Diaries
جلسة مساءلة عن المقابر الجماعية وانفلونزا الطيور وتعاونيات لبنان: تويني حول سؤاله استجوابا ودندشي لم يقنعه الرد على مشروع الطوارئ السنيورة: يجب تحويل التعاونيات شركة مساهمة لاسترداد جزء من المال الصراف: ملتزمون كشف حقيقة المقابر وهوية الضحايا وتحديد التواريخ الساحلي: كل خطواتنا في مكافحة وباء الطيور طابقت توصيات المنظمات
عقد مجلس النواب اليوم، جلسة خصصت للاسئلة والاجوبة في مواضيع المقابر الجماعية والروائح الكريهة المنبعثة من باخرة راسية على احد ارصفة مرفأ بيروت وانفلونزا الطيور والتلوث على حوض الليطاني والمساهمين في تعاونيات لبنان. افتتح رئيس المجلس نبيه بري الجلسة في الثانية عشرة والدقيقة الثامنة في حضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والوزراء والنواب. وتليت في البدء أسماء النواب المتغيبين بعذر وهم السادة: احمد فتفت، نعمة الله ابي نصر، باسم السبع وحسين الحسيني. ثم تلي السؤال المقدم من النائب جبران تويني عن رفات المدفونين في ملعب وزارة الدفاع، وهم من جنود الجيش اللبناني الذي سقطوا في 13 تشرين الاول 1990. وسأل النائب بطرس حرب: "لماذا تم البدء بهذا السؤال؟". الرئيس بري: "نشدد على ضرورة ان تكون الاجوبة قبل ثلاثة أيام من الجلسة على الاقل". النائب تويني وقال النائب تويني: "قدمت السؤال في 17/10/2005 والجواب كان في 27 منه، وفي الجواب هناك اعتراف بان اصحاب الرفات عسكريون. نتمنى على الحكومة ان يكون هناك لجنة تحقيق من قبلها وليس من وزارة الدفاع فحسب. ولقد حصل هذا الامر في 13 تشرين الاول 1990 وكان رئيس الجمهورية آنذاك العماد اميل لحود قائدا للجيش. والسؤال: لماذا بقي العماد لحود قائدا للجيش يدخل حرم وزارة الدفاع ويخرج، وعلى يمينه زملاء له عسكريون. نتمنى ان يسأل العماد لحود وهو يعرف ان هناك عسكريين مدفونون، ولم يقم بأي تحرك. نريد ان نعرف ظروف دفنهم ولماذا لم تقم لهم مراسم تليق بهم. أتمنى على الحكومة بعد ان وصل الجواب صباحا، ان يتم التحقيق ليس مع قائد الجيش الحالي بل مع رئيس الجمهورية بصفته قائدا للجيش آنذاك وبصفته رئيسا للجمهورية، لانه لم يحافظ على كرامة الجيش اللبناني". الرئيس بري: "أطلب شطب كلمة كرامة الجيش من المحضر". النائب تويني: "قدمت سؤالا عن مقبرة منطقة عنجر وأتمنى على الحكومة ان تؤلف لجنة للتحقيق. كان هناك مراكز للقوات السورية، ولا علاقة لهذا الموضوع بالحرب الاهلية عام 1980، واعتقد ان الامر لا علاقة له بما يسمى الحرب الاهلية ومجازرها ومفقوديها. لقد طويت الصفحة عام 1990. نحن لا نتكلم على مدافن للميليشيات اللبنانية، بل على مقبرة جماعية لها علاقة بقوات عربية سورية. فكيف تكون تحت مراكز القوات السورية مقابر جماعية، وهي كانت من اجل حفظ السلام؟". الرئيس بري: "وجهت سؤالا والرئاسة حولت سؤالك الى الحكومة". النائب تويني: "كيف ترتكب مجازر في منطقة القوات السورية؟". وزير الدفاع بالوكالة يعقوب الصراف: "بناء على معلومات وردت الى وزارة الدفاع، قامت وحدات من الجيش اللبناني بتنقيب ما، وتبين ان هناك مقبرة جماعية في محيط مقر وزارة الدفاع في اليرزة، ثم انتشل رفات 13. بعدها، وبناء على معلومات تقدم بها احد المواطنين من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، ثم توجهه الى قوى الامن الداخلي في زحلة لاعطاء افادة، قامت وحدات من قوى الامن الداخلي بتنقيب مواقع في منطقة عنجر فتبين لها وجود ما بين 20 و25 جثة تجمع لاجراء الفحوص عليها. ان القوى الامنية والسلطات القضائية تقوم بواجبها كاملا لجمع الرفات وحفظه والطلب من المختبرات المتخصصة تحليل الحمض النووي، بغية تحديد الهوية البيولوجية وبناء قاعدة بيانات شاملة، لتمكين الاجهزة المختصة من التعرف الى اصحابه. وكان دولة رئيس مجلس الوزراء قد عرض الامر مع قائد الجيش، وتقرر بعدها بناء على اقتراح وزارة الدفاع، ان تتولى الهيئة العليا للاغاثة تغطية كل تكاليف هذه العمليات. كما كلف قاضيين التنسيق مع اجهزة وزارة الداخلية والبلديات واللجنة الدولية للصليب الاحمر لمتابعة عمليات تحديد هويات بقايا الجثث. والجدير بالذكر ان النائب ميشال عون، ومن هذا المنبر بالذات، قد تطرق الى مصير عسكريين من الجيش اللبناني فقدوا في معارك 13 تشرين الثاني 1990 ولم يعثر عليهم حتى اليوم. المصالحة الحقة لا تقوم الا على المسامحة. والمسامحة لا تكتمل الا بمعرفة الحقيقة. وان مجلس الوزراء اختار خطا لن يحيد عنه، هو معرفة الحقيقة مهما كلفت، وقولها مهما صعبت. وبصفتي وزيرا للدفاع بالوكالة، أجدد أمامكم التزام كشف حقيقة هذه المقابر التي جرى نبشها في اليرزة وغيرها، في ما يتعلق بعسكريي الجيش اللبناني والتعرف الى هوية الرفات وتحديد تواريخ الوفيات". فرد النائب تويني: "نتمنى ألا يحكى عن المصالحة ولا نربط بين الموضوعين. قصة عنجر لها علاقة بالجيش السوري". الرئيس بري: "هل اقتنعت بالسؤال؟". النائب تويني: "لا، لم اقتنع وسأحوله استجوابا". النائب حرب: "في عمليات النبش، هناك مقبرة ونتمى ان يتم الامر في شكل علمي".
