الرئيس السنيورة : باب حلحة الامور فيما يتعلق بتشكيل الحكومة بانسحاب حزب الله من سوريا والتزامه باعلان بعبدا

-A A +A
Print Friendly and PDF
الرئيس السنيورة مستقبلا وفد منسقية تيار المستقبل
العنوان الثانوي: 
استقبل منسقية المستقبل وترأس اجتماعا لمتابعة مشروع تاهيل دوائر النفوس وتابع شؤونا حياتية

اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان الباب الذي نستطيع ان نلجه جميعا على صعيد حلحلة الامور فيما يتعلق بتشكيل الحكومة هو ان يعود حزب الله الى لبنان ويسحب قواته ومقاتليه من سوريا وان يعود الى الاعتراف و الالتزام باعلان بعبدا بكل مندرجاته واطلاق جولة من الحوار بين اللبنانيين من اجل التوصل الى تفاهمات في امور عديدة .

واضاف : اذا كان ذلك غير قابل للتحقق الان فالحل هو ان نحيل القضايا التي نختلف عليها الى طاولة الحوار وان نسرع الى تاليف حكومة انتقالية من غير الحزبيين التي تمهد من اجل خلق الاجواء الملائمة لانتخابات رئيس جمهورية ولكنها تعالج القضايا الحياتية للمواطنين

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال ندوة صحفية عقدها في مكتبه في الهلالية في صيدا على هامش استقباله وفدا من منسقية الجنوب في تيار المستقبل تقدمه منسق عام الجنوب الدكتور ناصر حمود واعضاء مكتب المنسقية "امين الحريري ،رمزي مرجان ، كرم سكافي  " ، كما عقد اجتماعا خصص لمتابعة مشروع تأهيل مكاتب قسم نفوس لبنان الجنوبي في سرايا صيدا الحكومي ضم : محافظ الجنوب نقولا بوضاهر ورئيسة قسم النفوس في لبنان سوزان الخوري ورئيس قسم نفوس لبنان الجنوبي وسام الحايك ومأمور نفوس صيدا جورج سعد ، ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ورئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر . والتقى وفدا من جمعية جامع البحر الخيرية برئاسة محمد طه القطب وعقد اجتماعا مع المجلس الأهلي لمكافحة الادمان ومجموعة من المثقفين من صيدا والجنوب ،بالاضافة الى وفود من صيدا والجوار عرض معها شؤونا انمائية وحياتية .

وحول زيارته والنائب بهية الحريري على راس وفد صيداوي لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قال الرئيس السنيورة ان الزيارة كانت لمتابعة موضوعي موقوفي احداث عبرا الذين لم يثبت تورطهم في المواجهة مع الجيش وللتمني عليه بتسريع البت بملفاتهم ونقلهم الى اماكن احتجاز تكون فيها المعاملة معاملة انسانية ، معتبرا انه كلما اسرعنا في انجاز هذا الملف وانهائه كلما ادى ذلك الى عودة الهدوء وعودة الاعتدال الذي يجب ان نسعى جميعا من اجل ان يعم التفكير المعتدل والمنفتح من اجل معالجة هذه الذيول التي تراكمت على مدى الأشهر الماضية . 

كما اشار السنيورة الى ان الوفد اثار مع رئيس الجمهورية ظاهرة انتشار سلاح وممارسات سرايا المقاومة في صيدا معتبرا ان انتشار هذه المكاتب المسلحة في المدينة امر لا يساعد على تهدئة النفوس ولا يساعد في تخفيض مستويات التوتر في المدينة ، لافتا الى ان رئيس الجمهورية كان متفهما للقضايا المطروحة وابدى استعداده من اجل السعي الى ان يصار لمعالجة هذه القضايا بالطريقة الصحيحة .

 

اللقاء مع الرئيس سليمان بشأن صيدا

وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة :

بالأمس زرتم والسيدة بهية الحريري على رأس وفد صيداوي فخامة رئيس الجمهورية ، ما الهدف من هذه الزيارة وماهي المواضيع التي طرحت ؟.

