الرئيس السنيورة : البدء بتزويد الأجهزة الأمنية بداتا المعلومات خطوة هامة واتمنى على الشيخ الأسير اجراء مراجعة وجردة حساب لما حققه اعتصامه

ثمّن رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة خطوة الحكومة البدء بتزويد الاجهزة الامنية بداتا المعلومات واصفا اياها بالخطوة الهامة على صعيد العمل المسؤول من قبل الحكومة بعد تدخل رئيس الجمهورية وقال : المهم ان يستمر هذا الامر وبشكل متواصل وتلقائي ودون اية عوائق من اي احد.
وفيما يتعلق بموضوع مناقشة السلاح غير الشرعي والاستراتيجية الدفاعية لفت الرئيس السنيورة الى انه يجري متابعة البحث مع رئيس الجمهورية لنرى ما هو التقدم الجاري على هذا الموضوع ليصار البحث بشكل جدي استئناف الحوار
.
الرئيس السنيورة الذي كان يتحدث في ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية في صيدا ، علق على الاحداث التي جرت مؤخرا في صيدا معتبرا ان ما وصل اليه الوضع يؤدي الى تداعيات سلبية وبانه لا يجوز تحت اي عنوان اغلاق الطريق معتبرا ان ما يقوم به الشيخ احمد الاسير يؤدي الى مزيد من التصادم بين ابناء المدينة ..وقال : ابناء صيدا وطنيون وموقفهم واحد وهم الان توحدوا بكافة اطيافهم السياسية على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة انما يضر باهلها وباللبنانيين ويضر بعلاقة مدينة صيدا مع محيطها ويؤدي الى صدامات لا تحمد عقباها واضرار خطيرة على المستوى الاقتصادي والمعيشي ... متسائلا هل يرتاح احدهم عندما يشعر ان عمله يؤدي الى ضرر يلحق بناس قوتهم على قدر عملهم اليومي وهذا امر غير مقبول .وتمنى الرئيس السنيورة على الشيخ احمد الاسير ومناصريه اجراء نوع من المراجعة وجردة حساب وقال : تمنياتي على الشيخ احمد الاسير وعلى من يقف الى جنبه ان يراجع نفسه وبصدق وبامانة وبصراحة وبشجاعة حتى يصل الى الحل الذي لا بديل له ـ لانه عندما ينظر الانسان الى الامر بعناية وبتبصر يجد ان الحل الصحيح هو في وقف هذا الاعتصام والعودة عنه وهناك وسائل عديدة يمكن ان يلجا اليها احمد الاسير ويعبر فيها عن رايه ويكون اكثر فعالية في تحقيق الهدف الذي يرفعه .. واكد ان ابناء المدينة موحدين بكافة اطيافهم السياسية على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة يضر بالمدينة واهلها.
داتا الاتصالات واستئناف الحوار
في موضوع تسليم داتا الاتصالات واستئناف الحوار قال السنيورة:
عندما علقنا مشاركتنا في اجتماع الذي دعا اليه فخامة الرئيس من اجل متابعة الحوار كان ذلك بسبب امرين اساسيين الامر الاول وهو موضوع حركة الاتصالات التي يجب ان يصار الى تزويد الاجهزة الامنية اللبنانية بهذه الحركة التي تساعد من جهة على كشف العمليات الاجرامية والعمليات الارهابية ومن جهة ثانية تردع القيام بمثل هذه العمليات كما واننا قمنا بهذا التعليق على خلفية ان الموضوع الاساس الذي دعينا من اجله لمتابعة الحوار هو موضوع السلاح والذي جرى تحوير جزئي في موضوعه من خلال الدعوة الى الاستراتيجية الدفاعية والتي فوجئنا بعد ذلك بان هناك من يقول ان ليس هناك من مكان لبحث الاستراتيجية الدفاعية والسلاح الذي يحمله حزب الله هو من اجل التحرير بالتالي ذلك الذي دفعنا الى تعليق المشاركة . وفي العودة الى موضوع حركة الاتصالات لقد قلنا عدة مرات بان هذه المشكلة ان هناك عددا من الاشخاص اصبحوا مستهدفين اكان ذلك من محاولات تمت لاغتيالهم واعني بذلك الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب او ان هناك تهديدات لعديد من الاشخاص والذين ينتمون الى فريق الرابع عشر من اذار وبالتالي هذه التهديدات بمحاولة لاغتيالهم ، التمنع عن تزويد الاجهزة الامنية بحركة الاتصالات هو بمثابة مشاركة او تسهيل لمن يحاول القيام بعملية الاغتيال نتيجة انه يحاول ان يبقي الاجهزة الامنية في حالة عمى وفي حالة عدم قدرة على ان تتبين ما يجري وما يعد ولا يمكن الكشف عن هذه العمليات الا من خلال المساعدة التي يمكن ان توفر لهذه الاجهزة من خلال هذه المعلومات ولقد تبين في حالات سابقة كيف ان الحصول على هذه المعلومات اسهم بشكل اساسي في تمكين الاجهزة الامنية من كشف عمليات ارهابية وعمليات اغتيال تمت واذكر من ذلك عملية جريمة عين علق.
