كتلة المستقبل تنوه بنتائج المؤتمر الاول لتيار المستقبل وتتمسك بالاجماع الوطني حول المحكمة الدولية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اجتمعت برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في قريطم ورحبت بالزيارات العربية للبنان

اعلنت كتلة المستقبل النيابية ان  توصيات المؤتمر التأسيسي الأول لتيارالمستقبل خطوة جدية وهامة إلى الأمام على طريق تأطيروتفعيل العمل السياسي لتيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري بقيادة رئيس التيار الرئيس سعد الحريري.ورحبت الكتلة ترحيبا كبيرا باللقاءات العربية المرتقبة وبالزيارات الرئاسية العربية المتوقعة إلى لبنان واعتبرت أنها ستسهم في تدعيم استقراره وتعزيز علاقاته العربية بما يحمي صيغته وكيانه في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة

وجددت الكتلة تمسكها بما اجمع عليه اللبنانيون في الحوار الوطني والبيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية بشأن تسليم أمر جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

 وكانت كتلة المستقبل النيابية قد عقدت كتلة نواب المستقبل اجتماعها الأسبوعي الدوري في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وناقشت الأوضاع العربية واللبنانية وأصدرت بياناً تلاه النائب جمال الجراح وفي ما يلي نصه:

أولاً:         توقفت الكتلة أمام انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لتيار المستقبل والتوصيات التي خرج بها على المستويات السياسية والاقتصادية والأجتماعية والتنظيمية ورأت فيه خطوة جدية وهامة إلى الأمام على طريق تأطير وتنظيم وتفعيل العمل السياسي لتيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري بقيادة رئيس التيار الرئيس سعد الحريري وذلك سعياً لخدمة الأهداف التي ناضل من اجلها الرئيس الشهيد وخاطبت طموحات وآمال المواطنين من كافة شرائح الشعب اللبناني.

إن كتلة نواب المستقبل تشيد بالأجواء والنقاشات والآراء الغنية التي رافقت اجتماعات المؤتمر والنتائج التي تم التوصل إليها والتي عكست حيوية سياسية واعدة وترسيخا للتقاليد الديمقراطية في ممارسة العمل السياسي التنظيمي بهدف تطوير واغناء التجربة السياسية اللبنانية وتحقيق الأهداف الوطنية في التطوير والإنماء والإصلاح السياسي والاقتصادي.  

ثانياً:        رحبت الكتلة ترحيبا كبيرا باللقاءات العربية المرتقبة وبالزيارات الرئاسية العربية المتوقعة إلى لبنان خلال الأيام المقبلة وعلى وجه الخصوص زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وزيارة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والزيارة المتوقعة للرئيس السوري بشار الأسد،  واعتبرت أن لبنان في هذه الزيارات ستكبر وتتسع مساحة وآفاق اهتماماته ودوره كما ستسهم في تدعيم استقراره وتعزيز وترسيخ علاقاته العربية بما يحمي صيغته وكيانه في ظل هذه الأوضاع الصعبة والحساسة التي تمر بها المنطقة على مختلف المستويات.

ثالثاً:        توقفت الكتلة أمام استمرار النقاش وتصاعد بعض المواقف المتوترة بشأن صدور القرار الظني والمحكمة الدولية. وقد جددت الكتلة تمسكها بما اجمع عليه اللبنانيون في الحوار الوطني والبيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية بشأن تسليم أمر جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وهي لذلك ترى أن التهجم على المحكمة واستباق أعمالها بالتحليل والتوقع والافتراض والاتهام أمر يضر بالبلاد وأجواء الاستقرار والمصلحة العامة وأكدت على أن اللبنانيين لا ينشدون إلا إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة ولا شيء سوى العدالة.

رابعاً:        توقفت الكتلة أمام التهديدات التي أطلقها ويطلقها قادة العدو الإسرائيلي تجاه لبنان وحكومته وشعبه، ورأت في هذه التهديدات المستنكرة والمرفوضة محاولة مكشوفة لزرع الفتنة ولزعزعة الاستقرار والنيل من الوحدة الوطنية، ولذلك تدعو كتلة المستقبل الجميع إلى التنبه من المحاولات الإسرائيلية المكشوفة للاصطياد في الماء العكر وهي لذلك تشدد على التمسك بالوحدة الوطنية في مواجهة أي عدوان أو تهديد، وترى أن التماسك الداخلي للبنانيين هو أساس النجاح في هذه المواجهة مع العدو الإسرائيلي والمقدمة الضرورية لمواجهة مخططاته وافشالها.

تاريخ الخبر: 
27/07/2010