Diaries

-A A +A
Print Friendly and PDF

الرئيس السنيورة التقى 3 وزراء

واطلع من سكولس على نتائج اسبوع المياه

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم في السرايا الكبيرة، رئيس وحدة المياه في الاتحاد الأوروبي مايكل سكولس في حضور المدير العام للتجهيز المائي والكهربائي فادي قمير ونائب رئيس جامعة سيدة اللويزة الدكتور أمين الريحاني. بعد الاجتماع قال سكولس: "اطلعنا رئيس الحكومة على نتائج أسبوع المياه الذي تضمن نشاطات عدة ومنها الحوار الوطني في لبنان. وقد تمحور كامل الأسبوع حول المبادرات المائية المتخذة من قبل الاتحاد الأوروبي في جوهانسبورغ لتسويق إدارة المياه ولملاقاة ألفية التطور والأهداف، لأن نصف الناس ليس لديهم منفذ إلى المياه النظيفة ووسائل التعقيم حتى العام 2015، وهذا أمر مهم لبدء هذه الحوارات في منطقة البحر المتوسط ولبنان. وكانت لنا فرصة للإطلاع على الأوضاع والنشاطات المتخذة من قبل الحكومة للتعرف إلى بعض المناطق التي يجب التدخل فيها أكثر. وإنه من المهم جدا أن نبدأ في الوقت نفسه حملة تعليمية في المدارس في لبنان حول المياه. وخلال الأيام الماضية كانت هناك مبادرات ذات أهمية إقليمية وهي تشمل كل منطقة الإسكوا، وكان هذا الأمر من دواعي سرورنا للتعاون خلال هذا الأسبوع". اضاف: "أشار رئيس الحكومة إلى اهتمام لبنان بهذه المبادرة لأنها ترتبط بسياسة الجوار مع الاتحاد الأوروبي للمستقبل في منطقة البحر المتوسط ومنطقة البلقان. ونحن من جهتنا سننسق مع بعضنا البعض في المستقبل". وزراء وكان الرئيس السنيورة استقبل وزراء: التربية خالد قباني والشباب والرياضة أحمد فتفت والثقافة طارق متري، قبيل عقدهم المؤتمر الصحافي المشترك في السرايا الذي أعلنوا خلاله البرامج والنشاطات المدنية التي ستقام في عيد الاستقلال. راهبات اللعازارية كذلك التقى الرئيس السنيورة وفدا من راهبات اللعازارية ضم الرئيسة العامة لراهبات المحبة فنسان علوان والأب نعوم عطا الله.

 

مجلس الوزراء قرر دعم صفيحة المازوت بـ3 الاف ليرة

ووافق على دفع 96 مليون دولار لشركة فرانس تليكوم

الموافقة على فتح اعتماد اضافي لدفع مستحقات المعلمين المتعاقدين تحميل اسرائيل مسؤولية اختفاء الصياد محمد فران

 

