كتلة المستقبل : فشل وزراء تيار الافساد والتدمير في مهامهم فانقضواعلى اللبنانيين في السباب والشتائم

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اجتمعت برئاسة الرئيس السنيورة في بيت الوسط

عقدت كتلة "المستقبل" اجتماعها الأسبوعي الدوري، في الثانية من بعد ظهر اليوم، في بيت الوسط، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة. وعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وفي نهاية الاجتماع، أصدرت بيانا تلاه النائب الدكتور أحمد فتفت

، توقف فيه عند "الحال التي أصبحت تعيشها البلاد بسبب تصرفات وتصريحات رئيس كتلة نواب ووزراء التيار العوني، تيار الإفساد والتدمير، التي خرجت عن القواعد وعما هو مألوف في الخطاب السياسي، حيث فاجأ الجنرال عون وصهره الوزير جبران باسيل المواطنين عبر وسائل الإعلام بإطلاق الشتائم والسباب والإهانات بحق اللبنانيين بكل مراتبهم بدءا من رئيس الجمهورية ومرورا برئيسي مجلس النواب والحكومة والنواب وعمدا إلى إطلاق سيل من الاتهامات العشوائية تجاه خصوم وأصدقاء، وصولا إلى اتهام الشهداء الأبرار والشهداء الأحياء. ولقد ترافق ذلك مع حجب وزير الاتصالات ل"داتا" الاتصالات الهاتفية عن الأجهزة الأمنية التي لا تتطرق لمحتويات الاتصالات ومضمونها، وذلك وسط ظروف ومخاطر أمنية واضحة، الأمر الذي قد يعرض أمن الوطن والمواطنين وعدد من المسؤولين لمخاطر هائلة تتحمل مسؤوليتها الحكومة بشكل أساسي، والوزير المختص ومرجعيته السياسية بشكل محدد".

أضاف البيان: "لقد أصبح واضحا أن هدف التيار العوني من كل ذلك هو الابتزاز والتبرير والتغطية على الفشل والارتباك لدى وزراء التيار في إدارة القضايا الحياتية التي يتولونها في وزاراتهم، ولا سيما في موضوع الأجور وفضيحة المازوت الاحمر والتقاعس غير المبرر من اجل الوصول الى التمديد التلقائي والمخالف لأصول المنافسة والتلزيم لشركتي الخلوي الحاليتين، وفي موضوع الكهرباء ما فتىء وزير الطاقة يحاول التهرب وتبرير مواقفه وأخطائه، ولا سيما بعدم تنفيذه لمندرجات القانون 462/2002 في ما خص الكهرباء والقانون 181/2011 لجهة التزام تشكيل الهيئة الناظمة وتعيين مجلس ادارة جديد لمؤسسة كهرباء لبنان، وفي ما خص التلزيم من دون استصدار قانون لموزعي خدمات، وكذلك إصراره على عدم الاعتماد على التمويل الشفاف المنخفض الكلفة والطويل الأجل الذي كان وما زال متاحا عبر الصناديق العربية لتمويل مشاريع الكهرباء للبنان منذ سنوات طويلة أهدرها عامدا متعمدا هو وزملاؤه من وزراء التيار العوني من دون سبب، سوى أن البديل الآخر للتمويل يسمح له بتدبير الصفقات وجني المنافع".

ولفتت إلى أن "إطلاق الشتائم وإهانة اللبنانيين يدل على مدى التوتر العالي غير المسبوق الذي ضرب القيادة العونية، وهي موجة تتماثل وتكاد توازي بنتائجها حربي الإلغاء والتحرير التي سبق للجنرال عون أن خاضهما ضد اللبنانيين وألحق الدمار بكل لبنان عموما، وبالمناطق التي كان يدعي الجنرال حمايتها خصوصا، وهو يقوم اليوم بهذا الدور بالاصالة عن نفسه وبالنيابة وبتكليف من فريق الثامن من آذار بقيادة حزب الله".
وإذ طالب "المسؤولين ورئيسي الجمهورية والحكومة بالتصدي لهذه المخالفات ولهذا الشطط والتطاول المخيف"، حملت "الحكومة ورئيسها مسؤولية ما آلت إليه الأمور من ترد ينال من موقع الدولة اللبنانية وهيبتها".

وحملت الكتلة "الحكومة ووزير الاتصالات بصفة خاصة مسؤولية تعرض أي من المواطنين أو المسؤولين للمخاطر أو الأضرار، خصوصا أن وضع ال"داتا" بتصرف الأجهزة الأمنية قد أصبح من باب المسلمات الأمنية الضرورية لكشف الاستهدافات الأمنية".

وتوقفت الكتلة عند "البيان الصادر عن المجلس الوطني السوري حول مستقبل العلاقات السورية - اللبنانية، والذي يتطابق مع موقفها وتطلعات الشعب اللبناني لعلاقات لبنانية - سورية طبيعية، قائمة على الندية والاحترام المتبادل والمعاملة بالمثل والتعاون الصادق لما يخدم مصلحة الشعبين السوري واللبناني".

وإذ أبدت الكتلة قلقها "نتيجة استمرار اعتماد النظام السوري، لما يسميه سياسة الحسم العسكري، والتي أدت بشكل واضح إلى توقف عمل المراقبين العرب وإلى هذا الارتفاع المذهل في عدد الشهداء والجرحى وازدياد حجم الأضرار"، تطلعت إلى "أن تتمكن جامعة الدول العربية، وبالتعاون مع المجتمع الدولي، من التوصل إلى صيغة قرار في مجلس الأمن يفتح الطريق أمام إنهاء هذه المأساة الخطيرة التي تشهدها سوريا ويكتوي بنارها الشعب السوري".

واعتبرت أن "تطلعات الشعب السوري نحو التغيير والحرية وتوسيع المشاركة السياسية وتطبيق النظام الديموقراطي هي تطلعات مشروعة ينبغي أن تتحقق لتتقدم سوريا الديموقراطية إلى الأمام باتجاه الإنماء والتطوير والتحرير واستعادة الحقوق".
 

تاريخ الخبر: 
31/01/2012