الرئيس السنيورة : هدف تفجيري طرابلس دفع المدينة الى حالة من الغضب والثورة وصولا الى الفوضى واناشد "حزب الله" ان يعود الى لبنان ويترك سوريا وشأنها

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
التقى صباحا القصار وشقير والسفير الكويتي

دعا رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اهل طرابلس وكل اللبنانيين الى التمسك اكثر من اي وقت مضى بالدولة اللبنانية ومؤسساتها طالبا رفع العلم اللبناني قبل اي شيء اخر معزيا  بشهداء التفجرين اللذين استهدفا مسجدي "السلام" و"التقوى" في طرابلس، وتمنى من الله ان يشفي الجرحى ويواسي كل اهالي طرابلس وكل اللبنانيين.وقال، في تصريح  تلفزيوني عبر الهاتف : "منذ ايام حصل حادث مجرم في منطة الرويس واليوم في طرابلس وهذا يجعل بلدنا مشرعاً على كافة انواع الشرور والاجرام من كل حد وصوب

 

ورأى "ان هذه اليد التي امتدت الى طرابلس اليوم ووضعت هاتين المتفجرتين هدفها دفع طرابلس واهلها لكي يخرجوا عن طورهم ويذهبوا الى فخ الفتنة بأيديهم من خلال ردود فعل غير مدروسة ودفعهم الى حالة من الغضب والانفلات بوضع هذه المتفجرات على باب المسجدين بينما كان المصلون يخرجون من المسجدين".

كما أكد أن "الهدف هو دفع اهل طرابلس والمدينة الى حالة من الغضب والثورة وصولا الى الفوضى والتصرف بما ليس فيه مصلحة لا للمدينة ولا لاهلها"، واضعاً هذه الجريمة في اعقاب الحريق الكبير الذي يشمل المنطقة لاسيما في سوريا بعد ساعات عدة على حصول المجزرة الرهيبة التي ارتكبها النظام السوري في غوطة دمشق والتي تبعها اطلاق الصواريخ من الجنوب والتي فيها مخالفة للقرار الدولي 1701 والى اهداف عديدة".

وتساءل: "ما الهدف من هذا الانفجار الذي حصل في طرابلس؟ هل الهدف تحويل الانظار وحرفها عن المجازر التي تجري في سوريا؟ وما يجري في سوريا من تورط حزب الله هناك؟ او القصد ايضا توسيع رقعة المعركة كي تدخل المنطقة ككل في صراعات داخلية يقودها في النهاية الشعب اللبناني وتكون المستفيدة منها اسرائيل حتما وبعض القوى الاقليمية والدولية؟ ما الحل بهذا الموضوع؟

وجزم بأن "هناك حلاً وحيداً للخروج من هذا المأزق المتفاقم وهذه المشكلة المتعاظمة وهو العودة الى الداخل والاهتمام بشؤون لبنان وقضايا لبنان وان ينسحب حزب الله من سوريا".

وناشد "حزب الله" ان يعود الى لبنان ويترك سوريا وشأنها لان لا مصلحة له بالاستمرار في هذه المعركة وليس للبنانيين اي مصلحة، والا نكون نعمل على ان نبقي لبنان مشرع الابواب" ، مؤكداً ان "المطلوب هو العودة الى الدولة ودعم المؤسسات والقوى العسكرية والامنية للدولة اللبنانية والامتناع على ان نستدرج الى فخ الامن الذاتي".

وتابع: "اليوم اكثر من اي وقت مضى يجب ان نتمسك بدولتنا الحامية لا ان نذهب الى المكان الذي يريدوننا ان نكون فيه اعداء لبنان الذين يريدون نشر المربعات الامنية والطرق المقفلة".

واسترسل: "بهذه الطريقة يمكننا ان نحبط المخطط الذي يفكر به اعداء لبنان والذين يريدون صف اللبنانيين".

وتوجه إلى أهل طرابلس بالقول: "علينا ان نتمسك بالدولة ومؤسساتها وان نحافظ على المؤسسات الامنية ونتضامن سويا كي نعلي شأن المؤسسات الرسمية والشرعية . علينا ان نري اننا متمسكون بلبنان اكثر من اي وقت مضى وان نرفع العلم اللبناني وان نقول اننا ما زلنا متمسكين بلبنان".

وختم بالقول: "لبنان باق ولن نتخلى عن وحدتنا الوطنية ولن نسمح ليد الشر والاجرام بان تخربه، سنبقى متمسكين كي ندافع عن عيشنا المشترك وكي تبقى وحدتنا الوطنية ويبقى لبنان. وعلينا في هذه اللحظة ان نرتفع فوق التحدي الكبير التي تشكله هذه المأساة لكل اهل طرابلس ولكل اللبنانيين".

استقبالات

وكان الرئيس  السنيورة قد استقبل  صباح اليوم في مكتبه في بلس وبحضور الوزيرة السابقة ريا الحسن رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار ورئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت محمد شقير. وقد تركز البحث على الاوضاع الاقتصادية في البلاد وخطورة استمرار البلاد من دون حكومة تستطيع ان تعالج الشؤون الأمنية والاقتصادية والمعيشية في البلاد، وتهتم بقضايا الناس ومصالحهم وعلى أن يترافق ذلك مع استئناف هيئة الحوار لبحث المسألة التي مازالت معلقة والتي ينقسم من حولها اللبنانيون وبما يسمح في تنفيذ ما اتفق عليه في جلسات الحوار السابقة.

السفير الكويتي

الرئيس السنيورة استقبل  عند الواحدة والنصف سفير الكويت في لبنان عبد العال القناعي وكان استعراض للاوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين .

تاريخ الخبر: 
23/08/2013