الرئيس السنيورة :كلام نصرالله طيب ويجب أن نضع أيدينا بأيدي بعضنا لمنع الفتنة ولا يجب أخذ الحكومة والبلد رهينة وما يسمى بانقلاب ليس واردا

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
استقبل في مكتبه وفودا من الصيادين واصحاب المقاهي وعائلات ورابطة المخاتير

نوه رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة بالكلام الأخير للسيد حسن نصرالله عن رفض الفتنة، فهو كلام طيب يجب ان نثمنه ونضع ايدينا بايدي بعضنا البعض من اجل ان نمنع اي محاولة لجر لبنان الى الفتنة.

ونوه بكلامه عن "رفض الاتهام الظالم، ونحن كذلك نرفض اي اتهام ظالم لأي كان، أكان ذلك لمجموعة ام منظمة ام حزب ام دولة، نحن نبحث عن العدالة وليس عن متهم نلصق به تهمة معينة.
وقال: نريد العدالة، والعدالة هي ضالتنا. نبحث عنها ليس لاستخدامها لأغراض معينة. نرفض ان تكون المحكمة الدولية منصة لكي تستخدمها قوى معينة للثأر او للنيل من دول ثانية او من منظمات او من مجموعات.
واعتبر أن "كلام السيد نصرالله عن ان قضية اغتيال الرئيس الشهيد الحريري ليست قضية تتعلق بعائلة الرئيس الشهيد او قضية ولي الدم كان كلاما صائبا"، وقال: "هذه القضية ليست قضية تهم العائلة، هي قضية لبنانية بامتياز وتتعلق بمسألة عربية واسلامية ودولية، لذلك هذا الأمر يجب ألا نغفله".

كلام الرئيس السنيورة جاء اثر استقباله في مكتبه في الهلالية - صيدا بعد ظهر يوم السبت 18 /12/2010 وفودا صيداوية أبرزها وفد رابطة مخاتير المدينة ووفد نقابة الصيادين ووفد اصحاب المقاهي ووفود روابط عائلات البابا وكلش وحبلي، بالإضافة إلى وفد من المركز الثقافي الاسلامي وعائلة المفتي الراحل الشيخ محمد دالي بلطه شكر له مواساته للعائلة في مصابها الأليم.
وتعليقا على عدم عقد جلسات لمجلس الوزراء بسبب اصرار المعارضة على طرح بند الشهود الزور كبند اول ورئيسي قال الرئيس السنيورة: "بلدنا قائم على الحوار والانفتاح ويجب ان نكون منفتحين على بعضنا البعض لكي نجد الحلول وليس ان نأخذ مجلس الوزراء رهينة ونعلق الأمور ببعضها لكي لا تحل لأن هذا لا يوصل الى نتيجة وآخر النهار كلنا مبحرون على ذات الزورق واي شخص يؤدي بعمله الى الإضرار بهذا الزورق فانه لا يضر بغيره فقط بل يضر بنفسه ايضا. نحن امام مرحلة دقيقة وصعبة لا تحل الا بالهدوء والانفتاح وعدم اخذ الامور والبلد رهينة وتعطيل مصالح الناس، وكلام رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن اجواء التفاؤل ينطلق في جزء كبير من التعويل على ارادة اللبنانيين في حرصهم على منع وقوع الفتنة".
واعتبر أن "قيام ما يسمى بانقلاب في لبنان ليس واردا ولا مقبولا لبنانيا وإقليميا ودوليا، وكلام الكاردينال صفير عن هذا الموضوع هو من قبيل التنبيه والتحذير اكثر منه من قبيل ان هناك امكانية لأن يحصل انقلاب".

الفتنة

سئل عن سر اجواء التفاؤل التي تسود البلاد في الأيام الأخيرة والكلام الاخير للأمين العام ل"حزب الله"، أجاب:

"بتقديري ان كلمات التفاؤل والتشاؤم هي حالة ذهنية، والاهم من التفاؤل والتشاؤم هو الارادة وارادة اللبنانيين بان يحفظوا ويصونوا بلدهم امام كل العثرات والتحديات والمصائب والصدمات التي يمكن ان تطرأ على لبنان من ذلك. سمعنا على مدى فترة طويلة كلاما عن التهويل بالفتنة ومشاكل يمكن ان تطرأ على لبنان، وأعتقد ان الكلام عن الفتنة حتما ان لبنان مستهدف صحيح لكن الذي يصنع الفتنة هي بالنهاية اياد لبنانية والذي يمنعها اياد لبنانية لذلك يجب علينا ان نقوم بالجهد الكامل لان نمنع الفتنة".
أضاف: "الكلام الذي سمعته من سماحة الامين العام السيد حسن نصرالله عن الفتنة كلام جدا جيد ويجب ان نثمنه وان نضع يدنا بيد بعض من اجل ان نمنع اي محاولة لجر الفتنة في لبنان وهذا امر مضر جدا لكل لبنان واللبنانيين وليس فقط لمجموعة دون اخرى، بالتالي هذا الذي سمعناه هو امر جيد يتعلق بموضوع الفتنة، طبيعي هو يتعلق بموضوع المحكمة ذات الطابع الدولي والموضوع المتعلق بالقرار الاتهامي في هذا الامر الجميع يعرف ان قضية اغتيال الرئيس الشهيد الحريري ليست قضية تتعلق بعائلة الرئيس الشهيد وما يسمى او كان اطلق عليه بولي الدم، واعتقد ان كلام السيد نصرالله عن هذا الأمر في خطابه الاخير كان كلاما صائبا بان هذه القضية ليست قضية تهم العائلة، هي قضية لبنانية بامتياز وقضية تتعلق بمسألة عربية وإسلامية ودولية، لذلك هذا الامر يجب ألا نغفله، هذا الكلام صحيح ودقيق".

المحكمة الدولية

وتابع: "الكلام عن موضوع العدالة والتخيير للبنانيين بان يختاروا ما بين العدالة والاستقرار والامن الحقيقة، هذه مبادىء ليس هناك مجال للاختيار بينها لانه لا يمكن ان يكون هناك استقرار او امن من دون عدالة. العدل والعدالة من اسماء الله الحسنى وبالتالي ليس هناك على الاطلاق مجال لان نترك العدالة او نطرحها جانبا. العدالة هي التي تضمن الاستقرار الدائم والامن الدائم، ومتابعتنا لمسألة الرئيس الشهيد رفيق الحريري تتعلق بالعدالة والنظام القائم على التنوع والديموقراطية والانفتاح على الاعتدال والتسامح، فهذه المبادىء هي الامر الذي نسعى له، ونحن نرفض رفضا باتا ان يكون هناك اي نوع من الاتهامات الظالمة وهذا الكلام الذي قاله السيد حسن انه يرفض الاتهام الظالم، نحن كذلك نرفض اي اتهام ظالم لأي كان، اكان ذلك مجموعة أو منظمة او حزب او دولة. نحن نبحث عن العدالة ولا نفتش عن متهم نلصق به تهمة معينة. نريد العدالة، والعدالة هي ضالتنا ونبحث عنها لا لاستخدامها لاغراض معينة".

وقال الرئيس  السنيورة: "نرفض ان تكون المحكمة الدولية هي منصة لكي تستخدمها قوى معينة للثأر او للنيل من دول ثانية او منظمات او مجموعات وهذا الامر الذي نسعى اليه. اعتقد هذا الكلام الذي يقال من جهة ومحاولة التهويل بالفتنة ومحاولة استعمال العبارات التي تحمل في طياتها التهديد بالعنف، والعنف لا يحل مشكلة على الاطلاق انما يزيد المشاكل ويخلق مجالا لان تظهر انواع جديدة من المشاكل. بلدنا قائم على الحوار والانفتاح على بعضنا البعض لكي نجد الحلول وليس ان نأخذ مجلس الوزراء رهينة ونعلق الأمور ببعضها لكي لا تحل لأن هذا لا يوصل الى نتيجة، فكلنا مبحرون على الزورق نفسه واي شخص يؤدي بعمله الى الاضرار بهذا الزورق فانه لا يضر بغيره بل يضر بنفسه ايضا، هذه امور هي قواعد اساسية ننطلق منها ونبني عليها. نحن الآن في مرحلة دقيقة وصعبة تحل بالهدوء والانفتاح وعدم اخذ الامور رهينة ولا سيما موضوع جلسات مجلس الوزراء، فالحكومة لم تنعقد منذ ستة أسابيع وتجمعت قضايا ومسائل ذات اهمية كبرى تفوق ال325 بندا والحبل على الجرار، فهل نبقي البلد رهينة لهذا الامر؟"

قوتنا بوحدتنا

أضاف: "هذا سيزيد التشنجات والفرقة ولا يأتي بحل على الاطلاق. اعتقد ان اللبنانيين بغالبيتهم يريدون العيش بسلام وان يكون هذا البلد عنوان العيش المشترك والانفتاح والاعتدال وعودة الدولة لان تكون صاحبة القرار في البلد وتضمن امن وامان اللبنانيين، ونحن لا ننكر اطلاقا ان عدونا الحقيقي هو اسرائيل ويسعى الى بث الفتنة والفرقة بين اللبنانيين والى ابقائهم مشرذمين. لا يمكننا ان نحارب اسرائيل او ان نتصدى لاي من مؤامراتها اذا كان اللبنانيون مفرقين، لا يتوهم احد في هذا الموضوع. يمكننا ان نواجه اسرائيل من خلال جبهة واحدة من اللبنانيين وهذا هو الطريق الوحيد وليس بحجم السلاح، وليكن ذلك واضحا. بقدر ما استطعت ان تأتي بسلاح ايضا اسرائيل قادرة على جلب سلاح نوعي اكثر واكثر تميزا وليس معنى ذلك انه لا يجب ان يكون لدى الجيش اللبناني سلاح قادر على ان يواجه، ولكن قوتنا الاساسية هي بوحدة اللبنانيين وتوافقهم".

