كتلة المستقبل : بوحدتنا الوطنية واجهنا العدوان ومنعنا اسرائيل من تحقيق انتصار على لبنان

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اجتمعت برئاسة الرئيس السنيورة وتوقفت امام الذكرى الرابعة للعدوان

عقدت كتلة نواب المستقبل اجتماعها الدوري الأسبوعي في قريطم برئاسة رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت التطورات الراهنة في البلاد وأصدرت بيانا تلاه النائب خالد الضاهر وفي ما يلي نصه:

أولاً:      صودف يوم أمس حلول الذكرى الرابعة للعدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان في تموز 2006 حين أقدم العدو الإسرائيلي على اجتياح لبنان وعمد إلى ارتكاب أفظع الجرائم والمجازر بحق اللبنانيين العزل والأبرياء ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف ومائتي لبناني وجرح الآلاف وتدمير قسم كبير من البنية التحتية وتدمير وإلحاق الضرر بما يزيد عن 130 ألف وحدة سكنية والعديد من الجسور والمدارس والمنشآت العامة ودور العبادة إضافة إلى الأضرار الزراعية والاقتصادية بشكل عام وتشريد مئات الآلاف من المواطنين في بلدهم وخارجه مما الحق بلبنان واقتصاده ونموه خسائر فادحة. لكن ومع ذلك فقد تمكن لبنان من الصمود ومواجهة إسرائيل ورد العدوان وتلقين العدو درسا قاسياً منعه من تحقيق أي انتصار على لبنان وكذلك إفشال أهدافه ومخططاته. ولقد استطاع لبنان تحقيق ذلك عبر التمسك بوحدته الوطنية وبفعل تضافر الجهود السياسية والدبلوماسية والعسكرية بين الحكومة اللبنانية والشعب والجيش اللبناني وكذلك المقاومة التي سطرت ملاحم بطولية كبدت فيها العدو خسائر كبيرة وموجعة.

إن كتلة المستقبل تقف أمام ذكرى العدوان لتوجه تحية إكبار وإجلال للشهداء الأبرياء والأبرار وكذلك إلى شهداء المقاومة الذين سقطوا في مواجهة العدوان لتؤكد مرة جديدة بأنها تعتبر الوحدة الوطنية بين اللبنانيين هي أمضى الأسلحة في مواجهة عدوانية ومخططات العدو الإسرائيلي الغاصب.

ثانياً:      إن مناسبة الحديث عن الذكرى الرابعة للعدوان الإسرائيلي على لبنان تفتح الباب للتأكيد على ضرورة تمسك والتزام لبنان بالقرار الدولي رقم 1701 الذي رعى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي كانت احتلتها إسرائيل نتيجة هذا العدوان، حيث تولت وتتولى قوات اليونيفيل مع الجيش اللبناني حماية لبنان، والعمل والاصرار على  تطبيق هذا القرار بكافة بنوده الصريحة والواضحة التي وافق عليها لبنان بإجماع حكومته آنذاك، وإجماع ارادة شعبه. والطلب من جهة ثانية من الأمين العام للأمم المتحدة الضغط على اسرائيل للإلتزام بجميع متدرجات هذا القرار.

 

ثالثاً:      استعرضت الكتلة، المراحل التي قطعها نقاش وإعداد مسودة اقتراح القانون الذي يعنى بالشؤون الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، والتي تتم بالتنسيق بين كتلة نواب المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار. وقد اطلعت الكتلة على نتيجة الاجتماعات والاتصالات مع الاطراف اللبنانية السياسية ومنها حزبي الكتائب والأحرار وعدد من الشخصيات المعنية. ولقد أكدت الكتلة على أهمية المضي في بلورة هذا الإقتراح بما يؤمن إشراك الأطراف المعنية عبر التداول معها والاستماع إلى ملاحظاتها واقتراحاتها لكي يحظى المشروع باكبر قدر ممكن من التوافق الوطني على أن يصار إلى إنجازه وتقديمه كاقتراح قانون لعرضه على المجلس النيابي في اقرب فرصة ممكنة.

رابعاً:     توقفت الكتلة أمام حادثة مقتل المواطن فراس حيدر الذي تسلل إلى طائرة متوجهة إلى المملكة العربية السعودية بعد أن تمكن من الوصول إلى حجرة العجلات من دون أن يتم اعتراضه أو توقيفه. هذا ما كشف ثغرة كبيرة في إجراءات الأمن والسلامة المتخذة في مطار رفيق الحريري الدولي ليس من المصلحة الوطنية استمرارها لكونها ترتد سلباً على مصداقية لبنان ومطاره الدولي في أكثر من ناحية. ودعت الكتلة الحكومة الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن الكامل في حرم المطار من أجل عدم تكرار ما حدث.

تاريخ الخبر: 
13/07/2010