واضاف: هذه العملية يصار الى تشويه الصورة من قبل المعنيين من خلال محاولة ربطها بهيئة قضائية ولكن هذه جميعها ليست في هذا الصدد الموضوع الهيئة القضائية هو عندما يصار الى عملية التنصت ونحن لا نتكلم عن التنصت في هذه العملية هو عملية حركة الاتصالات دون المضمون لا ان كانت رسالة نصية ولا مكالمة هاتفية نحن لا نقول على تزويد المضمون فقط في حركة الاتصالات من اتصل بمن ومتى ومن اين بالتالي هذه المعلومات كامل المعلومات على كامل الاراضي اللبنانية هي عملية ضرورية . والان قد تم على ما يبدو انه صباح اليوم جرى البدء بتزويد الاجهزة الامنية في هذه المعلومات وانا اعتبرها انها خطوة هامة على صعيد ما يسمى العمل المسؤول من قبل الحكومة بعد ان تدخل فخامة الرئيس وجرى البدء بتزويد هذه المعلومات والمهم ان هذا الامر ان يستمر وبشكل متواصل وتلقائي ودون اي عوائق من اي احد.
وتابع : من جهة ثانية يبقى موضوع الثاني وهو موضوع الحوار ، الحوار لطالما نحن قلنا ونادينا انه ليس هناك من طريقة لحل الاشكال بين اللبنانيين الا من خلال الانفتاح على بعضهم بعضا ومن خلال التواصل فيما بينهم من اجل ان يصار الى بحث الامور التي يعانون منها ، هذا الامر يتطلب من جهة ان يتوقف هذه الممارسات هناك اثنين سيتحاورون فريقين لا يجوز ان يتحاورا وان يتواصلا اذا بقي فريق يتهم الفريق الاخر بالخيانة وهذا امر ليس معه حق وليس معه صلاحية وليس هذه الطريقة ن الامر الثاني عندما يكون هناك حوار وحتى نعطي صدقية لهذا الحوار وجدية ان يصار الى تطبيق ما تم التوافق عليه وهم لم يتوقفوا عن عمليات التخوين وكانها تعطي الحق بالقتل والامر الاخر ان هذا الحوار ينبغي ان يعطى الجدية من خلال تطبيق ما تم التوافق عليه وهذا لم يحصل ، الامر الاخر ايضا ان هذا هو الموضوع الوحيد الذي بقي وهو عندما بدا الحوار في العام 2006 كان واضحا ان الموضوع المتبقي هو الموضوع المتعلق بالسلاح ن لماذا نتحدث عن السلاح لاننا خلال هذه الفترة الزمنية وبعد ان تحقق التحرير في العام 2000 وبعد الحرب 2006 هذا السلاح تحولت وجهته اصبح سلاحا يستعمل ضد اللبنانيين وفي الداخل وهذا السلاح مادي لتفريخ اسلحة ومنظمات وتنظيمات التي تؤدي الى مزيد من التصادم بين اللبنانيين اصبح هذا السلاح الذي كانت وجهته وانجز عملا كبيرا في وقت مضى وهو التحرير من الاحتلال الاسرائيلي اصبح هذا السلاح مادة للتخاصم بين اللبنانيين ولبث الفرقة والنزاعات فيما بينهم ونحن نشهد كل يوم اثباتا على ما يسهم به وجود هذا السلاح وانتشاره وتفريخه لتنظيمات انه يؤدي الى تاكل الدولة وتلاشي الدولة والى عدم قدرتها على بسط سلطتها ونفوذها على الجميع وان يكون لديها الهيبة والصدقية وبالتالي هذا الامر اصبح لديه نتائج سلبية وسلبية جدا وهذا الامر لا يمكن ان يسهم على الاطلاق في التقدم الى الامام وحل المشاكل التي نعاني منها .. من هنا كان مطلبنا انه يجب ان نبحث موضوع السلاح وحتى لا يكون السلاح مادة من اجل تحويل لبنان الى ساحة للتخاصم بين قوى اقليمية نحن نريد ان نمد يدنا الى اشقائنا في الوطن وان نبحث واياهم كل القضايا التي تتعلق بموضوع قد يكون هناك اختلافات في وجهات النظر عليه ولكننا حتما لا نريد ان نحول هذه الاختلافات الى خلافات فيما بيننا او الى خصوم لا حل لها بالتالي اعتقد ان الخطوة التي بدا تنفيذها هذا الصباح هي خطوة جيدة الى الامام وبالتالي يجب ان يصار الى متابعة البحث مع فخامة الرئيس لكي نرى ما هو التقدم الجاري على الموضوع الثاني حتى يصار الى البحث بشكل جدي لموضوع استئناف الحوار .واعتقد ان هذه الخطوة هي خطوة جيدة والخطوة الثانية نرى ما جرى من اتصالات بين رئيس الجمهورية والفريق الاخر في موضوع البحث في موضوع الموضوع الوحيد على جدول الاعمال والذي هو موضوع السلاح وليس اي موضوع اخر وبالتالي ما هي الاستعدادات للبحث في هذا الموضوع ، الفكرة منها ليس فقط مكانا للقاء مع ان الحوار يعطي سمة جيدة ان اللبنانيين يتلاقون ويبحثوا فيما بينهم في القضايا التي يختلفون عليها ولكن المهم ان نصل الى التقدم على مسارات حقيقية توصلنا الى النتيجة المبتغاة وهذا ما سنتابعه مع فخامة الرئيس وبالتالي فريق الرابع عشر من اذار سينظر في الامر ويتخذ القرار المناسب.