سؤال النائب طبارة
وطرح سؤال النائب بهيج طبارة عن الروائح الكريهة المنبعثة من باخرة راسية على احد ارصفة مرفأ بيروت التي تحمل ابقارا مستوردة الى لبنان، وما هي التدابير المتخذة لمنع تكرار مثل هذا الحادث. وأشار النائب طبارة الى ان سؤاله جاء "بنتيجة الاسئلة التي راودت أهلنا في منطقة بيروت نتيجة الروائح، مما اضطرهم الى اقفال النوافذ، وتبين انها من الباخرة، وتحرك المسؤولون في بلدية بيروت للكشف عن الباخرة التي تحمل 7000 رأس بقر، وكان الوسخ يفيض مما يسبب انبعاث الروائح الكريهة، وهذه الباخرة كانت بؤرة للأوساخ وانتشار الامراض". وسأل وزيري البيئة والصحة: "هل الدوائر المختصة كشفت على الباخرة؟ وهل أفرغت حمولتها في لبنان؟ وما التدابير التي اتخذت لمنع تكاثر مثل هذا الحادث في المستقبل؟". الرئيس السنيورة: "هذا السؤال يختص بوزيري البيئة والنقل". الوزير الصفدي: "بواخر المواشي كانت تأتي صغيرة إجمالا، وأيام النقل كانت معدودة، والاوساخ التي كانت تتراكم كانت كميتها قليلة، والأن أصبحت البواخر أكبر إذ وصل من البرازيل نحو 7 الاف رأس بقر وبقيت 25 يوما ثم قدم لها العلف، ومن اجل هذا تصدر الروائح. وهناك حلول لهذا الموضوع، في المرفأ ممنوع تفريغ المواشي في الليل، ونحن نستطيع ان نفرغ في وقت اسرع، والحل هو منع البواخر ومنع استيراد المواشي من البلدان البعيدة". ثم تحدث وزير البيئة يعقوب الصراف: "كشفت الفرق المتخصصة على الباخرة التي وصلت بعد رحلة دامت 25 يوما، ونجم عن ذلك تكاثر الاوساخ عليها. وأفادت وزارة الزراعة ان الباخرة كانت فخمة جدا وكانت تحمل 7 آلاف رأس من العجول البرازيلية، وهذه الباخرة لم تشكل خطرا صحيا، وتنظيم دخول البواخر هو من صلاحية وزارة النقل، وقد أعدت وزارة الزراعة مشروعا جديدا للحجر الصحي عرض على لجنة الزراعة ووافقت عليه، وهو أمام اللجان لاقراره، ويسمح بإنزال الحيوانات نهارا وليلا توخيا للعجلة، في حين ان القانون الحالي لا يسمح الا بالعمل ليلا. وتفاديا لذلك طلب محافظ بيروت اعلامه بقدوم مثل هذه البواخر قبل 3 ايام من وصولها". النائب طبارة: "هل ستتكرر هذه الامور؟". الوزير الصراف: "لن تتكرر، وصار هناك اتفاق ان يبلغونا قبل 3 ايام من الوصول". النائب طبارة: "اكتفيت بالجواب". انفلونزا الطيور ثم طرح سؤال النائب اسماعيل سكرية عن الاجراءات المتخذة لمرض انفلونزا الطيور. وتحدث وزير الزراعة طلال الساحلي فقال: "تفيد وزارة الزراعة انها أولت هذا الامر الاهتمام الكامل منذ بدء توافر المعلومات الوبائية الخاصة بهذا المرض في بعض الدول المجاورة (دول الشرق الاوسط والخليج) في اوائل عام 2004. اذ أصدرت قرارا بتأليف لجنة فنية خاصة بالصحة الحيوانية والصحة العامة البيطرية ولجنة اخرى تختص بالقطاع الداجن من اجل وضع خطة عمل متكاملة كان من اهم اعمالها وضع المقترحات والتوصيات الفنية الخاصة بتدارك وصول هذا المرض، وذلك في 19/9/2005. والخطة هي: - اعداد برنامج تثقيفي اعلامي ارشادي للمربين والمزارعين والمستهلكين خاص بهذا المرض وكيفية انتقاله والوقاية منه. - اصدار تعاميم خاصة بعدم تربية الحمام والدجاج البلدي وغيرها من الطيور قرب مزارع الدواجن وعلى بعد لا يقل عن خمسة كيلومترات، خصوصا في مناطق المستنقعات المحددة كالتالي: سهل الخيام وما حوله، بحيرة الكواشرة، البقيعة، السهل، بنشعي والبرك التالية في منطقة العاقورة، بركة اليمونة، عميق القرعون، حوض نهر العاصي وغيرها من المحميات والبرك الجبلية. - متابعة رصد مرور الطيور العابرة، وتوعية المربين والصيادين والقرويين على خطورة هذا المرض لحضهم على الابلاغ عن اي عوارض او علامات غير طبيعية عند الطيور في مناطقهم ليصار الى الكشف عليها ومتابعتها. - تأكيد عزل مزارع تربية الدواجن من الطيور البرية وحمايتها من هذه الطيور. - تأكيد عدم تربية الدواجن الريفية الا داخل أقنان