قرر مجلس الوزراء اعطاء سلفة خزينة بقيمة 55 مليار ليرة لوزارة الطاقة لدعم كل صفيحة مازوت بقيمة ثلاثة الاف ليرة. ووافق مجلس الوزراء على دفع 96 مليون دولار اميركي لشركة فرانس تيليكوم مقسطة على 3 سنوات من دون فائدة بدل قيمة الحكم الذي ربحته الشركة ضد الدوة اللبنانية وحمل اسرائيل مسؤولية اختفاء الصياد محمد فران الى ان تظهر الحقيقة.  ووافق مجلس الوزراء على فتح اعتماد اضافي لدفع مستحقات المتعاقدين في التعليم الاساسي في وزارة التربية.  عقد مجلس الوزراء جلسته الاسبوعية بعد ظهر اليوم في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وغياب الوزراء حسن السبع، شارل رزق وجان اوغاسبيان.  بعد الاجتماع الذي دام اربع ساعات اذاع وزير الاعلام غازي العريضي المعلومات الرسمية التالية: عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية في السراي الكبير في 17/11/2005 برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وحضور السادة الوزراء، الذين غاب منهم: حسن السبع، شارل رزق وجان أوغاسبيان. في بداية الجلسة، قال دولة الرئيس: لا نستطيع كحكومة أن نتنكر لحقوق اللبنانيين ونتجاهل معاناتهم. وكنا تحدثنا أكثر من مرة عن موضوع إرتفاع أسعار المحروقات، وتوقفنا في شكل خاص عند موضوع المازوت، المادة الأكثر حاجة اليوم عند الناس، لا سيما مع بداية فصل الشتاء، وخصوصا بالنسبة إلى اللبنانيين في المناطق الباردة. نحن ننظر إلى هذا الموضع بعيدا عن دهاليز السياسة، ندرس الحاجة للمواطنين، وعلى الحكومة أن تعبر عن تضامنها معهم، وندرس معا كيف نعالج هذا الأمر، آخذين في الإعتبار الأوضاع المالية في البلاد. ناقش مجلس الوزراء هذا الامر، وأكد التزامن بإيلاء الشأن الإجتماعي عموما كل الأهمية وفق جدول أولويات على رأسها اليوم موضوع المازوت، وذكر معظم الوزراء في سياق مداخلاتهم بالخطوات التي اتخذتها الحكومة حتى الآن لتأكيد إلتزامها بما ورد في بيانها الذي نالت على أساسه الثقة، وتمسكها بإحترام حقوق الناس وواجباتها تجاههم. وبعد نقاش مستفيض، قرر مجلس الوزراء إعطاء سلفة خزينة بقيمة 55 مليار ليرة لوزارة الطاقة، تفتح بحساب لدى مصرف لبنان يحركه وزيرا الطاقة والمالية، وفق آلية يتفقان عليها، وذلك لدعم كل صفيحة مازوت بقيمة 3آلاف ليرة لبنانية، مع التأكيد على وقف هذا الدعم في حال وصل سعر الصفيحة إلى 12 ألف ليرة. ويستفيد من هذا القرار بشكل خاص اصحاب الدخل المحدود بالتأكيد, لا سيما في المناطق الباردة وكذلك الصناعيون, وفي هذا المجال فان الحساب الذي سيفتح في المصرف المركزي سيكون مفتوحا امام جميع اللبنانيين المقيمين والمغتربين وامام غير اللبنانيين للتبرع بمدخول يوم عمل على الاقل كبادرة تطوعية لتأكيد التكامل مع اخوانهم اللبنانيين اذا ارادوا. وتوجه مجلس الوزراء الى المواطنين بدعوتهم الى عدم قطع الاشجار في المناطق لا سيما منها الاشجار القديمة والى السلطات المختصة بطلب التشدد في تنفيذ القانون في هذا المجال حفاظا على الثروة الحرجية والبيئة في لبنان. وناقش مجلس الوزراء مشروع عقد المصالحة مع شركتي FTMIو FTMLالفرنسيتين بخصوص القرار التحكيمي العائد للنزاع في ملف عقود الخليوي BOTالمقدم من قبل وزارة الاتصالات، فوافق مجلس الوزراء على دفع مبلغ قيمته 96 مليون دولار اميركي لشركة فرانس تيليكوم مقسطة على 3 سنوات من دون فائدة بدل قيمة الحكم الذي ربحته الشركة ضد الدولة اللبنانية والبالغة 273 مليون دولار زائد الفوائد منذ تاريخ صدور الحكم واكلاف اتعاب المحامين. ويعتبر المبلغ الذي ستدفعه الدولة هو المخالصة النهائية لهذا الملف مع الشركة المعنية. وقبل انعقاد الجلسة التقى وزير الاعلام عائلة المواطن الصياد محمد فران الذي اختفى منذ شهر تقريبا في المياه اللبنانية على متن زورق اعيد لاحقا من قبل الاسرائيليين عبر القوات الدولية وعليه اثار الرصاص والدماء دون ان يعرف مصير الصياد. وقد ناقش مجلس الوزراء مجددا هذا الامر واكد متابعته محملا اسرائيل مسؤولية اختفاء الصياد فران الى ان تظهر الحقيقة، وكلف الوزراء المعنيين برفع القضية امام كل المؤسسات الدولية السياسية والقانونية والانسانية للضغط على اسرائيل وكشف مصير الصياد واعتبار هذا الامر عملا عدائيا اضافيا تمارسه قوات الاحتلال ضد المواطنين اللبنانيين. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء جدول اعماله وبنودا طارئة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة لا سيما منها: - الموافقة على مشروع قانون معجل بفتح اعتماد اضافي لدفع مستحقات المتعاقدين في التعليم الاساسي في وزارة التربية والتعليم العالي حوار ثم رد الوزير العريضي على أسئلة الصحافيين: سئل: هل سيشكل الدعم الذي تقدمه الدولة للمازوت على شكل سندات خزينة عبئا على الدين؟ أجاب: أولا الدعم سيكون على شكل سلفة وليس سندات خزينة، سنضع هذه السلفة في المصرف المركزي. والقرار هو التالي: دعم صفيحة المازوت بثلاثة آلاف ليرة، فمهما ارتفع السعر أو انخفض، يحسم ثلاثة آلاف ليرة، ولكن إذا وصل سعر الصفيحة الى 12 ألف ليرة يتم وقف هذا الدعم، لأن الأسعار متحركة عالميا وهذا ليس من مسؤولية لبنان بطبيعة الحال.أكيد سيكون هناك عبء على الدولة وسيتم بحث ذلك من الناحية المالية لدراسة كيفية تأمين هذا المبلغ الذي ليس متوافرا في الخزينة الآن.

