الرئيس السنيورة :ندين كل اعتداء على الأرض والسيادة اللبنانية من اي جهة كانت

دان رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة الاعتداءات السورية التي حصلت مؤخرا عند الحدود اللبنانية السورية وكذلك كل اعتداء على ارض وسيادة لبنان .. معتبرا انها ليست بجديدة وتشكل خرقا للسيادة اللبنانية واصفا الخطوة التي اتخذها كل من رئيسي الجمهورية والحكومة برفع شكوى الى الجامعة العربية بشأن هذه الاعتداءات بالخطوة الهامة والجيدة وبأنه كان من المفترض ان تتخذ قبل اليوم وقال : تأتي هذه الخطوة مشكورة من جانب الرئيس سليمان ودولة الرئيس ميقاتي من اجل القيام بكل ما ينبغي لاطلاق الصوت عاليا في المحافل العربية والدولية لادانة هذا الاعتداء بهدف الضغط على جميع المعنيين في النظام السوري لوقف هذه الاعتداءات على لبنان من اي جهة كانت اذ ليس علينا ان ننظر من يقوم بهذه الاعتداءات علينا ان ندينها ليكون هنا المسؤولية على النظام السوري الذي يسمح باستمرار هذه الاجواء المتشنجة في سوريا التي تؤدي بالنهاية الى ايقاع الضرر في لبنان وهذا الامر لا نقبله ولا نتحمله .
كلام الرئيس السنيورة جاء على هامش جولة تفقدية قام بها على عدد من مشاريع صيدا الانمائية حيث تفقد سير العمل في المدرسة العمانية النموذجية ومرفأ صيدا التجاري الحديث في منطقة خليج اسكندر ..
وفي الشأن المتصل بتأليف الحكومة تمنى الرئيس السنيورة التوفيق لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وللرئيس المكلف تمام سلام من اجل ان يتوصلا قريبا لتأليف الحكومة العتيدة لافتا الى ان الرئيس المكلف واع لاهمية التأليف وللصيغة التي يقترحها وبأن هذه الصيغة جديرة بالدعم من قبل جميع المعنيين في لبنان وقال : ان انشاء هذه الحكومة يؤدي الى التركيز على مبدا اساسي وهو ان يكون هناك احتمال من اجل انشاء االانتخابات من جهة اولى وان يكون ايضا همها الاسهام في خفض التوتر الموجود في البلاد..
السنيورة
وجاء في كلام الرئيس السنيورة : زيارة تفقدية لموقع المدرسة وانا سعيد بالتقدم الجاري حتى الان من اجل انجاز المبنى وانشالله ينجز خلال الشهرين القادمين وبالتالي يصبح هناك عمل من اجل تجهيز هذه المدرسة التي من المفترض ان تستوعب قرابة الـ 800 تلميذ من كافة الاعمار وهذه خطوة لكي يصار الى تمكين مدينة صيدا من ان يكون لديها ايضا مدرسة نموذجية جديدة لكي تستوعب الطلب المتزايد على المدارس الرسمية في المدينة اود ان انتهز هذه المناسبة من جهة لاتقدم بالشكر مرة ثانية من جلالة السلطان قابوس سلطان عمان على هذه المنحة التي قدمها لمدجينة صيدا وعلما انه كان قد قدم ايضا منحة مماثلة لهذا المقدار لطرابلس من اجل بناء مدرسة وايضا اتوجه بالشكر الى جميع العاملين على انجاز هذا المبنى من متعهدين وعاملين وانشالله نفرح جميعا بان تكون هذه المدرسة جاهزة في مطلع العام الدراسي القادم .
وردا على سؤال حول تاليف الحكومة قال : انا اعتقد ان الامر هو بيد امينة الرئيس المكلف واع لأهمية تأليف الحكومة وواع للصيغة التي يقترحها وهي الصيغة جديرة بالدعم من قبل جميع المعنيين بالشان العام في لبنان بان انشاء هذه الحكومة بهذا الشكل يؤدي من جهة ثانية التركيز على مبدا اساسي وهو ان يكون هناك احتمال من اجل انشاء االانتخابات من جهة اولى وان يكون ايضا همها الاسهام في خفض التوتر الموجود في البلاد وبالتالي هو تعهد بان لا يكون مرشحا للانتخابات القادمة وبالتالي من ساواك بنفسه فما ظلم ، ندعو بالتوفيق للرئيس المكلف هو وفخامة الرئيس من اجل ان يتوصلا وقريبا لتاليف هذه الحكومة العتيدة التي نعول كثيرا عليها في تحقيق هذه الاهداف التي تؤدي الى تعزيز ايمان اللبنانيين بالمؤسسات الدستورية بالتالي عندما يصار الى انتخابات فهذه خطوة على الطريق الصحيح ونتمنى لهما سوية التوفيق في انجاز هذا الاستحقاق الدستوري .
ردا على سؤال حول الاعتداءات عند الحدود اللبنانية السورية قال السنيورة : دون ادنى شك سيادة لبنان يجري اختراقها الان بهذه الاعتداءات وهي ليست جديدة فلقد شهدت عدة مناطق من لبنان خلال هذا العام الماضي وهذه السنة عدة عمليات ادت الى وقوع عدد من القتلى الشهداء والجرحى فبالتالي نحن بهذه المناسبة المستجدة نستنكر وندين كل اعتداء على الارض اللبنانية وعلى سيادة لبنان من اي جهة كانت مما في ذلك مساسا بهذه السيادة ونتمنى على فخامة الرئيس واعتقد ان الخطوة التي اتخذت البارحة خطوة هامة وجيدة كان من المفترض ان تتخذ قبل اليوم لإدانة هذا النوع من الاعتداءات ولكن ان تأتي متأخرا افضل من ان لا تأتي بالتالي هذه الخطوة مشكورة من جانب الرئيس ودولة الرئيس ميقاتي وبالتالي من اجل القيام بكل ما ينبغي لاطلاق الصوت عاليا في المحافل العربية والدولية لادانة هذا الاعتداء بهدف الضغط على جميع المعنيين في النظام السوري من اجل وقف هذه الاعتداءات على لبنان واكرر من اي جهة كانت ليس علينا ان ننظر من يقوم بهذه الاعتداءات علينا ان ندينها ليكون هنا المسؤولية على النظام السوري الذي يسمح باستمرار هذه الاجواء المتشنجة في سوريا التي تؤدي بالنهاية الى ايقاع الضرر في لبنان وهذا الامر لا نقبله ولا نتحمله .