تذكرون بدون ادنى شك انه وفي نهاية شهر حزيران وبعد الحادثة التي جرت في صيدا والتي كان بنتيجتها الأمور التي حصلت بعد هروب احمد الأسير من صيدا وتسببه في حدوث الكثير من الاشكالات التي ذهب ضحيتها عدد كبير من الشهداء الذين سقطوا بلا سبب ، اكان ذلك من الجيش اللبناني ام كان ذلك من الصيداويين الذين تسبب الأسير بأدائه وممارساته التي نهيناه عنها مرات عديدة ، حيث انه من جهة أسفّ في الكلام باتجاه الكثير من الأشخاص وبعد ذلك عمد الى قطع الطريق . وتذكرون انه ايضا في ذلك الوقت صار هناك اجتماع كبير في مدينة صيدا من كل الفعاليات في المدينة والتي كان لها موقف حاسم بما يختص بموضوع الأسير وممارساته وقطعه للطريق ثم حمله للسلاح ثم بعد ذلك استعماله هذا السلاح ضد الجيش الللبناني وهو امر يرفضه كافة الفرقاء الصيداويين ونرفضه نحن ككل في لبنان .

تذكرون انه آنذاك ذهبنا في زيارة للقاء فخامة الرئيس وبعد ذلك التقينا مع دولة الرئيس بقائد الجيش وبرئيس المخابرات ومدعي عام التمييز ، فحقيقة كان اللقاء البارحة هو لإستعراض ما جرى من تطورات منذ ذلك الحين في مدينة صيدا . وبالنسبة ايضا للعدد الكبير من الأشخاص الذين ما زالوا معتقلين ومنهم عدد كبير مغرر بهم من قبل الشيخ احمد الأسير ، وايضا هناك عدد على ما يبدو من خلال التحقيقات قد ثبت انهم لم يكن لهم ضلع في عملية المواجهة التي تمت مع الجيش اللبناني . فاللقاء البارحة كان مع فخامة الرئيس في نقاط محددة .

وبالنسبة لهؤلاء المعتقلين والذي كما قلت مغرر بهم..وهم في غالبيتهم معتقلون في اماكن ليست ملائمة على الاطلاق لإحتجاز هؤلاء الأشخاص فكان التمني على فخامة الرئيس هو المساعدة الى نقلهم في مكان تكون فيه معاملتهم معاملة انسانية بداية ..هذا لا يعني اننا نريد ان نتدخل لصالح من ثبت تورطه في مواجهة مع الجيش .. نحن لا نتدخل في هذا الشأن . اما الذين ثبت انهم لم يكن لهم ضلع في هذه المواجهة فبالتالي نحن نستعجل عمليا في البت هذه العمليات .. والى جانب نقل جميع المحتجزين الى اماكن احتجاز تكون فيها المعاملة معاملة انسانية ، كنا نطالب ايضا بسرعة البت في هذه القضايا حتى لا يصار الى مضاعفة المشكلة ، لأن الأشخاص الذين هم ليس لهم اي تورط ، بقاؤهم هذا عمل غير انساني وهو مرفوض وبالتالي يكون نتيجتها زيادة حدة التوتر والأحقاد وبالتالي ايضا الشعور بالضيم الذي يشعره المعتقل ويشعره اهالي المعتقل .. فبالتالي كانت هذه من الأمور التي بحثناها مع فخامة الرئيس .

هذا الى جانب المسألة التي يبدو انها تفاقمت منذ ذلك الحين حتى الآن وهي وجود المكاتب الموزعة على اكثر من منطقة في مدينة صيدا لسرايا المقاومة . لقد كان هناك لنا موقف واضح بأننا نرفض وجود سرايا المقاومة هذه، وهي سرايا مسلحة وفيها عدد كبير من الأشخاص الذين جرى استقطابهم من هنا ومن هناك والذين يعرف القاصي والداني الخلفية لهؤلاء الناس وايضا المستويات والممارسات التي يقومون بها والتي كلها مرفوضة من قبل الصيداويين ، وعندما كان هناك مكتب واحد اشتكى عليه احمد الأسير وافتعله كقضية كان يجيش الناس ضدها ، فماذا كانت النتيجة ، كانت النتيجة انه اصبح هناك عديد آخر من المكاتب المسلحة المنتشرة في شتى المناطق الصيداوية وبالتالي هذا امر لا يساعد على الاطلاق لتهدئة النفوس ولا يساعد في تخفيض مستويات التوتر في المدينة ، بل على العكس يؤدي الى مزيد من التجييش لمواقف نحن جميعا بغنى عنها ويجب ان نسعى من اجل عدم تفاقمها . فهذا الأمر كان من القضايا التي بحثناها مع فخامة الرئيس والذي تفهم هذا الموضوع وتجاوب معه وابدى استعداده من اجل السعي الى ان يصار لمعالجة هذه القضايا بالطريقة الصحيحة .

