الرئيس السنيورة : روسيا قد تخفف موقفها من سوريا بعد الانتخابات

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
مقابلة مع وكالة رويترز أجراها معه مدير تحريرها العام

اجرت وكالة رويترز عبر مدير تحريرها في اوروبا و الشرق الاوسط مايكل ستوت ومديرة تحرير الشرق الاوسط سامية نخول مقابلة تلفزيونية مع رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة يوم الاثنين في 27 شباط 2012 وقد بثت الوكالة تقريرا بالعربية نثبته كما بثته الوكالة :

اعلن رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة انروسيا قد تخفف معارضتها لتحرك دولي منسق ضد الرئيس السوري بشارالاسد بعد انتخابات الرئاسة الروسية التي تجري الاسبوع القادم.

 الجدير بالذكر ان الجهود الدولية لوقف الحملة القمعية التي يشنها النظام السوري على معارضيه قد تعثرت بعد ان استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضدمشروع قرار عربي مدعوم من الغرب في مجلس الامن التابع للامم المتحدةكان سيمهد الطريق الى تنحي الرئيس السوري.

 كلام الرئيس السنيورة جاء في مقابلة اجرتها معه وكالة رويترز للانباء عبر مديرتحريرها مايكل ستوت وسامية نخول وجاء في نص التقرير الذي وزعته رويترز:

 الرئيس فؤاد السنيورة وهو رئيس وزراء لبنان السابق وهو زعيم سنيبارز صرح بأن موقف روسيا تأثر بالسياسة الداخلية وان رئيسالوزراء الروسي فلاديمير بوتين تشدد في لهجته قبل الانتخابات التي تجريفي الرابع من مارس آذار.

 وقال السنيورة لرويترز "الموقف (حيث) اعتقد انه قديكون هناك فرصة لبعض التغيير في الموقف الروسي- الروسي والصيني."

 ومضى يقول "المشكلة السورية اصبحت قضية داخلية في روسيا وهيتشكل جزءا من الحملة الانتخابية...الدم (السوري) يتم استخدامهكوسيلة للتداول بين روسيا والغرب" مضيفا ان روسيا قد تكون "علىاستعداد لمناقشة الامور بطريقة اكثر واقعية" بعد الانتخابات.

 وصرح السنيورة بأنه على خلاف روسيا التي تملك قاعدة بحرية علىالساحل السوري وتبيع الاسلحة لدمشق ليس لدى الصين الكثير من المصالحالتجارية لتحمي الاسد من الانتقادات.

 وقال السنيورة ان الصين عارضت إدانة الامم المتحدة للاسد بسببقلقها من احتمال توجيه انتقادات لها بسبب سجلها المحلي بما في ذلكمشكلة التبت ولكن على المدى الطويل ليس من مصلحة الصين الوقوف الىجانب الرئيس السوري.

 وأضاف "لديهم الكثير من الاستثمارات والمصالح في العالم العربي. لا يمكنهم الاستمرار في اتخاذ مثل هذا الموقف."

 وقال السنيورة إن المواجهات داخل سوريا والتي أودت بحياة الآلافمن الناس وصلت إلى طريق مسدود لأن معارضي الاسد لن يتخلوا عنمطلبهم بالإطاحة به والسلطات السورية إنتظرت بعد فوات الاوانلتنفيذ الاصلاحات.

 ويتابع السياسيون اللبنانيون الذين مازالوا يحملون ندوبالحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 بقلق اعمال العنف فيسوريا المجاورة والتي تدور الى حد كبير بين محتجين من المسلمين السنةالذين يشكلون اغلبية ضد رئيس ينتمي الى الاقلية العلوية الشيعية.

 وقال السنيورة أيضا إنه يعتقد أن الطوائف اللبنانيةالمنقسمة ستتجنب إمتداد الإضطرابات الطائفية في سوريا حيث يحاولالاسد سحق انتفاضة مندلعة منذ 11 شهراً. ولكن على الرغم من التوترات وتبادل الاتهامات العلنية بينالزعماء السنة الذين يؤيدون الى حد كبير الانتفاضة في سوريا وجماعة حزب الله الشيعية التي تدعم الاسد قال السنيورة ان الاطراف فيلبنان ستسعى لاحتواء الخلافات بينها.

 وقال "المخاطر كبيرة جدا. هؤلاء يحاولون الاستفادة من بعض الفرقبين السنة والشيعة-انها لن تؤتي ثمارها."

 واعتاد اللبنانيون على الانقسامات الداخلية في لبنانواستغلالها من قبل قوى اقليمية حيث تدعم ايران حزب الله بينما تدعمالمملكة العربية السعودية اللبنانيين السنة. وتجلت الآن هذه المنافسات الاقليمية في سوريا حيث تدعم طهرانالاسد فيما اعلنت السعودية الاسبوع الماضي انها ستؤيد تسليحالمعارضين الذين يسعون للاطاحة بالاسد.

 وقال السنيورة "ليس في مصلحة النظام الايراني مواصلة الاصرارعلى ابقاء لبنان وسوريا يسيران في فضاء هذه البلدان".

 وأضاف ان هذه علاقة غير مستدامة وستؤدي الى مزيد من المواجهاتفي المنطقة.

 

 شارك في التغطية دومينيك ايفانز

تاريخ الخبر: 
29/02/2012