كتلة المستقبل تؤكذ على مبادرة الرئيس الحريري الحوارية وتحمل الحكومة مسؤولية التدهور والتعيينات الكيدية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اعتبرت ان الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس الشهيد ورفاقه الابرار كانت معبرة

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري عند الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع أصدرت بياناً تلاه النائب الدكتور عاطف مجدلاني فيما يلي نصه :

أولاً: توقفت الكتلة أمام الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الأبرار، نتيجة تلك الجريمة النكراء، التي زلزلت لبنان وهزت المنطقة، والتي هدفت إلى زعزعة استقلاله وإخضاعه وتحطيم إرادة شعبه.

إن مرور الذكرى السابعة للجريمة المروعة هذه السنة قد اكتسب معان عميقة وقوية خاصة مع امتداد الثورات العربية وانتقالها إلى سوريا التي تعيش أهم واخطر تجربة إنسانية في الكفاح من اجل الحصول على الحرية والعدالة والنظام الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان.

إن كتلة المستقبل التي تؤكد على المواقف التي صدرت عن المتكلمين في مهرجان البيال، تشير إلى أهمية المبادرة التي أطلقها الرئيس سعد الحريري في مواجهة أية محاولات لإثارة الفتنة بين اللبنانيين أو بين المسلمين وأهمية العمل على تعزيز وحدتهم والتضامن فيما بينهم استناداً الى قواعد العيش الواحد وعلى اساس استعادة الدولة لسلطتها على أرضها ومؤسساتها. وتنوه الكتلة بالموقف الذي تضمنته رسالة الإخوة في المجلس الوطني السوري الذي يؤكد على التزامه بتطوير علاقة راقية وطموحة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

 

ثانياً: إن البيان الرسمي الذي صدر بالأمس والذي يتحدث عن أخذ العلم بالتمديد لعمل المحكمة الخاصة بلبنان من قبل أمين عام الأمم المتحدة لمدة 3 سنوات جديدة ينهي مرحلة من المزايدات والتوترات ومعارك الوهم المتعمدة والتي كانت البلاد بغنى عنها .

 

ثالثاً: استعرضت الكتلة الحملات التي يطلقها فريق الثامن من آذار والتي تترافق من جهة اولى مع ممارسات مستغربة للاستيلاء على الدولة وتعطيل المؤسسات الحكومية وقرارها، ومن جهة ثانية مع الاختلال الأمني المرفوض والمشبوه الذي شهدته مدينة طرابلس مما كشف مهمة مزدوجة سياسية واعلامية من جهة وعسكرية وامنية من جهة اخرى من قبل قوى الثامن من آذار، بغرض تعكير الأجواء في البلاد وخلق حالة من اللاستقرار. هذه الحالة يدفع ثمنها المواطن اللبناني من مستوى عيشه المتآكل وأحوال اقتصاده المتدهورة.

إن كتلة المستقبل التي تحمل الحكومة والقوى المسيطرة عليها مسؤولية هذا التراجع، يهمها أن تحذر من الممارسات الكيدية التي بدأت تظهر في أكثر من مكان ومؤسسة، من قطاعات الاتصالات والطاقة والصحة إلى قطاع التربية وخاصة ما يحصل في الجامعة اللبنانية التي شهدت دفعة تعيين مدراء في الأيام الماضية ظهرت فيها ملامح ممارسات تُخل بالتوازن وترجح كفة فريق على آخر. في هذا المجال تنبه الكتلة إلى أن ما يجري في هذا المجال أمر غير مقبول أو مسموح به ومن شأنه تهديد استقرار المؤسسات وخاصة التربوية والأكاديمية والتي تعود لكل اللبنانيين وليس لفئة منهم.

لقد أصبح واضحاً أن البلاد لا يمكن أن تستمر في هذه الوضعية المربكة للمواطنين والبلاد واقتصادها والتي يدفع ثمنها المواطن اللبناني وتنعكس على حياته ومستوى عيشه ومستقبل أولاده، فيما الحكومة تحمي المتهمين الفارين من وجه العدالة ويقيم كل وزير فيها إقطاعية يتفرد فيها بالسلطة ويمارس فيها التحقيق والتفتيش على مزاجه ويصدر الأحكام فيما الاتهامات تتجه صوب اولئك المسؤولين وروائح الصفقات تفوح من ممارساتهم وآخرها الفضيحة المدوية في المازوت الأحمر التي ينتظر الشعب اللبناني نتائج التحقيق فيها بأسرع وقت.

 

رابعاً : بحثت الكتلة الازمة الحادة والمعيبة التي يواجهها مستشفى رفيق الحريري الجامعي ، الذي يخدم أبناء العاصمة وكل اللبنانيين . إن استمرار هذا التقصير الفاضح الذي يتسبب بهذه الازمة اصبح يهدد الرعايا الصحية للبنانيين بشكل مباشر ، ومن هنا فان الكتلة تطالب الحكومة بحل جذري فوري وحاسم للمشاكل التي يعاني منها هذا المستشفى سواء على الصعيد المالي او الامني ، وتعتبر ان حل هذه المشكلة يجب ان يحظى بأولوية خاصة ، فالحكومة تتحمل كامل المسؤولية عن الكوارث المحتملة التي قد تحصل .

تاريخ الخبر: 
17/02/2012