الرئيس السنيورة : هناك من اتخذ قرارا بتصفية وتهجير قسم من المواطنين السوريين وروسيا مدعوة لمراجعة م وقفها

تعليقا على الأنباء التي تحدثت عن مجزرة جديدة في بلدة القبير السورية أدلى رئيس كتلة المستقبل النيابية، فؤاد السنيورة بالتصريح التالي:
يثبت النظام السوري مرة جديدة انه غارق بل ما فتئ يوغل في سفك دماء شعبه بطريقة لم تعد محتملة أو مقبولة، فالأنباء المتواترة عن مجزرة جديدة ارتكبت في بلدة القبير السورية تدل أن هناك من اتخذ قرارا بتصفية وتهجير قسم من المواطنين السوريين عن قراهم وبلداتهم عبر إرهاب سكان بعض المناطق من خلال قتل الأبرياء والنساء والأطفال بدم بارد.
واضاف : لقد أتى الدليل الواضح على ارتكاب النظام لهذه الجريمة المتمادية من خلال ما أعلنه مراقبو الأمم المتحدة من أنهم منعوا من الوصول إلى مكان المجزرة للتحقيق فيها. وإلا ما هو سبب المنع، وما هو سبب تعرض المراقبين الدوليين للتهديدات ولإطلاق النار غير إرهابهم لعدم كشف هذه الحقائق.
وقال : إن الرأي العام العربي والعالمي لم يعد قادرا على احتمال هول هذه المجازر كما لم يعد السكوت ممكناً. من هنا، فإننا نناشد الدول العربية والغربية التحرك بفاعلية لوقف هذه المجازر الرهيبة التي هي جريمة بحق الإنسانية. كما لم يعد مقبولاً استمرار المسؤولين في الاتحاد الروسي على موقفهم المستهجن الداعم للنظام في ظل هذه الجرائم التي يرتكبها بحق شعبه. وعلى ذلك، فإنّ روسيا مدعوة لمراجعة موقفها إزاء هذه الجرائم المستمرة بحق الشعب السوري. كذلك فإنّ المجتمعين العرب والدولي مدعوان للاستمرار في ممارسة الضغوط من اجل وقف هذه المذابح المروعة بحق الإنسانية في سوريا.
