Diaries
GMT 11:32
الرئيس السنيورة ناقش مع نائب البترون المرحلة الثانية للحوار النائب حرب:صعوبات كبيرة جدا تواجهنا اذا لم يحصل تعاون سوري مع لبنان في موضوع مزارع شبعا من خلال اعتراف رسمي بلبنانيتها البزري: طلبت الى رئيس الوزراء مساعدة صيدا بيئيا وانمائيا وطنية - 11/3/2006 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، قبل ظهر اليوم في السراي الكبيرة، النائب بطرس حرب الذي صرح بعد اللقاء: "الزيارة لدولة الرئيس كانت مخصصة لبحث موضوع الحوار والمرحلة الثانية منه والتي تبدأ الاثنين المقبل. وقد اصبح من الثابت لدينا ان جولة الحوار في حال لم يطرأ شيء معيق سنباشرها الجولة الاثنين، وهناك جو من السعي لدى جميع الاطراف الى حلحلة المشاكل والخلافات القائمة بغية الوصول الى تصور مشترك لكيفية حل مشاكل لبنان ولا سيما قضيتي مزارع شبعا وسلاح المقاومة، بالاضافة الى موضوع رئاسة الجمهورية والقضايا التي لا تزال عالقة بعدما توصلنا الى حل في قضايا معينة في جدول مؤتمر الحوار. وبحثنا ايضا في موضوع التواصل مع الامم المتحدة ودرس مدى امكان التعاون بين الحكومة اللبنانية والامم المتحدة لحل قضية مزارع شبعا بمعزل عن اي خيارات اخرى. وتوصلنا في نتيجة البحث ومن خلال لاتصالات التي سبق ان اجراها الرئيس السنيورة واجريتها انا شخصيا مع ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان السيد غير بيدرسن، ان هناك صعوبات كبيرة جدا تواجهنا اذا لم يحصل تعاون سوري مع لبنان في موضوع مزارع شبعا من خلال اعتراف رسمي بلبنانية هذه المزارع. واذا رجعنا الى الامم المتحدة من دون هذا التعاون، فسيكون المسار طويلا جدا وليس مضمونا لمصلحة لبنان، مما يضع لبنان والمقاومة في حال ارباك على الصعيد الدولي ويجعل المجتمع الدولي يتعامل مع مزارع شبعا كأنها غير لبنانية في حال فشل ذلك". واضاف: "وبعد التداول هذا الامر، اعتبرنا ان الوسيلة الافضل للتعاون مع هذا الموضوع هو ان نجتمع نحن كلبنانيين على خطة عمل موحدة نتفق عليها ونواجه فيها هذه المشكلة بحيث لا نفرط بحقوق لبنان، من جهة، ولا تؤدي في النتيجة الى عرقلة اعادة اطلاق الدولة اللبنانية وبنائها في اطار وحدة اللبنانيين. واتصور ان ليس هناك طريقة الا ان يجتمع اللبنانيون حول قضايا الوطن والاتفاق عليها، وبذلك نحفظ الوطن وحقوقه". البزري والتقى الرئيس السنيورة رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري الذي قال على الاثر:" اللقاء كان للبحث في الامور العامة وخصوصا اوضاع مدينة صيدا وما يتعلق بموضوع مكب النفايات العشوائي، خصوصا بعد المشاكل البيئية التي عانتها المدينة نتيجة للاعصار البحري الذي ضربها. وقد وضعت الرئيس السنيورة في اجواء تفاصيل معالجة هذا المكب وان الملف قدم الى وزارة البيئة لبحثه نهائيا تمهيدا لاقراره لكي تبدأ المدينة بمعالجة هذا المكب بمنحة قدمها الامير الوليد بن طلال. وقد طلبت من دولته مساعدتنا في الادارات الرسمية في هذا الخصوص. وهنا نسجل للرئيس السنيورة وقوفه الدائم الى جانب مطالب مدينة صيدا". وتابع: "كذلك وضعت بين يديه بعض الامور المستعجلة التي تتعلق بالشأن الانمائي في المدينة. وتمنيت عليه كالعادة ان يقف الى جانبنا. كما بحثنا في أوضاع منطقة التعمير خصوصا ان الهيئة العليا للاغاثة، بناء على تعليمات الرئيس السنيورة، بدأت تعمل في تلك المنطقة، وبالتالي من واجب كل القوى الصيداوية الوقوف الى جانب الهيئة العليا للاغاثة ومساعدتها في استمرار عملها. وقد وضعت البلدية نفسها في تصرف الهيئة من اجل تسهيل هذه الاعمال خصوصا بعد المضايقات التي تعرض لها العاملون في الهيئة من المسلحين في تلك المنطقة".
