الرئيس السنيورة يلتقي رئيس مجلس النواب القبرصي

زار وفد "كتلة المستقبل" رئيس مجلس النواب القبرصي ياناكيس اوميرو في مقر إقامته في فندق "لوغراي" صباح اليوم، ضم الوفد رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة والنائبين محمد قباني ونبيل دو فريج .
وأعرب الرئيس اوميرو بعد اللقاء عن سعادته بلقاء الرئيس السنيورة "إحدى الشخصيات السياسية البارزة في لبنان"، معربا عن شكره "لموقفه الثابت من القضية القبرصية، والذي يعتمد على المبادىء من أجل التوصل الى حل للقضية القبرصية ينهي احتلال الجزيرة ويؤدي الى إعادة توحيدها".
وأعرب أوميرو عن "تأييد قبرص حكومة وشعبا تأييدا كاملا للقضية العادلة للشعوب العربية، قضية فلسطين، معلنا أيضا تأييده التام لإقامة دولة فلسطين الحرة، والدليل على ذلك ان قبرص صوتت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لناحية إعطاء فلسطين صفة عضو مراقب في الجمعية العامة".
ولفت إلى أنه "تم خلال اللقاء تبادل الآراء حول الإتفاقية القائمة بين البلدين الخاصة بالمنطقة الإقتصادية الخالصة للبلدين، وتبادلنا الآراء حول سبل التعاون في المستقبل من أجل استغلال الموارد الطبيعية القائمة في البحر بين البلدين".
السنيورة
ثم تحدث الرئيس السنيورة مرحبا بزيارة رئيس مجلس النواب القبرصي، وقال: "نحن نعتز بهذه الصداقة التي تعود الى عمق التاريخ بين بلدينا، وبهذه العلاقات التي حرصنا أن تكون في تحسن دائم، وفي التأكيد على الموقف الثابت للدولة اللبنانية في احترام سيادة ووحدة الأراضي القبرصية".
أضاف :"كما انه من الثابت أن هناك عددا من القيم والمبادىء التي نجتمع من حولها نحن في لبنان والجمهورية القبرصية في الدفاع عن السيادة والحرية والديموقراطية والإستقلال".
وأشار الى ان اللقاء كان "مناسبة للتباحث في عدد من الأمور التي تهم مجلس النواب في بلدينا ودولتينا، بما في ذلك القضايا المشتركة بين بلدينا ولا سيما في المسألة التي ما زالت بحاجة الى معالجة وهي تحديد الحدود الإقتصادية بين بلدينا وهي ما يسمى بالمنطقة الإقتصادية الخالصة".
وأضاف:"تداولنا في أفكار عدة من أجل حل الإشكالات التي تتعلق بالنقطة الثلاثية على الحدود المشتركة بين بلدينا"، معتبرا ان "هناك مجالات للتقدم على مسار حل هذه المسألة بالطريقة التي تكون لصالح بلدينا، مشددا على "ضرورة التعاون والمتابعة المستمرة من قبل حكومتي البلدين".
تابع: "كما تم التطرق الى عدد من المسائل الأساسية ولا سيما في المنطقة العربية والدعم الذي تلقاه قضايانا من قبل الدولة القبرصية والتي تجلت مؤخرا في التصويت لصالح انضمام دولة فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة".
وختم:"إن قبرص هي أقرب بلد أوروبي الى المنطقة العربية ولبنان بالذات، وأعتقد أنه يمكنها أن تلعب دورا إيجابيا وبناء في تعزيز العلاقات التي تربط بين الاتحاد الأوروبي والشرق العربي"، خاتما كلامه بالترحيب مجددا بزيارة الرئيس اوميرو للبنان، متمنيا "تكرار هذه الزيارات وتعزيز العلاقات بين بلدينا الصديقين".