او مزارع مقفلة. - التأكيد عمال مزارع التربية للحد من الانتقال بين المزارع وضرورة تعقيم هذه المزارع واحترام قواعد الامن الوقائي واتباع الشروط الصحية للتربية. - ضرورة تلقيح عمال المزارع ضد مرض الانفلونزا البشري. - منع استحداث برك جبلية للصيد حتى اشعار آخر. - تأكيد قرار منع الصيد وتطبيقه على كل الاراضي اللبنانية. - منع استيراد الطيور الحية والمذبوحة والمجلدة من البلدان الموبوءة. - تأكيد منع استيراد طيور الزينة من كل مناطق الشرق الاوسط وغرب آسيا، اضافة الى المناطق المعرضة للاصابة وفقا لمسار الطيور المهاجرة ووفقا لمصادر المنظمات العالمية ذات الشأن. - التنسيق مع السلطات البيطرية السورية لتدارك انتقال هذا المرض بين البلدين. - التشدد في منع تهريب الدواجن الحية ومنتجاتها. - مراقبة مزارع الخنازير والتشدد في منع اطعامها مخلفات الدواجن. - الطلب الى المحافظين التشدد في مراقبة ملاشات الدواجن الموزعة على الاراضي اللبنانية لجهة التقيد بالشروط الفنية الصحية والتخلص من النفايات، خصوصا الريش ضمن الشروط الصحية والبيئية السليمة. - التأكيد على اللجنة الفنية المكلفة متابعة تطورات المرض عالميا ومحليا والاتصال بوزارة الصحة ووزارة الداخلية والشؤون القروية والبلديات ونقابة مربي الدواجن وجمعية حماية الطيور، على ان يعتبر رؤساء الدوائر الاقليمية منسقين محليين في كل محافظة. - الوقوف على وضع المختبرات وإمكان هذه المختبرات في تشخيص هذا المرض وتحضير التجهيزات اللازمة لهذه المختبرات. وبناء عليه: اولا: تم اصدار التعاميم الآتية: 1- تعميم رقم 9/1 تاريخ 3/10/2005 لمنع استخدام بقايا مسالخ الدواجن في تغذية الخنازير. 2- تعميم رقم 10/1 تاريخ 3/10/2005 لحظر ادخال طيور الزينة الى لبنان. 3- تعميم رقم 11/1 تاريخ 4/10/2005 لمنع تربية الحمام والدجاج البلدي والطيور الداجنة في محيط مزارع الدواجن لمسافة قطرها 5 كلم. 4- تعميم رقم 12/1 تاريخ 4/10/2005 لتفعيل رقابة المجالس الصحية والبلديات على مسالخ الدواجن الصغيرة والملاشات . ثانيا: تم تشكيل فرق من الاطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين والمساعدين الفنيين موزعين على الاقضية على الشكل الآتي: - فرق الادارة المركزية مديرية الثروة الحيوانية لادارة المشروع. - ثلاث فرق في محافظة الشمال. - فريقان في محافظة جبل لبنان. - ثلاث فرق في محافظتي الجنوب والنبطية. جميع هذه الفرق تعمل على الاراضي اللبنانية لتنفيذ مشروع الرصد الوبائي لانفلونزا الطيور منعا لانتقال العدوى، وذلك من خلال جمع عينات (طيور حية ونافقة) وعينات دم، إذ يجري تدوين هذه العينات على استمارات خاصة لتسلم الى مختبري مؤسسة الابحاث العلمية الزراعية والجامعة الاميركية من اجل متابعة النتائج المخبرية سلبا او ايجابا، وقد بلغ مجموع هذه العينات منذ بداية العام 2004 حتى الآن 5350 عينة دم و147 طيرا (حيا او نافقا). أثبتت نتائج اختبار هذه العينات وجود وباء خفيف في الدواجن هو العترة المنتشرة في معظم دول الشرق الاوسط ودول الخليج، والتي لا تنتقل الى الانسان، وقد أكدت ذلك الاختبارات التي اجريت في المختبر المرجعي في بريطانيا. اتخذت الاجراءات في وزارة الزراعة وسمح باستعمال اللقاح المناسب لهذه العترة اذ انها تؤثر سلبا على الانتاج للحد من اصابة قطاع تربية الدواجن لجهة قلة الانتاج الكمي. ثالثا: باشرت مديرية الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة إلقاء محاضرات إرشادية عن مرض انفلونزا الطيور قام بها اطباء بيطريون ومهندسون زراعيون في اماكن متعددة على الاراضي اللبنانية، منها في الخيام بتاريخ 16/10/2005 الشويفات وبعقلين في 20/10/2005 وصليما في المتن الجنوبي، وقبريخا في مرجعيون في 22/10/2005، ومستشفى مار يوسف في 25/10/2005، ومستشفى قلب يسوع في 26/10/2005، ومدرسة الحريري في 27/10/2005 وبيت الضيعة كفرحيم في 9/10/2005 وكفرفاقود في 6/11/2005 وطرابلس في 10/11/2005. رابعا: كما وضع الرقم 848445/01 كخط هاتف ساخن لتلقي الاتصالات من المواطنين في جميع المناطق اللبنانية والتنسيق مع الفرقة المكلفة وإعطاء المواطنين الارشادات اللازمة. خامسا: موافق مجلس الوزراء على تخصيص 75 مليون ليرة لبنانية بناء على طلب الوزارة لتغطية نفقات اعمال المسح الوبائي لمرض انفلونزا الطيور والفحوص المخبرية وفقا للآتي: محروقات 25800000 ل.