قوى 14 آذار تسلم الرئيس سليمان مبادرة انقاذية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
الرئيس السنيورة ترأس الوفد الى بعبدا للقاء رئيس الجمهورية وعقد مؤتمرا صحافيا في الامانة العامة في الاشرفية

طالب ائتلاف قوى الرابع عشر من آذار الطرف الاخر اي قوى الثامن من آذار بالتلاقي لانقاذ البلاد عبر تشكيل حكومة انقاذية لنقل البلاد من التوتر الى الاستقرار وقد جاء ذلك في مبادرة انقاذية رفتعتها هذه القوى لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بعد ان وافقت بالاجماع على صياغتها وقد ترأس الرئيس فؤاد السنيورة وفد من ضم : الرئيس أمين الجميل  نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ، النواب : بطرس حرب ، جورج عدوان ،ميشال فرعون ،احمد فتفت تمام سلام فؤاد السعد جان اوغاسابيان امين وهبي نبيل دي فريج نهاد المشنوق بدر ونوس وبعد ان قدم الوفد للرئيس سليمان نص المبادرة انتقل الى مقر الامانة العامة حيث عقد الرئيس السنيورة مؤتمرا صحافيا حضره اضافة الى الرئيس السنيورة :  نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، النواب: جان اوغاسابيان، عمار حوري، ميشال فرعون، نبيل دو فريج، فؤاد السعد، دوري شمعون ونهاد المشنوق والنائبان السابقان سمير فرنجية وفارس سعيد، عرضت فيه موقفها من الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية الاثنين المقبل والذي "ستشارك فيه موحدة على اساس المذكرة التي قدمتها الى رئيس الجمهورية".

وتحدث الى الصحافيين رئيس كتلة نواب "تيار المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، فقال: "جئنا الى هنا، الموقع الموحد لائتلاف قوى الرابع عشر من اذار، وهو الامر الذي تجلى في زيارتنا الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي سلمناه نسخة عن المبادرة الانقاذية التي نعتقد ان البلاد بحاجة اليها. وكان في لقائنا معه مجال للتدوال في عدد من الشؤون المتعلقة بالدعوة التي اطلقها من اجل جمع هيئة الحوار الوطني للتداول في هذه المواضيع الهامة والتي اوردناها في المبادرة التي سلمناها لرئيس الجمهورية والتي سنضعها في تصرف جميع المواطنين ليروا وجهة نظر ائتلاف قوى الرابع عشر من اذار في الحال التي وصلت اليها البلاد، وكيفية الخروج من هذا المأزق الذي تراكم بسبب اداء هذه الحكومة وبسبب الظروف الداخلية والاقليمية والدولية، وبالتالي كيفية الانطلاق نحو العبور الحقيقي الى الدولة لتكون صاحبة السلطة الوحيدة على الاراضي اللبنانية، وتكون لها ايضا الامرة الواحدة الموحدة لاي سلاح في لبنان. على هذا الاساس نحن في الرابع عشر من اذار ملتزمون بما ورد في هذه المبادرة، وسنكون في خلال الحوار ملتزمين بما ورد فيها من افكار".

 وردا على اسئلة الصحافيين، وعما اذا كانت الحكومة ستكون بندا اولا في مبادرة 14 اذار، قال: "نعتقد ان موضوع الحكومة هو الطريقة المثلى للخروج من هذا المأزق الذي وضعت فيه البلاد".

 وعن مشاركة القوات اللبنانية في الحوار، قال: "اكدنا لرئيس الجمهورية ان القوات اللبنانية ستكون ملتزمة بما ورد في هذا المذكرة. المشاركة في الحوار امر آخر لهم وجهة نظرهم فيه، ونحن نحترمها، هم يعتقدون انه من خلال عدم مشاركتهم في الحوار يعبرون ايضا عما يعتقدونه من وسيلة تؤدي الى التوصل الى قناعات مشتركة بين اللبنانيين".