وتابع: "صحيح يبقى هناك تباينات ولكن هناك مبادىء اساسية عندما يتوافقون عليها نستطيع ان نتصدى لاسرائيل وعدوانيتها ومؤامراتها، اما عندما نكون متفرقين لن نستطيع ان نقف امام نسمة الهواء والتي قد تفعل مفعولها السيء بلبنان، بينما اذا كنا فعليا متراصين، نستطيع ان نقف بوجه الرياح العاتية. القصة ليست ما يسمى حالة من الثقة او الاطمئنان او الامل او التفاؤل، طبعا تفاءلوا بالخير تجدوه لكن نحن نفعل هذا الامر من خلال ارادة لدى اللبنانيين ان يقفوا مع بعضهم، تكون ذهنيتهم واضحة ويعرفون ماذا يريدون وكيف يتعاملون مع هذه المشاكل وليس ان ياخذوا انفسهم او بعضا منهم رهينة لتحصيل امور معينة مؤكدين مبادىء وقيما ارتكزوا عليها لها علاقة بالعدل وتؤكد موضوع الاستقرار. هذه هي المبادىء الاساسية التي نؤكدها". التوترات مرفوضة

وردا على سؤال عن كلام الرئيس سليمان عن الارتياح والأخبار السارة التي سيسمع بها اللبنانيون وما اذا كانت هناك مصادر معينة لهذه المعلومات، أجاب الرئيس السنيورة:"لا بد من ان يكون لدى فخامة الرئيس معطيات، اعتقد ان جزءا منها منطلق من التعويل على ارادة اللبنانيين، ارادتهم ان يمنعوا الفتنة وهم حرصاء على منعها والابتعاد عن استعمال العبارات التي كما يقول المثل اللبناني "كلمة بتحنن وكلمة بتجنن"، وبالتالي بدلا من ان تقول كلاما يؤدي الى مزيد من التوتير تقول كلاما يوصل فكرتك بدون توتر. اعتقد اننا نستطيع ان نؤكد هذه المبادىء بدون ان نهول، والتهويل لا يأتي من طرف ثان. كل عمل يؤدي الى استعمال عبارات نابية او عبارات تؤدي الى التوترات الطائفية والمذهبية هو أمر مرفوض ممن يفعلها ومرفوض ممن يرد عليها لان الذي يرد عليها يكون كأنه متحالف مع هذا الشخص، كلاهما يبرر للآخر".

وعن الاجتماع الأخير ل"كتلة المستقبل" وسبب عدم صدور اي بيان عنه قال:

 "لبيانات تصدر عادة بعد الاجتماعات التي أترأسها انا والاجتماع الذي يترأسه الرئيس الحريري عادة يتم البحث في امور ولا يتم اصدار بيان بشأنها. البيان الاسبوعي الذي يصدر كل اسبوع من خلال الاجتماعات التي أترأسها في قريطم.

الشهود الزور

وردا على سؤال عن تمسك الرئيس الحريري بإحالة ملف الشهود الزور على هيئة قضائية استشارية لبت المسار القانوني له ورفض الفريق الآخر لهذا الطرح ومدى تأثر انعقاد جلسات مجلس الوزراء بذلك قال:

 الاقتراح الذي تقدم به دولة الرئيس عن الهيئة الاستشارية العليا هو اقتراح منصوص عليه بالقانون ويقول النص انه في القضايا البالغة الاهمية ممكن لمجلس الوزراء ان يطلب راي الهيئة الاستشارية العليا التي هي مؤلفة من كبار القضاة، وينص على من هم القضاة بحسب مواقعهم في السلك القضائي والذين هم ممثلون بهذه الهيئة الاستشارية العليا. وهذا الامر وجد لكي ينظر في مثل هذه القضايا ويبتها، فالقانون يحدد من هي المجموعات التي تنطبق عليهم عبارة الشهود الزور وهذا الامر لم يبت بعد، لهم مواصفات محددة تنطبق عليهم من يقال عنم الشهود الزور، وهذا الامر طبيعي، ليس واردا ضمن الاسباب التي يمكن لمجلس الوزراء ان يستند اليها لاحالة مسألة من هذا النوع على المجلس العدلي.

