الرئيس السنيورة: لحكومة لا تنفجر بسبب الخلافات بين مكوناتها ولا يتضايق منها أي من الأطراف المعنيين او تستفزهم أو يشعر أنه محشور بها أو أنها ضده

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اعتبر ان الامور المتعلقة بالحكومة الجديدة لن تكون قابلة للحل في خلال أسبوع أو عشرة ايام او شهر

اعلن رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس  فؤاد السنيورة  " : أن الواقع اليوم يتطلب حكومة لا تنفجر بسبب الخلافات بين مكوناتها ولا يتضايق منها أي من الأطراف المعنيين او تستفزهم أو يشعر أنه محشور بها أو أنها ضده. بل يجب أن يشعر كل طرف أن ليس له من يمثله في هذه الحكومة ، وليس له شيء عليها ، ولا على مكوناتها.

كلام الرئيس السنيورة جاء بعد ظهر اليوم في تصريحات امام محطات فضائية اثر انتهاء جلسة مجلس النواب التي مددت ولاية المجلس الحالي  حيث قال : " أن ما نراه اليوم هو يوم كئيب لنا كلبنانيين جميعًا وينطبق عليه بيت الشعر التالي: "يقضى على المرء في أيام محنته أن يرى حسنًا ما ليس بالحسن". فقد حصل ما حصل ونعرف الأسباب التي ادت الى   ما وصلنا اليه والمشكلات والظروف الأمنية التي نمر فيها وهي صعبة جدا، إضافة إلى الامر المستجد والمتمثل بالتورط الكبير لحزب الله في المعارك الدائرة في سوريا.

 وقال  الرئيس السنيورة: "إن هذا الأمر يجعل من المتعذر القيام بالانتخابات بعد كل ما شهدناه من شيطنة لقانون ومن استحالة لقانون آخر ومن طروحات تمس بجوهر العيش المشترك، مما حال دون التوصل إلى قانون جديد للانتخابات.

وتابع الرئيس السنيورة  : أنه من المهم أن نتعظ من هذا الأمر ونرى بعيننا ما أدى إليه تصرفنا خلال هذه الفترة كي نصل في النهاية إلى تجنب الفراغ وهو أمر خطير جدا، ومن جهة ثانية يجب أن نستغل الفترة المقبلة لننظر بعين واقعية بعيدا عن التشنج وبعيدا عن تسجيل المواقف ومحاولة إحراج زيد أو عمر من الناس. فالمطلوب أن نصل إلى اتفاق يكون فيه ولاؤنا للناخب الذي أعطانا وكالة محدودة بالوقت والزمان وبالتالي، ليس بإمكاننا أن نعود مرة ثانية ونقول للناخب إننا نريد أن نكرر التجديد لأن معنى ذلك أننا نفعل ما يخالف رغبة المواطن الناخب.

وردا على سؤال حول إمكانية انسحاب التناقضات في المواقف على تشكيل الحكومة، أجاب الرئيس السنيورة : " أن موضوع الحكومة مسألة يجب أن ننكب جميعًا عليها فندرك حقيقة وبموضوعية أن هناك إشكالات كبيرة ناتجة عن قضايا لم نستطع بعد أن نصل إلى توافق في شأنها وأهمها سلطة الدولة اللبنانية وحقها في أن تكون وحدها صاحبة القرار الذي يجب ألا يخضع لأي نقاش في ما يتعلق باحتكارها لحمل السلاح و الحق في استخدامه.

أضاف رئيس كتلة المستقبل أننا لم نصل في هذه المسألة إلى أي نتيجة، لا بل بالعكس إننا نرى أمورًا تزيد الواقع تعقيدا والطين بلة.

وقال: "علينا أن نرى كيف سنحل هذه الأمور. ولكن حتما، إن هذه الأمور لن تكون قابلة للحل في خلال أسبوع أو عشرة أيام او شهر .. في حين ان هناك قضايا حياتية ومعيشية تهم المواطنين جميعًا وهي بحاجة للقرار بشأنها البارحة قبل اليوم، كما أن هناك مخاطر كبيرة على أكثر من صعيد وطني وأمني وسياسي واقتصادي ومعيشي، فبالتالي كلنا نتابع ونشهد النتائج التي سوف تترتب على الإقتصاد اللبناني بسبب الحال التي وصلنا إليها. فبالتالي، ادعو للتفكير بطريقة بناءة وجديدة ومبادِرة. علينا أن نحل الأمور العالقة المتعلقة بسلطة الدولة الحصرية، في شكل يعزل متابعتنا لها عن إيجاد الحلول للمشكلات المتصلة بعيش اللبنانيين وأمنهم"

وتابع الرئيس السنيورة مؤكدا "أن هذا الواقع يتطلب حكومة لا تنفجر بسبب الخلافات بين مكوناتها ولا يتضايق منها أي من الأطراف المعنيين او تستفزهم أو يشعر أنه محشور بها أو أنها ضده. بل يجب أن يشعر كل طرف أن ليس له من يمثله في هذه الحكومة شيء، وليس له شيء عليها".  ولا على مكوناتها.

وختم رئيس كتلة المستقبل قائلا إن هذه المعادلة  مطروحة للتفكير  فيها ونأمل منها خيرًا.

تاريخ الخبر: 
31/05/2013