ل صيانة سيارات 6000000 ل.ل كواشف مخبرية(PCR) 12000000ل.ل معدات وقائية وتقنية لجمع العينات 9000000 ل.ل تكاليف مختبرات وفحوصات 12000000 ل.ل مصاريف ارشادية واعلامية 10000000 ل.ل المجموع 74800000 ل.ل - وتجدر الاشارة الى ان وزارة الزراعة قد امنت شراء ناظم PCRلمختبر مؤسسة الابحاث العلمية والزراعية بقيمة 12000000 ليرة لبنانية، ومعدات مخبرية بقيمة مليون ليرة. كما أمنت المعدات اللازمة لجمع العينات ووقاية العاملين، ومنها: مطهرات، برادات حقلية، انابيب سواب، كمامات خاصة، انابيب وابر لسحب عينات الدم، اكياس للجزمات، البسة واقية، بلغت قيمتها تسعة ملايين ليرة لبنانية. - تم توزيع هذه المستلزمات على كل الفرق العاملة في مشروع رصد مرض انفلونزا الطيور على الاراضي اللبنانية. كما امنت الوزارة المحروقات السائلة للسيارات بقيمة 25 مليون ليرة لبنانية. سادسا: في تاريخ 8/11/2005، وبناء على طلب وزير الزراعة، اجتمعت لجنة الصحة الحيوانية ولجنة الصحة العامة البيطرية مع المندوبين من الوزارات المعنية، الزراعة- الصحة - الهيئة العليا للاغاثة، قيادة قوى الامن الداخلي برئاسة وزير الزراعة لوضع خطة عمل لمكافحة المرض العالي العدوى في حال ظهور اصابات منه في قطعان الدواجن على الاراضي اللبنانية. وتم الاتفاق على المقررات الاتية: - تحديد المنطقة الموبوءة بدائرة قطرها 3 كلم تخضع للتلف التام للدواجن والطيور على كافة انواعها ودائرة اخرى قطرها 7 كلم تحيط بها تخضع لنظام المراقبة البيطرية للتأكد من خلوها من هذا المرض . - التعاون بين الادارات الرسمية المسؤولة عن عملية التلف برئاسة المحافظ المسؤول وذلك لاحصاء المزارع المعنية وتلف الطيور المصابة وحجر المنطقة خطة عمل لمكافحة المرض العالي العدوى في حال ظهور اصابات منه في قطعان الدواجن على اراضي اللبنانية. علما ان هذه التوصيات سترفع الى مقام مجلس الوزراء لاعتمادها واتخاذ القرار المناسب. وفي الخلاصة، ان خطة وزارة الزراعة تعتمد على تدارك المخاطر من خلال عملية تحليل هذه المخاطر بواسطة تكثيف عملية جمع العينات لرصد الوباء. 2- القضاء على المرض من خلال عملية التلف والحجر والتطهير في حال ظهوره على الاراضي اللبنانية. 3- اعتماد مختبرين مؤهلين (مختبر الابحاث العلمية الزراعية ومختبر الجامعة الاميركية لفحص العينات تداركا للاخطاء حتى صدور النتائج وفي حالة ظهور نتائج ايجابية فان وزارة الزراعة ستعتمد المختبر المرجعي في بريطانيا(WEIBRIDGE) لتأكيد الامر كما حصل في السابق . 4- جميع هذه الخطوات اتخذت بالتعاون مع الهيئات المحلية واصحاب الشأن في لبنان ومنهم جمعية حماية المستهلك وجمعية المحيط الاخضر التي تهتم بالطيور العابرة وذلك من خلال الاجتماعات المتكررة معهم واشراكهم بجميع المقررات. 