Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة

ينفي معلومات "الديار" عن لقاءات باريس

صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة البيان الآتي: "نشرت صحيفة "الديار" الصادرة اليوم في صدر صفحاتها معلومات بعنوان: "أخطر اتفاق توصل اليه السنيورة وعباس ولارسن في باريس". يهم المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء القول ان ما نشر تحت هذا العنوان غير صحيح وعار من الصحة تماما".

الديار : أخطر اتفاق توصل اليه السنيورة وعباس ولارسن في باريس

الأسد : سوريا بريئة ونتعاون / سليمان : الجيش لإزالة قلق اللبنانيين لجنة التحقيق الدولية تطلب توقيف 18 شخصاً بواسطة الأمن اللبناني‏

كتبت "الديار" تقول : في أخطر اتفاق توصل اليه الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس محمود عباس حيث جرى التوافق ‏على ان تعطي الحكومة اللبنانية أوامر للجيش اللبناني بإزالة ومهاجمة المراكز ‏الفلسطينية خارج المخيمات في حال لم توافق المنظمات الفلسطينية على انكفائها الى داخل ‏المخيمات.‏ وذكرت معلومات دبلوماسية هامة في باريس ان الفلسطينيين في لبنان الذين يقيمون ضمن ‏المخيمات ستبقى لديهم أسلحة فردية، على أن تكون الأسلحة الثقيلة بإشراف لجنة مشتركة من ‏الجيش اللبناني وقيادة المخيمات الفلسطينية، وعلى ان تتم العودة الى تطبيق بعض بنود ‏اتفاق القاهرة الذي وقّعه في السابق العماد إميل البستاني ونظّم التواجد العسكري ‏الفلسطيني، حول المخيمات وداخلها.‏ تضيف المعلومات ان الحكومة اللبنانية ستمنح الفلسطينيين بطاقات اقامة للتنسيق مع ‏السلطة الفلسطينية، وقد طالب الرئيس محمود عباس بفتح سفارة فلسطينية في لبنان، فأجاب ‏الرئيس السنيورة بأن أطرافاً لبنانية تتحفظ على فتح السفارة لأنه لم يجر بعد إنشاء ‏الدولة الفلسطينية، ونتيجة التشاور تمّ الاتفاق على ان تقيم السلطة الفلسطينية سفارة ‏قبل إعلان الدولة على أن تتابع السفارة الفلسطينية شؤون الفلسطينيين في لبنان.‏ أضافت المعلومات ان الرئيس عباس ابلغ الرئيس السنيورة وقد وافقه الرئيس السنيورة على ‏توسيع المخيمات، وإقامة بنى تحتية لها وخدمات معيشية، لأن مشروع عودة الفلسطينيين إلى ‏الضفة الغربية وغزة غير وارد، وعلى الاقل في الوقت الراهن، وبالتالي فإن الدول الأوروبية ‏ستقوم بتأمين تمويل مشاريع للمخيمات الفلسطينية وإقامة مشاريع لإيجاد فرص عمل، على أن ‏تقدم حكومة السنيورة كل التجهيزات لإقامة هذه المشاريع على أساس التخلي كلياً عن السلاح ‏في السنوات المقبلة والعمل على دمج الفلسطينيين في لبنان دون الإعلان عن توطين أو غيره، لأن ‏كلمة توطين تترك أثراً سلبياً على كل الصعد.‏ وتابعت "الديار" قائلة ان الرئيس السنيورة اجتمع مع المبعوث الدولي تيري رود لارسن برعاية أوروبية ـ فرنسية، ‏وتمّ التوافق على أن يأتي لارسن ويقيم في المونتيفردي، ويتابع الحوار بين الحكومة وحزب الله ‏خاصة متابعة المبعوث الدولي لارسن لقضية ترسيم الحدود مع سوريا التي ستشمل مزارع شبعا، ‏وبعد ترسيم الحدود يعتبر لارسن ان حجة المقاومة بشأن مزارع شبعا ستسقط، مما سيعزز حجة ‏السنيورة بالحوار مع المقاومة وسحب سلاحها.‏ وتمّ الاتفاق على أن تأتي لجنة دولية مجهزة بخبراء طوبوغرافيا ومستعينة بالخرائط الفرنسية في ‏زمن الانتداب الفرنسي، ومجهزة بخرائط بريطانية، حيث شمل الانتداب الفرنسي والبريطاني كل ‏من فلسطين ولبنان وسوريا، وذلك لترسيم الحدود بين لبنان وسوريا ولبنان واسرائيل، بشكل ‏يتم رفع تقرير لمجلس الامن بعد ترسيم الحدود يؤدي لتحديد وضعية مزارع شبعا، فإذا كانت ‏لبنانية تنسحب منها اسرائيل ويتم ارسال قوات دولية اضافية اليها، اما اذا بقيت في ‏مناطق الاراضي السورية المحتلة فإنها ستبقى خاضعة للقوة الدولية المشرفة على الفصل في ‏الجولان بين القوات الاسرائيلية والقوات السورية.