الرئيس السنيورة : التدهور في طرابلس جاء بعد تصريحات لشخصيات في الثامن من اذار وللقوى الامنية الحق الكامل في العمل ضمن القانون والاصول المرعية الاجراء بعدالة

تابع رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة منذ صباح اليوم تطورات الاوضاع في مدينة طرابلس واجرى لهذه الغاية اتصالات مع كل من رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والرئيس سعد الحريري ووزير المالية محمد الصفدي ونواب وفاعليات المدينة لوقف التدهور ووضع الامور في اطار الضبط والمعالجة.
وتعليقا على التطورات التي شهدتها وتشهدها مدينة طرابلس ادلى الرئيس فؤاد السنيورة بالتصريح التالي :
ان التطورات التي تشهدها مدينة طرابلس منذ يوم الامس،ان على المستوى السياسي او على المستوى الامني، تدعو للاستغراب والاستهجان، خاصة بعد ان سبقتها تصريحات ومواقف من شخصيات معروفة الاتجاه والهوى في تحالف قوى الثامن من آذار ،اشرت على منحى هذه التطورات المقلقة في المدينة.
اضاف الرئيس السنيورة : لهذه الاسباب نحن ننظر الى ما جرى ويجري بعين الريبة والتوجس، من انه قد تكون هناك نيات مبيتة وسيناريوهات محضرة نتخوفان بعض الاطراف متورط بتنفيذها،. في كل الاحوالوازاء هذه التطورات يهمنا ان نشدد على النقاط التالية :
اولا: ان للقوى الامنيةالحق الكامل في العمل على حفظ الأمن وحماية المواطنين ضمن ما ينص عليه القانون والاصول المرعية الاجراء بعدالة وحكمة ومن دون انتقائية.
ثانيا: ان توقيف بعض الاشخاص من قبل الاجهزةالامنية يجب ان يراعي الاصول والقوانين ولا يكون خارجها، وفي حال ثبوت تهم اوافعال مخالفة للقانون يجب ان يعلن الامر بوضوح .
ثالثا: سبق ان طالبنا وعملنا من اجل سحب السلاح من مدنية طرابلس وغيرها من المدن والمناطق اللبنانية، ونحن اليوم نكرر هذا المطلب ونحض عليه وعلى القوى الامنية والجيش الضرب بيد من حديد على كل من يستخدم السلاح .
ان الحكومة تتحمل المسؤولية عن هذا التفلت، ولو انها كانت جدية في تنفيذخطة امنية في طرابلس وقامت بخطوات عملية في هذا الاتجاه في باقي المناطق، لما وصلنا الى الحالة التي نعيشها والتي نرفضها ونشجبها ولا نقبل بها .
وقال الرئيس السنيورة : ليكن واضحا ومفهوما، اننا نقف الى جانب استقرار طرابلس وأمن اهلها الصابرين في وجه العابثين بامنهم.
اضاف : ان طرابلس ومنذ ثلاثة عقود تدفع باستمرار ثمن تمسكها بعروبتها واعتدالها وتنوعها وتعلقها بالدولة ومؤسساتها، ورفضها الانجرار في التطرف، وستبقى على موقفها وتحبط المؤامرة الجديدة من خلال تضامن اهلها وتمسكهم بالاعتدال والعيش المشترك ونبذ الطائفية والمذهبية، وان احدا لن يستطيع ان يلبسها ثوبا مزورا .
وقال الرئيس السنيورة : لن نقبل ان تكون طرابلس صندوقا لتبادل الرسائل المحلية والاقليمية مع التأكيد على ان بعل محسن وباب التبانة هما دار واحدة وبيت مشترك للاخوة في العيش والمصير الواحد.
وختم الرئيس السنيورة بالقول : ان الحل لتجنب هذه الحفر والافخاخ والمخططات هو باطلاق يد القوى الامنية في حفظ الامن وملاحقة المخلين استنادا الى القوانين مع الاخذ بعين الاعتبار النيات التي تهدف للاصطياد في المياه العكرة .