وردا على سؤال حول الأوضاع في صيدا في ظل التطورات الأخيرة واستمرار اعتصام الأسير وتداعياته قال السنيورة : الوضع وما وصلت اليه الامور في مدينة صيدا نجد انه يؤدي الى تداعيات سلبية وانه نشعر ايضا ان جميع الصيداويين يتالمون لما يجري في المدينة بسبب هذا الاعتصام ، الواقع انه ومنذ شهر تقريبا تداعى ابناء المدينة الى اجتماع في بلدية صيدا وجرى التداول في هذا الامر وصدر موقف عن ابناء مدينة صيدا وانا كان لي موقف واضح وصريح انه لربما نحترم او يتعاطف البعض مع ما يرفعه الشيخ احمد الاسير من شعارات ومن مطالب وهو في جانب من الموضوع كان يرفع شعار موضوع السلاح هذا امر يتفق عليه قسم كبير من ابناء صيدا وقسم كبير من اللبنانيين ولكن هناك امر اساسي اوضحنا موقفنا منذ البداية وكان ذلك مبنيا على تقديرنا للنتائج السلبية التي يمكن ان تنجم عن هذا التصرف ، لقد شهدنا خلال هذا الشهر الذي مضى هذا الاعتصام واقفال الطرق ولقد كان موقفنا واضحا وصريحا باننا ضد اقفال الطرق ولا يجوز على الاطلاق تحت اي عنوان لا عنوان وطني ولا قومي ولا قانوني ولا ديني ولا عنوان من اي جهة كانت يمكن ان يبرر قطع الطريق هذا الطريق هي حق لكل اللبنانيين ولكل العابرين ولا يمكن لاحد ان يستعمل الطريق من اجل ان يمنعها عن الاخرين او ان يغلقها بوجه الاخرين كما ان هذا الامر تطور الى اسلوب في التخاطب واسلوب في العبارات التي تستعمل وهو امر نرفضه وندينه لانه مهما كانت درجة الخصومة مع اي فريق اخر هذا لا يعني اننا نلجا الى عبارات فيها اسفاف او فيها كلام ناب يمكن ان يوجه الى اي فريق اخر مهما كانت درجة الخصومة نحن في وقت مضى ادنا عملية قطع الطرق التي مارسها البعض وبدءا مما جرى في قطع الطريق في وسط مدينة بيروت واقفال الطرق والحاق الضرر بالناس والمحلات وباللبنانيين ادنا هذا الذي حصل في العام 2006 و7 و8 ونحن موقفنا منسجمون مع هذا الموقف ونحن ندين هذا التصرف هناك البعض ممن يتعاطف مع ما يقوله الشيخ احمد الاسير ولكن هذا الامر لا يعني ومن غير المقبول ان يؤدي الى اقفال الطرق والى الحاق الضرر بالمدينة ليس فقط من الناحية الاقتصادية وهذا امر كبير وكبير جدا لانه قطع ارزاق الناس وقطع الارزاق من قطع الاعناق وليس هناك مبرر لهذا الامر لكن اكثر من ذلك ان هذا الامر اصبح يؤدي الى تصادم والى خلافات بين اللبنانيين فهل يرضى احد ان يكون بنتيجة هذا العمل ان يلحق الضرر بالصيداويين وبالمدينة وبنسيج المدينة المتداخل وبالسلم الاهلي بين الصيداويين لكي يصار الى صدامات بينهم والى خلافات والى نوع من المشاكل والتي شهدنا خلال الايام القليلة الماضية هذه الخلافات التي ادت الى تعد على البعض او ان هناك بهذا التصرف يؤدي الى دخول بمن لا يرغبون بالسلم الاهلي بالمدينة يدخلوا على الخط ويحاولوا ان يفتعلوا مشكلة بالتالي من يلجم الامور بعد ذلك.
