كتلة المستقبل : لتمتين وحدة الصف الاسلامي والشعب اللبناني لن يقبل باستخدام الجنوب منصة للرسائل

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
حيت ذكرى الشهيدين جبران تويني وفرنسوا الحاج

 عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري عند الثالثة من بعد ظهر اليوم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في بيت الوسط واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة، وتوقفت أمام ذكرى استشهاد الشهيدين جبران تويني وفرنسوا الحاج ووجهت لروحهما التحية والإجلال والإكبار،  وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا، تلاه النائب باسم الشاب، وفي ما يلي نصه:

أولاً:أَطْلع الرئيس السنيورة المجتمعين على أجواء ونتائج جولته بالأمس على عدد من المراجع الروحية للطائفة الشيعية الكريمة، حيث كان هناك تشديد على أهمية تمتين وحدة الصف الإسلامي- الإسلامي بوصفه حجر أساس لدعم البنيان اللبناني وتضامن اللبنانيين ووحدتهم وخصوصاً في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة. وقد شددت الكتلة على أهمية وحدة اللبنانيين الذين تعاقدوا على العيش معاً بالتساوي في الحقوق والواجبات في وطن سيد حر عربي مستقل، وفي ظل دولة مدنية ونظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان. دولةٌ تكونُ السيادةُ فيها للقانون وللمؤسسات الشرعية الدستورية، وحيث تستطيعُ الدولةُ أن تبسط سلطتها الكاملة على الأراضي اللبنانية كافة دون تمييز أو استثناء.

ثانياً:أَبْدت الكتلةُ قلقَها جراء تتابُع الأحداث المستنكرة والمرفوضة خلال الأيام الماضية في منطقة الجنوب إنْ لناحية الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له القوة الفرنسية أو لناحية الصاروخ الذي أُطلق لكي يعبر الحدود الجنوبية، وذلك في توقيتٍ مشبوهٍ وخطيرٍ في الوقت عينه.

أنّ كتلة المستقبل تكرر شجبها وإدانتَها لمحاولات استدراج لبنان إلى أتونٍ لا يُريدُهُ بما يبعده عن خدمة قضيته الوطنية في تعزيزِ تضامُنِ أبنائه وحماية تُرابه والدفاع عن أرضه في وجه العدو الغاصب وذلك من خلال القوى الأمنية والعسكرية الشرعية المنوط بها حماية الوطن. وأكدت الكتلة أن الشعب اللبناني وأهالي الجنوب الذين ضحّوا من أجل تحرير الأرض المحتلة، لن يقبلوا العودة إلى ممارسات استخدامهم منصةً لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية أو صندوقة بريد لإرسال الرسائل إلى أيّ طرفٍ كان. وهي لذلك تطلب من الحكومة وعبرها من القوى الأمنية والعسكرية أن تبادر إلى بذل كل جهد لازم من أجل الكشف عمّن يرتكب هذه الأعمال الإرهابية والتخريبية المسيئة للوطن واستقراره.  في هذا الصدد ترى الكتلة أن الشعب اللبناني، وأهالي الجنوب تؤازرهم القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية، مدعوون للوقوف وقفةً واحدةً في مواجهة محاولات استخدام لبنان من قبل اي طرف كان.وفي هذا الإطار تطلب الكتلة من هذه القوى الأمنية والعسكرية تعزيز جهودها لحماية اهلنا في الجنوب وتعزيز صمودهم.

 

ثالثاً:توقفت الكتلة أمام تكاثر الحوادث الأمنية من خطف وابتزاز وسرقة وتعد على الناس وممتلكاتهم وكان آخرها حادثة اختطاف وإطلاق رجل الأعمال أحمد زيدان. والكتلة التي تثمِّنُ المساعي التي أدّت إلى إطلاقه وعودته سالماً إلى أهله، تحضُّ الدولة اللبنانية بكل  الأمنية والقضائية على الضرب بيد من حديد على من يرتكب مثل هذه الأعمال الإرهابية والتشدد في تطبيق القانون وردع المجرمين.

إنّ الكتلةَ تعود مرةً جديدةً لتَلْفِتَ عنايةَ الشعب اللبناني إلى أنّ ما نراه الآن من انتشارٍ لمظاهر الفلتان والتفلت والتسيب عائد إلى انتشار وتنامي ظاهرة السلاح غير الشرعي، مما أدى إلى ضرب هيبة الدولة ومؤسساتها، وسمح بالتطاول على النظام والحق العام والإساءة إلى كرامات الناس وحرياتهم وحقوقهم.

إنّ عودة سيادة الدولة بكل مؤسساتها بشكل كامل وغير منقوص هي الطريق السليمة لاستعادة الأمن والاستقرار في كل لبنان بما ينعكس ايجابا على اللبنانيين وامنهم وامانهم واستقرار ونمو عيشهم.

رابعاً:تستغرب الكتلة أشدَّ الاستغراب التردد والارتباك والإقدام والتراجع ومن ثم التقدم من قبل الحكومة في موضوع تصحيح الأجور.

وعلى ذلك تدعو الكتلة الحكومة للإقلاع عن القرارات المرتبكة المتسرعة والمتأثرة بالضغوط، مشدِّدةً عليها للتنبه لحساسية الأَوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان وتداعيات ما يجري من حولنا بما يحتّم التبصر والتروي في دراسة المطالب والطلبات والنظر إلى أهمية العمل على تحسين أوضاع الناس المعيشية والحياتية دون المسّ بمبدأ المحافظة على الاستقرار المالي والنقدي وبحيث لا تدفع الأمور إلى حدود خطيرة وغير مقبولة وأكبر من قدرة الاقتصاد والخزينة على الاحتمال.

خامساً:استعرضت الكتلة الأوضاع في الوطن العربي وتوقفت أمام المسائل التالية:

  • تعرب  الكتلة عن استنكارها لقرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي هدم باب المغاربة في القدس الشريف وترى ان هذا القرار من شأنه أن يزيد في الاحتقان والتهميش والتفرقة العنصرية ويؤكد على طبيعة الحكومة الإسرائيلية العنصرية العاملة على إلغاء معالم المدينة المقدسة توصلاً إلى تهويدها بالكامل، وتطلب الكتلة بالتالي من الجامعة العربية والدول الصديقة والمحبة للسلام التنبه إلى هذه المؤامرة التي تمعن إسرائيل في تنفيذها.
  • نوهت الكتلة برفع علم فلسطين على مبنى الأونيسكو للمرة الأولى تنفيذاً لقبول دولة فلسطين في المنظمة وتطالب الكتلة جامعة الدول العربية والدول الصديقة بالسعْي إلى تأمين المبالغ المالية التي تشكل حصة الولايات المتحدة المتوجبة عليها دفْعُها للمنظمة منعاً للابتزاز الذي تمارسه الولايات المتحدة على هذه المنظمة الدولية.
  • تتوجه الكتلة بالتهنئة الحارة إلى الشعب التونسي لانتخابه الرئيس الجديد المنصف المرزوقي باعتبار ذلك نتيجةً هامةً وأساسيةً من نتائج ثورة الشعب التونسي المباركة، واحتكام سائر الأطراف إلى السِلْم الوطني، وصناديق الاقتراع.
تاريخ الخبر: 
14/12/2011