الرئيس السنيورة من ساحة النجمة : مسؤولية الجميع ان يقوم مجلس النواب بدوره كامل

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اقترح على الرئيس بري عدم عقد الجلسة اثر انسحاب كتلة القوات والتيار الحر والكتائب

 اقترح رئيس كتلة المستقبل  الرئيس فؤاد السنيورة عدم عقد جلسة مجلس النواب اليوم اثر انسحاب كتل التيار الوطني الحر القوات اللبنانية وحزب الكتائب وبعد ان اجتمع الى الرئيسين بري وميقاتي قال   : " مجلس النواب، هناك مسؤولية عند الجميع بإبقائه وان يقوم بدوره، وبالتالي وهذه مرحلة فيها بعض التواصل وإن شاء الله تعود الجلسات، ولكن بعد أن نأخذ بعين الإعتبار كل الأفكار المطروحة وكيفية التعامل"

.

وعن الإجتماع بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري قال: "لم أكن احمل رسالة من أحد، نحن تدارسنا سويا هذا الوضع الذي نحن فيه، وأعتقد انه دائما هناك معالجة لكل الأمور، بالإمكان معالجتها وبالتالي هناك أفكار، ان كانوا في حزب القوات أو الكتائب أو التيار يتعلق باقتراح القانون البارحة، وبجملة من الأمور التي يجب أن يشعر كل النواب انهم مشاركون وبالتالي يقومون بدورهم بالشكل السليم في العمل البرلماني".

اضاف: "أما بالنسبة للاعتماد الإضافي، اعتقد ان ما توصلنا اليه هو خطوة على صعيد استعادة الإنتظام المالي بعد فترة طويلة غير مسبوقة من تاريخ لبنان، مضى علينا سبع سنوات، ونحن ليس لدينا موازنة، مرت علينا فترة سابقة في الثمانينات من العام 1986-1989 لم يكن فيها موازنات ومرت علينا فترة من 79 لغاية 92 لم يكن فيها قطع حساب ولا حساب مهمة وما شابه، أعتقد ان اليوم خطونا خطوة هامة من أجل ما بمعالجة ما يتعلق بالسنة المالية 2012، وبالتالي ايضا هذا الأمر بما يتيح مرة ثانية للحكومة لأن تقوم بواجبها بأن تحضر موازنة للعام 2012 علما انها فشلت حتى الآن في تحضير موازنة 2011 و2012، ثم من جهة ثانية ايضا كان هناك من حديث سويا مع الرئيس بري من اجل التوصل الى معالجة السنوات الماضية وهي سنوات كلها في سلة واحدة من العام 2006 الى العام 2011، أعتقد اننا وضعنا البارحة معالم لمعالجة هذه المسألة التي نتجت اساسا من عدم التحضير للموازنة".

وتابع: "نحن توصلنا الى هذا الإتفاق ووضعنا الأمور في نصابها والذي يؤدي الى تقدم، وهناك تفكير من اجل قوننة السنوات 2006-2011، وأعتقد ان هذا الموضوع (اي المياومين)، سيكون محور تواصل من اجل المعالجات التي تؤدي الى جعل العمل البرلماني يعود ويستمر وبشكل يشعر كل فريق بأنه مشارك ومعني وشفاف بالعمل البرلماني".

وردا على سؤال قال: "أعتقد ان استعمال كلمة خطأ غير صحيحة، والآن لدينا مسألة يجري التعامل معها ومن خلال التواصل من اجل أن نصل في النهاية، الأداء العملي البرلماني ان يتم بالشكل السليم".

وعن قطع الطرقات، قال: "نحن قلنا في اكثر من مناسبة، نحن نتفهم الدوافع التي أملت على الشيخ الأسير القيام بما فعل، ولكن نحن من حيث المبدأ لا نوافق على مسألة قطع الطريق بأي شكل من الأشكال، نحن عبرنا عن موقفنا بشكل واضح، المهم الآن ان الذين اقترحوا البارحة من نواب "حزب الله" كان هناك فمرة جيدة، ارجو ان يصار الى ترجمتها عمليا لان هذا الموضوع، أي كل ما حل لأحدهم أن يقطع الطريق وأن يحرق الدواليب، على أمل أن يحقق هدفا معينا يجب أن ينتهي هذا الأمر ويجب أن ينتهي بداية عندما بدأت هذه العملية، أعتقد ان المبادرة التي تقدم بها وتحدث بها عدد من نواب "حزب الله" وبالتالي هذا الموضوع، أعتقد ان هناك فرصة أمامنا من اجل أن نكرس نوعا من ممارسة الإحتجاج، هناك وسائل وقوى من الإحتجاج ليس مقبولا أن تترجم من خلال قطع الطرق مهما كان، وبالتالي قطع الطرق واحراق الدواليب أمر مرفوض ومدان".
 

تاريخ الخبر: 
03/07/2012