أضاف الرئيس السنيورة: "المسألة الاساسية احيلت على المجلس العدلي وهذه فرع من الاصل ولكن الاصل لم يعد موجودا لدى المجلس العدلي، فكيف تحيل على اصل لم يعد موجودا، الاصل صار موجودا لدى المحكمة الدولية وبالتالي ليس هذا حل، هذا مشكلة اضافية وبالتالي تدخل البلد بمتاهة جديدة لها علاقة بفتح مسائل وتزيد من التوتر، وفي النهاية لم يئن الاوان. لا يمكننا ان نعرف من ينطبق عليهم الشهود الزور الا عندما يصدر ما يسمى القرار الاتهامي من المحكمة الدولية ويتبين من هو الشاهد الزور، علما ان المحكمة قالت اكثر من مرة ان هذه افادات غير موثوق بها ولم يؤخذ بها.

انقلاب

سئل عن كلام البطريرك مار نصرالله بطرس صفير عن عدم استبعاده قيام "حزب الله" بانقلاب أجاب:

أحد الحكماء قال "رحم الله فلانا كان يجبر المكسورة، قال شخص ثان ان فلانا آخر كان يجبرها قبل ان تنكسر". اللبنانيون واعون وبالتالي "حزب الله" واي احد يعرف ان امورا من هذا النوع لا تؤدي اي غرض بل تؤدي الى مزيد من التعقيد، وبالتالي من يشعر ان لديه مشكلة يعمق هذه المشكلة اكثر. ان قيام ما يسمى بانقلاب في لبنان ليس واردا وليس مقبولا بداية من اللبنانيين في الاغلب الاعم منهم، وليس مقبولا ايضا اقليميا ودوليا، وبالتالي اعتقد ان كلام الكاردينال صفير هو من قبيل التنبيه والتحذير اكثر منه من قبيل ان هناك امكانية لان يحصل انقلاب، وانا اعتقد ان من يقول هذا الكلام هم ايضا شديدو الوعي اذا كان يقصد ان "حزب الله"، اعتقد ان "حزب الله" شديد الوعي بان هذا الامر لا يمكن ان يفكر به باعتقادي ويعلم ايضا ان لا سمح الله احدا فكر به فهو لن يكون له نتيجة بل على العكس سيدخل البلاد في اتون مشاكل اضافية هو في غنى عنها كما قلت ليست مقبولة لا لبنانيا ولا اقليميا ولا دوليا".

المسعى العربي

وردا على سؤال عن التعويل على المسعى العربي قال:

كل مسعى عربي امر مهم، ونحن جزء من هذا العالم العربي وبالتالي نتأثر به. ما يحصل عنا جزء منه اساس لما يجري في المنطقة العربية من صدمات ومشاكل وبالتالي كل جهد يمكن ان يبذل على الصعيد العربي اكان من خلال الشقيقة سوريا او المملكة العربية السعودية او ايضا من اي دولة عربية كمصر مثلا او قطر او غيرها او من جامعة الدول العربية، هذا امر مشكور ومحبذ لكن هذا لا يحل محل الجهد اللبناني. الجهد اللبناني هو الاساس، واللبنانيون هم القادرون من خلال الجلوس مع بعضهم. هيئة الحوار لم تؤد الى نتائج نفذت على الارض ولكن حققت مبادىء معينة وكان هناك مجال لبحث الامور بهيئة الحوار، وليس معنى ذلك انني اقول بهيئة الحوار كبديل للمؤسسات الدستورية, فمجلس الوزراء هو المكان الذي ينبغي ان تبحث فيه اي امور تتعلق بامور الناس والبلد، وبالتالي ان نجد طريقة هيئة الحوار جيد, لكن مجلس الوزراء يجب ان يجتمع وهو المكان الذي يجب ان تبحث فيه هذه الامور. نحن محكومون برضانا وقرارنا اننا نريد العيش سويا ونريد انجاح هذه الصيغة القائمة على العيش المشترك والانفتاح والاعتدال والقبول بالاخر، وليس الاخر بالنسبة لنا نشيطنه مباشرة بانه لا يمشي حسب راينا بالتالي هذا عميل وخائن، ما اسهل هذه الكلمات، اصبح كل فرد لا يعجبنا رأيه نفبرك له تهمة جاهزة. هذا الكلام انتهى ولا يجوز وغير مقبول ولا يشجع على التلاقي وحل المشاكل".
وختمالرئيسالسنيورةبالقول : "يجب ان نؤمن اننا قادرون ان نجلس معا. هناك تباينات نعم، وهذا موجود في المجتمعات التي فيها تنوع والذي هو مصدر غناها الاساسي، تماما كما قطعة الفسيفساء فيها تنوع ولكن لو كانت بلون واحد ما كانت جميلة. الموضوع الان مطروح بين اللبنانيين، وكل جهد عربي يمكن ان يبذل هو امر جيد ويجب ان نيسر له اموره ولكن القرار يجب ان يكون لدينا.

تاريخ الخطاب: 
21/12/2010