‏ وبعد ترسيم الحدود يصدر مجلس الامن قراراً يطلب فيه من الحكومة اللبنانية ارسال الجيش ‏اللبناني الى الحدود في الجنوب وسحب سلاح المقاومة من اجل تنفيذ القرار 1559.‏ من جهته اكد الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد لصحيفة المانية ان سوريا ليست متورطة ‏بأي شكل من الاشكال في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.‏ وقال الاسد «نحن ابرياء مئة بالمئة،  مضيفا ان سوريا تتعاون كليا مع محققي الامم المتحدة.‏ اما قائد الجيش العماد ميشال سليمان فطمأن امس الى انه لن يكون لتقرير ميليس تداعيات ‏امنية، واشار الى ان البلاد تمر بمرحلة دقيقة، يطغى فيها الهاجس الامني على سواه عند معظم ‏المواطنين، واكد ان اولوية الجيش هي تبديد هذا الهاجس، وازالة القلق لديهم.‏ اما على صعيد التحقيقات القضائية فقد اجتمع مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا مع ‏وفد من لجنة التحقيق الدولية وتسلم وثائق جديدة بخصوص التحقيقات.‏ وعلمت «الديار "ان لجنة التحقيق الدولية طلبت من القضاء اللبناني توقيف عدد من ‏الاشخاص من خلال لائحة اسمية جرى تزويد القضاء بها وتضم ما بين 13 و18 اسما، وطلبت اللجنة ‏ان تحصل هذه التوقيفات خلال الـ 24 ساعة المقبلة بحيث تتزامن مع صدور التقرير.‏ الى ذلك علم ايضاً ان القضاء اللبناني أصدر ليل اول من امس مذكرة توقيف بحق امرأة جرى ‏التحقيق معها في ملف مالي له علاقة بجريمة اغتيال الحريري.‏ كذلك علم بأن لجنة التحقيق الدولية استمرت في سماع افادات بعض الشهود، وقد اجرت مواجهة ‏مع احد المسؤولين الحزبيين منذ ايام في ثكنة الحلو في بيروت نظراً لعلاقته بأحد ضباط المخابرات ‏السورية.‏ وعلمت «الديار "ايضاً ان المحققين الدوليين الذين انخفض عددهم الى 15 محققاً جهزوا جناحاً في ‏فندق المونتيفردي سيقيم فيه ممثل الامين العام للامم المتحدة تيري رود لارسن خلال اقامته في ‏بيروت الذي سيصل الى لبنان في 26 الجاري اي بعد صدور تقرير ميليس وذلك لبحث الخطوات ‏التالية لاستكمال تطبيق القرار 1559، لا سيما البنود المتعلقة بترسيم الحدود والملف ‏اللبناني ـ السوري وموضوع سلاح المقاومة والمخيمات الفلسطينية.‏ وقالت "الديار" ان عشية صدور تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ديتليف ‏ميليس بدت البلاد في حال من الاستنفار السياسي والامني لمواجهة تداعيات التقرير في وقت ‏استمرت الحركة الدولية لتحديد الخطوات التي ستلي التقرير خاصة على مستوى مجلس الامن ‏الدولي الذي سيجتمع يوم الثلثاء المقبل للنظر في مضمون التقرير والخطوات المقبلة.‏ واذا كانت الانظار تتجه نحو مقر الامم المتحدة في نيويورك حيث سيسلم ميليس تقريره الى ‏الامين العام للامم المتحدة يوم غد الجمعة، فان مقر الامم المتحدة سيشهد اليوم محطة مهمة ‏ايضا حيث من المفترض ان يقدم الموفد الدولي تيري رود لارسن تقريره الى انان حول متابعة ‏تنفيذ القرار 1559 الذي سيزور لبنان في 21 الحالي.‏ وقبل ساعات من صدور تقرير ميليس صدرت مواقف بالغة الاهمية لبنانيا وسورياً من شأنها ان ‏تخفف كثيرا من الهواجس حول تداعيات التقرير وحول آفاق المرحلة المقبلة.‏ ففي دمشق اكد الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد لصحيفة المانية ان سوريا ليست متورطة ‏بأي شكل من الاشكال في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وقال الاسد في مقابلة مع صحيفة «وي ‏تسايت" نشرت امس «نحن ابرياء مئة بالمئة. ‏ وقال الاسد للصحيفة ان اغتيال الحريري جريمة لا تفهمها سوريا.‏ واضاف «ما حدث ايضا في لبنان ليس في مصلحة سوريا. بل العكس. انه يضرنا. اذا فلماذا ‏نؤيد مثل هذه الاعمال؟.  مضيفا ان سوريا تتعاون كليا مع محققي الامم المتحدة.