الرئيس السنيورة : حزب الله متوتر نتيجة التطورات في المنطقة وسوريا ولا مانع لدينا من الدوائر الصغرى

اجرت الاعلامية بولا يعقوبيان حوارا مع الرئيس فؤاد السنيورة ضمن برنامج انترفيوز على تلفزيون المستقبل في مايلي نصه : س: سأبدأ من الحدث الذي ينظره اللبنانيون في هذه اللحاظات، وصول المخطوف الثاني الى لبنان، فهذا المسلسل طال منذ 25 ايار الماضي، كنت في تركيا منذ فترة قصيرة، فما هي استنتاجاتك وما هو المطلوب لكي يتم الافراج عن كل المخطوفين اللبنانيين في سوريا؟ ج: بداية ، اود ان اعبر عن فرحتي بوصول المخطوف الثاني ابراهيم عوض من اصل 11، وانا احس بفرحة اهله، ولكن ايضاً اشعر بالحزن الذي يغمر قلوب الكثيرين من اقرباء واصدقاء المخطوفين الباقين، وهذا امر لا نقره على الاطلاق بل ندينه، وليس هناك على الاطلاق اي مبرر . عندما كنت في تركيا تحدثت مع الرئيس رجب الطيب اردوغان و وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلة في هذا الشأن،واكدت ايضاً على الرغبة بأن يكون هناك اسراع وجهد اكثر من اجل الافراج عن البتقين، ولكن هم اكدوا لي انهم لن يدخروا اي مناسبة من اجل الاسراع في الافراج عن اللبنانين.وهم يستخدمون كل الضغوط التي بإمكانهم ان يزاولوها فيقومون بها. س: البعض يقول في لبنان ان المسألة هي في يد السلطات التركية اليوم وهي تستطيع ان تمون على الخاطفين، والبعض يهمس ان هناك بعض المسؤولين او اعضاء في المخابرات التركية معتقلين ايضاً لدى السلطات السورية وقد تمكون هذه المسألة داخلة في هذه الحسابات؟ ج: لا اعتقد وليس لدي اي علم في موضوع المخابرات، ولا اعتقد ان الاتراك يحاولون تأخير الافراج عن اللبنانيين او ان يستخدموا هذه الورقة لاغراض تخصها. كان اردوغان صريحاً وواضحاً وثابتاً في موقفه، وانه لن يدخر اي جهد من اجل القيان بهذا العمل. س: علمنا انك قابل اهلي المخطوف التركي في لبنان واعطوك هدية، هل هذا صحيح؟ ج: صحيح، ما حصل انه عندما وصلت عند اوغلو، ناداني وطلب مني ان ادخل الى مكتب آخر، وكان هناك شخص سألني اوغلو اذا كنت اعرفه، فأجبته (وجه مش غريب عليّ)، فقال لي هذا الشخص كان مخطوفاً في لبنان ، فقلت له الحمد لله على سلامتك، واتمنى ان تنسيى المعاناة التي مررت بها. س: هل اوحيت له انكم مخطوفون مثله ؟ ج: لا بد انه اصبح يعرف هذا الامر، وبالتالي فاجأني بأمر لامس القلب، وقدم لي هدية ، فتأثرت ، لانه في لبنان خُطف وقابلنا هو بالهدية، من دون ضغينة. س: ذهبت مع مجلس العلاقات العربية والدولية الى روسيا وتركيا في هذا التوقيت، لا بد ان سوريا كانت الهاجس والاهم؟ ج: لا شك ان استمرار هذا الحال في سوريا يؤدي الى مزيد من ازهاق الارواح والعذابات للمواطنين السوريين وعملية تدمير منهجي لسوريا،وبالتالي كانت الدعوة يجب ان يكون هناك امر اساسي وهو المبادرة فوراً لوقف اطلاق النار. ومن الطبيعي انه لروسيا دور ونحن نعرف انها ما تزال تشكل اهم الداعمين للنظام السوري. س: لفتني اليوم ان المخطوف المحرر وصل الى لبنان على متن طائرة تركية ولم يرسل له طائرة خاصة كأن هناك تخلي لبناني عن هؤلاء او عدم اهتمام. ج: ارسال طائرة عمل جيد ولكن عدم ارسال الطائرة لا يعني نهاية الدنيا،واعتقد ان عودته الى لبنان هي الهدية والامر الذي يجب ان ننتهوه كمناسبة لندين عمل الاختطاف، خصوصاً انه في الفترة الاخيرة شهدنا زيادة في وتيرة عمليات الاختطاف من اجل الابتزاز. س: السؤال المطروح بأي صفة يتم الحديث والتواصل مع الخاكفين او ابو ابراهيم، هناك احساس في هذه المسائل خصوصاً بالنسبة لعمليات الخطف التي حصلت في لبنان فهيبة الدولة اصبحت في الحضيض؟ ج: ما حصل امر كبير، وهناك جهد مصمم ومستمر ولا يقبل سقطات جديدة، ولكي نسترجع ونقف مرة اخرى على الناس ان يروا بأعينهم ان هذه العملية ليست مؤقتة وليست عابرة بل هناك جهد مستمر لكي نسترجع هذه الهيبة. س: اريد ان ادخل من هذه المسألة الى العلاقات اللبنانية- اللبنانية، وعلاقة الافرقاء المنقسمين في هذا البلد، البعض يعتبر انه حصل عرس صغير وفرحة في بداية هذا الخطف كانه عشنا وحدة لبنانية عندما قيل ان طائرة الرئيس سعد الحريري ستقل المخطوفين الـ11، وانتهت المسألة في ساعات، وراينا وكأن العلاقات يمكن ان تترطب سريعاًن ثم دخلنا في مسار مختلف والفرح انتقل الى عكسه،والآن وصلنا الى علاقة واشكالية كبيرة ما بين تيار المستقبل الممثل للطائفة السنية اليوم، شئتم ذلك ام لم تشاؤوا هذا الواقع. ج: ليس هذا هو الواقع، لدينا تمثيل واسع لدى السنة ولكن نحن ايضاً نمثل قطاع عريض من اللبنانيين من غير مذاهب. س: هل هو حزب الصيغة والميثاق ولكن هل يستمر ذلك بعد انتخابات 2013، ولكن اشكالية العلاقة مع الطائفة الشيعية، البعض يرى ان هناك حدين لهذه العلاقة، هناك ممثلين للشيعة المفترض ان تكونوا تعترفون به وهنالك اصوات شجاعة تنتقد الثنائية الشيعية، هؤلاء يجدوا ان هناك احتضان من قبلكم وفترات تخلي، البعض وضع لقاءك مع الرئيس نبيه بري في هذه المراحل الضبابية بالنسبة لهؤلاء. ج: اولاً الشيعة مكون اساسي من مكونات الجسم اللبناني ، وعلينا جميعاً ان نتصرف على هذا الاساس، ثانياً، هناك فعلياً بسبب فترة زمنية معينة وبسبب هذا التسلط ا لذي يمارسه البعض معززاً بثقافة السلاح وبأسلوب السلاح وبعدم قبول الآخر اصبح يغلق على نفسه وعلى المناطق التي يسكنها نسبة كبيرة من الشيعة، فهو يغلق الباب على نفسه ويجعل بقية الشيعة يعيشون في حالة انهم جسم هام وكبير في البلد ولكن عليهم ان يفرضوا مزيد من القوة على الآخرين، وفي الوقت نفسه يشعرهم بأنه اذا حصل تفلت ما سيكون هناك ضياع. ما يحمي اي فريق من اللبنانيين سنة او شيعة او مسيحيين او غيرهم هو انتمائهم الى الدولة، عندما تعود الدولة وتمارس دورها هذا ما يحميهم. نحن منفتحون على كل الاطياف وكل الناس الممثلين للشيعة والذين ايضاً هم يشعرون بانهم مجموعة شابة ترفض هذه الثنائية الشيعية ونحن منفتحون عليها. س: انت تتحدث بالنأي بالنفس، وكانكم انتم على نفس المسافة من الطرفين، في حين هناك طرف يتلاقى معكم في السياسة وطرف آخر لا يقبل بكم كممثل اليوم لطائفة كبيرة او لشارع عريض والدليل آخر انقلاب حصل؟ ج: من الطبيعي ان اي تصرف يتصرفه حزب الله ولنا في لذك قصة طويلة في الممارسة، ولكن نحن لم ندخر جهداً في مد اليد. مررنا خلال هذه السنوات بفترة صعبة، وشهدنا بها الاقفال القسري لمجلس النواب والاعتصام وغيره، ولكن نحن ايضاً خلال هاتين سنتين الماضيتين ومع بداية الربيع العربي قمنا بخطوة اساسية بمد اليد واطلقنا وثيقة تيار المستقبل وآفاق الربيع العربي، ولكن هذا الامر لم يلاقي ردود الفعل الايجابية بل على العكس رأينا مثلاً النائب محمد رعد قال اسحبوا خناجركم من ظهورنا، ولم نكترث لهذا الامر، وقمنا بخطوة اخرى بهذا الشأن ونحن سنستمر عليها. عندما حصل توتيراً للاوضاع في قضية سيف السيدة عائشة ، قمت بمبادرة ذهبت وزرت السيد علي فضل الله وايضاً الشيخ عبد الامير قبلان واتفقنا على القيام بخطوة واذهب انما لازالة الاحتقان واصلي الجمعة في المسجد الذي يصلي فيه علي فضل الله واتفقنا على ذلك حتى صباح ذلك النهار( يوم الجمعة) جاء وليقول ان حزب الله ليس مرحباً بهذه الزيارة. ومع ذلك قطعنا هذا الامر. اخذنا خطوة ايضاً كون التواصل مع الرئيس بري مفتوحاً ، عندما خطب في ذكرى غياب الامام موسى الصدر( شيعي الهوية وسني الهوى) بادرت ، لاني دائماً حريص على الاحتضان وفي درء الفتنة، والامر ليس متعلقاً بهذه الجملة ولكن الجهد الذي يجب ان يبذل من اجل الاستيعاب والاحتضان ودرء الفتنة، والحقيقة ان الشيعة والسنة هم مذهبان من المذاهب الاسلامية اللذان يجب ان لا يختلفان. لكن هناك من يأخذ هذا الامر نحو التسييس ويحاول ان يوظف فريق من اللبنانيين لمصلحة اقليمية،هذه هي المشكلة التي نعيشها. اذخنا هذه المبادرة مع الرئيس نبيه بري ، بعد ان اتصلت به عبر الهاتف، مباشرة حزب الله صد جام غضبه عليه، وعندما زرت بري في اليوم التالي وتحدثنا في امور عديدة. وحصلت على شرف لفترة طويلة في ان اكون نجم الكلام في قناة المنار، احتار المرء ماذا يقول، مع ذلك اقول اننا لن نكف عن مد اليد اكان ذلك بالنسبة الى الرئيس نبيه بري او بالنسبة لحزب الله وذلك على اساس الثبات على المبادىء. س: انت تقول انه عندما ذهبت لزيارة بري صوب الحزب عليك، هل هذا يعني انه لا يريد التقارب؟ اليس لديه ثقة ان بري هو لدي حلف حديدي معه وصعب ان تستميلوه؟ ج: لا اعرف كيف يتعاملون مع هذا المر،ولكن هذا الذي ظهر، وبالتالي على المواطنين ان يفسروا لماذا يقوم الحزب بهذا الامر. هم دائماً متوتورون، بسبب الظروف الاقليمية وبسبب ما يجري في ايران والكلام الذي صدر في اكثر من مناسبة على اعتبار سلاح حزب الله هو جزء من الاستراتيجية الايرانية وبالتالي ما يؤدي فعيلاً الى جعل حزب الله بمكان يستخدم لبنان منصة لاطلاق الصواريخ. اي جعل هذا البلد في موضع حرج. واعتقد ان الحوب اصبح شديد التوتر، بسبب ما يجري من متغيرات وهو لا يستطيع او على الاقل قسم كبير من الحزب لا يستطيع التأقلم مع هذه المتغيرات ويدرك ايضاً على الساحة اللبنانية وما يجري ايضاً من متغيرات ومن تطورات ومن تدهور وتردي في الاوضاع الامنية والاوضاع التي هي لصالح مجموعات داخل الحزب في المناطق كالضاحية وغيرها. س: هل تناولت هذه الامور مع الرئيس نبيه بري؟ ج: تطرقنا بشكل عابر لهذا الامر لان ما يحصل فعلياً، هناك الاستمرار في ضرب هيبة الدولة التي يمارسها هؤلاء المسلحين المدفوعين بثقافة السلاح والاستقواء بالسلاح وهم الذين يستعلمون هذا الامر لتعديد مكاسبهم. س: حركة امل لديها مسلحين ورأيناه في 7 ايار ج: هذا امر من الامور التي لا تزال معلقة بين الحزب والحركة، فهذا الايوم الذي وصفوه بالمجيد وهو فعلياً يوم حزين بالنسبة للبنان وبالنسبة للعلاقة ما بين كافة مكونات اللبنانيين. س: اذا كان هناك احد السيئين او الخبثاء يشاهدونك الآن يعتبر وكأن مرة جديدة تيار المستقبل وبعض الشخصيات يحاولون استمالة الرئيس بري، وهذا الامر حاولت القيام به في المرة السابقة،ولكن يبدو انه في حلف شبه الهي . ج: نحن بداية نمد يدنا الى جميع اللبنانيين ولكن على اساس القواعد والثوابت التي ننطلق منها. نحن ننطلق من مبدأ احترام الدولة وهيبتها واسترجاع سلطتها المنفردة على كامل الاراضي اللبناني والذي يريد ان ياتي معنا الى هذا المجال فنحن بالتالي نرحب به اما الذي يريد ان يأخذنا الى المكان الذي نبقى فيه بهذه الازدواجية في السلطة وبالتالي بعبارات منمقة من هنا وهناك وما يوصل الى اللبنانيين لكي يقتنعوا بان السيادة عملية لا تتجزأ والسلطة لا يمكن ان تتجزأ. لا تركب سلطة تنافس السلطة اللبنانية في ادارتها في الشان العام، بعد جميع التجارب التي مرينا بها نحن ايضا عندما كانت المقاومة الفلسطينية موجودة في لبنان وهذه التجارب المريرة التي مرينا بها والتي ينبغي على حزب الله ان يقتنع بان هذه التجربة ايضا جديرة بان يستخلص منها العبر والنتائج وبالتالي يعود يفتح يده وقلبه لبقية اللبنانيين من اجل ان تكون الدولة، هي العامل التذي يجمعنا لنستطيع فعليا ان نواجه اسرائيل موحدين. نحن كل المواجهات التي مرينا بها مع اسرائيل العامل الاساسي في نجاحنا في مواجهة اسرائيل هو وحدة اللبنانيين. س من الفيسبوك: نتمنى ان يكون الرئيس السنيورة اخبر الرئيس بري ان وجوده على راس المجلس اصبح مرفوضا من الجميع وخصوصا ان الشعب اصابه القلق من اسلوب التشكيك والتخوين المرفوض واسلوب المزايدات واسلوب التجريح والاساءة المرفوض. ج: انا احترم رايها وفي النهاية المجلس الجديد عندما يتم انتخابه سينظر في هذا الموضوع وبالتالي من سينجح فبالتالي يصبح رئيس مجلس. س: هل انت مع اعادة انتخاب الرئيس بري الى رئاسة المجلس؟ ج: انا برايي هذا الامر متروك لاوانه فبالتالي لا يوجد داعي للاستعجال. س: لماذا لا تحترمون المعارضة الشيعية وتتابعون مسايرة الرئيس بري كل الوقت. ج: انا لا اساير الرئيس بري لنكون واضحين، الاختلاف في وجهات النظر لا يعني الانقطاع ولا يعني القطيعة والا سنكون نحن مع الذين يعتمدون اسلوب الاقصاء واسلوب رفض الآخر، نحن لا نرفض الآخر ويجب ان نجلس مع الآخر ونتكلم معه على قدر اختلافنا نعه نظل نجلس ونتكلم. نحن مختلفين مع الرئيس بري على عديد من الامور وعندما نجتمع سويا هو رئيس مجلس وبالتالي هو موجود في موقع الذي ينبغي ان نتداول معه بالفروقات التي بيننا ويمكن ان نصل الى قناعات معينة ولكن هذا ليس عملية استرضاء وليس عملية تنازل. البحث يظل مستمر ونحن ثابتون على المواقف دون ايب تنازل ونحن نريد الدولة ولم تعد تركب بدون الدولة. س: في اطار هذا التقريب البعض يرى ان الرئيس فؤاد السنيورة رغم هذا الكلام دائما على اليد الممدودة وعن الانفتاح، مثلا في الموقف الاخير لك من سلاح حزب الله انه يجب ان يقول ان هذا السلاح هو سلاح لبناني لا تعتقد انك حشرته للحزب في هذه المسالة ولماذا لم يرد احد عليك برايك؟ ج: عندما بحثت هذا الموضوع في هيئة الحوار كان الرد علينا انكم لم تقدموا ورقة حول الاستراتيجية الدفاعية وكان جوابي على ذلك ان موقفنا من الاستراتيجية الدفاعية اننا نريد الدولة وطبيعي الاخ محمد رعد قال نحن ايضا. قلتها في هيئة الحوار ورددتها في امكنة اخرى ولنكون واضحين، نحن لا نريد احراج حزب الله وليست علاقة مرر لي لامرر لك نحن نريد الحقيقة ونريد ان نقدم شيئا ملموسا للبنانيين ونحمي اللبنانيين وليس ان نعرض لبنان الى مخاطر غير محسوبة وان ناخذ لبنان الى ان نضعه على طاولة المصالح الاقليمية والدول الكبرى. فبالتالي ما يعني هذا الموضوع ان رئيس الحرس الثوري الايراني يقول ان صواريخ حزب الله نلجا اليه للتصدي الى ايران اذا قامت ايران بهجوم على اسرائيل. نحن ضد اي عمل تقوم به اي دولة ان كان في المنطقة او خارج المنطقة ضد ايران ونحن ضد استعمال القوة واللجوء الى القوة وهذا الامر ليس بجديد وقلناه مرات عديدة عندما كنا في موقع السلطة لجميع المسؤولين الاميركيين والاوروبيين. لنعود الى الموضوع ان تستخدم ايران سلاح حزب الله لكي يكون جزء من مواجهتها واستراتجيتها الهجومية او الدفاعية فنحن نرفض ذلك واللبنانيين لم يعطوا هذا التوكيل لاحد ولا يرضوا ان حزب الله ياخذهم الى منزلق خطير مثل هذا المنزلق حيث يعرضوا لبنان الى مخاطر غير محسوبة ونحن لسنا معمرين بلدنا بمال غير طاهر وانا اعني ما اقوله، لان السفير الايراني في حرب الـ2006 قال لي دولة الرئيس لا تقلق ولا تحزن في ايام الحرب غذا نبني لبنان بمال طاهر ونحن بنينا بلدنا في الحقيقةى بمال تعبوا به اللبنانيين وعرقوا