 وردا على سؤال آخر، أكد السنيورة ان موقف قوى الرابع عشر من اذار "موحد من خلال المذكرة وهو المبادرة الانقاذية وسنعرضها في جلسات الحوار التي لها موضوع واحد هو البند المتبقي من جدول المواضيع التي وضعت عام 2006 حيث جرى اقرار عدد من البنود ولم ينفذ منها شيء وبقي بند واحد وحيد هو السلاح".

 وعما اذا الفريق الذي اسقط الحكومة سيعطي فرصة جديدة لتأليف حكومة وحدة وطنية وعودة 14 اذار الى الحكم، أجاب: "لا نريد الدخول في هذا الموضوع. نحن وضعنا هذه المبادرة في تصرف جميع اللبنانيين، ونعتقد ان هناك حاجة ماسة للنظر فيها بكل جدية لما فيه مصلحة لبنان واللبنايين ومستقبل الاجيال المقبلة".

 وردا على سؤال آخر، قال: "ان مشاركة 14 آذار في الحوار ليست تغطية لاحد ولا لهذه الحكومة التي حملناها ونحملها المسؤولية الكاملة عما وصلت اليه حال الدولة من تلاش ومن انحسار هيبتها، ولن نتوقف عن ابداء رأينا الكامل بالحكومة وبأدائها المتردي ومسؤوليتها وسنستمر في هذا الموقف. نحن لا نشكل تغطية لعدم التعاون مع المحكمة لان موضوع المحكمة يجب ان نعترف انه من البنود التي تم التوافق عليها في الدقائق العشر الاولى من بداية الحوار عام 2006، ومن غير المقبول الان التراجع عن ذلك لان القضية المبدئية بالنسبة الينا هي موضوع المحكمة وما تم التوافق عليه في موضوع الحوار وارد ايضا في المذكرة. اننا نقوم بهذه الخطوة من اجل التعبير عن استعدادنا الدائم للانطلاق في موضوع الحوار الذي نعتبره وسيلة تعبير عن استعداد كل الافرقاء اللبنانيين من اجل التلاقي واجل تبادل الافكار وقبول الآخر. يجب ان ينتهي الفكر الذي يرفض الاخر، ولمجرد انه لا يلتقي معه يلجأ الى شيطنته وتكفيره".

 أضاف: "هذه الجولة من الحوار ندخلها بقلوب مفتوحة وبأيد ممدودة لكن على اساس كل ما ورد في هذه المذكرة وعلى اساس ما تم اقراره من مبادىء في الحوار الماضي والالتزام المستمر به وتاليا على اساس موضوع واحد وحيد هو موضوع السلاح".

 وختم السنيورة بالتأكيد على ان المذكرة "تعبر عن رأي 14 بكل مكوناتها".

 المذكرة

 ووزعت قوى 14 آذار نص المذكرة وجاء فيها: "فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، إنها ساعة الحقيقة وتحمل المسؤولية. تتصاعد في المدة الأخيرة الاهتزازات الأمنية وتتنقل عبر المناطق اللبنانية يغذيها وجود السلاح وتفشيه، بالتوازي مع التآكل المستمر في بنية الدولة والتلاشي المتسارع في مناعتها وهيبتها واحترامها، فضلا عن تراجع مستويات الثقة بالوضع الحاضر وبالمستقبل بشكل كبير بسبب سوء أداء الحكومة الحالية الذي انعكس سلبا على كافة الصعد الوطنية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

 

وبعد أكثر من عام على انتفاضة الكرامة والديمقراطية في العالم العربي وما يمكن أن تشكله هذه الانتفاضة من فرص وآفاق جديدة للبنان، ولكن أيضا ما يمكن أن تحمله فترة المخاض والتحول هذه من مخاطر وآخرها ما يتعلق بما تواجهه سوريا وشعبها المصمم على تحقيق حريته وديمقراطيته، ولاسيما مع لجوء النظام المتهاوي في دمشق إلى تكليف مجموعات مسلَّحة تابعة له بحرف الانتباه عما يقوم به في سوريا عبر محاولته إشعال الفتن في بعض المناطق اللبنانية.