ولا شك ايضا انه من خلال النظر في ملفات هؤلاء المتهمين او الذين لا زالوا محتجزين ، هناك حاجة لأن يصار الى تصنيف هذه الاتهامات الموجهة تجاه بعضهم وبالتالي العمل من اجل بت هذه القضايا بأسرع وقت ممكن . وكلما اسرعنا في انجاز هذا الملف وانهائه كلما ادى ذلك الى عودة الهدوء وعودة الاعتدال الذي يجب ان نسعى جميعا من اجل يعم التفكير المعتدل والتفكير المنفتح من اجل معالجة هذه الذيول التي تراكمت على مدى هذه الأشهر الماضية .

الموقف من تشكيل الحكومة

 

وحول اشتراط تيار المستقبل انسحاب حزب الله من سوريا كمخرج للبحث في موضوع تشكيل الحكومة قالالرئيس السنيورة : هناك مسائل عديدة ما زالت معلقة بين ابناء الوطن الواحد كلنا لبنانيون وكلنا نعمل من اجل مصلحة لبنان ومن اجل ان تعود الدولة لتفرض سلطتها وهيبتها المنفردة على شتى الاراضي اللبنانية ، وهذا الموضوع نحمله معنا منذ عدة سنوات ومنذ ان بدا الحوار الوطني في العام 2006 ، وكانت هناك قد بقيت قضية معلقة وهي قضية سلاح حزب الله وكيفية التعامل مع هذه المسالة عن طريق الحوار والانفتاح للتوصل الى تفاهم بشانه . علما ان هناك قضايا كان قد جرى بحثها وتم الاتفاق عليها ولكنها بقيت دون تنفيذ ودون تطبيق على الاطلاق ن اكان ذلك بالنسبة للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه داخلها , ام كان ذلك بالنسبة لموضوع المتعلق بالحدود وتنظيم وترسيم هذه الحدود ، وايضا بالنسبة للمحكمة الدولية والتي لا زالت بين اخذ ورد بنتيجة الانقلاب على ما تم التوافق عليه .

بالاضافة الى هذا الامر ، نذكر انه قد جرى في منتصف العام 2012 التوصل من خلال الحوار الوطني الذي جرى برئاسة فخامة رئيس الجمهورية الى ما سماه فخامة الرئيس اعلان بعبدا وهو وثيقة اساسية تتعلق بحماية لبنان وتحييده فضلا عن عدد من النقاط الاساسية التي تعتبر من المسلمات الاساسية بالنسبة للبنانيين وايضا بالنسبة لحماية لبنان وايضا لتنظيم علاقاته الدولية ومحاولة ناي بالنفس بلبنان عن الانجرار نحو القضايا التي يؤدي عدم التنبه الى مخاطرها الى الحاق الضرر بلبنان وباللبنانيين ، احترام الى احترام القرارات الدولية التي تنص فيما تنص على موضوع اعادة سلطة الدولة اللبنانية وهيبتها الى كل الاراضي اللبنانية .

