المكتب الاعلامي يرد على ما نشر في السفير العربي : الرئيس السنيورة يقرر انطلاقا من قناعاته الوطنية ومصالح مواطنيه

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
احال الكاتبة الى ما اثبتته وثائق ويكليكس

رد المكتب الاعلامي على ماقالة نشرت في السفير العربي وتم فيها تناول الرئيس فؤاد السنيورة بطريقة بعيدة عن الحقيقة وفي ما يلي نص رد المكتب الاعلامي على ما نشر في السفير العربي وقد نشرت صحيفة السفير رد المكتب الاعلامي على صفحاتها :

جانب ناشر ورئيس تحرير جريدة السفير الموقرة

الاستاذ طلال سلمان المحترم

 

تحية طيبة،

عملا بقانون المطبوعات، الرجاء نشر هذا الرد:

في مقالة منشورة للسيدة نهلة الشهال في عددالسفير العربي" يوم الخميس في الثاني من آب 2012 بعنوان: "أناس لا يعتبرون" جاء في معرض الحديث عن دبلوماسية السفير الامريكي السابق في لبنان جيفري فيلتمان: "ثم خابت ديبلوماسيته مجددا حين نصح صديقه فؤاد السنيورة، بالإقدام على قص اجنحة حزب الله عبر قرارات الحكومة الخرقاء ذات أيار/ مايو 2008... الخ".

كلام السيدة الشهال عن الرئيس فؤاد السنيورة لا يستند الى اية معطيات جدية او حقيقية، بل هو مجرد تكرار لاتهامات ترددها اطراف ووسائل اعلام مغرضة فلا فيلتمان قدم ولا الرئيس السنيورة تلقى ولا هو يقبل مثل هذه الآراء. وقد ثبت أن الرئيس السنيورة ينطلق في قراراته ويستند في مواقفه إلى ما يراه ينسجم مع قناعاته الوطنية والقومية او مصلحة مواطنيه وبلده، وقد يكون من المفيد إحالة السيدة الشهال الى الوقائع التي اثبتتها وثائق ويكليكس حيث ابرزت ان المسؤولين الامريكيين في اكثر مناسبة كانوا يواجهون بعدم تجاوب الرئيس السنيورة مع توجهاتهم او وجهة نظرهم.

في كل الاحوال نكتفي بإيراد ما جاء في برقية منشورة عبر موقع ويكليكس عن هذا الموضوع يوم 11 أيار 2008 تحت رقم 65308 جاء فيها: "زارت القائمة بالأعمال الأميركية، ميشيل سيسون، وزير العدل شارل رزق الذي قال إن وزيري الاتصالات والدفاع مروان حمادة والياس المر كانا يدفعان مجلس الوزراء إلى إصدار قراره المتعلق بكاميرا المراقبة المزروعة قرب مطار رفيق الحريري الدولي، لافتاً إلى أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لم يكن يؤيّد فكرة إقالة رئيس جهاز أمن المطار وفيق شقير".

إننا نستغرب اشد الاستغراب ان يصدر ما صدر من كلام عن كاتبة المقالة التي نقدر لها علمها وتجربتها وحرصها على توخي الدقة والموضوعية. ومن يتابع الوقائع السياسية ووقائع جلسة مجلس وزراء في الخامس من أيار 2008 يعرف ان الرئيس السنيورة بقي في جلسة مجلس الوزراء التي دامت حتى الرابعة والنصف فجرا يعبر عن شدة توجسه من بعض ما اتخذ من قرارات في هذه الجلسة.

صحيح ان هناك "اناس لا يعتبرون" كما جاء في عنوان المقالة، والصحيح ايضاً ان هناك اناس ربما لا يحرصون على التدقيق في ما تجمع لديهم من معلومات وبالتالي لا يعيدون تقييم مواقفهم بناء على ذلك.

تاريخ الخبر: 
10/08/2012