الرئيس السنيورة بعد جولة اتصالات : حزب مشارك في الحكومة يرسل شبابا لبنانيا للقتال في دولة مجاورة وهذا تعد على السيادة واثارة للفتن والاجهزة مطالبة بمعرفة من ارسلهم ومن قتل ومن جرح

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
طالب الرؤساء سليمان وميقاتي وسلام بابطال قرارات وزير الزراعة

 اجرى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اتصالاً هاتفياً برئيس الجمهورية ميشال سليمان، حيث جرى التطرق خلال الاتصال إلى جملة من القضايا السياسية والأمنية الشائكة التي تعصف بالبلاد في هذه الآونة. كذلك اتصل الرئيس  السنيورة بالرئيس المكلف تمام سلام ثم بعدد من نواب مدينة طرابلس وفعالياتها حيث جرى التداول في جملة من القضايا السياسية والأمنية بما في ذلك ما يتعلق بمدينة طرابلس والأوضاع الأمنية المتفجرة التي يستغلها من يحاول اشعال الفتنة في البلاد.

 كذلك اتصل الرئيس السنيورة برئيس مجلس الوزراء في الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي وحيث أكد الرئيس السنيورة على المخاطر التي تترتب على لبنان نتيجة مشاركة وتورط حزب الله في المعارك العسكرية الدائرة في سوريا الى جانب النظام البائد ضد شعبه، ومشاركة الحزب عبر شباب لبنانيين في عمليات الاقتحام والقتل والتنكيل. وقد اعتبر الرئيس السنيورة ان للدولة اللبنانية والاجهزة القضائية دور يجب ان تقوم به، حيث ان هناك جهة سياسية ممثلة بالحكومة اللبنانية تقوم بتجنيد شباب لبنانيين وترسلهم للقتال والموت في اراض دولة مجاورة وهو ما يعتبر تعدياً واضحاً وسافراً على سيادة الدولة اللبنانية وعلى سيادة دولة عربية مجاورة. هذا إلى جانب أن هذا التدخل يعتبر توريطاً للبنان واللبنانيين في صراعات وخلافات تؤدي إلى اشعال الفتن في العالم العربي. هذا فضلاً عن أن هذا التورط يؤدي إلى ارتكاب مخالفة فاضحة للمبادئ التي تم التوافق عليها في اعلان بعبدا وكذلك للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن. وبالتالي اعتبر الرئيس السنيورة ان ما حصل ويحصل لا يمكن السكوت عنه ويوجب على الدولة اللبنانية تحمل مسؤولياتها التي لا يجوز لها أن تتخلى عنها وبالتالي يقتضي التحرك على أكثر من مسار داخلي وكذلك على صعيد الجامعة العربية للمسارعة إلى وقف هذا التورط الخطير الذي يلحق الأضرار الفادحة بلبنان وبجميع اللبنانيين.

وسأل الرئيس السنيورة، لماذا لا تقوم الاجهزة اللبنانية المعنية بالتحري عن عدد القتلى من الشباب اللبناني ومن ارسلهم ومن دفعهم للذهاب الى سوريا وتوريط لبنان واللبنانيين في لجّة هذا الصراع؟

 

النقطة الثانيةالتي اثارها الرئيس السنيورة تتعلق بالاشتباكات التي تشهدها مدينة طرابلس والتي يقع ضحيتها الأبرياء من المواطنين وتنتهك الأمن الوطني وترتكب الاعتداءات بحق الجيش اللبناني وتوقع الضحايا الشهداء والجرحى في صفوفه وهي الاعتداءات التي تبدو انها مفتعلة ومركبة بهدف حرف الانظار وتشتيت الانتباه عن الدور الذي يمارسه حزب الله في القتال في سوريا. ولقد طالب الرئيس السنيورة باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق المعتدين على الجيش اللبناني وعلى الذين ينتهكون الأمن الوطني ويوقعون الضرر بالآمنين وبالممتلكات ويلحقون الاذى بالاستقرار وبالتالي بالاقتصاد الوطني وبلقمة عيش اللبنانيين.

 

وثالثااثار الرئيس السنيورة القرارات المخالفة للقوانين وللمادة 64 من الدستور التي اقدم عليها الوزير المنتمي لحزب الله وزير الزراعة حسين الحاج حسن عبر اقدامه على اصدار قرارات توظيف 544 شخص من دون مسوغ قانوني في وزارة الزراعة في ظل حكومة مستقيلة مخالفا كل القوانين ومتجاوزا أحكام الدستور.

ان الوزير حسين الحاج حسن المنتسب لحزب الله ويحسب ما أقدم عليه يحول وزارة الزراعة الى اقطاعية طائفية ومذهبية وحزبية من دون التوقف امام اي اعتبار، مما يعني ان حزب الله يمارس عملية وضع اليد على المؤسسات التي يدخلها وهذا امر مرفوض ولا يمكن السماح به. ولقد طالب الرئيس السنيورة بإبطال قرارات وزير الزراعة الخطيرة التي تم الاقدام عليها.

تاريخ الخبر: 
22/05/2013