وجدنا انه ليس فقط ان حزب الله تنكر للمبدأ الاساسي التي اتت به حكومة الرئيس ميقاتي وهي سياسة النأي بالنفس التي رفعت هذه الحكومة هذا الشعار وحاولت ان تبرزه وتحاول ان تحترمه بالاضافة الى التعهد الذي نشأ بنتيجة الحوار بالنسبة لاعلان بعبدا ن الحقيقة انه ما جرى وجدنا ان هذه الحكومة تقول شيئا ويفعل اعضاؤها امرا اخر ونجد ان حزب الله قام منفردا ودون التشاور مع اي احد مما يسمى فرقاء الاخرين في الوطن بانه ذهب الى سوريا وحاملا اسلحته ومقاتليه الى سوريا للمشاركة الى جانب النظام ضد الشعب السوري ، وهذا ما يؤدي ليس فقط الى توريط حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا ولكنه ايضا يؤدي الى توريط لبنان واللبنانيين في حرب لا تنتهي بين بلدين عربيين شقيقين متجاورين ، هذا الامر لا ينتهي بهذه السهولة لانه يؤدي الى خلق حزازات وضغائن لا تنتهي بين جارين يوميا يريان بعضهما بعضا وسيعيشان الى ابد الابدين مع بعضهما بعضا ن فكيف اذا كانت النتيجة هو ان حزب الله يتسبب في هذه الخصومة التي لا تنتهي ، ولذلك وقفنا نحن منذ البداية باننا ضد التورط الذي قام به حزب الله في سوريا بالتالي قلنا انه بذلك يخالف سياسة الحكومة الذي هو عضو اساسي فيها وهو الذي يسيطر على قراراتها وايضا يخالف اعلان بعبدا الذي اقر بالاجماع من قبل جميع المشاركين في هذا الحوار وبالتالي اصبحت هذه القضية كبرى اضافة الى تنكره لاعلان بعبدا ، ذهب الى سوريا وبالتالي يقاتل في سوريا وايضا تنكر حزب الله عندما قال ان هذا الاتفاق ولد ميتا وانه لا يستحق الحبر الذي كتب به .

هذا الامر اصبح من القضايا التي تعقد عملية تاليف الحكومة ، لقد طرحنا منذ فترة طويلة منذ اكثر من سنة ونصف طرحنا ان هناك مسائل وقضايا هناك انقسام بين اللبنانيين بشانها وهذه الانقسام يتعلق بمواضيع السلاح ووجهة نظر الحزب بالدولة وايضا فيما يتعلق مؤخرا بتورطه في سوريا ، لذلك نحن نقول ان هناك حاجة لحزب الله بداية وللبنانيين جميعا وللبنان ان يصار الى انهاء هذه الحالة التي تعود بالضرر الكبير على لبنان وعلى اللبنانيين وعلى جميع الذين لهم مصالح في الدول العربية لان ذلك خصومة لا تنتهي مع الدول العربية التي يتورط بها حزب الله ويورط بها لبنان ،ولذلك نحن قلنا اننا ما زلنا نعيش منذ سبعة اشهر في حال عدم قدرة على عدم تاليف الحكومة نظرا للشروط التي يضعها حزب الله في هذا الشان ونظرا للسياسة التي اتبعها والممارسات التي يقوم بها ولا سيما فيما يتعلق بالتورط في سوريا .

نحن قلنا ليعد حزب الله الى لبنان وليعد عن اعتراضه عن اعلان بعبدا الذي كان قد وافق عليه مثلما وافق عليه الاخرون وهو باب حقيقي من اجل حماية لبنان وابعاده عن شرور العواصف الاتية من خارج لبنان ، وقلنا له ان هذه هي الباب التي يمكن ان نلج منه جميعا من اجل معالجة القضايا التي ينقسم بشانها اللبنانيون وبالتالي التي تمنع تاليف الحكومة ، بالتالي هذا هو المدخل الحقيقي الذي نراه وهو ان يعود الحزب عن تورطه في سوريا ويعود عن رفضه لاعلان بعبدا وبالتالي تفتح الباب نحو هذا التواصل الذي نريده ان يكون منتجا لتوافقات بين اللبنانيين .