 

ومع استمرار تلبد غيوم الصراعات الإقليمية والدولية الأخرى وتداعياتها القائمة والمحتملة على لبنان. لذلك فإنه لا يسعنا بداية إلا إبداء التقدير والاحترام الشديدين لتحسسكم بالمسؤولية الوطنية ودفعكم باتجاه تعزيز دور الدولة القادرة والعادلة وتكريس الوفاق الوطني.

 

 

فخامة الرئيس، لقد حرص ائتلاف قوى الرابع عشر من آذار على مدى الفترة الماضية على متابعة السعي من أجل التوصل إلى وفاق وطني جامع يمكن البلاد من العبور إلى الدولة الواحدة القادرة والعادلة، السيدة والحرة والمستقلة، وذلك استنادا إلى وثيقة الوفاق الوطني في الطائف والدستور. ولقد كان ذلك هدفها منذ بداية نضالها الوطني وما يزال. وعليه فقد بادر ائتلاف قوى الرابع عشر من آذار إلى المشاركة في حكومة الوفاق الوطني الأولى بعد انتخابات العام 2005 برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، ثم شارك في تلبية الدعوة إلى طاولة الحوار التي دعى إليها الرئيس نبيه بري في 20 آذار 2006، كما استجاب للترتيب التوافقي الذي عبر عنه اتفاق الدوحة بعد أحداث أيار في العام 2008. وكذلك ورغم انتصار فريقه السياسي في انتخابات العام 2009 النيابية، واصل العمل بالتوجه الوفاقي من خلال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس سعد الحريري حتى الانقلاب على ما تم التعهد به في اتفاق الدوحة وإسقاط تلك الحكومة في الظروف والملابسات التي لا تخفى على أحد.

 

خلال كل هذه المرحلة، تعرض ائتلاف قوى الرابع عشر من آذار، وبالرغم من جنوحه الدائم إلى ترجيح مبدأ التسوية الداخلية، لسلسلة من الاغتيالات والاعتداءات أدت إلى استشهاد نخبة من قادته ورجالاته.

 

على الرغم من كل ما جرى، فإننا نرى من واجبنا الوطني أن نعمل جميعا بكل جدية وصدق من أجل بناء درع واقية للبنان واعتماد خطة وطنية لإنقاذ الوطن ومستقبله، مما أصبح يتهدده حقيقة على أكثر من صعيد وطني وأمني واقتصادي ومعيشي. ومن هذا المنطلق، فإننا نتوجه بهذه المبادرة إلى جميع الشركاء في الوطن أي إلى كل اللبنانيين بمن فيهم حزب الله وكل قوى الثامن من آذار انطلاقا من المبادئ الأساسية التالية المنبثقة عن ثوابت الميثاق الوطني والدستور، والتي يمكن أن تشكل بالتالي قاسما مشتركا وقاعدة لشبكة أمان وطنية جامعة تهدف إلى وقاية لبنان وحمايته من التداعيات والضغوط والأخطار كافة التي تحدق به.

 

وبناء على ذلك، نرى ضرورة التأكيد على المبادئ التالية:

أولا: التزام جميع الأطراف بالسلم الأهلي وبالاستقرار الأمني، والحرص على عدم الانزلاق بالبلاد إلى الفوضى أو إلى أي اقتتال داخلي يعلم اللبنانيون جيدا كم كانت تجاربهم مريرة في هذا المضمار وكم كلف ذلك الاقتتال لبنان في الماضي من خسائر هائلة وضياع للفرص الكبيرة التي كانت سانحة بما كان يمكن أن يتيح للبنان واللبنانيين ولوج المستقبل باقتدار وتحقيق التقدم والازدهار المستدام.