‏ وامس دعا رئيس الجمهورية العماد اميل لحود لعدم الخوف من تداعيات تقرير ميليس وقال لحود ‏امام زواره امس انه لا داعي لحالة القلق والخوف التي يعيشها اللبنانيون عشية صدور تقرير ‏رئيس لجنة التحقيق الدولية، لان الدولة بمؤسساتها السياسية والامنية والمالية ساهرة على ‏حماية السلم الاهلي ومقومات الوفاق الوطني واحباط اي محاولة تهدف الى احداث ارباكات على ‏الساحة الداخلية.‏ اما قائد الجيش العماد ميشال سليمان فطمأن امس الى انه لن يكون لتقرير ميليس تداعيات ‏امنية.‏ فقد تفقد العماد ميشال سليمان امس الوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق بيروت والدامور ‏والسعديات، وجال على اللواءين السادس والتاسع وفوجي التدخل الثاني والمدفعية الاول، ‏واجتمع الى الضباط والعسكريين واطلع ميدانيا على التدابير المتخذة وزودهم بالتوجيهات ‏العملانية اللازمة.‏ العماد سليمان اشار الى ان البلاد تمر بمرحلة دقيقة، يطغى فيها الهاجس الامني على سواه عند ‏معظم المواطنين، مترافقا مع قلق ظاهر لدى البعض منهم، واكد ان اولوية الجيش هي تبديد ‏هذا الهاجس، وازالة القلق لديهم حول ما يتردد عن تداعيات لن تحصل نتيجة تقرير لجنة ‏التحقيق الدولية، والاطمئنان لمستقبل الوطن وامنه واستقراره. واضاف ان ذلك لا يتحقق الا ‏بجهود العسكريين الحثيثة وتضحياتهم الكبيرة في سبيل حماية الاستقرار العام وقمع اية محاولة ‏للاخلال بالامن، موضحا ان كثافة انتشار قوى الجيش وباقي القوى الامنية وتشديد التدابير هما ‏اولا واخيرا لمصلحة المواطنين. واكد قائد الجيش على تماسك المؤسسة العسكرية ووحدتها ومنعتها ‏تجاه ما يعصف من احداث، مستندة الى عقيدة وطنية ثابتة والتفاف وطني عارم حول دورها، ‏وان اجواء الوحدة الوطنية سوف تظل الغالبة والسائدة مهما اختلفت الظروف. وختم قائد ‏الجيش كلامه منوها بجهود العسكريين وادائهم المشرف في هذه الايام العصيبة التي سوف نتجاوزها ‏بامان ونجاح بفضل الارادة الوطنية الجامعة.‏ وبدوره أكد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ان لبنان «سيدا مستقلا حرا لن يكون عدوا ‏لسوريا وان مسألة سلاح حزب الله مرتبطة بـ«الحوار اللبناني.‏ وقال السنيورة في مقابلة مع صحيفة «لو موند "الفرنسية ان العلاقات بين سوريا ولبنان ‏‏«ممتازة لان هذا من مصلحتنا ولأن تاريخا طويلا يربط بين بلدينا.  وأضاف ان «على سوريا ان ‏تدرك ان لبنان مستقلا سيدا حرا ليس عدوا بل عليه على العكس ان يخدم مصالحه الخاصة ‏ومصالحها بشكل افضل.  وسئل عن نزع سلاح حزب الله الذي نص عليه قرار مجلس الامن رقم 1559 ‏فقال السنيورة ان «بعض المسائل تتطلب حوارا وطنيا جديا ومنطقيا من اجل التوصل الى ‏قناعات مشتركة.  وقال: «اننا نود حقا احترام القرارات الدولية لكننا نريد تجنب اي تسرع ‏سيعقد المشكلات ويثير مشكلات جديدة "مشيراً الى أن حزب الله «ليس مجرد مجموعة مقاتلين بل «يمثل ‏قسما مهما من اللبنانيين "وله نواب وممثلون في الحكومة.‏ وافادت معلومات مستقاة من مراجع مطلعة، ان توافقا حصل بين مصر وبين بعض الجهات النافذة ‏في فرنسا من خارج دائرة الرئيس الفرنسي جاك شيراك لاستدراك اية تداعيات قد يتركها تقرير ‏ميليس اذا ما جاء على خلفية سياسية وخاليا من الوقائع على ضوء ما تبين من خلال مسار ‏التحقيقات، وبذلك فان نسبة القلق الدولي ترتفع حول امكانية حصول توترات قد تشهدها ‏الساحة الداخلية على اكثر من صعيد على وقع اعلان التقرير.‏ على صعيد آخر، اجتمع رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري في القاهرة امس مع الرئيس ‏المصري حسني مبارك وبحث معه تطورات الوضع في لبنان. كما اجتمع الحريري مع الامين العام ‏للجامعة العربية عمرو موسى.‏ وقال الحريري في مؤتمر صحافي مشترك مع عمرو موسى «ان العرب ينتظرون نتيجة التحقيق الذي ‏يجريه ديتليف ميليس، اضاف «نحن ننتظر التقرير.  وعن الاتهامات الموجهة الى سوريا قال ‏‏«لماذا انت اتهمت النظام السوري علينا ان ننتظر صدور التقرير.‏