واضاف: اعتقد ان هذا العمل الذي قام به الشيخ احمد الاسير يؤدي ويمكن لا يقصد الشيخ احمد الاسير هذا الامر وانا ربما اتعاطف مع هذا الموقف ولكن هذا لا يعني ان نستمر في هذا الموقف الذي يؤدي الى مزيد من التصادم بين ابناء المدينة وهم وطنيون وموقفهم واحد وهم الان توحدوا على هذا الموقف ابناء مدينة صيدا موحدين بكافة اطيافهم السياسية موحدين على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة لو كان هذا الامر عليه تعاطف وموافقة كان ولكن هذا الامر لا يوجد تعاطف ولا موافقة من اهل المدينة وهو يضر باهل المدينة ويضر باللبنانيين ويضر بعلاقة مدينة صيدا واهلها مع محيط مدينة صيدا لماذا هذا العمل ؟ كما انه يؤدي الى صدامات لا تحمد عقباها ويؤدي الى اضرار خطيرة على المستوى الاقتصادي والمستوى المعيشي هل يرتاح احدهم عندما يشعر انه عمله يؤدي الى ضرر يلحق بناس قوتهم على قدر عملهم اليومي هذا امر غير مقبول.
وقال: انا اتمنى على الشيخ احمد الاسير اتمنى بحق الدوافع التي املت عليه ان يبدا اعتصامه ان يقوم بجردة حساب لما ادى اليه عمله خلال هذا الشهر هل كان من نتيجة هذا العمل انه تقدم على مسار تحقيق الهدف الذي رفعه من اجل تحقيقه حتما لم يؤد الى ذلك ، هل ادى ذلك الى توحيد مدينة صيدا من خلفه ؟حتما لم يؤد الى ذلك على الاطلاق ، بالعكس ادى الى عزوف القسم الساحق من اهالي مدينة صيدا ليكون هو غير موافق على ما يقوم به ، هل ادى ذلك الى تمتين علاقات مدينة صيدا بجوارها لم يؤد ذلك على العكس كانت النتيجة هي مزيد من التشنج والتوتر الذي لا تستفيد منه المدينة ولا اهلها .اتمنى على الشيخ احمد الاسير ان يقوم بجردة حساب وان يراجع امره وليس على الاطلاق من غضاضة في ان ؤيقول انني قمت باطلاق هذه الفكرة وبالتالي انا سانسحب من الشارع وبالتالي هناك وسائل عديدة يمكن ان يتبعها سلمية يمكن ان يعبر فيها عن رايه وعن موقفه وعن قناعاته بالتالي يمكن ان يجد هناك كثيرون من المواطنين ممن يتعاطف معه ولكن هؤلاء المواطنون الذين هم على استعداد للتعاطف معه لن يتعاطفوا معه ولن يقفوا الى جنبه ولن يؤيدوه في هذه الطريقة التي تؤدي الى الحاق الضرر بالمدينة وباهل المدينة بالمواطنين اللبنانيين وبالسلم الاهلي بالهدف الذي وضعه من اجل تحقيقه .اتمنى على من يقف الى جانب الشيخ الاسير ان يقف ايضا ويجري نوعا من المراجعة وجردة حساب الان بعد مرور شهر على هذا الاعتصام وهذا الاقفال للطريق يقوموا بجردة حساب ماذا حققنا وما هي النتيجة ؟.. الانسان عندما يكتشف ان هناك عملا لم يؤد النتيجة عليه ان يحاسب نفسه وهو قول في القران الكريم : حاسبوا قبل ان تحاسبوا " علينا ان نحاسب انفسنا بالذي جرى ؟ اتمنى على الشيخ الاسير ان يبادر الى هذا العمل بحيث يؤدي هذا الى منفعة تعم المدينة وتعم كل الجوار وعلى الصعيد اللبناني ن نحن نعيش فترة دقيقة جدا في لبنان وفي العالم العربي ونحن في امس الحاجة الى تجنب كل ما يوتر او كل ما يسمح لمن هم في موقع المصطادين في الماء العكر ان يدخلوا على الخط ويستغلوا هذه الحالة ويعملوا من اجل ان يلحقوا الضرر والفتنة بين اللبنانيين الى اي جهة انتموا.
وخلص للقول : تمنياتي على الشيخ احمد الاسير وعلى من يقف الى جنبه ان يراجع نفسه وبصدق وبامانة وبصراحة وبشجاعة حتى يصل الى الحل الذي لا بديل له ـ لانه عندما يجد الانسان وعندما يقف ويحلل وينظر الى الامر بعناية وبتبصر يجد ان الحل الصحيح هو في وقف هذا الاعتصام والعودة عنه وهناك وسائل عديدة يمكن ان يلجا اليها احمد الاسير ويعبر فيها عن رايه ويكون اكثر فعالية في تحقيق الهدف الذي يرفعه ، نحن نحترم الحريات ونحن نؤمن بالحريات وهذا واجب كل لبناني ان يدافع عن حق الاخر في التعبير عن ما يؤمن به ولكن شرط ان لا يؤدي ذلك الى الحاق الضرر بالاخرين وهذا ما يحصل . تمنياتي مرة جديدة ان يقوم بجردة حساب هو والذين يؤيدونه ويعتصمون معه وانا على قناعة بانه عندما يسود التبصر في الموقف يعرفوا ان الحل هو في رفع هذا الاعتصام.
