مشاريع تعزيز وظائف جمعية رعاية اليتيم في صيدا

العنوان الرئيسي: 
الإعمار الثقافي والحضاري والاجتماعي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني

سعى دولة الرئيس السنيورة إلى المساهمة في تمكين قدرات جمعية رعاية اليتيم في صيدا. ولهذا الغرض عمل على استقدام عددٍ من المتبرعين من أصحاب الأيادي البيضاء من الأشقاء العرب من أجل المساهمة في تحسين تقديمات الجمعية وتطويرها، وهذه المشاريع تساهم بشكل أساسي في رفع مستوى خدمات الجمعية التي تلعب دوراً بارزاً في إفادة شريحة واسعة من الأطفال من مدينة صيدا وجوارها ممن يعيشون في ظروف الحرمان الأسري.

 هذه المشاريع تتضمن:

أ-  مساهمة من الصندوق الكويتي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي حيث أنه وبناء على مساع حثيثة من دولة الرئيس فؤاد السنيورة أسهم الصندوق بمبلغ خمسمائة ألف دولار أميركي في مشروع بناء منامات الصبيان في جمعية رعاية اليتيم وهو المشروع الذي تم افتتاحه بتاريخ 2/4/2010 برعاية دولة الرئيس السنيورة.

ب- عمل دولة الرئيس السنيورة لتأمين التمويل من مؤسسة آل ناصر السعيد من دولة الكويت الشقيقة التي وافقت على منح مبلغ وقدره مليون و700 ألف دولار أميركي خصص من أجل تجهيز قسم "المنامة" للفتيات.

ج-  كذلك ساهمت مؤسسة السعيد بمبلغ وقدره 1,400,000 دولار أميركي من أجل بناء مدرسة "أجيال صيدا" العائدة لجمعية رعاية اليتيم وهي مدرسة تعتمد المناهج الدراسية اللبنانية للتلاميذ حتى الصفوف الثانوية بمستوى عالٍ من الخدمات التربوية المتميزة بالمجان، وقد تم افتتاح المدرسة رسمياً بتاريخ 20 حزيران 2010 في حفل أقيم برعاية دولة الرئيس فؤاد السنيورة وحضور النائب بهية الحريري والشيخ عبد الرحمن السعيد كممثلاً لثلث خيرات المرحوم الشيخ ناصر السعيد،  وعدد من الشخصيات والمعنيين من أبناء مدينة صيدا.  

د-    إلى ذلك فقد بادر المحسن القطري الأخ بدر عبد الله الدرويش وبناء على مساع من دولة الرئيس السنيورة بالمساهمة بمبلغٍ قدره 2,000,000 دولار أميركي من أصل كلفة إجمالية قدرها 2.8 مليون دولار أميركي لبناء وتشغيل معهد "عبد الله الدرويش فخرو للتأهيل والتدريب المهني" العائد للجمعية. وتكمن أهمية هذا المعهد في استيعاب شريحة واسعة من الطلاب المراهقين المتسربين من المسار التربوي النظامي، حيث يعمل على تدريبهم وتأهيلهم ليصبحوا عناصر منتجة وفاعلة في مجتمعهم المحلي وقد جرى وضع حجر الأساس برعاية دولة الرئيس سعد الحريري بتاريخ 8/1/2010.