كتلة المستقبل : انسحاب حزب الله من سوريا المدخل لتشكيل حكومة جامعة واذا تعذر فحكومة من غير الحزبيين

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اطلعهم على مضامين الاجتماع مع الرئيس الحريري في باريس

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الاسبوعي الدوري عند الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب باسم الشاب وفي ما يلي نصه:

أولاً:اطلع الرئيس السنيورة النواب على مضمون وخلاصة الاجتماعات التي عقدت مع الرئيس سعد الحريري في باريس.كما توقفت الكتلة امام المواقف التي صدرت، خلال الايام الماضية، عن السيد حسن نصرالله وما تبعه من مواقف لبعض المسؤولين في حزب الله، والتي تميزت جميعها بتصاعد لهجة الاتهامات المغرضة والجوفاء ولغة التعجرف والغرور واستخدام الألفاظ والتعابير المعيبة واطلاق الشروط والاملاءات المرفوضة التي يتمسك بها حزب الله فيما يتعلق بالحكومة العتيدة وكيفية تعاطيه مع  الاوضاع الداخلية والعامة في البلاد.

ان الكتلة تشدد، في هذا المجال، على النقاط التالية:

  • ان أُم المشكلات تكمن في عدم احترام حزب الله لاحكام الدستور اللبناني وميثاق العيش المشترك وتَنَكُّرِهِ للمصالح  اللبنانية العليا وارادة اغلبية الشعب اللبناني عبر تفرده بقرار المشاركة في المعارك الدائرة في سوريا وارساله الالاف من شباب لبنان للقتال والموت الى جانب النظام السوري في مواجهة شعبه مما يدخل لبنان واللبنانيين في اتون من المشكلات والعداوات التي لا تنتهي.
  • ان فتح باب الانفراجات السياسية في لبنان يبدأ بالعودة الى قواعد الاجماع الوطني وفي مقدمها الالتزام بإعلان بعبدا، الذي اقر بإجماع المتحاورين بمن فيهم ممثل حزب الله، وبانسحاب حزب الله من سوريا، وهما الأمران اللذان يشكلان سوية القاعدة الضرورية لبدء البحث في تشكيل حكومة سياسية جامعة.
  • ان الخيار الاسلم للبنان، في هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة، وبانتظار تحقق هذه المعطيات، يكمن في تشكيل حكومة من غير الحزبيين تتولى الاهتمام بقضايا الناس الحياتية من معيشية وأمنية وتعمل على تسيير عجلة مؤسسات الدولة وتخفيض مستويات التوتر في البلاد وتفرض هيئة الدولة، وعلى ان تعالج القضية الخلافية الأسياسية المتمثلة بالسلاح غير الشرعي في هيئة الحوار الوطني.

 

ثانياً:استعرضت الكتلة الاوضاع الأمنية السائدة في مدينة طرابلس في أعقاب ما حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من انجاز في الكشف عن المجموعة التي ارتكبت جريمة التفجير المزدوجة التي استهدفت مسجدي التقوى والسلام.

وشددت الكتلة، في هذا الصدد، على النقاط التالية:

  • ان المجرمين الذين خططوا ونفذوا وشاركوا في هذه الجريمة يجب ان ينالوا عقابهم القانوني العادل عن طريق الاحتكام إلى القضاء.
  • لا علاقة لأهالي جبل محسن بهذه الجريمة التي اتهم بتنفيذها المجموعة المسلحة التي تتمترس فيه.
  • ان جريمة الاعتداء على عمال يقطنون في جبل محسن كانوا يمرون في طرابلس هي جريمة مستنكرة ومرفوضة ولا علاقة لها بأخلاق وقيم ومبادئ مدينة طرابلس والطرابلسيين.

وتعتبر الكتلة ان من ارتكبها اما مدسوس أو موتور كاد بفعلته، عن علم او غير علم، ان يدخل لبنان في اتون فتنة ملعونة، وصرف الانتباه عن ملاحقة المجرمين.

لذلك، تطالب الكتلة الاجهزة الامنية العمل على القاء القبض على جميع المتورطين في هذا العمل المدان واحالتهم الى السلطات القضائية لانزال العقاب العادل بهم.

  • ان كتلة المستقبل تعتبر ان أهالي جبل محسن وباب التبانة هم اهل بيت واحد يعمل المغرضون والمجرمون للتفريق بينهما، ويجب ان لا يُسمح لهم بانجاح مخططاتهم.

وتطالب الكتلة الاجهزة الامنية الحكومية تنفيذ ما وعدت به، لإحلال السلام الشامل في المدينة، من خطط واجراءات امنية رادعة تستعيد ثقة الطرابلسيين بالدولة ومؤسساتها واجراءاتها.

 

ثالثاً: ان عدم تسديد وزير الاتصالات ما كان يتوجب على لبنان من رسوم لشبكة الانترنت، بالرغم من تذكيره مرات عديدة بوجوب دفعها، أدى إلى وضع لبنان على حافة الدول الفاشلة على مستوى صناعة التواصل والاتصالات مما كان سيدخله في ظلام معلوماتي دامس عبر توقف خدمة الانترنت ويعود كل ذلك لكيدية واهمال وزير الاتصالات، مما يقدم دليلاً إضافياً على مستوى الفشل الكبير الذي يتسبب به الوزير المعني في ادارة هذا القطاع الحيوي والهام.

رابعاً: تؤيد الكتلة موقف رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية بالعودة عن القرار المتعلق بكف يد قوى الامن الداخلي عن متابعة اعمال مخالفات البناء في لبنان التي تفشت في البلاد لاسيما، هذا القرار الذي استفادت منه وشجعت عليه قوى الأمر الواقع المسلحة، مما تسبب ويتسبب بفوضى عارمة وبأضرار لا يمكن اصلاحها في البيئة والاعمار والتنظيم المدني والانتظام العام ويؤدي إلى كسر هيبة الدولة والتشجيع على التعدي على القانون والنظام.

خامساً: تستنكر الكتلة اشد الاستنكار الغارة التي شنها طيران العدو الاسرائيلي على مواقع عسكرية في سوريا وتستغرب الكتلة الصمت المطبق من قبل النظام السوري ازاء هذا العدوان، هذا النظام الذي لا تظهر قدراته  الا في قتل شعبه وابتكار اساليب متجددة في التدمير  والتنكيل بحق الامنين و العزل ولا يهتم الا بالبقاء في السلطة مهما كان الثمن حتى لو تطلب الأمر التضحية بكل سوريا وشعبها للحفاظ على هذه السلطة.

تاريخ الخبر: 
05/11/2013