ورداً على سؤال قال: «نحن نقول ان الرئيس السنيورة يقول انه يجب على لبنان وسوريا ان ‏يكون لديهما افضل العلاقات ان تكون علاقتهما ممتازة هذا ايمان لبناني بعلاقاتنا مع ‏سوريا. اضاف «علينا ان نطالب بالعدالة ومعاقبة المجرمين الذين اغتالوا الرئيس الحريري. ‏

ورداً على سؤال قال: في رأيي حزب الله هو حزب لبناني، ومن المؤكد ان هناك خوف من تسييس ‏تقرير ميليس، انا آمل ان يكون تقرير ميليس واضحا باذن الله ونعرف من ارتكب هذه الجريمة، ‏فاذا كان التقرير واضحا، فحزب الله سيتخذ الموقف الواضح كما اعلن عن ذلك السيد حسن نصر ‏الله وهو ان اي شخص ارتكب هذه الجريمة ومهما علا شأنه يجب ان يدفع الثمن. هذا الكلام قاله ‏السيد نصر الله شخصيا ونحن نعرف ان حزب الله يلتزم دائما بكلامه ومواقفه. ‏

اما الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى فقال رداً على سؤال: «نخشى على استقرار ‏لبنان، كما نخشى على استقرار كل دولة عربية ولبنان دولة عزيزة والاستقرار في لبنان مهم ‏لنا جميعا. ‏ في مجال آخر، يعقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية اليوم في القصر الجمهوري برئاسة رئيس ‏الجمهورية العماد اميل لحود ويبحث في جدول الاعمال الذي يتضمن بنوداً عادية.‏ وتوقعت مصادر وزارية ان يبحث المجلس من خارج جدول الاعمال في الاوضاع الداخلية عشية صدور ‏تقرير ميليس والاجراءات المطلوبة لمواجهة تداعيات التقرير.‏ وعلم ايضاً ان الرئيس السنيورة سيضع المجلس في اجواء لقاءاته في كل من قطر والعاصمة ‏الفرنسية، وبشكل خاص ما يتعلق بموضوع ترسيم الحدود.‏ وأشارت مصادر مطلعة الى ان السنيورة كان اجرى بعد عودته من باريس اتصالات مع بعض ‏المعنيين في كل من حركة «امل وحزب الله وأطلعهم على ما يتصل بموضوع ترسيم الحدود ‏وبالتحديد موضوع مزارع شبعا.‏ وقال مصدر وزاري في هذا الاطار ان الرئيس السنيورة كان بعث برسالة الى رئيس الوزراء ‏السوري طالباً منه تشكيل لجنة مشتركة للبحث في موضوع ترسيم الحدود وأشار المصدر الى انه ‏جرى في الساعات الماضية مراجعة السنيورة حول المواقف التي ادلى بها حول ترسيم الحدود وبخاصة ‏في مزارع شبعا حيث ابلغ رئيس الحكومة زواره ان ليس هناك مواقف مسبقة من هذا الموضوع.‏

مجلس الوزراء أثنى على اجراءات المؤسسات الامنية لطمأنة المواطنين واطلع من الرئيس السنيورة على حصيلة لقاءاته في قطر وباريس:

البلاد قبل صدور تقرير ميليس وبعده لن تكون عرضة للتلاعب بأمنها تأكيد الاسراع في تأليف اللجنة التي ستدير الحوار مع الفلسطينيين الرئيس لحود: لن يحدث شيء بعد التقرير وليس ما يدعو الى الخوف مؤامرة على لبنان بدأت باغتيال الرئيس الحريري لكنها لن تنجح