ثمّن رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة خطوة الحكومة البدء بتزويد الاجهزة الامنية بداتا المعلومات واصفا اياها بالخطوة الهامة على صعيد العمل المسؤول من قبل الحكومة بعد تدخل رئيس الجمهورية وقال : المهم ان يستمر هذا الامر وبشكل متواصل وتلقائي ودون اية عوائق من اي احد.
وفيما يتعلق بموضوع مناقشة السلاح غير الشرعي والاستراتيجية الدفاعية لفت الرئيس السنيورة الى انه يجري متابعة البحث مع رئيس الجمهورية لنرى ما هو التقدم الجاري على هذا الموضوع ليصار البحث بشكل جدي استئناف الحوار.
الرئيس السنيورة الذي كان يتحدث في ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية في صيدا ، علق على الاحداث التي جرت مؤخرا في صيدا معتبرا ان ما وصل اليه الوضع يؤدي الى تداعيات سلبية وبانه لا يجوز تحت اي عنوان اغلاق الطريق معتبرا ان ما يقوم به الشيخ احمد الاسير يؤدي الى مزيد من التصادم بين ابناء المدينة ..وقال : ابناء صيدا وطنيون وموقفهم واحد وهم الان توحدوا بكافة اطيافهم السياسية على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة انما يضر باهلها وباللبنانيين ويضر بعلاقة مدينة صيدا مع محيطها ويؤدي الى صدامات لا تحمد عقباها واضرار خطيرة على المستوى الاقتصادي والمعيشي ... متسائلا هل يرتاح احدهم عندما يشعر ان عمله يؤدي الى ضرر يلحق بناس قوتهم على قدر عملهم اليومي وهذا امر غير مقبول .وتمنى الرئيس السنيورة على الشيخ احمد الاسير ومناصريه اجراء نوع من المراجعة وجردة حساب وقال : تمنياتي على الشيخ احمد الاسير وعلى من يقف الى جنبه ان يراجع نفسه وبصدق وبامانة وبصراحة وبشجاعة حتى يصل الى الحل الذي لا بديل له ـ لانه عندما ينظر الانسان الى الامر بعناية وبتبصر يجد ان الحل الصحيح هو في وقف هذا الاعتصام والعودة عنه وهناك وسائل عديدة يمكن ان يلجا اليها احمد الاسير ويعبر فيها عن رايه ويكون اكثر فعالية في تحقيق الهدف الذي يرفعه .. واكد ان ابناء المدينة موحدين بكافة اطيافهم السياسية على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة يضر بالمدينة واهلها.
داتا الاتصالات واستئناف الحوار
في موضوع تسليم داتا الاتصالات واستئناف الحوار قال السنيورة:
عندما علقنا مشاركتنا في اجتماع الذي دعا اليه فخامة الرئيس من اجل متابعة الحوار كان ذلك بسبب امرين اساسيين الامر الاول وهو موضوع حركة الاتصالات التي يجب ان يصار الى تزويد الاجهزة الامنية اللبنانية بهذه الحركة التي تساعد من جهة على كشف العمليات الاجرامية والعمليات الارهابية ومن جهة ثانية تردع القيام بمثل هذه العمليات كما واننا قمنا بهذا التعليق على خلفية ان الموضوع الاساس الذي دعينا من اجله لمتابعة الحوار هو موضوع السلاح والذي جرى تحوير جزئي في موضوعه من خلال الدعوة الى الاستراتيجية الدفاعية والتي فوجئنا بعد ذلك بان هناك من يقول ان ليس هناك من مكان لبحث الاستراتيجية الدفاعية والسلاح الذي يحمله حزب الله هو من اجل التحرير بالتالي ذلك الذي دفعنا الى تعليق المشاركة . وفي العودة الى موضوع حركة الاتصالات لقد قلنا عدة مرات بان هذه المشكلة ان هناك عددا من الاشخاص اصبحوا مستهدفين اكان ذلك من محاولات تمت لاغتيالهم واعني بذلك الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب او ان هناك تهديدات لعديد من الاشخاص والذين ينتمون الى فريق الرابع عشر من اذار وبالتالي هذه التهديدات بمحاولة لاغتيالهم ، التمنع عن تزويد الاجهزة الامنية بحركة الاتصالات هو بمثابة مشاركة او تسهيل لمن يحاول القيام بعملية الاغتيال نتيجة انه يحاول ان يبقي الاجهزة الامنية في حالة عمى وفي حالة عدم قدرة على ان تتبين ما يجري وما يعد ولا يمكن الكشف عن هذه العمليات الا من خلال المساعدة التي يمكن ان توفر لهذه الاجهزة من خلال هذه المعلومات ولقد تبين في حالات سابقة كيف ان الحصول على هذه المعلومات اسهم بشكل اساسي في تمكين الاجهزة الامنية من كشف عمليات ارهابية وعمليات اغتيال تمت واذكر من ذلك عملية جريمة عين علق.
