الرئيس السنيورة : هل بلدة عرسال ضمن الجمهورية والى متى سكوت الحكومة؟ فالتقصير بات يقارب التواطؤ مع النظام السوري

تعليقاً على الاحداث التي شهدتها بلدة عرسال البقاعية يوم امس ادلى رئيس كتلة المستقبل النيايبة الرئيس فؤاد السنيورة بالتصريح التالي: نتيجة لتكرار الاعتداءات التي ينفذها عناصر من النظام السوري ضد الاراضي اللبنانية واخرها في خراج بلدة عرسال والذي اسفر عن استشهاد الشاب محمد حسن حميد
وسقوط عدد من الجرحى وقبلها بأسبوع استشهاد الشاب عبد الغني زهري، فانه بات من المنطقي التوجه الى رئيس مجلس الوزراء والحكومة اللبنانية بالسؤال، هل تعتبرون بلدة عرسال بلدة لبنانية وهل ان شبابها الذي يقتل بايدي القوات السورية هم شباب لبنانيون ام ان عرسال باتت خارج لبنان وخارج الجمهورية. إنّ هذا السكوت المدوي للحكومة اللبنانية عن اعتداءات النظام السوري على لبنان وسيادته هي التي سمحت بهذا التمادي المستمر والمتطاول على لبنان وقراه ومدنه وشبابه واخر الامر كان التعدي الفاضح على بلدة عرسال وشبابها.
اننا نسال الحكومة والسلطات الرسمية والامنية، عن أسباب عدم التجاوب مع مطالب الاهالي في عرسال بنشر الجيش في المنطقة ولماذا تركها سائبة وما الذي فعلته الحكومة نتيجة الاعتداء الذي حصل بالامس ولماذا يستمر الاحتفاظ بجثة الشهيد محمد حسن حميد ؟ ان هذا التقصير من قبل الحكومة يكاد ان يقارب حد التواطؤ مع سلطات النظام السوري على الاهالي الامنين، والا ما هو تفسير هذا السكوت المريب عن كل الاعتداءات من الشمال الى البقاع ؟ اننا نتوجه الى فخامة رئيس الجمهورية للقول ان هذا السكوت عن التعدي المتكرر والمتصاعد لم يعد جائزا بعد اليوم ولا يمكن القبول بأن تبقى أرض لبنان سائبة وحدوده نهبا للاطماع. ولذا فإننا نطالب الحكومة بخطوات واجراءات سريعة ومحسوسة باتجاه السلطات السورية وباتجاه الجامعة العربية وباتجاه الامم المتحدة لأن هذا النأي بالنفس عما يجري على الحدود لا معنى له الا الخضوع لرغبات النظام السوري وامتثالاً لأوامره.
