الرئيس السنيورة : انها الفتنة التي لن ننجر لها والمجرمون يهدفون الى مواجهة الجيش مع اهله ونطالب بلجنة تحقيق قضائية مستقلة ونتائج سريعة ومعلنة

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
استنكر الجريمة التي استهدفت الشيخين احمد عبد الواحد ومحمد مرعب

تعليقا على الحادث المروع الذي ادى الى مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد المرعب على حاجز للجيش اللبناني ادلى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بالتصريح الاتي :

 ان الحادث المستنكر الذي ادى الى استشهاد المغفور له الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب، هو حادث لا يمكن السكوت عنه ويجب كشف ملابساته باسرع وقت .

ان دماء الشيخ احمد لن تذهب هدرا بل يجب ان نعرف من وقف خلف الجريمة وخلفياتها ومن خطط لها ومن اصدر الاوامر، لان ما حدث يجعلنا نشك ان هناك من يضمر الشر والوقيعة للبنان ولاهل الشمال ولاهل عكار.

وقال الرئيس السنيورة: بالامس تم اختطاف الشاب شادي المولوي في طرابلس من اجل اشعال المدينة، واليوم يتم قتل الشيخ احمد عبد الكافي على حاجز للجيش اللبناني، انها الفتنة بعينها، التي لن ننجر لها، ونعرف ان اهلنا في عكار والشمال يدركون ذلك، المتأمرون يحاولون جر اهلنا لكي يتواجهوا مع جيشهم البطل الذي يفترض ان  يحميهم والذي تصدى للارهاب في نهر البارد والذي يحمي الوطن في الجنوب ويُراهن عليه وهو المرتجى والذراع الواقية .

انطلاقا من ذلك اود ان اشدد على النقاط التالية :

اولا : ان ما جرى هو موضع استنكار وشبهة .

ثانيا : نطالب بتحقيق فوري وسريع عن طريق لجنة تحقيق قضائية مستقلة وباجراءات للمحاسبة، معروفة وظاهرة .

ثالثا: لنا الثقة الكاملة بالجيش وبالتالي عليه التمسك بدروه ومواقعه، اكثر من السابق لان المستهدف هو الجيش ودوره لكي تتم الاطاحة بالوطن والدولة .

رابعا: ندائي لاهلنا في عكار والشمال، احفظوا الجيش من المؤامرة التي تدبر لكم وله ولكي يضعوكم في مواجهته، افراد الجيش  اولادكم  واخوانكم وهم مؤسستكم بهدف حماية لبنان وعبث المتأمرين عليه . والصبر والسلوان لاهل الشهيدين البطلين الشيخ الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب ونرجو ان يتغمدهما الله برحمته.

تاريخ الخبر: 
21/05/2012