 

إن هذا الالتزام ضروري، بغض النظر عن الاختلافات والتباينات السياسية الداخلية بين مختلف شرائح اللبنانيين والمترافقة مع التطورات الكبيرة التي تشهدها المنطقة والتي تتعارض مواقف الأطراف اللبنانية منها.

 

ثانيا: تفهم المجموعات والأطراف اللبنانية لهواجس بعضها بعضا، وكذلك تفهمهم لشعور بعضهم بالغبن المتراكم أو بالخوف من نزعة البعض إلى الهيمنة والتسلط. إن هذا التراكم أدى إلى مستوى غير مسبوق من الحدة والتوتر مما يحمل معه مخاطر حقيقية على الوطن ووجوده. لذلك فانه من الضروري العمل بجد وثبات من أجل خفض مستوى التوتر والسعي الجاد للتقريب بين اللبنانيين.

 

ثالثا: تأكيد الإيمان بلبنان الوطن الواحد والدولة الواحدة، وأن وحدة الدولة تعني وحدة السلطة ووحدة قرارها ومرجعيتها ووحدة مؤسساتها وأن تكون هي المظلة الوطنية التي تجمع وتحمي اللبنانيين على مختلف طوائفهم ومذاهبهم وتوجهاتهم السياسية وان تكون سلطتها بما فيها سلطتها الأمنية والعسكرية كاملة وحصرية على أراضيها كافة التزاما باتفاق الطائف وبالقرارات الدولية حول لبنان.

 

رابعا: التأكيد على أن إسرائيل هي العدو الحقيقي، الذي يشكل خطرا على سيادة لبنان ووحدة أراضيه وعلى مصالح الشعب اللبناني. وبالتالي فإن التصدي لإسرائيل، هي مهمة وطنية نبيلة، أجمع اللبنانيون على القيام بها، وان الدولة اللبنانية تشكل المرجعية وهي التي تعبر عن كل اللبنانيين فيما تنتهجه من سياسات وما تؤمنه من موارد وإمكانات.

 

وعلى ذلك، فإن مواجهة إسرائيل والدفاع عن لبنان لا يمكن أن تنفرد بها فئة أو طائفة من مكونات المجتمع اللبناني، بل هي مهمة وطنية جامعة، تتولاها الدولة اللبنانية، باسم كل اللبنانيين ممثلة بأجهزتها العسكرية والأمنية.

 

خامسا: التأكيد على التزام لبنان الكامل بالقضية الفلسطينية، وبالموقف العربي المشترك بالنسبة لقضية فلسطين ومسألة النزاع العربي- الإسرائيلي وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم. كما والتأكيد في الوقت ذاته بأن قوة لبنان وحمايته تكمن في إبعاد لبنان الدولة ولبنان الأرض عن مختلف المحاور والنزاعات الأخرى في المنطقة والعالم دون أن يعني تخلي لبنان الأخلاقي عن التزامه بالمواثيق الإنسانية والدولية وبشرعة حقوق الإنسان التي ساهم لبنان في صياغتها، وعلى أن لا يعني ذلك أيضا امتناع اللبنانيين كأفراد أو أحزاب عن اتخاذ مواقف متعارضة ولكن سلمية إزاء التطورات الخارجية وخصوصا بالنسبة لما يحدث في سوريا والمنطقة.

 

انطلاقا من هذه المبادئ الأساسية التي ترتكز على الميثاق والدستور وعلى وحدة الدولة والوطن والتي لا يجوز ولا يمكن أن تكون موضوع جدل أو حوار، وانطلاقا من قناعتنا بان اللبنانيين يؤمنون بهذه المبادئ انطلاقا من إيمانهم بلبنان الواحد، فإن ائتلاف قوى الرابع عشر من آذار يبادر وبكل صدق وجدية ومسؤولية إلى:

1- دعوة جميع الذين يؤمنون بهذه المبادئ والأهداف والمنطلقات إلى أن يعبروا عن ذلك ويشاركوا في تحويلها إلى إعلان وطني جامع بقيادة رئيس الجمهورية.