ضرورة حسم ملف الجامعات الخاصة والطلبات المقدمة للتراخيص

لفتح معاهد واعتماد اختصاصات اضافية لان التأخير يضر بالطلاب الرئيس السنيورة: اذا تسلمت التقرير غدا فسأوزعه على الوزراء وسأدعو الى جلسة لمجلس الوزراء لدرسه واتخاذ الموقف المناسب مواقفنا واضحة وتؤكد التزام كل ما ناقشناه وقررناه في المجلس

واي كلام غير ذلك لا اساس له من الصحة واكدنا موقفنا من ال 1559 الوزير العريضي: الحقيقة مهما كانت جارحة عنصر تطمين للبنانيين

نحن شركاء مع "حزب الله" بتقرير المصير وسلاحه موجه الى اسرائيل وزير الصحة اكد ان لا اصابات بأنفلونزا الطيور والوقاية علاج اساسي

اثنى مجلس الوزراء على "عمل المؤسسات الامنية والاجراءات التي اتخذتها وتطمئن اللبنانيين"، مؤكدا ان "البلاد قبل صدور تقرير (ديتليف) ميليس وبعده لن تكون عرضة للتلاعب بأمنها، وبالتالي ليس ثمة ما يدعو الى القلق والخوف وسيكون الوضع طبيعيا". وطمأن رئيس الجمهورية العماد اميل لحود اللبنانين، مجددا التأكيد ان "شيئا لن يحدث بعد صدور تقرير ميليس: لانكم موجودون على الارض خصوصا وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، ولا شيء يدعو الى الخوف". وقال رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة: "من المفترض ان يقدم القاضي ميليس تقريره غدا. اذا تسلمته غدا فسأوزعه على السادة الوزراء وادعو الى جلسة لمجلس الوزراء لدرسه واتخاذ الموقف المناسب بعد ان يكون الوزراء قد اطلعوا عليه". كما طمأن اللبنانيين الى ان "الوضع ليس فالتا". عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين غاب منهم: نائب رئيس مجلس الوزارء وزير الدفاع الوطني الياس المر، وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض ووزير العدل شارل رزق. المعلومات الرسمية بعد الجلسة اذاع وزير الاعلام  غازي العريضي المعلومات الرسمية الآتية: "عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية في القصر الجمهوري في تاريخ 20/10/2005 برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين غاب منهم السادة: الياس المر، نايلة معوض وشارل رزق. في بداية الجلسة، قال فخامة الرئيس: "اكرر ما قلته بالامس، نسمع الكثير من التأويلات ان القيامة ستقوم بعد صدور تقرير القاضي ميليس، وثمة رعب بين الناس والكل يسأل ماذا سيحدث؟ اؤكد مجددا انه لن يحدث شيء، لانكم موجودون على الارض خصوصا وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، ولا شيء يدعو الى الخوف. وكل كلام عن ان الامور ستتدهور يضر بلبنان خصوصا في الخارج. وكل الذين يأتون الينا من الخارج يقولون: جئنا والقلق يرافقنا، ولكنهم يرون هنا واقعا آخر، والاعلام العالمي يضع لبنان فس وسط الدائرة ويركز على ما يخيف الناس. ولذلك، يجب ان نسبق الجميع ونقول ان الوضع هادىء، لن يحصل شيء، وسنظهر كل الامور والنتائج. ثمة مؤامرة على لبنان بدأت منذ اغتيال المرحوم الشهيد رفيق الحريري ثم حصلت اشياء اخرى. لكن هذا الانطباع يعطيه المتآمرون على لبنان ولن ينجحوا في ذلك. وانتقل فخامة الرئيس الى الحديث عن القضايا المعيشية، مذكرا بما كان طرحه حيال ضرورة استباق هطول الامطار وتجنب الاضرار، لكن ذلك لم يحصل بالشكل المطلوب ووقعت اضرار. كذلك لفت الى ضرورة حسم ملف الجامعات الخاصة والطلبات المقدمة منها للحصول على تراخيص لفتح معاهد واعتماد اختصاصات اضافية لان التأخير في ذلك يؤدي الى الحاق الاضرار بمستقبل الطلاب الخريجين. كما تناول موضوع مرض انفلونزا الطيور، متوقفا عند الاجراءات التي اتخذتها الوزارات المعنية. واثار موضوعي شركة طيران الشرق الاوسط والسابقة التي حصلت بالحجز على طائرة من طائراتها الاسبوع الماضي، وهي شركة خاصة ولا تعود ملكيتها الى الدولة. كذلك طالب الرئيس بمتابعة موضوع شركة ال"تي.ام.