في هذه المرحلة ريثما يعود الحزب الى ما تمليه عليه مصلحته كفريق لبناني له ما لنا وعليه ما علينا جميعا وبالتالي عليه ان يحترم اراء الاخرين ويحترم مصالح لبنان واللبنانيين ، ان يعود الى الاتفاق على هذه القضايا ، بالتالي الى ان يتم ذلك نحن طرحنا منذ مدة طويلة ومازلنا عند طرحنا الحل الحقيقي للمعالجة في هذا الشان هو ان يصار الى نقل هذه القضايا التي ننقسم حولها الى طاولة الحوار ويصار الى تاليف حكومة من غير الحزبيين ، لا يعني هذا الامر اننا نريد ان نتمسك نحن بالحكومة ، نحن لا نطرح اننا نريد ان نكون في الحكومة ونطرح ان لا يكون هناك احد من الحكومة والحقيقة ان اللبنانيين عندما جرت هناك استفتاءات عديدة من قبل مؤسسات مستقلة حول ماذا يريدون وما هي الحكومة التي يريدونها ان تمثلهم فكان هناك اخر دراسة نشرتها جريدة السفير وكانت منذ عدة اشهر والتي تقول ان الغالبية الساحقة من اللبنانيين الى كل الفئات المذهبية والدينية والحزبية كان موقفها في هذا الاستفتاء بانها تفضل حكومة من غير الحزبيين تستطيع ان تتولى الامور الامنية والمعيشية للبنانيين ، على ان يصار ان يترك الامور التي من حولها هناك انقسام بين اللبنانيين لطاولة الحوار ، بحيث تسهم هذه الحكومة بداية بخفض مستويات التوتر صحيح نحن طرحنا هذه الفكرة في الاونة التي يجري فيها الاعداد لانتخابات النيابية ومر الزمان ولم يتم تاليف الحكومة وكان من نتيجها ان جرى تمديد لمجلس النواب الحالي وهو امر اضطررنا للقيام به منعا للفراغ .

نحن الان على اعتاب الاعداد لانتخابات رئاسية وهناك حل لهذا الامر ان تكون هناك حكومة انتقالية الى ان يصار الى التمهيد لانتخابات رئاسة الجمهورية ومن ثم بعد ذلك يصار الى تاليف حكومة تستطيع ان تشرف على الانتخابات النيابية ، علما اننا نؤيد كل مسعى من اجل اعادة اطلاق الجهود من اجل الاتفاق على قانون جديد للانتخابات من اجل اجراء الانتخابات في اسرع وقت ممكن .

لذلك نحن نرى ان الباب الذي نستطيع ان نلجه جميعا من اجل الحل بداية ان يعود حزب الله الى لبنان ويسحب قواته ومقاتليه من سوريا لان ليس له مكان هناك ليدخل ويقحم اللبنانيين في حرب لا تنتهي ضد الشعب السوري وان يعود الى الاعتراف والى الالتزام باعلان بعبدا بكل مندرجاته وبالتالي ياخذنا هذا الامر الى اطلاق جولة من الحوار بين اللبنانيين من اجل التوصل الى تفاهمات في امور عديدة .

اذا كان ذلك غير قابل للتحقق الان ماذا نفعل ؟ الحل هو اننا نحيل القضايا التي نختلف عليها الى طاولة الحوار وان نسرع الى تاليف حكومة انتقالية التي تمهد من اجل خلق الاجواء الملائمة لانتخابات رئيس جمهورية ولكنها تعالج القضايا الحياتية للمواطنين ن لا نستطيع ان نترك الامور هكذا عائمة وبالتالي الاوضاع المعيشية والاوضاع الاقتصادية والاوضاع الامنية فضلا عن هيبة الدولة التي تتدحرج يوما بعد يوم وتتردى الاوضاع فيها وهذا الامر ينعكس ويتسبب بتدهور الاوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية والمعيشية للبنانينن لاننا اذا لم نؤمن لهم الحد الادنى من الاستقرار فان ذلك سيكون وبالا على جميع اللبنانيين وهذا هو ما نطرحه اما ان ينسحبوا من سوريا ويعودا الى لبنان ويتفقوا على اعلان بعبدا واما اذا كان ذلك هم يريدون ان يتمسكوا الى ان يغيروا رايهم ويكتشفوا ان ذلك ليس من مصلحتهم ولا من مصلحة لبنان واللبنانيين فبالتالي الحل هو ان نحيل الامور الى الحوار ونحن على استعداد لتلبية دجعوة رئيس الجمهورية لطاولة الحوار عندما يدعو لذلك وبالتالي تاليف الحكومة من غير الحزبيين حتى تستطيع ان تعالج القضايا الحياتية والمعيشية للبنانيين .

تاريخ الخبر: 
02/11/2013