2- التأكيد مجددا على ما تم الالتزام به بين الأطراف المتحاورين في جلسات الحوار السابقة ولاسيما منها: دعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتعاون معها والالتزام بما يصدر عنها؛ إنهاء تواجد السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه داخلها تحت سلطة الدولة اللبنانية؛ المبادرة إلى ترسيم الحدود اللبنانية- السورية.

3- اعتماد هذا الإعلان الوطني أساساً لوضع خطة تنفيذية شاملة لمعالجة موضوع السلاح بجميع أشكاله وجوانبه عبر آليات محددة يتفق عليها وبرمجة زمنية تؤمن الاحتفاظ بالقدرات العسكرية المتاحة حاليا ولكن ضمن كنف السلطة الحصرية للدولة اللبنانية ومؤسساتها وخاصة مؤسسة الجيش اللبناني الجامعة لمختلف أطياف اللبنانيين والحائزة على ثقتهم بوطنيتها ومناقبيتها وتحت إمرتها.

4- أن يتوجه لبنان بالإعلان الوطني المذكور وخصوصاً فيما يتعلق بموضوع السلاح والالتزام بإبعاد لبنان عن الصراعات والمحاور الإقليمية والدولية، إلى المجتمع العربي والدولي للتعبير عن هذه الإرادة الوطنية بمختلف مكوناتها والطلب إلى الجميع في المنطقة والعالم احترام هذه الإرادة اللبنانية الجامعة.

 

ان المخاطر الكامنة والمتعاظمة أمامنا والمسؤولية التاريخية لدرئها عبر خطة وطنية جامعة لحماية لبنان وإنقاذه لا يمكن أن تواكبها حكومة من لون سياسي واحد، فاقدة لثقة قطاع عريض جداً من الشعب اللبناني، هي في نظر الكثير من اللبنانيين حكومة يسيرها حزب مسلح، ويسيطر عليها النظام السوري لاستخدامها في معركته مع شعبه وللتغطية على محاولاته الإيقاع بين الطوائف اللبنانية أو بينها وبين مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، حكومة أظهرت مرارا وتكرارا لجميع اللبنانيين عجزها عن أداء دورها حتى في الأمور الاعتيادية فكيف بمتطلبات هذه الفترة الحرجة؟ مما لا شك فيه أنه قد بات على رأس متطلبات هذه المرحلة وجود حكومة تحوز على ثقة اللبنانيين جميعا. حكومة إنقاذ حيادية لا فئوية تجسد القواسم الوطنية المشتركة وتشرف على انتقال اللبنانيين إلى مرحلة جديدة بعيدة عن التوتر والمواجهة في الشارع رغم التباين والاختلاف السياسي. حكومة تكون عنصرا مساهما في عملية الإنقاذ بدل أن تكون عنصرا إضافيا من عناصر الانقسام والعجز وانعدام الثقة وتكون بالتالي قادرة على معالجة القضايا الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والمالية الملحة والمتفاقمة بالفعالية المطلوبة.

 

إن قوى الرابع عشر من آذار إدراكاً منها للمخاطر الداهمة التي تحدق بلبنان الوطن وبالدولة وهيبتها وكرامتها وبالمواطنين وبأمنهم وأمانهم تتقدم لطرح هذه المبادرة الإنقاذية آملة أن تتلقفها الإرادات الطيبة من أجل التوافق حول هذه المبادئ مؤكدة أن المدخل الأساسي والدليل على الجدية واستعادة ثقة المواطنين لدولتهم ومستقبلهم هو قيام حكومة إنقاذية حيادية خلال فترة زمنية محددة تجسد القواسم الوطنية المشتركة وتتحمل أعباء المرحلة القادمة وتتصدى لتحدياتها".

تاريخ الخبر: 
09/06/2012