كتلة المستقبل : لحكومة مهمتها الانتخابات من دون اشتراطات على الرئيس المكلف والاعتداءات في الشمال والجنوب مستنكرة من اية جهة اتت

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
وقفوا دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء في الشمال والبقاع وايران

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الاسبوعي الدوري عند الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب محمد الحجار وفي ما يلي نصه: وقف اعضاء الكتلة دقيقة صمت احتراماً وتقديراً لارواح الشهداء اللبنانيين الذين سقطوا نتيجة القصف على مناطق في الشمال والبقاع وكذلك ترحماً على أرواح ضحايا الزلزال في ايران.

 اولاً:توقفت الكتلة امام حملة الضغوط الاعلامية والسياسية التي تشنها بعض القوى السياسية على رئيس الحكومة المكلف تمام سلام لرسم خطوط حمر ووضع المطبات والاشتراطات التي قد تؤدي الى تعطيل الهدف الذي حدده الرئيس المكلف لتأليف الحكومة، اي تحقيق المصلحة الوطنية. ان مصلحة البلاد الوطنية تتطلب من الجميع، في هذه المرحلة، النظر بعمق وروية وحكمة الى الظروف والتطورات المحيطة بلبنان وعلى وجه الخصوص ما يجري في سوريا والعراق، مما يحتم حماية لبنان وتمكينه من مواجهة هذه التطورات لا اقحامه فيها. من هنا، ترى الكتلة أهمية تشكيل حكومة مكونة من فريق عمل متجانس وفعال من غير المرشحين للانتخابات النيابية. حكومة تضع في اولوية مهامها اجراء الانتخابات النيابية في اقرب فرصة ممكنة بما يسمح نقل لبنان الى مرحلة جديدة تتجدد معها الحياة السياسية وتفتح الافاق نحو التطور والحيوية والانماء. ان ذلك يتحقق عبر انتخابات وفقاً لقانون يأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الاطراف ويؤمن صحة وعدالة التمثيل وحرية الاختيار يقوم على الدمج بين النظامين النسبي والاكثري وينتقل لبنان الى مرحلة بعيدة عن التوتر والشحن والمواجهة. لذلك، تجدد الكتلة موقفها الداعي الى دعم الرئيس المكلف لينحح في مهمته، لا العمل على تكبيل يديه بشروط شخصية وسياسية تجعل عملية التأليف عملية مستحيلة.

 ثانياً: تستنكر الكتلة اشد الاستنكار الاعتداءات التي تعرضت لها قرى لبنانية على الحدود الشرقية والشمالية من الجانب السوري. ان هذه الاعتداءات المتمادية تشكل خرقاً جديداً للسيادة اللبنانية وهي مستنكرة ومرفوضة من اية جهة اتت ولا يمكن القبول بها او السكوت عنها.

تتوجه الكتلة بهذه المناسبة بواجب العزاء لأهالي جميع الشهداء اللبنانيين الذين سقطوا بنتيجة تلك الاعتداءات ومنهم من سقط مؤخراً في بلدتي القصر وسهلات الماء، كما تنوه الكتلة بمقررات الاجتماع الذي عقد امس في القصر الجمهوري وتطالب بالاسراع في تنفيذها ومنها التقدم بمذكرات الى جامعة الدول العربية والامم المتحدة علماً ان هذا الأمر كان يجب أن يحدث منذ فترة طويلة.

ان الكتلة تتوقف امام الاستفاقة الاعلامية والسياسية لدى بعض الاطراف للمطالبة اليوم بمواجهة الاعتداءات من الجانب السوري علما انها متمادية منذ اكثر من سنتين باتجاه لبنان وحدوده وقراه واهله.

ان سياسة الكيل بمكيالين والصيف والشتاء على سطح واحد، من قبل البعض في لبنان لهي ممارسة معيبة بحق الوطن والشعب والكرامة الوطنية، فشهداء عكار وعرسال بفعل الاعتداءات التي ارتكبها النظام السوري هم بذات مرتبة شهداء بلدة القصر وسهلات الماء. ولذلك فإنه من واجب السلطات الرسمية طلب المساعدة من الامم المتحدة لحماية الحدود الشمالية والشرقية من الاعتداءات من الجانب السوري وهو ما طالبت به الكتلة أكثر من مرة ومنذ وقت طويل. ان كتلة المستقبل تجدد التنديد والاستنكار باستمرار تورط حزب الله في المعارك الدائرة في سوريا وتحمله المسؤولية الاولى عن المخاطر والاعتداءات التي يتعرض لها لبنان من الجانب السوري، فشباب لبنان يجب ان تصان حياتهم وارواحهم وليس مقبولا السكوت عن رميهم في أتون الصراع الداخلي السوري، واذا كانت الشهادة بمثابة كرامة وشرف من اجل الدفاع عن لبنان في مواجهة العدو الاسرائيلي، فان الموت دفاعاً عن النظام السوري هو جريمة بحق الشهادة وبحق مستقبل اجيال لبنان وشبابه . 

من جهة أخرى، تجدد الكتلة دعوتها السلطات الرسمية للعمل على معالجة اوضاع النازحين السوريين في لبنان بشكل جدي اذ ان اوضاعهم الانسانية لم تعد تحتمل مما يقتضي معالجة هذه القضية على ارفع المستويات العربية والدولية.

 ثالثاً:تستنكر الكتلة اشد الاستنكار اقدام بعض الاطراف السياسية ووسائل الاعلام المحسوبة عليها على تسريب ونشر ما تدعي انه لائحة بأسماء وصور الشهود في المحكمة الدولية. ان كتلة المستقبل تستنكر عمليات النشر المشبوهة وتعتبرها بمثابة جريمة تحقير للمحكمة الدولية وهي لذلك تطالب المحكمة الخاصة بلبنان بملاحقة  المسؤولين عن هذه الاعمال. كما تطالب الكتلة السلطات الرسمية والقضائية اللبنانية التعاون مع المحكمة الدولية من اجل كشف الذين قاموا بهذا العمل الاجرامي بحق العدالة بهدف اعاقتها وتعطيل عملها.

 رابعاً:تستنكر الكتلة اشد الاستنكار اعمال الاجرام الارهابية التي ضربت مناطق متفرقة من العراق كما ضربت مدينة بوسطن الامريكية فالارهاب مرفوض ومستنكر إنسانياً وخلقياً ودينياً وقومياً في العراق والولايات المتحدة الامريكية واي بقعة من بقاع العالم.

 خامساً:تتوجه الكتلة بالتعزية والمواساة للشعب الايراني لما اصابه من خسائر بشرية ومادية فادحة نتيجة الزلزال الذي اصاب جنوب شرق ايران، متمنية الشفاء العاجل للمصابين والرحمة للشهداء والعزاء والسلوان لاهاليهم.

تاريخ الخبر: 
16/04/2013