اي" ومعالجته وفق القوانين المرعية. بعد ذلك، قال دولة الرئيس: "اننا نشعر بجو القلق الذي يعيشه الناس. من المفترض ان يقدم القاضي ميليس تقريره غدا. اذا تسلمته غدا فسأوزعه على السادة الوزراء وادعو الى جلسة لمجلس الوزراء لدرسه واتخاذ الموقف المناسب بعد ان يكون الوزراء قد اطلعوا عليه. ولا اعتقد ان ثمة امرا مقلقا او ان ثمة تطورات سلبية ستحصل في البلاد ويجب ان نكون نحن فوق التحدي ونعمل معا لايجاد حال ارتياح عند المواطنين. الوضع دقيق لكن البلد ليس فالتا، وموضوع الاستقرار في منتهى الاهمية والجهد الذي تبذله الاجهزة الامنية ممتاز، وبدأ الناس يشعرون ويلمسون نتائج ايجابية، وثمة تقدم دائم في هذا المجال. واكد دولة الرئيس ضرورة الاسراع في بت مواضيع الجامعات وال"الميدل ايست" وال"تي.ام.ي"، ووضع مجلس الوزراء في اجواء حركة الاتصالات التي قام بها للمعالجة. ثم انتقل الى الحديث عن اتصالاته الخارجية ونتائج الزيارتين لقطر وباريس، فقال: "التقيب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووضعته في جو ما جرى مع الاخوة الفلسطينيين في لبنان والحوار الذي بدأنا به، والذي نعتبره الوسيلة الأساس لمعالجة كل القضايا. وقد اكد السيد عباس دعمه لموقف الحكومة اللبنانية. واضاف دولة الرئيس: ان مواقفنا واضحة وهي تؤكد التزام كل ما نوقش وقرر في مجلس الوزراء، واي كلام غير ذلك لا اساس له من الصحة. اما في اللقاءات مع رئيس الحكومة الفرنسية ووزير الخارجية الفرنسي والموفد الشخصي للامين العام للامم المتحدة تيري رود- لارسن، فقد اكدنا التزامنا الثابت مواقفنا المعلنة حيال القرار 1559، متمنين تفهم وجهة نظرنا وطريقة الحل التي نتبعها. ونحن في حاجة الى وقت ومعالجات هادئة. كما تطرقنا الى المساعدات التي نطلبها، خصوصا على المستوى الامني او لجهة التحضيرات لعقد مؤتمر بيروت لدعم لبنان. ولمسنا كل دعم وتأييد من الجاني الفرنسي. وفي قطر، اكد المسؤولون القطريون استعدادهم للمشاركة في المؤتمر وللاستثمار في مشاريع تكرير النفط وبعض المشاريع الاخرى". وتابع الوزير العريضي: "بعد مناقشة كل هذه المسائل، اكد مجلس الوزراء ان انتظار تقرير السيد ميليس وكشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه امر ينتظره جميع اللبنانيين، والنتائج يجب ان تكون عنصر تطمين لهم وتأكيد لوحدتهم الوطنية وحماية امن بلادهم واستقرارها ومستقبلها. وفي هذا المجال، اثنى مجلس الوزراء على عمل المؤسسات الامنية والاجراءات التي اتخذتها وتطمئن اللبنانيين، مؤكدا ان البلاد قبل صدور تقرير ميليس وبعده لن تكون عرضة للتلاعب بأمنها، وبالتالي ليس ثمة ما يدعو الى القلق والخوف وسيكون الوضع طبيعيا، ويستمر عمل المؤسسات كلها وفي القطاعات كافة لمتابعة قضايا الناس كلها". وفي مجال متابعة مرض انفلونزا الطيور وتجنب انعكاساته، اكد وزير الصحة ان ليس ثمة اصابات في لبنان، وبالتالي فان الدعوة الى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لا تبغي زرع القلق في نفوس الناس، بل الاستعداد لمواجهة اية احتمالات لان الوقاية هي من العلاجات الاساسية ايضا. واكد وزير الصحة ان لبنان اتخذ كل الاجراءات اللازمة وفقا لما اتخذته الدول الكبرى من اجراءات ايضا. وقد ايدتنا في ذلك منظمة الصحة العالمية، ومرتبة لبنان تقع بين الدولة العاشرة او الحادية عشرة في العالم التي ستتسلم الادوية المحجوزة لها. وتوجه بعرض تفصيلي ان مجلس الوزراء يطمئن الناس، فلا خوف الآن. بعد ذلك، ناقش مجلس الوزراء جدول اعماله واتخذ في شأنها القرارات اللازمة". حوار وثم دار بين الوزير العريضي والصحافيين الحوار الآتي: سئل: بالنسبةالى جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية اذا تسلم رئيس مجلس الوزراء التقرير غدا فهل ستعقد الجلسة غدا؟ أجاب: "دولة الرئيس كان واضحا عندما يتسلم التقرير، المرجح ان يكون ذلك غدا. هذا ترجيح. اذا سلم له التقرير غدا فسيوزع فورا على كل السادة الوزراء للاطلاع عليه ووضع الملاحظات وبالتالي سيكون لديهم الوقت لدرس التقرير ووضع ملاحظاتهم عليه، يدعو دولة الرئيس مجلس الوزراء الى جلسة لمناقشة التقرير واتخاذ الموقف المناسب في مجلس الوزراء".