واضاف: هذه العملية يصار الى تشويه الصورة من قبل المعنيين من خلال محاولة ربطها بهيئة قضائية ولكن هذه جميعها ليست في هذا الصدد الموضوع الهيئة القضائية هو عندما يصار الى عملية التنصت ونحن لا نتكلم عن التنصت في هذه العملية هو عملية حركة الاتصالات دون المضمون لا ان كانت رسالة نصية ولا مكالمة هاتفية نحن لا نقول على تزويد المضمون فقط في حركة الاتصالات من اتصل بمن ومتى ومن اين بالتالي هذه المعلومات كامل المعلومات على كامل الاراضي اللبنانية هي عملية ضرورية . والان قد تم على ما يبدو انه صباح اليوم جرى البدء بتزويد الاجهزة الامنية في هذه المعلومات وانا اعتبرها انها خطوة هامة على صعيد ما يسمى العمل المسؤول من قبل الحكومة بعد ان تدخل فخامة الرئيس وجرى البدء بتزويد هذه المعلومات والمهم ان هذا الامر ان يستمر وبشكل متواصل وتلقائي ودون اي عوائق من اي احد.
وتابع : من جهة ثانية يبقى موضوع الثاني وهو موضوع الحوار ، الحوار لطالما نحن قلنا ونادينا انه ليس هناك من طريقة لحل الاشكال بين اللبنانيين الا من خلال الانفتاح على بعضهم بعضا ومن خلال التواصل فيما بينهم من اجل ان يصار الى بحث الامور التي يعانون منها ، هذا الامر يتطلب من جهة ان يتوقف هذه الممارسات هناك اثنين سيتحاورون فريقين لا يجوز ان يتحاورا وان يتواصلا اذا بقي فريق يتهم الفريق الاخر بالخيانة وهذا امر ليس معه حق وليس معه صلاحية وليس هذه الطريقة ن الامر الثاني عندما يكون هناك حوار وحتى نعطي صدقية لهذا الحوار وجدية ان يصار الى تطبيق ما تم التوافق عليه وهم لم يتوقفوا عن عمليات التخوين وكانها تعطي الحق بالقتل والامر الاخر ان هذا الحوار ينبغي ان يعطى الجدية من خلال تطبيق ما تم التوافق عليه وهذا لم يحصل ، الامر الاخر ايضا ان هذا هو الموضوع الوحيد الذي بقي وهو عندما بدا الحوار في العام 2006 كان واضحا ان الموضوع المتبقي هو الموضوع المتعلق بالسلاح ن لماذا نتحدث عن السلاح لاننا خلال هذه الفترة الزمنية وبعد ان تحقق التحرير في العام 2000 وبعد الحرب 2006 هذا السلاح تحولت وجهته اصبح سلاحا يستعمل ضد اللبنانيين وفي الداخل وهذا السلاح مادي لتفريخ اسلحة ومنظمات وتنظيمات التي تؤدي الى مزيد من التصادم بين اللبنانيين اصبح هذا السلاح الذي كانت وجهته وانجز عملا كبيرا في وقت مضى وهو التحرير من الاحتلال الاسرائيلي اصبح هذا السلاح مادة للتخاصم بين اللبنانيين ولبث الفرقة والنزاعات فيما بينهم ونحن نشهد كل يوم اثباتا على ما يسهم به وجود هذا السلاح وانتشاره وتفريخه لتنظيمات انه يؤدي الى تاكل الدولة وتلاشي الدولة والى عدم قدرتها على بسط سلطتها ونفوذها على الجميع وان يكون لديها الهيبة والصدقية وبالتالي هذا الامر اصبح لديه نتائج سلبية وسلبية جدا وهذا الامر لا يمكن ان يسهم على الاطلاق في التقدم الى الامام وحل المشاكل التي نعاني منها .. من هنا كان مطلبنا انه يجب ان نبحث موضوع السلاح وحتى لا يكون السلاح مادة من اجل تحويل لبنان الى ساحة للتخاصم بين قوى اقليمية نحن نريد ان نمد يدنا الى اشقائنا في الوطن وان نبحث واياهم كل القضايا التي تتعلق بموضوع قد يكون هناك اختلافات في وجهات النظر عليه ولكننا حتما لا نريد ان نحول هذه الاختلافات الى خلافات فيما بيننا او الى خصوم لا حل لها بالتالي اعتقد ان الخطوة التي بدا تنفيذها هذا الصباح هي خطوة جيدة الى الامام وبالتالي يجب ان يصار الى متابعة البحث مع فخامة الرئيس لكي نرى ما هو التقدم الجاري على الموضوع الثاني حتى يصار الى البحث بشكل جدي لموضوع استئناف الحوار .واعتقد ان هذه الخطوة هي خطوة جيدة والخطوة الثانية نرى ما جرى من اتصالات بين رئيس الجمهورية والفريق الاخر في موضوع البحث في موضوع الموضوع الوحيد على جدول الاعمال والذي هو موضوع السلاح وليس اي موضوع اخر وبالتالي ما هي الاستعدادات للبحث في هذا الموضوع ، الفكرة منها ليس فقط مكانا للقاء مع ان الحوار يعطي سمة جيدة ان اللبنانيين يتلاقون ويبحثوا فيما بينهم في القضايا التي يختلفون عليها ولكن المهم ان نصل الى التقدم على مسارات حقيقية توصلنا الى النتيجة المبتغاة وهذا ما سنتابعه مع فخامة الرئيس وبالتالي فريق الرابع عشر من اذار سينظر في الامر ويتخذ القرار المناسب.