5- ان جميع الخطوات الفنية التي تم اتخاذها جاءت مطابقة لتوصيات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) ومنظمة الصحة العالمية(OMS) ومنظمة الاغذية والزراعة العالمية (FAO) الخاصة بهذا الشأن. كما تم إرسال تقرير مفصل لواقع الحال في لبنان والخطوات التي تم اتخاذها الى منظمة الصحة الحيوانية العالمة (OIE) ويمكن قراءته على موقع الانترنت لهذه المنظمة . وتجدر الاشارة الى ان وزارة الزراعة قد طلبت من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية عقد اجتماع اقليمي للمسؤولين البيطريين لوضع برامج مشتركة لمتابعة رصد هذا الوباء ومكافحته في المنطقة". ولفت الرئيس بري الى ان الاجوبة يجب ان تأتي ضمن المهلة. الوزير خليفة وقال وزير الصحة محمد جواد خليفة: "موضوع انفلونزا الطيور يتعلق بأمور وضعتها منظمة الصحة العالمية، وقامت وزارة الصحة باجراءات واعتمد لبنان بلدا مرجعا في هذا الاطار، وكان لا بد من تشخيص المرض عند الانسان، وكانت وزارة الصحة السباقة في هذا المجال عن طريق إجراء الفحوص لمعرفة ما اذا كان المرض موجودا أم لا. وهذا النظام، اي الفحوص، هو الوحيد المتوافر في كل دول المنطقة. كما اهتمت وزارة الصحة بموضوع الادوية في هذا المجال وبتحديد 3 مراكز استشفائية: مستشفى بيروت الحكومي، ومستشفى النبطية الحكومي ومستشفى ضهر الباشق، واستوردت عددا من الادوية بكمية كبيرة من اجل علاج هذا المرض، وفي إمكان الوزارة ان تبيع الدواء بضعف السعر الذي اشترته، واشكر جميع الجامعات والمتطوعين الاطباء للمشاركة في العمل الوطني لاحتواء موضوع انفلونزا الطيور". وأعلن النائب سكرية اكتفاءه بالجواب. حوض الليطاني وطرح سؤال النائب ناصر نصر الله عن الموضوع البيئي لحوض الليطاني ومعرفة أين أصبحت خطة تنفيذ محطات معالجة الصرف الصحي، ودعا الى "ان يكون هناك ملف كامل لهذه القضية التي تؤثر على الثروة المائية التي تتعرض للاخطار، ونحن بأمس الحاجة الى المياه، لان المستقبل سيؤدي الى خلل كبير في التوازن المائي، والمشكلة انه في سهل البقاع لدينا بحيرة القرعون هي الكمية الوحيدة في لبنان التي يمكن ان نسيطر عليها، وهي بدأت تتقدم من جراء الملوثات، وهناك مشروع من أجل تنفيذ مشروع الصرف الصحي، وهو في دائرة النسيان منذ عشر سنوات، ونرى ان هناك أمراضا غير منظورة". وأمل "ان نأخذ من وزارة الصحة نوعا من الاحصاءات عن الوضع الصحي في البقاع". فرد وزير الطاقة محمد فنيش: "سبق أن صدر قرار في مجلس الوزراء سنة 1994 ودرست أسباب التلوث في حوض الليطاني، والنتائج التي تم التوصل اليها هي أن مياه الصرف الصحي التي تصب في مجرى النهر مصدرها البلدات والمصانع والمعامل المفترض عند ترخيصها ان يكون هناك معالجة للنفايات، اي ان تراقب هذه المصانع كيف تقوم بالتخلص من النفايات، فضلا عن النفايات المنزلية الصلبة، وهي مشكلة عامة تتوقف على خطة وطنية، اضافة الى استعمال الاسمدة والمبيدات الحشرية، ونتائج مناشير الصخور ومعامل البلاط، وحصل بعض الاتفاقات والقروض المتعلقة بحوض الليطاني، وهناك قرض لتنفيذ محطتين في جب جنين وصغبين ولمعالجة الصرف الصحي في زحلة وعنجر. وتلوث الليطاني يبدأ من نبع العليق، اما القسم الآخر فهو اقل تلوثا وهو نحو البحر، ومشكلة المصانع متراكمة ويجب مراقبتها". وعقب الوزير خليفة: "حصلت دراسة عام 2003 عن دول البحر المتوسط، وتبين ان التردي البيئي يكلف 565 مليون دولار، وأظهرت ان الاجراءات قد تحد من تطور الامراض، ونسبة الامراض مرتفعة بنتيجة التلوث". النائب نصرالله: "اكتفيت بالجواب". وطرح السؤال المقدم من النائب عزام دندشي عن توقف مشروع الطوارىء الطبي في لبنان. وقال الرئيس بري: "الجلسات غير منعشة بهذه الطريقة، وسنفكر مع الزملاء في تصور آخر ونطرحه على هيئة مكتب المجلس". وتحدث النائب دندشي عن اهمية هذا المشروع "لوجود اطباء 24 ساعة على 24 ساعة في سيارات الاسعاف للمحافظة على حياة المواطنين، ومن واجب الطبيب ان يكون داخل سيارة الاسعاف يؤمن جهوز الفريق الطبي. وتوقف المشروع منذ شهرين بعد خلافات مالية وادارية بين وزارة الصحة وبعض الادارات. فأين هي التقارير عن التنفيذ بين الوزارة والصليب الاحمر الذي كان من المفروض ان يضعها امام وزارة الصحة؟ وما هي خطتها في هذا المجال؟". الوزير خليفة: "تم التوافق على اقامة مشروع نظام طوارىء صحي وقدمت الوزارة نظاما متكاملا للاسعاف اطبي، والنقطة الاساسية هي الاعتماد على الصليب الاحمر، وبعد المفاوضات تم التوافق على أن يتعهد الصليب الاحمر وضع خبراته بتصرف المشروع. وانشئت لجنة مشتركة بين الوزارة والصليب الاحمر لتنفيذ الاتفاق، وتم الاتفاق على تحديد مردود الاسعاف الطبي. ان المشكلة مالية محض بين الصليب الاحمر ووزارة المال ولا علاقة لوزارة الصحة بالموضوع". ولفت الى انه "كان على الصليب الاحمر ان يسدد مستحقاته لوزارة المال، وان المال انفقه على تأهيل النظام، واتفقت الوزارة مع الصليب الاحمر وسدد مبلغ السنة 2004، لكنه لم يسدد المبالغ المتوجبة عليه لوزارة المال، لذلك توقف المشروع". النائب دندشي: "غير مقتنع". الرئيس بري: "حول السؤال الى استجواب". التعاونيات وطرح سؤال النواب: وليد عيدو، غنوة جلول، عاطف مجدلاني، محمد قباني وسيرج طكورسركيسيان عن تأخير الحكومة في تنفيذ قراريها 25 و27 تاريخ 19/8/2004 و2/12/2004 القاضيين بتخصيص 50 مليون دولار لحل ازمة تعاونيان بيروت الاستهلاكية. وتحدث النائب عيدو: "يا للاسف، بعد 3 سنوات من ظهور ميزانيات وهمية، تبين ان هناك عملية سطو كبيرة على آلاف اللبنانيين ومخالفات وارتكابات واضحة، والامر يتم على مرأى من ادارة التعاونيات في وزارة الزراعة. المهم انه بعد 7 سنوات وضع مجلس الوزراء يده على المف وحوله على التفتيش المركزي وديوان المحاسبة واتخذ قرار بتخصيص 50 مليون دولار لدفع الاموال المستحقة للتعاونيات. وكلف مجلس الوزراء وزير الزراعة ان يضع آلية وأسسا لتوزيع هذا المبلغ، ولم يصل احد الى نتيجة. أين اصبح مصير القرار ولماذا لم ينفذ حتى اليوم؟" الرئيس السنيورة: "اتمنى على السادة النواب الاستماع الى هذه المسألة، وهي من المسائل المهمة. هناك ادارة في وزارة الزراعة تشرف على التعاونيات في لبنان وصدر تقارير تعبر عن سلامة الوضع المالي، وادارة التعاونيات ربما مؤهلة للنظر في حجم التعاونية. وعمليا، حجم تعاونية بيروت والمناطق وصل الى 120 مليون دولار، وهذا حجم ضخم جدا يتطلب معرفة وادارة سليمة، ويبدو ان الموضوع كان يحصل على مدى سنوات، وكانت مديرية التعاونيات تصدر تقارير عن ان وضع التعاونية سليم، وكان المساهمون ينطلقون من مبدأ ان الدائنين يتعاملون بصدقية. الواقع انه كانت هناك عملية تزوير مستمرة، وانفجرت المسألة في العام 2000. ومنذ اليوم الاول اهتممنا بالموضوع وأجرينا دراسات وكلفنا لجانا إيجاد حلول لهذه المشكلة. المشكلة هي ان هذه التعاونيات بدفاترها تظهر أن علينا ديونا تبلغ 75 مليون دولار، واموالا عائدة الى المساهمين هي 45 مليون دولار، وان مجموع موجوداتها 33 مليون دولار، مما يغطي تقريبا 40%. وقانون التعاونيات مختلف عن طبيعة الشركات المساهمة التي يتحمل المساهمون فيها الخسارة. في التعاونيات، اذا خسرت التعاونية فيتوجب على المساهمين ان يعطوا، المشكلة ان علينا ايجاد حل لدفع القسم الاكبر للمساهمين، ولا يمكن ان نحل المسألة باعطاء سلفة خزينة، لان الدائنين سيرفضون، كما انه لا يمكن اعطاء المساهمين اموالهم كلها، لان هناك عمليات تزوير. ومع الوقت، أصبح هناك استعداد اكبر للدائنين للتوصل الى حل. كل وزارة لديها مسؤولية ولديها وجهة نظر والملف معقد، والمكلف سيدفع نتيجة هذه الاخطار. يجب حل هذه المسألة، ولا يمكن ان نتخلى عن مواطنين لبنانيين اعتمدوا على الدولة لحمايتهم. المطلوب التوصل الى حل مع الدائنين حتى يقبلوا بخفض جزء من دينهم، وان يقبل المساهمون الكبار بالخفض ايضا. الدولة لا تستطيع ان تدير التعاونيات، وبالتالي، حتى تسترد الدولة جزءا مما تقدم، ستتحول التعاونية الى شركة مساهمة لاسترداد جزء من المال، وسنعد الطلب الى هذه اللجنة ونتقدم الى مجلس النواب بمشروع لحل المشكلة". النائب عيدو: "يجب ان يكون هناك مهلة، ونحن مكتفون بمهلة سريعة". اما السؤالان الآخران للنائب سكرية، فتم تأجيلهما الى جلسة لاحقة. ورفع الرئيس الجلسة، وتلي المحضر فصدق.