سئل: بعض الوزراء اعترضوا على تصريحات رئيس الحكومة وطروحاته في باريس خصوصا بالنسبة الى ترسيم الحدود؟ الوزير العريضي مقاطعا: "اعترضوا داخل مجلس الوزراء؟".

سئل: يفترض ان يكون هذا الموضوع قد بحث في مجلس الوزراء؟ أجاب: "لم يكن اعتراض في مجلس الوزراء على اي مسألة من المسائل ابدا لا حول هذا الموضوع ولا حول غيره. ثمة اتفاق في مجلس الوزراء على ضرورة مناقشة كل القضايا في المجلس والاتفاق في شأنها. وهذا يحصن المجلس، من جهة، ويوفر النتائج الايجابية المرجوة، من جهة ثانية. وهذا ما جرى في ما يخص الموضوع الفلسطيني او موضوع السلاح الفلسطيني. الموقف الذي صدر في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء كان موقفا جماعيا من الجميع. وبالتالي هذا يعكس قوة واندفاعا لعمل مجلس الوزراء لتطبيق القرارات التي يتخذها ولا خلاف على ذلك. واذا كان ثمة اي اسئلة او ايضاحات حول اي من الامور فهذه المسائل تناقش مع دولة الرئيس ومع كل المسؤولين بروح من الايجابية. ولذلك، في اختصار، اشرت في متن البيان الوزاري الى ما قاله دولة الرئيس من ان المواقف التي اعلنها واضحة وكل ما سرب من معلومات حيال وعود او التزامات او اتفاقات هنا او هناك ليس صحيحا على الاطلاق. نحن امام قرارات لمجلس الوزراء نلتزمها جميعا". الاسراع في تأليف لجنة الحوار مع الفلسطينيين سئل: بالنسبة الى موضوع نزع السلاح الفلسطيني، "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" اعلنت رفضها لمواقف رئيس الحكومة ولنزع السلاح خارج المخيمات، فما سيكون موقف الدولة اللبنانية؟ أجاب: "لم تعلن رفضا لهذا المعني، قالت ان هذا السلاح هو حاجة وانا قرأت البيان. في كل الحالات نحن الآن لسنا في اطار سجال مع اي طرف. كان تأكيد في مجلس الوزراء الاسراع في تشكيل اللجنة التي ستدير الحوار مع الاخوة الفلسطينيين. وقد طلب دولة الرئيس الى الوزارات المعنية، اي الداخلية، الدفاع، الخارجية، الطاقة، والوزارات المعنية كلها ان تسمي مندوبين من قبلها ليكونوا برفقة السفير خليل مكاوي في اول جلسة للحوار مع الاخوة الفلسطينيين، آملين ان يقرر الاخوة الفلسطينيون تشكيل لجنتهم في أسرع وقت وان تكون موحدة، اي ان تضم كل الفصائل المعنية التي اختاروها لبدء الحوار الفعلي. ولاننا اعتبرنا الحوار الوسيلة الوحيدة لمعالجة كل المسائل، نترك كل هذه الشؤون للحوار مع الاخوة الفلسطينيين".