وردا على سؤال حول الأوضاع في صيدا في ظل التطورات الأخيرة واستمرار اعتصام الأسير وتداعياته قال السنيورة : الوضع وما وصلت اليه الامور في مدينة صيدا نجد انه يؤدي الى تداعيات سلبية وانه نشعر ايضا ان جميع الصيداويين يتالمون لما يجري في المدينة بسبب هذا الاعتصام ، الواقع انه ومنذ شهر تقريبا تداعى ابناء المدينة الى اجتماع في بلدية صيدا وجرى التداول في هذا الامر وصدر موقف عن ابناء مدينة صيدا وانا كان لي موقف واضح وصريح انه لربما نحترم او يتعاطف البعض مع ما يرفعه الشيخ احمد الاسير من شعارات ومن مطالب وهو في جانب من الموضوع كان يرفع شعار موضوع السلاح هذا امر يتفق عليه قسم كبير من ابناء صيدا وقسم كبير من اللبنانيين ولكن هناك امر اساسي اوضحنا موقفنا منذ البداية وكان ذلك مبنيا على تقديرنا للنتائج السلبية التي يمكن ان تنجم عن هذا التصرف ، لقد شهدنا خلال هذا الشهر الذي مضى هذا الاعتصام واقفال الطرق ولقد كان موقفنا واضحا وصريحا باننا ضد اقفال الطرق ولا يجوز على الاطلاق تحت اي عنوان لا عنوان وطني ولا قومي ولا قانوني ولا ديني ولا عنوان من اي جهة كانت يمكن ان يبرر قطع الطريق هذا الطريق هي حق لكل اللبنانيين ولكل العابرين ولا يمكن لاحد ان يستعمل الطريق من اجل ان يمنعها عن الاخرين او ان يغلقها بوجه الاخرين كما ان هذا الامر تطور الى اسلوب في التخاطب واسلوب في العبارات التي تستعمل وهو امر نرفضه وندينه لانه مهما كانت درجة الخصومة مع اي فريق اخر هذا لا يعني اننا نلجا الى عبارات فيها اسفاف او فيها كلام ناب يمكن ان يوجه الى اي فريق اخر مهما كانت درجة الخصومة نحن في وقت مضى ادنا عملية قطع الطرق التي مارسها البعض وبدءا مما جرى في قطع الطريق في وسط مدينة بيروت واقفال الطرق والحاق الضرر بالناس والمحلات وباللبنانيين ادنا هذا الذي حصل في العام 2006 و7 و8 ونحن موقفنا منسجمون مع هذا الموقف ونحن ندين هذا التصرف هناك البعض ممن يتعاطف مع ما يقوله الشيخ احمد الاسير ولكن هذا الامر لا يعني ومن غير المقبول ان يؤدي الى اقفال الطرق والى الحاق الضرر بالمدينة ليس فقط من الناحية الاقتصادية وهذا امر كبير وكبير جدا لانه قطع ارزاق الناس وقطع الارزاق من قطع الاعناق وليس هناك مبرر لهذا الامر لكن اكثر من ذلك ان هذا الامر اصبح يؤدي الى تصادم والى خلافات بين اللبنانيين فهل يرضى احد ان يكون بنتيجة هذا العمل ان يلحق الضرر بالصيداويين وبالمدينة وبنسيج المدينة المتداخل وبالسلم الاهلي بين الصيداويين لكي يصار الى صدامات بينهم والى خلافات والى نوع من المشاكل والتي شهدنا خلال الايام القليلة الماضية هذه الخلافات التي ادت الى تعد على البعض او ان هناك بهذا التصرف يؤدي الى دخول بمن لا يرغبون بالسلم الاهلي بالمدينة يدخلوا على الخط ويحاولوا ان يفتعلوا مشكلة بالتالي من يلجم الامور بعد ذلك.
