الرئيس السنيورة : لوكنت رئيسا للحكومة لاعتمدت النأي بالنفس لكن بشكل ثابت وليس بطريقة ا نتقائية

اجرى برنامج نقطة نظام الذي تبثه قناة العربية حوارا يوم الابعاء في 28 تشرين الثاني الماضي في دبي مع رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة وهو سيبث عند السابعة والنصف من هذا المساء وفي ما يلي مقتطفات مما قاله الرئيس السنيورة في الحوار :
قال الرئيس السنيورة " لوكنت الان رئيسا للحكومة اللبنانية لاعتمدت سياسة النأي بالنفس بخصوص القضية السورية ولكني لا اعتمدها بطريقة انتقائية"
واضاف : ان لبنان شهد اعتداءات من جانب النظام السوري على اراضيه وجرى قتل مواطنين لبنانيين وتعرضت قرى لبنانية للقصف وتم خطف مواطنين لبنانيين. وكان المفترض في ادنى الحدود ان تستدعي الحكومة الحالية التي يرأسها نجيب ميقاتي السفير السوري للاحتجاج ولكنها لم تفعل ذلك بل اننا نرى تراخيا كبيرا في هذا الشأن .
وقال الرئيس السنيورة: نحن نقول ان لبنان لا يستطيع ان يحتمل عملية مواجهة ولكن هذا لا يعني الا يستطيع اللبنانيون ان يقولوا رأيهم بما يجري.
ومضى الرئيس السنيورة قائلا : نحن قلنا في اكثر من مناسبة باننا ضد التدخل في الشؤون الداخلية السورية ولكن هذا لا يعني اننا من الناحية الانسانية والاعلامية ومن ناحية الموقف لا نعبر عن رأينا باننا ندعم حركات الربيع العربي ليس في سوريا فحسب بل في الدول الاخرى التي شهدت هذا الربيع.
واكد الرئيس السنيورة مطلب قوى 14 اذار بضرورة ان تستقيل الحكومة الحالية التي يرأسها ميقاتي وقال ان هذا المطلب ليس نتيجة اغتيال رئيس فرع المعلومات وسام الحسن منذ شهر ونيف بل نتيجة جملة تراكمات على مدى عدة اشهر منذ تشكيل الحكومة الحالية الذي ادى حسب السنيورة الى خلق حالة من عدم التوازن وتراكم كمية كبيرة من الاخطاء التي تفاقمت على مدى هذه الفترة مما دعا 14 اذار الى التقدم بعريضة الى رئيس الجمهورية في شهر مايو ايار الماضي لطلب استقالة الحكومة واكت هذا المطلب في عريضة اخرى في ايلول سبتمبر الماضي.
وقال الرئيس السنيورة لقد كانت هناك على مدى السنوات القليلة الماضية عمليات استهداف وقتل لعدد من رموز 14 اذار وتوقفت هذه الموجة نتيجة اتفاق الدوحة ثم حدث خرق لاتفاق الدوحة وعدنا اليوم مستهدفين بعمليات القتل.
وقد رفض الرئيس السنيورة ما قيل عن ان تيار المستقبل من ضمن مجموعة 14 اذار استهدف موقعا سنيا هاما هو موقع رئيس الوزراء حين جرت محاولة لاسقاط الحكومة من خلال الشارع بعد اغتيال اللواء وسام الحسن مباشرة. قائلا ان ذلك الموقف جاء بمبادرة فردية رفضها هو كما رفضها رئيس تيار المستقبل نفسه سعد الحريري. ونفى ان يكون تيار المستقبل قد تعامل مع اغتيال اللواء وسام الحسن باعتباره شخصية سنية وقال انه وصل الى علمه ان ميقاتي نفسه هو الذي قال هذا الكلام الذي نسب الى سعد الحريري الذي نفاه. وقال السنيورة ان وسام الحسن رجل لبناني قام بعمل كبير جدا على صعيد مؤسسة فرع المعلومات التي كان يرأسها وهي المؤسسة الوحيدة من بين المؤسسات الامنية اللبنانية- حسب السنيورة- التي تستطيع ان تقول انها الاقل تأثرا والاقل عرضة للتدخل من جانب الاجهزة الامنية لحزب الله وايران وسوريا.