سئل: بدأ الحديث عن تشكيل حكومة جديدة بعد تقرير ميليس، هل هذه الحكومة مستمرة برأيك؟ أجاب ممازحا: "من يتحدث بذلك، ومن اين سمعت بهذه الخبرية، اعطينا اللائحة التي في حوزتك حتى تطمئينينا وتطمئني غيرنا". "نبني على المقتضي الصحيح" سئل: انشاء محكمة دولة هو مطلب "تيار المستقبل" ورئيس الحكومة، كيف ستتعاطى الحكومة مع هذا الخيار، هل ستتبناه؟ أجاب: "عندما يصل الينا التقرير ونطلع على مضمونه يبنى على الشيء مقتضاه". قيل للوزير العريضي: "هذا التعبير للوزير السابق عدنان عضوم، أجاب: "انا ابني على المقتضى الصحيح والقرار الصحيح وكل انسان يشتغل شغلته". قنابل "حزب الله" ضد اسرائيل فقط سئل: بالنسبة الى الحوار مع "حزب الله" حول سلاح المقاومة، "حزب الله"حتى الآن يقول انه لم يطرح عليه الحوار، بينما هناك افرقاء في الحكومة والرئيس السنيورة يقولون ان الحوار بدأ وراء الكواليس، متى سيبدأ الحوار الحقيقي، وهل ستكون هناك قنبلة في هذا الحوار؟ أجاب: "القنابل موجودة لدى "حزب الله" ضد اسرائيل فقط وليس ثمة قنابل بيننا كلبنانيين، وليس ثمة تفجيرات بيننا كلبنانيين. السلاح يرفع في وجه العدو الاسرائيلي، وعندما نؤكد هذه النقطة من قبل المجاهدين في "حزب الله"، فاعتقد ان الحوار يأخذ مجراه الطبيعي ونصل الى النتائج المرجوة جميعا. والحوار مع الحزب، وهذه المسألة يجب ان تكون واضحة، لا يتعلق بالسلاح فقط، هو حزب سياسي لبناني يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين، هو في المجلس النيابي وفي الحكومة اللبنانية وهو شريك في القرار السياسي. الحوار مع "حزب الله" يدور حول الخيارات الوطنية الكبرى من ضمنها موضوع السلاح. عندما تنهي اسرائيل احتلالها وعندما ويطلق الاسرى والمعتقلون. لذلك، يجب الا نصور المسألة بهذا الشكل. نحن شركاء و"حزب الله" في تقرير المصير الوطني ومناقشة كل القضايا الوطنية. واعتقد حول هذا الموضوع ان الكلام الذي صدر بالامس عن رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري كان كلاما مهما وايجابيا ووقع في موقعه الطبيعي الذي يكرس هذا المناخ الايجابي الذي نشير اليه الآن ونؤكده دائما".

سئل:هل ستعقد الجلسة الاستثنائية في قصر بعبدا؟ أجاب: "لم يبحث هذا الامر. المهم التقرير ومضمونه والقرار الذي سيصدر". اتوقع وحدة وطنية حيال التقرير سئل: في ظل الانقسامات السياسية الداخلية كيف ستواجه الحكومة تداعيات تقرير ميليس، خصوصا ان هناك انقسامات كبيرة بين الاطراف؟ أجاب: "كان هناك حديث عن انقسامات حيال الموضوع الفلسطيني. لاحظتم ان مجلس الوزراء وضع بقرار جماعي وبالاجماع كان ثمة اتفاق على مضمون النص الذي اذعناه ويتعلق بمسألة معالجة السلاح الفلسطيني. اتوقع ايضا ان يكون الموقف جماعيا وان تكون وحدة وطنية حيال التقرير وما يجب ان نقوم به في لبنان لاننا جميعا، كما ورد هنا، نريد الحقيقة ومهما كانت جارحة، انما نريدها. وهذا ما نسعى اليه جميعا ويجب ان تكون عنصر تطمين لجميع اللبنانيين". اعتماد لتسديد فواتير الهاتف للقوات السورية وفي دردشة معه، قال الوزير العريضي: "افتتحت الدولة اعتمادا لتسديد الفواتير المستحقة لوزارة الاتصالات بدل الاتصالات الهاتفية للقوات العربية السورية التي كانت عاملة في لبنان طيلة فترة وجودها فيه". دفعوا دما لأجلنا سئل: هل من المعقول ان يدفع لبنان هذه الفواتير؟ اجاب: "دفعوا دما في مرحلة لأجلنا ونحن دولة والحكم استمرار".

 

الرئيس السنيورة عرض التطورات مع السفير فيلتمان

واستقبل 3 وزراء وبيدرسن

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، الثالثة بعد ظهر اليوم في السرايا الكبيرة، السفير الاميركي جيفري فيلتمان. وكان عرض لمجمل التطورات. كما استقبل ممثل الامين العام للامم المتحدة في جنوب لبنان غير بيدرسن. وفي الرابعة بعد الظهر، زاره الوزراء: خالد قباني،احمد فتفت وطارق متري. وتركز الاجتماع على مناقشة أفكار لاقامة انشطة مدنية في عيد الاستقلال.

تاريخ اليوم: 
20/10/2005