كتلة المستقبل : الانفاق من خارج الاثني عشرية في حكومات الرؤساء السنيورة والحريري والميقاتي اعتمد على ذات الاساليب القانونية والمحاسبية والتفاصيل في وزارة المالية

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري عند الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة النائب سمير الجسر واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة في هذا الوقت كان الرئيس السنيورة يحضر اجتماع فعاليات مدينة صيدا لمتابعة زيول جريمة قتل المواطن محمد الناتوت . الكتلة وفي نهاية اجتماعها أصدرت بياناً تلاه النائب خضر حبيب ، في ما يلي نصه:
:أولا : استعرضت الكتلة مسألة الإنفاق من خارج القاعدة الاثني عشرية الحاصل ابتداءً من السنة المالية 2006 وحتى الوقت الحاضر، حيث أوضحت الكتلة إن السبب في هذا الإنفاق يعود الى عدم إقرار الموازنات العامة طوال هذه الأعوام الستة الماضية مع أن موازنات الأعوام 2006-2010 كانت قد أنجزت من قبل تلك الحكومات لكن لم يجر إقرارها من الهيئة العامة لمجلس النواب لأسباب شتى علماً أن المجموع الإجمالي لهذا الإنفاق الذي يتخطى القاعدة الإثني عشرية لهذه السنوات قد بلغ 22 مليار دولار وذلك على الشكل التالي:
2006-2009 11 مليار دولار
2010 5 مليارات دولار
2011 6 مليارات دولار
يهم الكتلة ان توضح ايضاً للرأي العام ان الانفاق الذي تم من خارج القاعدة الاثني عشرية خلال الحكومتين اللتين ترأسهما الرئيس فؤاد السنيورة وحكومة الرئيس سعد الحريري كما حكومة الرئيس نجيب ميقاتي اعتمد على ذات الاساليب والمعايير والمقاييس القانونية والمحاسبية وان كل تفاصيل هذا الانفاق مدونة في سجلات الادارات التي قامت به كما هي مدونة في سجلات وزارة المالية وهذا ما اكده اليوم وزير المالية .
ان جل ما تطالب به كتلة المستقبل النيابية ان يتم اعتماد ذات المعايير القانونية والتشريعية لكامل الفترة السابقة من اجل سحب هذا الملف من التجاذب السياسي ووضعه في اطاره القانوني الصحيح فاتحاً المجال لعودة الانتظام في الانفاق العام بناءً على موازنات تقدم من قبل السلطة الاجرائية وتقر وفق الاصول مع التأكيد بعدم المس بصلاحية مجلس النواب واجراء الرقابة على ما تم انفاقه وعلى صلاحية ديوان المحاسبة اجراء التدقيق على كامل انفاق تلك المرحلة .
وعلى ذلك تؤكد الكتلة بأن التوجه لإصدار قوانين مجتزأه لزيادة سقف الإنفاق لسنة من هذه السنوات الست الماضية دون غيرها أمر غير مقبول فضلاً عن كونه يعيق تطلع اللبنانيين نحو الاستفادة من فرص التوجه والبناء على المستقبل من أجل تحقيق وتعزيز الاستقرار والتقدم والبناء .
ثانيا: تنوه الكتلة بعمل الأجهزة الأمنية والعسكرية التي تمكنت وبسرعة فائقة من الكشف عن قاتل المواطن المغفور له محمد الناتوت هذا الصباح في مدينة صيدا ومن الكشف عن العصابة التي وقفت خلف سرقة السيارات في الضاحية الجنوبية يوم الأحد الماضي، وبالمناسبة فان الكتلة تشيد بالشجاعة والمهنية العالية التي تم التصدي فيها لهذه الجرائم.
من جهة أخرى تشدد الكتلة على أن قيام بعض الأطراف وقوى الأمر الواقع بالتصدي للقوى الأمنية في حي ماضي، بغية منعها من القيام بعملها وإعاقة تحركاتها يشكل عملا إجراميا لا يجوز السكوت عنه بل أن الدعم كل الدعم مطلوب لتعزيز عمل وقدرات الأجهزة الأمنية المشكورة على مجهودها مما يعزز همة وهيبة الدولة اللبنانية.
ثالثا : تتوجه الكتلة بالشكر لامين عام الامم المتحدة السيد بان كي مون على تجديد ثقته بعمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ومبادرته إلى التمديد لعملها لثلاث سنوات جديدة.
رابعا : سجلت كتلة المستقبل النيابية ارتياحها لتوصل الشعب اليمني الشقيق ، ومن خلال صموده واصراره على التظاهر السلمي ، الى فرض تداول السلطة . وبالمناسبة فان الكتلة تتمنى للشعب السوري الشقيق ان يتوصل ، بعد هذا السيل من الدماء الزكية ، الى نيل حريته كاملةً وتحقيق طموحه في الديمقراطية والحرية والكرامة .