واضاف: اعتقد ان هذا العمل الذي قام به الشيخ احمد الاسير يؤدي ويمكن لا يقصد الشيخ احمد الاسير هذا الامر وانا ربما اتعاطف مع هذا الموقف ولكن هذا لا يعني ان نستمر في هذا الموقف الذي يؤدي الى مزيد من التصادم بين ابناء المدينة وهم وطنيون وموقفهم واحد وهم الان توحدوا على هذا الموقف ابناء مدينة صيدا موحدين بكافة اطيافهم السياسية موحدين على موقف ان هذا العمل الذي يتصرف به الشيخ احمد الاسير ودون استشارة وموافقة اهل المدينة لو كان هذا الامر عليه تعاطف وموافقة كان ولكن هذا الامر لا يوجد تعاطف ولا موافقة من اهل المدينة وهو يضر باهل المدينة ويضر باللبنانيين ويضر بعلاقة مدينة صيدا واهلها مع محيط مدينة صيدا لماذا هذا العمل ؟ كما انه يؤدي الى صدامات لا تحمد عقباها ويؤدي الى اضرار خطيرة على المستوى الاقتصادي والمستوى المعيشي هل يرتاح احدهم عندما يشعر انه عمله يؤدي الى ضرر يلحق بناس قوتهم على قدر عملهم اليومي هذا امر غير مقبول.
وقال: انا اتمنى على الشيخ احمد الاسير اتمنى بحق الدوافع التي املت عليه ان يبدا اعتصامه ان يقوم بجردة حساب لما ادى اليه عمله خلال هذا الشهر هل كان من نتيجة هذا العمل انه تقدم على مسار تحقيق الهدف الذي رفعه من اجل تحقيقه حتما لم يؤد الى ذلك ، هل ادى ذلك الى توحيد مدينة صيدا من خلفه ؟حتما لم يؤد الى ذلك على الاطلاق ، بالعكس ادى الى عزوف القسم الساحق من اهالي مدينة صيدا ليكون هو غير موافق على ما يقوم به ، هل ادى ذلك الى تمتين علاقات مدينة صيدا بجوارها لم يؤد ذلك على العكس كانت النتيجة هي مزيد من التشنج والتوتر الذي لا تستفيد منه المدينة ولا اهلها .اتمنى على الشيخ احمد الاسير ان يقوم بجردة حساب وان يراجع امره وليس على الاطلاق من غضاضة في ان ؤيقول انني قمت باطلاق هذه الفكرة وبالتالي انا سانسحب من الشارع وبالتالي هناك وسائل عديدة يمكن ان يتبعها سلمية يمكن ان يعبر فيها عن رايه وعن موقفه وعن قناعاته بالتالي يمكن ان يجد هناك كثيرون من المواطنين ممن يتعاطف معه ولكن هؤلاء المواطنون الذين هم على استعداد للتعاطف معه لن يتعاطفوا معه ولن يقفوا الى جنبه ولن يؤيدوه في هذه الطريقة التي تؤدي الى الحاق الضرر بالمدينة وباهل المدينة بالمواطنين اللبنانيين وبالسلم الاهلي بالهدف الذي وضعه من اجل تحقيقه .اتمنى على من يقف الى جانب الشيخ الاسير ان يقف ايضا ويجري نوعا من المراجعة وجردة حساب الان بعد مرور شهر على هذا الاعتصام وهذا الاقفال للطريق يقوموا بجردة حساب ماذا حققنا وما هي النتيجة ؟.. الانسان عندما يكتشف ان هناك عملا لم يؤد النتيجة عليه ان يحاسب نفسه وهو قول في القران الكريم : حاسبوا قبل ان تحاسبوا " علينا ان نحاسب انفسنا بالذي جرى ؟ اتمنى على الشيخ الاسير ان يبادر الى هذا العمل بحيث يؤدي هذا الى منفعة تعم المدينة وتعم كل الجوار وعلى الصعيد اللبناني ن نحن نعيش فترة دقيقة جدا في لبنان وفي العالم العربي ونحن في امس الحاجة الى تجنب كل ما يوتر او كل ما يسمح لمن هم في موقع المصطادين في الماء العكر ان يدخلوا على الخط ويستغلوا هذه الحالة ويعملوا من اجل ان يلحقوا الضرر والفتنة بين اللبنانيين الى اي جهة انتموا.
وخلص للقول : تمنياتي على الشيخ احمد الاسير وعلى من يقف الى جنبه ان يراجع نفسه وبصدق وبامانة وبصراحة وبشجاعة حتى يصل الى الحل الذي لا بديل له ـ لانه عندما يجد الانسان وعندما يقف ويحلل وينظر الى الامر بعناية وبتبصر يجد ان الحل الصحيح هو في وقف هذا الاعتصام والعودة عنه وهناك وسائل عديدة يمكن ان يلجا اليها احمد الاسير ويعبر فيها عن رايه ويكون اكثر فعالية في تحقيق الهدف الذي يرفعه ، نحن نحترم الحريات ونحن نؤمن بالحريات وهذا واجب كل لبناني ان يدافع عن حق الاخر في التعبير عن ما يؤمن به ولكن شرط ان لا يؤدي ذلك الى الحاق الضرر بالاخرين وهذا ما يحصل . تمنياتي مرة جديدة ان يقوم بجردة حساب هو والذين يؤيدونه ويعتصمون معه وانا على قناعة بانه عندما يسود التبصر في الموقف يعرفوا ان الحل هو في رفع هذا الاعتصام .