سئل: ألم يبحث في كيفية تأمين هذا المبلغ؟ أجاب: كلا لأننا لم نقر بعد موازنة العام 2006 واتخذنا بعض القرارات فيما يخص موازنة 2005, وتقريبا الاسبوع المقبل تكون ناجزة ونحن في طور تحضير موازنة ال 2006 الآن، ولكن في النهاية وبغض النظر عن هذا الأمر الذي سوف نجد علاجا له، كان لا بد من هذه الخطوة لدعم المازوت وبالتالي مساعدة الناس في مواجهة المتاعب الناجمة عن الطقس بشكل طبيعي في الأشهر الثلاثة المقبلة. وبالمناسبة فإن هذا القرار يبدأ تنفيذه في 23/11/2005 أي من الاسبوع المقبل حتى نهاية شهر شباط المقبل.

سئل: البعض يتخوف من أن يكون البنزين هو البديل لدعم المازوت؟ أجاب: ليس ثمة قرار في هذا الشأن ولو كان ثمة قرار لكنا أعلناه. القرار الوحيد الذي اتخذه مجلس الوزراء وبشكل منفصل عن كل الأمور الأخرى هو دعم صفيحة المازوت ب3آلاف ليرة وصولا الى السقف الذي تحدد ب12ألف. القرار ليس تحديد سعر الصفيحة ب12ألف بل دعم كل صفيحة ب3آلاف ليرة مهما ارتفع السعر أو انخفض.

سئل: ألم تكن هناك طروحات بديلة من قبل الوزراء المعنيين؟ أجاب: كان هناك إجماع على هذا القرار في مجلس الوزراء ولم يكن ثمة أي خلافات على هذا الأمر.

سئل: بمعنى آخر هل رضي الوزراء الذين كانوا قد قرروا النزول الى الشارع؟ اجاب:أعلنا أكثر من مرة أمامكم وأمام البنانيين وأمام مجلس الوزراء, اننا ناقشنا موضوع المازوت, ثمة زملاء قدموا اسئلة الى الحكومة من غير الكتلة التي تحركت وهذا موضوع من واجب الجميع ان يتحركوا لاجله, علينا ان نستوعب اي تحرك شعبي باتجاه قضايا مطلبية. هذه القضايا المطلبية تعبر عن وجع الناس.  

سئل:هل هذا التحرك يأخذ الامر من صحيفة سورية ؟ أجاب:إطلاقا ليس الامر كذلك وعندما ناقشنا موضوع المازوت في مجلس الوزراء اكثر من مرة, كنا نأخذ التوجيه من ضميرنا ومن واجبنا ومن مسؤولياتنا اليوم اخذنا القرار انطلاقا ايضا من هذا الموقع وليس من موقع آخر.

سئل:هل ناقش مجلس الوزراء الطلب السوري باستجواب المسؤولين الامنيين الستة في مرتفعات الجولان؟ اجاب: كلا لم يدرس هذا الامر في مجلس الوزراء ولكن سبق ان عبر دولة الرئيس بشكل واضح بالامس عن استحسانه لان يكون الاستجواب خارج الاراضي اللبنانية, ولكنه اكد بوضوح ايضا ان هذا القرار لايعود الى لبنان في هذاالامر او اذا كان لبنان يساعد في معالجة هذا الامر فهو من مؤيدي وجهة النظر والاستحسان بأن يكون الاستجواب خارج اراضيه.  

سئل: هل كانت الجلسة اليوم جلسة غسل قلوب ما بين الوزراء الذين انسحبوا من الجلسة الماضية وبينكم ؟ أجاب:ابدا اصلا لم يقع الخلاف فمن حق زملائنا ان يعبروا عن الرأي الذي يرتأونه مناسبا بالنسبة اليهم. وهم استمروا بعملهم بشكل طبيعي والمشاورات لم تنقطع طيلة الاسبوع الماضي حتى توصلنا الى هذا القرار اليوم الذي اخذ بالاجماع.  

تاريخ اليوم: 
17/11/2006