الشيخ عز الدين بعد اجتماع مع الرئيس السنيورة : أهالي عرسال هم دائماً تحت سلطة الدولة ولن نرضى أن يُمسّ الجيش لا من قريب ولا من بعيد

استقبل رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في منزله في بلسظهر اليوم، وفداً من أهالي بلدة عرسال، ضم كلاًّ من الشيخ عدنان الحجيري، الشيخ سميح عز الدين والشيخ أحمد الفليطي. وإثر اللقاء، تحدث الشيخ عز الدين إلى الصحافيين قائلاً : "نحن في سلسلة لقاءاتنا السياسية والاجتماعية نعمل على توضيح ما حصل في بلدة عرسال، وقد وضعنا رحالنا اليوم عند دولة الرئيس فؤاد السنيورة لشرح ما يحدث في البلدة، ولنؤكد أنّ موقفنا واحد ومبدئي من الجيش اللبناني وأننا تحت سلطة الدولة بكل مؤسساتها، ومن ضمنها المؤسسة العسكرية ، وأننا حريصون كل الحرص على هيبة الدولة اللبنانية وعلى هيبة الجيش، ولن نرضى أبداً أن يُمسّ الجيش لا من قريب ولا من بعيد".
أضاف: " أخبَرْنا دولة الرئيس أنه تم إحالة الملف إلى القضاء العسكري وأن أهالي عرسال دائماً تحت القانون، وشرحنا له تمنياتنا بألا تعاقب الدولة مدينة عرسال بشكل جماعي في هذه المرحلة، لأن العقاب الجماعي يؤدي الى نتائج غير مطلوبة. كما تمنينا على دولة الرئيس التواصل أكثر مع أهالي عرسال والسماع لمطالبهم لنحاول قدر الإمكان إدخال بلدة عرسال ضمن مؤسسات الدولة ولتكون ضمن فريق الدولة بالكامل".
وعن موقف الرئيس السنيورة ، قال: "طلب دولة الرئيس السنيورة منّا الاستمرار في موقفنا الداعم للدولة وللجيش، لا سيما أن لبنان والمنطقة والكلّ يمرّ بمرحلة صعبة ويجب على الجميع العضعلى الجرح في هذه المرحلة".
وردا على سؤال، قال: "أتممنا العديد من الجولات، وقد طلبنا موعداً من قيادة الجيش ومن فخامة رئيس الجمهورية وبعض مفتيي المناطق، وسوف نستكمل زياراتنا إلى رؤساء الحكومة السابقين. بشكل عام، ما يهمنا هو توضيح رأي أهالي بلدة عرسال لكل المجتمع اللبناني".
وتقدّم باسم أهالي البلدة "بالتعزية إلى أهالي شهيدي الجيش اللبناني الرائد بيار مشعلاني والمعاون ابراهيم زهرمان، ولقد تواصلنا معهم وقدمنا تعازينا إليهم ونشكرهم على تفهّمهم لما حصل، والذي قد حصل بطريقة غامضة أدت إلى وضع أهالي بلدة عرسال والجيش في موقف حرج.
