Diaries
GMT 11:30
الرئيس السنيورة يستنكر ظاهرة اطلاق النار ويطلب من الأجهزة ضبطها:
هذه الطريقة في التعبير دليل تراجع في القيم الحضارية والإنسانية
الرئيس السنيورة استنكر ظاهرة اطلاق النار وطالب الاجهزة الامنية بضبطها
النائب الاحدب دعا سوريا الى الاخذ بالاعتبار اليد الممدودة لتصحيح العلاقات
وطنية- (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الكبير مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار في حضور الأستاذ محمد السماك وجرى عرض للأوضاع الراهنة.
كما التقى الرئيس السنيورة النائب مصباح الأحدب الذي قال بعد اللقاء:"زيارتنا اليوم للرئيس السنيورة هي لدعم موقفه، وهو رئيس وزراء الحكومة الشرعية اللبنانية، والكلمة التي ألقاها بالأمس تعتبر ثوابت بعيدة عن 8 آذار و14 آذار،وهذه الثوابت مشروع الدولة اللبنانية،والتي تعطينا الأمل بإمكانية ان يكون لدينا إصلاحات مستقبلية وإعادة بناء الدولة.اما بالنسبة إلى الدول العربية فكان من الطبيعي ان يكون هناك تركيز على انتماء لبنان العربي، وعلى موجبات الإخوة المستمرة من قبل دولة الرئيس ولبنان تجاه العالم العربي، لاسيما تجاه سوريا".
وأمل في "ان يأخذوا في سوريا بعين الاعتبار اليد الممدودة والتي كانت فعلا يدا ممدودة صادقة بغية التوصل إلى تصحيح هذه العلاقات غير الصحية وغير الطبيعية القائمة اليوم،في المقابل هناك ثوابت أتينا لدعمها ولا يمكن ان نتنازل عنها وهي ثوابت الدولة اللبنانية ومشروع هذه الدولة مستقبليا بعيدا عن الانقسامات الداخلية".
والتقى الرئيس السنيورة الوزير الفلسطيني السابق نبيل شعث وعرض معه المستجدات والأوضاع.
ظاهرة اطلاق النار
وكان الرئيس السنيورة علق في تصريح اليوم على إطلاق النار الذي رافق ليل أمس إلقاء كلمته وتكرار هذه الظاهرة مع ظهور كل سياسي على شاشات التلفزة وقال: "علمت أن بعض المواطنين أقدموا ليل أمس على إطلاق الرصاص في الهواء بالتزامن مع توجيهي كلمتي إلى الرأي العام اللبناني والعربي، مما أدى إلى ترويع المواطنين الآمنين وإصابة آخرين بأضرار".
أضاف: "الحقيقة أنني شعرت بالحزن والغضب والأسف لهذه الحادثة التي باتت تتكرر مع كل ظهور سياسي، وما كنت أظن يوما أني سأوضع في هذا الموقف الصعب، ولم يخطر ببالي أن يستغل البعض مناسبة ظهوري الإعلامي لتعريض حياة الناس وراحتهم للخطر أو الإزعاج. لذلك أود أن انتهز ما جرى وما سبق أن تكرر في مناسبات عديدة مع سياسيين آخرين لكي اعبر أيضا عن استنكاري وأسفي للجوء بعض المواطنين إلى استخدام هذا الأسلوب في التعبير عن تأييدهم أو ابتهاجهم أو مناصرتهم. لقد سبق أن حذرنا من أن التمادي في هذا الأسلوب باستعمال السلاح ومنطق القوة والمفاخرة، من شأنه أن يجرنا إلى حيث لا نريد ولا تريده أيضا الكثرة الساحقة من اللبنانيين. وأنا اعتبر هذا الأسلوب وهذه الطريقة في التعبير دليل تراجع في القيم والمعايير الإنسانية والحضارية التي لطالما كنا في لبنان ندعو إليها".
وتابع: "من هنا، فاني أتوجه إلى إخواني المواطنين الذين أطلقوا النار أمس في الهواء لأقول لهم إن ما جرى بالأمس ومثلما كان موقفنا من الممارسات المماثلة السابقة هو أمر مرفوض ومستنكر ومدان ولا يمكن أن نفتخر به أو نقبله".
وختم الرئيس السنيورة: "إني في هذه المناسبة أيضا اطلب من الأجهزة الأمنية المختصة التعامل مع هذا العمل كما ينبغي أي اعتباره مخالفا للقانون ويجب المبادرة إلى ضبطه ومعاقبة الذين قاموا أو يقومون به وعدم التساهل أمامه وأمام انتشاره واتخاذ كل الإجراءات لمنعه".