رئيس الحكومة بعد خلوة مع الرئيس بري اثر انتهاء جلسة المساءلة: ربما ميليس لا يوافق على تمديد مهمته ومجلس الأمن يبحث في البديل
نطمئن اللبنانيين ان التحقيق مستمر ولا داعي الى القلق والخوف والتوتر
عقد رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة خلوة، اليوم، بعد جلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب استمرت قرابة ثلث ساعة، طمأن بعدها الرئيس السنيورة اللبنانيين بالقول: " لا داعي الى القلق والخوف والتوتر، ودعونا نتروى ونهدأ لان التحقيق مستمر في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. رئيس لجنة التحقيق الدولية في هذه الجريمة ديتليف ميليس اعلن، منذ البداية، انه سيبقى ستة اشهر فقط، ربما لا يوافق على تمديد مهمته في رئاسة اللجنة. ويجري البحث في مجلس الأمن الدولي في تعيين البديل".
وردا على سؤال عن البديل، قال: "سيكون البديل بناء على تعيين يجريه مجلس الأمن الدولي والامين العام للامم المتحدة، ولا علاقة لنا بالأمر".
سئل: هل ابلغكم القاضي ميليس في اجتماعكم معه صباحا الأسباب التي جعلته يتخذ هذا القرار؟ اجاب: "للقاضي ميليس اسبابه الشخصية المرتبطة بعمله وبعائلته، ثم زوجته في المانيا بمفردها، وبالتالي لديه امور شخصية".
واكد ردا على سؤال ان "التحقيق سيكمل وسيصار الى تعيين بديل سيستفيد من الكم الوافر من المعلومات المسجلة ومن الخبرة التي اكتسبها ميليس الذي سيمضي الفترة اللازمة مع الذي سيحل محله لكي ينقل اليه كل المعلومات والخبرة اللازمتين. وسيكون هناك استمرار لعملية التحقيق وليس هناك لا عملية غطاء ولا داعي لاي قلق".
سئل: هل هناك علاقة لشهادة السوريين هسام هسام او محمد زهير الصديق او اي تأثير على قرار القاضي ميليس عدم الاستمرار في مهمته؟ اجاب: "ليس لذلك اي علاقة على الاطلاق، وبالتالي انا سألته عن هذا الموضوع وكان جوابه واضحا صريحا مئة في المئة".
سئل: اين اصبحت اتصالاتكم في شأن المحكمة الدولية؟ اجاب: "نحن مستمرون في هذا الموضوع. وانا متجه، إن شاء الله، الى مكة المكرمة اليوم بعد الظهر للمشاركة في قمة المؤتمر الاسلامي. ثم إن شاء الله عندما نعود سنتابع هذا الموضوع. ودعونا نطمئن ان ليس هناك اي مشاكل والبلاد ستبقى عصية، ان شاء الله، واللبنانيون سيبقون عصاة على اي مشاكل. وفي النهاية، لكل مشكلة حل وسنتفهم وضعنا ووضع غيرنا، وبالتالي همنا محصور للوصول الى اتفاق".
الرئيس السنيورة عرض مع زواره الاوضاع والتطورات
النائب تويني: مقابر عنجر لها علاقة مباشرة بالقوات السورية
ونطالب بلجنة تحقيق دولية كي نعرف الحقيقة حول هذه المقبرة
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السرايا الكبير، النائب جبران تويني وعرض معه الاوضاع العامة. بعد الاجتماع، قال النائب تويني:"زرت دولة الرئيس السنيورة كي اعرض عليه مشروعا كنت تكلمت به في خلال المعركة الانتخابية، ويهدف الى انشاء نوع من حكومة ظل او حكومة استشارية او مجلس استشاري الى جانب الحكومة الحالية، تضم اكفأ الطلاب من اهم جامعات لبنان، ويكون دورها ان تدرس الى جانب الحكومة الحالية، المشاريع السياسية الاساسية، اي سياسة الدولة وتقدم اقتراحات في هذا الشأن". وشدد على "انه في هذه الطريقة نستطيع ان نجعل المجتمع المدني والمجتمع الطالبي خصوصا، يشارك بفاعلية اكثر في اتخاذ القرار او التفكير بسياسة الدولة العليا". وقال:"عرضت هذا المشروع على الرئيس السنيورة الذي اعتبره مهما جدا، وقال انه يمكن ان يتبناه، وطلب مني ان اقدم دراسة دقيقة وموسعة حوله".
