Diaries
GMT 11:02
الرئيس السنيورة أكد في حديث إذاعي ان "لا بديل من الحوار": اذا لم نتفق اليوم فبعد شهر او سنة ولكن الكلفة ستكون أكبر كل الامور قابلة للسير بها الا الحرية والسيادة ولا تنازل عنهما الجميع مدرك حساسية المرحلة والمحبون يضغطون في اتجاه المتابعة وطنية - 12/3/2006 (سياسة) أمل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان تستمر خطوة الحوار غدا وان توقفت الى حين". ولفت في حديث الى برنامج "المجالس بالامانات" من "صوت لبنان" الى "ان اهمية هذه الخطوة تكمن في انها المرة الاولى في تاريخ لبنان التي يجلس فيها اللبنانيون من دون وصاية او رعاية او وساطة للبحث في قضايا في منتهى الدقة والحساسية". وتحدث عن "حضارة في الاستماع الى الاخر وتقبل فكره"، مشيرا الى انه "في الايام الثلاثة الاولى من الحوار احرز تقدم على مسار موضوعين اساسيين، كما جرى البحث في جوانب مواضيع معينة وتم الانتقال الى جوانب اخرى على اساس الرجوع اليها". وأشار الرئيس السنيورة الى "ان الجميع مدرك ان الموضوع لا يحتمل التلكؤ وهو في حاجة الى مبادرات"، مبديا قناعته ب"القدرة على تحقيق تقدم في عدد كبير من المواضيع التي لا تزال عالقة"، مؤكدا "ان المتحاورين سيبذلون جهدا استثنائيا في خلال الايام المقبلة". وإذ لفت الى "ان العرب واصدقاء لبنان حول العالم لديهم رغبة شديدة في انجاح الحوار"، أعلن "ان هناك سعيا جادا من اجل دفع الجميع في اتجاه يصل الى معالجة للمواضيع كافة". وردا على سؤال، رأى "ان الضغط من اجل متابعة الحوار يأتي من المحبين، وذلك في اطار الدعوة الى اتفاق اللبنانيين"، مؤكدا "ان هناك استعدادا وادراكا لاهمية وحساسية المرحلة وعدم تضييع الفرصة". وقال: "ان الاسبوع الذي فاتنا، انشأ ادراكا اكبر وتحسسا بضرورة العودة الى الحوار بزخم وعزيمة اكبر للتوصل الى نتيجة". ولم ير رئيس الحكومة "بديلا من الحوار لان لبنان يمثل صيغة فريدة لا وجود لها في العالم"، مشددا على "ان لا خيار امام اللبنانيين الا هذا الطريق". وأوضح انه "اذا لم نتفق اليوم فسنتفق بعد شهر او سنة، انما الكلفة ستكون أكبر"، وقال: "لو اننا بادرنا الى هذه الخطوات، لكنا وفرنا على اللبنانيين الاكلاف المعنوية والمادية وفرصا للمستقبل، اضافة الى الاكلاف التي يدفعها شبابنا من خلال الهجرة". وشدد على ضرورة اعتماد "الروية والعزيمة والقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة التي تتطلب التضحيات"، مؤكدا "ان المصلحة ستكون للبنانيين". وأكد أخيرا "ان الوصول الى نتيجة يقضي بأن يبادر كل طرف الى ان يخطو خطوة"، مشددا على "ان كل الامور قابلة للسير في خطوات معينة باستثناء كل ما يتعلق بحرية وسيادة لبنان وهذا لا تنازل عنه"، مشيرا الى "ان الجميع متفق على ذلك".