ونحن لا ننتظر انه مال طاهر او غير طاهر. نحن غير مستعدين ان نخاطر ببلدنا ونخاطر بناسنا من اجل قضية لا نشارك فيها وان فجاة اتى شخص واخذ قرار عن جميع اللبنانيين ويستعمل لبنان منصة لاطلاق الصواريخ او للهجوم وبالتالي نعرض حياة اللبنانيين وانجازاتهم. س: سؤالك وطرحك سيلاحق حزب الله لفترة طويلة، هل تعتقد ان في النهاية سيقول على الاقل للاستهلاك الداخلي نعم سلاحي لبناني الوجهة فقط ولم يستخدم الا في الدفاع عن لبنان واراضيه. ج: اخطر شيء على الانسان ان لا يرى المتغيرات وان لا يتكيف مع هذه المتغيرات، طبيعي هناك متغيرات في العالم العربي كبيرة جدا وفعليا مثلما سقط في الماضي حواجز الزمان والمكان سقط في العالم العربي حواجز الصمت والخوف وهذا الامر طبيعي لم يعد احد يستطيع ان يرد الامور الى مكا كانت عليه في الماضي وهذه مشكلة النظام السوري وهذه مشكلة ايضا اخواننا في حزب الله انهم لا يرون كم تغير العالم وبالتالي مطلوب منهم ان يتكيفوا وهذا لا يعني ان تكيفنا مع هذه المتغيرات معناها ان نصارح اسرائيل، كلا اسرائيل ما زالت عدوتنا ويجب ان تتضافر جميع جهودنا وقوانا من اجل ان نواجه اسرائيل جسما واحدا لا ان نواجه اسرائيل باجسام مختلفة ونحن مختلفين فيما بيننا فهذا لا يصل الى نتيجة لذلك الذي اريد قوله ان هذا العمل الذي يحص بالنسبة لحزب الله فهو لا يرى هذه المتغيرات الكبرى الجارية في المنطقة وبالتالي ضرورة ان يستوعب هذه الدروس ويمد يده لبقية اللبنانيين. س: انتم من اليوم الاول بالنسبة للنظام السوري وقت وثيقة المستقبل الشهيرة البعض اعتبر انكم اعلنتم النصر واعتبرتوا ان سوريا انتهت باسابيع او اشهر وانكم تمدون اليد من وضع المنتصر او القوي واتهمك حزب الله بانك بخلت بموقف بالنسبة للرسول فيلم براءة المسلمين. س : بالنسبة الى فيلم براءة المسلمين بعد لقاءك الرئيس بري اتهمك اعلام حزب الله بأنك دخلت على الرسول بموقف تأييد الفيلم حين قلت انه نجح في جر مليار ونصف مليار مسلم من اذنيننا الى الطرقات ، وانتم غضبتم من مجيء الرئيس ميقاتي الى الحكم الا تغضبون بسبب هذا الفيلم ؟ ج : مرة جاء احدهم الى الرسول وقال له : اوصيني يا رسول الله ، فقال له الرسول : لا تغضب . انا رجل مؤمن كباقي المسلمين والمؤمنين الآخرين من باقي الاديان . عندما تحدثت عن النصر فهو لي كعربي وهو للشعب السوري وبالتالي نحن نؤمن ان المسار التاريخي لا يستطيع احد ايقافه وكذلك المسار الديموقراطي فالغالم تغير ومن لا يريد ان يستوعب ذلك يكون يضع نفسه على المسار الخاطيء وبالتالي على الاختيارات والقرارات الخاطئة . نحن مددنا يدنا وسنمدها ولن نمد يدنا من موقع ما يسمى المنتصر على الاطلاق بل من موقع الند للند . نحن نمد يدنا لشقيقنا في الوطن الذي نعيش معه لا ان نقصيه او نرفضه او نخونه على الرغم من الاختلافات سنظل نمد يدنا اليه . اما لجهة الفيلم المسيء فهذا الف