سئل: علمنا انك ستوجه سؤالا الى الحكومة عن مقبرتي وزارة الدفاع وعنجر، فهل بحثت في هذا الموضوع مع الرئيس السنيورة؟ اجاب: لا، لم ابحث في هذا الموضوع مع الرئيس السنيورة، ولكن نعم سأوجه سؤالا الى الحكومة عن مقبرة وزارة الدفاع، واعتقد انه يجب ان نستمع منها الى نتائج التحقيقات، واقترح ان تستمع الحكومة من خلال لجنة تحقيق الى من تولى قيادة الجيش في العام 1990 يعني الرئيس اميل لحود، لانه كان قائدا للجيش من العام 1990 الى العام 1998، لنعرف منه كيف وصل العسكر الى هذا المكان؟ وكيف دفنوا؟ ولماذا لم يجر مراسم تليق بهم؟ ولماذا لم يعلم اهلهم اين هم؟ وكيف دفنوا واين ؟ ونسأل لماذا لم يفتح هذا الموضوع الا عندما ذهب مسعفون الى هناك، مستندين الى مقابلة اجرتها جريدة النهار. انا اعتبر ان المسؤول الاول هو رئيس الجمهورية وعلينا ان نفهم منه ما الذي حصل". تابع: "بالنسبة لمقابر عنجر، فانا اقول لمن يؤكد انها مرتبطة بالحرب الاهلية، ان صفحة الحرب الاهلية طويت العام 1990 مع اتفاق الطائف سواء اكنا معه ام ضده. ولا علاقة للمقبرة الجماعية في عنجر بالحرب الاهلية، بل لها علاقة مباشرة بقوات الردع العربية السورية التي كانت موجودة في لبنان والتي كانت تدعي انها قوة فصل وانها تقوم بدور حكم وليست طرفا في الحرب. فاذا كانت تلعب دور الحكم لماذا وجدت هذه المقبرة الجماعية في منطقة امنية سورية؟ وقال: "هذا الموضوع يلزمه لجنة تحقيق دولية كي نعرف الحقيقة، ونعرف لماذا لم تبلغ الدولة اللبنانية يومها عن وجودهم؟ ولماذا لم تتم محاكمتهم؟ ولا يجرب احد اليوم ان يشعل نار الفتنة اللبنانية - اللبنانية او الحرب الاهلية، انطلاقا من مقبرة عنجر، فهي لا علاقة لها بالحرب الاهلية التي طويت العام 1990، صفحة عنجر لا علاقة لها باتفاق الطائف، ولا بالحرب اللبنانية بل لها علاقة بمركز امني سوري في منطقة امنية سورية، ارتكبت فيها جرائم ضد الانسانية، وليس من المقبول ان نتعاطى معها وكأنها قصة داخلية". النائب الزين كذلك التقى الرئيس السنيورة النائب عبد اللطيف الزين وعرض معه الاوضاع الراهنة.
الرئيس السنيورة: مجلس الأمن سيعين خلف ميليس
ولا علاقة لرفضه الاستمرار بقضية هسام هسام
قال رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة "ان المحقق العدلي القاضي ديتليف ميليس مشكور وهو يقوم بعمله منذ ستة أشهر". وأضاف: "لربما لا يقبل القاضي ميليس بتمديد مهمته، وهذا أمر منوط به، ولكن سيصار الى تعيين بديل في مجلس الامن، وليس لنا دور في عملية الاختيار". وأشار الرئيس السنيورة الى "ان ميليس سيمضي الفترة اللازمة مع البديل حتى ينقل اليه الخبرة"، نافيا "أي علاقة لموقف المحقق الدولي بقضية الشاهد السوري هسام هسام".
الرئيس السنيورة تابع مع النائبين جعجع وكيروز أوضاع بشري الانمائية
استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، النائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز، في حضور وفد من رؤساء بلديات بقضاء بشري، وعرض معهم أوضاعا إنمائية. وبعد اللقاء قالت النائبة جعجع: "لقد تركز البحث خلال اللقاء على مشاريع تخص منطقة بشري المهملة منذ فترة طويلة، وخصوصا حول ثلاثة مواضيع أولها أوتوستراد الأرز والصرف الصحي ومستشفى الأرز الحكومة. والرئيس السنيورة كان متجاوبا للغاية وسجل بعض الملاحظات لديه ووعدنا خيرا". الاجتماع التنسيقي بعد ذلك ترأس الرئيس السنيورة الاجتماع الأسبوعي التنسيقي الذي حضره وزيرا المالية جهاد أزعور والاقتصاد سامي حداد وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
الرئيس السنيورة غادر الى مكة المكرمة
غادر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم الى مكة المكرمة على متن طائرة خاصة, لترؤس وفد لبنان الى قمة الدول الاسلامية.
الرئيس السنيورة وصل الى مكة المكرمة
للمشاركة في قمة المؤتمر الاسلامي
وصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السابعة والنصف مساء اليوم الى جدة للمشاركة في الدورة الاستثنائية الثالثة لمؤتمر القمة الاسلامي التي ستعقد غدا في مكة المكرمة. وكان في استقباله في المطار محافظ مدينة جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في الرياض علي غزاوي وقنصل لبنان في جدة بسام المعلم. وبعد استراحة قصيرة انتقل الرئيس السنيورة الى مقر إقامته في قصر الصفا في مكة المكرمة حيث يشارك غدا في قمة منظمة المؤتمر الاسلامي على رأس وفد يضم وزير الخارجية فوزي صلوخ ومدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السفير بسام نعماني.