GMT 19:04
الرئيس السنيورة رعى احتفال تخريج طلاب "رابطة الطلاب المسلمين " في الانيسكو الوزير قباني:وفاقنا الوطني يحل مشاكلنا ووحدتنا الوطنية تحصن لبنان وتحمي استقلاله وطنية- 12/3/2006(سياسة) برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ممثلا بالوزير خالد قباني اقيم في قصر الاونسكو حفل تخريج طلاب رابطة الطلاب المسلمين , حضر الاحتفال النائب عمار حوري ممثلا رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ,القاضي الشيخ احمد درويش الكردي ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني, والمقدم محمد الايوبي ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي, والنقيب فادي قرانوح ممثلا مدير عام امن الدولة العميد الياس كعيكي , امين عام الجماعة الاسلامية الشيخ فيصل مولوي , وممثلون عن المنظمات الشبابية والطلابية ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات ثقافية وتربوية واجتماعية . بداية النشيد الوطني اللبناني ثم القى كلمة الخريجين الطالب يحيى عميرات . ثم تحدث رئيس رابطة الطلاب المسلمين في لبنان سامي الخطيب , فتناول المبادىء التي حفظت الرابطة مسارها فلم تضع البوصلة يوم اضاعها الكثيرون بعد زلزال اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وحدد مجموعة مطالب تتعلق بجودة التعليم وتعزيز التعليم الرسمي وانصاف حملة الشهادات الجامعية الشريعة او الدراسات الاسلامية ومساواة حملتها, واقرار المراسيم التنظيمية لبيت المعلم وصندوق المعلم واصدار مرسوم إلزامية الانتساب الى صندوق التعاضد في المدارس الخاصة. ثم تحدث الامين العام للجماعة الاسلامية في لبنان الشيخ فيصل مولوي فقال: يمر لبنان اليوم بمرحلة اصعب مراحل تاريخه الحديث , اذ بعد استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان , ظهر الانقسام السياسي الحاد بين فريقي 14 اذار و8 اذار حول جملة من القضايا الاساسية , منها ما هو قديم ويتجدد الخلاف حوله, ومنها ما هو طارىء طرحته الظروف الجديدة . واوضح ان فشل الحوار معناه زيادة التدخل الاجنبي في شؤوننا الداخلية وهو ما لا يرضاه احد. واكد ان من اراد حسم هذا الموضوع حسب رؤية القرار 1559 فهو واهم . ان هذا القرار بخلفيته صهيونية اميركية. واستغرب مولوي الخلاف حول لبنانية مزارع شبعا , فأهلنا في تلك المنطقة الحدودية يملكون الوثائق الكاملة التي تؤكد لبنانيتها. واشار الى ان المطالبة بإقالة رئيس الجمهورية تحتاج الى آلية دستورية غير متوفرة حتى الان. وقال:" قد يكون صحيحا القول بأن التمديد غير قانوني وقد وقع بالاكراه. لكن هذا الكلام لا ينتج مفاعيله الدستورية ولا يؤدي الى انهاء ولاية الرئيس الا اذا صدر به حكم قضائي من جهة مختصة". واكد ان مجلس النواب هو السلطة التشريعية وهو ينتخب الرئيس او يقيله ضمن آلية محددة. كلمة الرئيس السنيورة ثم القى كلمة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة , وزير التربية الدكتور خالد قباني قال فيها:" ايها المتخرجات والمتخرجون , لقد اغناكم الله كما اغنانا بالاسلام واكرمكم كما اكرمنا بالايمان في الدينا والآخرة , سلاح العلم وسلاح الايمان. العلم هو السلاح الذي به يمكن للانسان ان يخترق الحزن ويبني حياته ويتعرف الى عظمة الله في خلقه ويقول في كتابه الكريم" يخشى الله من عباده العلماء " , يخشى العلماء الله لانهم بقدر ما يتعرفون الى العلم. بقدر ما يتواصلون مع الله . والايمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل, ولكن يجب ان ينقي اعمالنا وتستقيم حياتنا من خلال ما نقوم به من عمل صادق ننفع به الناس. والقرآن الكريم والشريعة الثراء قد اثرتنا بفضائل الدين والايمان وبما يمكن ان تستقيم به حياتنا جميعا, ان عملنا بهذه المباديْ والفضائل الكريمة . فالسلام على ضوء ما يصوره الاخيار . انه دين العنف والقوة, وهو