كتلة المستقبل : مستعدون لحوار مع لجنة المتابعة المكلفة من اللقاء الماروني من اجل نقاش حول قانون الانتخاب

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا، تلاه النائب محمد حجار، في ما يلي نصه
أولاً: توقفت الكتلة أمام الاجتماع الذي عقده اللقاء الماروني في بكركي يوم الجمعة الماضي والذي خصص لمناقشة مشروع القانون الانتخابي للبنان، وقد رحبت الكتلة بما أكده البيان من تمسك المجتمعين بالعيش المشترك المسيحي الإسلامي وبما نص عليه اتفاق الطائف من التأكيد على الشراكة بين المكونات اللبنانية القائمة على مبدأ المناصفة.
وأعربت الكتلة عن استعدادها لعقد اللقاءات والاجتماعات مع لجنة المتابعة المكلفة من اجل الحوار بشأن الأفكار المطروحة لا سيما وأنّ الحوار هو الوسيلة الأساسية للتفاهم بين اللبنانيين للحفاظ على عيشهم الواحد.
ثانياً: توقفت الكتلة أمام تكرار الحوادث الأمنية المتنقلة من مكان إلى آخر حيث شهدت بعض أحياء العاصمة بيروت مؤخراً أحداثاً ترافقت مع ظهور مسلحين بشكل كثيف تحت شعار الإشكال الأمني، الأمر الذي يعيد تذكير اللبنانيين بخطورة استمرار وجود التنظيمات المسلحة في العاصمة واستمرار سيطرة المسلحين على أحيائها، المترافق مع تزايد تراخي اهتمام ومتابعة الأجهزة الأمنية والعسكرية للفلتان الأمني وتراجع هيبة الدولة اللبنانية وسلطتها، وهي أمور لا يجوز السكوت عليها أو التهاون بها.
وفي هذا الصدد، أطّلعت الكتلة على ما قرره نواب بيروت في اجتماعهم بالأمس في مجلس النواب لجهة متابعة اتصالاتهم لتحقيق شعار بيروت منزوعة السلاح وذلك من ضمن توجهها والتزامها المبدئي الثابت بالعمل من أجل عودة سلطة الدولة الكاملة غير المنقوصة على كامل الأراضي اللبنانية وهو ما يضمن امن وأمان ومستقبل ومستوى عيش جميع اللبنانيين.
من جهة أخرى، تابعت الكتلة وبقلق اندلاع التوتر الأمني مجدداً في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، كما والعثور على صواريخ موضوعة في منطقة الماري في الجنوب، وهي كلها حوادث تطرح أكثر من سؤال عن من يقف خلفها ويحركها بهدف زعزعة الاستقرار في لبنان.
ثالثاً: أبدت الكتلة استغرابها من تأخر البت بموضوع تصحيح الأجور من قبل الحكومة والتردد والتخبط في مواقف مكوناتها إزاء هذا الموضوع، مما يزيد من حال الإرباك والشلل في الأسواق، كما والقلق لدى المواطنين على المستقبل بسبب عدم انتظام العمل الحكومي ولا سيما في إصدار القرارات التي تتعلق بمصالح المواطنين وحركة الاقتصاد وتعزيز فرص نموه المستقبلي.
إنّ بت هذه المسالة بشكل رصين وواع بات مسالة ملحة لا يجوز تأجيلها.
رابعاً: اعتبرت الكتلة قرار جمعية المصارف الأسبوع الماضي التبرع للخزينة اللبنانية بما يعادل حصة الدولة اللبنانية من تمويل المحكمة الخاصة بلبنان وموافقة الحكومة على هذه الهبة مسألة تؤكد على أن تسديد لبنان لحصته في كلفتها عن العام 2011 هو دحض لكل الادعاءات وحملات التشكيك التي ساقها البعض ضد هذه المحكمة وتأكيد جديد على التزام الحكومة اللبنانية وباسم الدولة اللبنانية التعاون معها من اجل تسهيل عملها ولإحقاق العدالة وكشف ومحاسبة المجرمين الذي ارتكبوا جرائم الاغتيال بحق شعبنا وشهدائنا.
خامساً: إن الكتلة إذ تأخذ علماً بالاعتذار عما صدر من أحد النواب خلال جلسة مجلس النواب في الأسبوع الماضي تعود لتنبه إلى خطورة ذلك التصرف والألفاظ والتعابير التي استعملت والتي صدمت الرأي العام بسبب الانحدار المخيف الذي وصلت إليه لغة البعض الذين الحقوا الأذى بزملائهم النواب وبمجلس النواب وبالمؤسسات الديمقراطية اللبنانية، وهي تأمل أن لا تتكرر هذه الممارسات.
سادساً: استعرضت الكتلة تطورات الأوضاع في العالم العربي وشددت على النقاط التالية:
- أعربت الكتلة عن ترحيبها بتوقيع السلطات في سوريا على مبادرة الجامعة العربية وهي تراقب بحذر الالتزام الكامل من قبل تلك السلطات بكافة بنود المبادرة العربية، وهي من جهة ثانية تدعو المجلس الوطني السوري الى استكمال ضم قوى المعارضة الأخرى الى صفوفه.
- تكرر الكتلة أسفها للأحداث التي تشهدها الشقيقة مصر وهي تعود وتؤكد على أهمية التمسك بمبدأ حق التعبير والتظاهر والحفاظ على سلمية التحركات الشعبية، وعلى ضرورة حماية المتظاهرين السلميين وحماية حقوقهم المدنية والسياسية، على أمل أن تجد مصر طريقها سريعاً للخروج من حالة التخبط الراهنة.
- تناولت الكتلة انسحاب القوات الأميركية من العراق، وتوجهت بالتحية والتقدير الى الشعب العراقي الشقيق الذي عانى الكثير من وطأة الإحتلال، متمنية ان يعود العراق الى وحدته والى لعب دوره القومي في قضايا العرب وفي مقدمتها قضية فلسطين.