دين السماحة والاعتدال والعلم والانفتاح . لقد دعانا الاسلام الى التواصل والانفتاح والى التعاون وهذا هو ديننا السمح الذي يدعونا ان نتواصل مع العالم كله وفق المبادىء التي نعتنقه ونؤمن به كما دعا الاسلام الى الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة . ودعانا الاسلام الى التخاطب بالكلمة الطيبة لا بالكلمة القاسية ولا بالنعف ولا بالسباب والفتن والشتائم . الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة اصلها ثابت وفروعها في السماء , والكلمة كالشجرة الخبيثة قطعة من الارض وما لها من خراب, هذا هو الاسلام . اسلامنا هو التسامح والاعتدال والحوار والمحبة والانفتاح والتواصل الذي يظهر فيه حقيقة ديننا , الدين المتوهج والمتألق والمزين بالعلم والاخلاق والفضيلة . ونحن لا نستطيع ان نكون مسلمين حقا ومؤمنين الا اذا تسلحنا بفضائل الاخلاق والى جانبه العلم التي تظهر الامانة والمعاملة الحسنة والكلمة الطيبة والحديث الشريف بقول" الدين معاملة" الحسنة والصدق والخلق الكريم هذا هو الاسلام الذي نريده , هذه هو الاسلام الذى نستطيع من خلاله ان ندخل الى قلوب الناس جميعا وتظهره حقيقته وسماحته وعظمته . ليس الاسلام هو امتشاق العنف والتسوق بالكلمة الخبيثة ليس هو هذا الاسلام , وكل من يفعل ذلك يفتري على الاسلام ويصوره على غير حقيقته . الاسلام الفطرة الاولى التي انشأها الله علينا منذ ولادتنا والذي اكسبنا من خلالها ومن خلال قرآنها الكريم وقيامه ما نستطيع به فعلا ان نخترق الحواجز وان نكون خير امة اخرجت للناس تأمر بالمعروف والعمل الطيب هذا هو الاسلام الذي نريده ومن هذا المنطلق نحن نؤمن بالاخوة الانسانية ونؤمن بوطننا لبنان الذي يجمعنا مسلمين ومسيحيين على ارض واحدة نتمسك بصيغة العيش المشترك التي تعطي كل ذي حق حقه تحت علم لبنان وفي ظل المواطنية الحقة وتحت مبادىء العدالة والحق والمساواة بين اللبنانيين جميعا وفاقنا الوطني هو الذي يحل مشاكلنا من خلال الحوار البناء والوفاق الذي يستهدف حل كل هذه المشاكل , وحدتنا الوطنية هي التي تحصن لبنان وهي التي تحمي وحدته واستقلاله , لا وحدة ولا استقلال ولا حرية في لبنان , الا اذا كان هناك وحدة وطنية حقيقية , لا وافاق وطني الا من خلال الحوار البناء من خلال الكلمة الطيبة التي تستهدف احقاق الحق والتي تجعلنا جميعا كلبنانيين كمواطنين متساوين في الحقوق والواجبات, هذا هو ما نريده للبنان , نريد للبنان ان يكون حرا وكريما وان يشعر كل لبناني بعزة الانتماء اليه والافتخار بالانتماء اليه , نريد لبنان وطن للحق والعدالة ولكن ايضا وطننا للقيم الصحيحة ووطن للقيم الدينية التي نتمسك بها وتستقر بها حياتنا وتمتلىء بها قلوبنا ايمانا واعتزازا وتألقا , هذا هو لبنان الذي ندعو اليه , وانتم ايها المتخرجات والمتخرجون اصبح بيدكم الان سلاح العلم الذي تقتحمون دروب الحياة المظلمة والذي تصلون به الى بناء مستقبلكم وحريتكم وكرامتكم , ان لا حرية ولا كرامة الا في العلم, والايمان تعتزون وتستقر حياتكم في الدنيا والاخرة . وفي هذه المناسبة التي تحتفلون بها بتكريمكم وحملكم الشهادات العلمية من خلال التربية والتعليم التي نعتبرها الطريق الصحيح للبناء الانسان ومستقبل البلاد , لا بد ان نتذكر في هذه المناسبة الكريمة رائد العلم والمعرفة في لبنان وفي كل المنطقة العربية التي فتح طريق ودروب العلم امام كل الشباب والشابات في لبنان وفي هذه المنطقة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري , الرئيس الحريري الذي الهمه الله واعطاه تلك البصيرة النيرة بأن يقتح المدارس والجامعات امام الابناء جميعا لكي ينهضوا من العلم ما شاءوا لان ينهضوا به لكي تستريح حياتهم وتستقيم , وبالتالي يؤمنون مستقبلهم , فهو المعلم الكبير وهو معلم الاجيال والذي ستبقى مسيرته شعلة مضيئة في تاريخ وطننا وامتنا .
