الرئيس السنيورة : يستقبل في الهلالية الجماعة الاسلامية ومقاصد صيدا ووفودا

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
بسام حمود : الارهاب والتكفير لا دين له ومرفوض من اي جهة اتى

استقبل الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في الهلالية -صيدا وفدا من قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب ضم " المسؤول السياسي الدكتور بسام حمود والمسؤول التنظيمي الحاج احمد جردلي والمسؤول الاجتماعي الحاج حسن ابو زيد" بحضور مدير مكتب الرئيس السنيورة طارق بعاصيري .

وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في البلاد على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية الى جانب الوضع في مدينة صيدا ومنطقتها .

وقال الدكتور بسام حمود: تباحثنا مع دولة الرئيس في القضايا السياسية العامة وما يتعلق بالشأن الصيداوي على المستوى السياسي والأمني والانمائي . وكان للهاجس الأمني حيزا كبيرا وخاصة في ظل الحديث المتنامي حول موضوع داعش والارهاب والتكفيريين . وفي الوقت الذي اكدنا فيه ونؤكد ان الارهاب والتكفير لا دين له وانه مرفوض من اي جهة اتى ، وان كل الأعمال وكل التصرفات التي تسيء الى كرامة الانسان والى المدنيين باي شكل من الأشكال هي اعمال مدانة ، اكانت من ما يسمى "داعش" او غيرها،  نتساءل وبكل شفافية هل ما حصل في العراق في ديالى من جريمة سقط ضحيتها اكثر من مائة شهيد من المصلين قام بها مجرم تكفيري إرهابي متطرف ام لا ؟ ام ان من قتل ليس له من البواكي ومن يتحدث عن مظلوميته . فحتى الان لم نسمع اي إدانه ولو خجولة من دعاة الوحدة ورافضي التطرف والإرهاب، فيكفينا هذا الأسلوب من التمييز ما بين الاجرام وبين قتيل وآخر. الجريمة واحدة والقاتل واحد والمجرم واحد والتكفير واحد .لذلك نحن مجددا نؤكد رفضنا لكل الأساليب التكفيرية او الأساليب الارهابية من اي طرف كان ومن اي جهة كانت، وعلى اصحاب الشعارات والمزايدات ان يكونوا منصفين مع أنفسهم ومع الناس ولو لمرة واحدة.

ومن هذا المنطلق عدنا واكدنا على مشروع الدولة العادلة وعلى مشروع بناء المؤسسات وعلى مشروع كرامة الانسان والمواطنة وعلى دور المؤسسات الشرعية اللبنانية الرسمية الوحيدة المعنية بالأمن في لبنان ، ولا بد من عودة انتظام الحياة السياسية ولا يكون ذلك الا بثلاثة امور : الموضوع الأول اجراء انتخابات سريعة لرئيس الجمهورية واتمام كل الاستحقاقات الدستورية الأخرى ، والموضوع الثاني انسحاب حزب الله من التدخل في الشأن السوري الداخلي والعودة الى لبنان والعودة الى مبدأ النأي بالنفس عما يحصل في سوريا وإغلاق الحدود ذهابا وإيابا الا للحالات الانسانيه، والنقطة الثالثة دراسة الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين وإعطاء الحقوق لأصحابها في لبنان من اجل عودة حالة الاستقرار لأننا ندرك ان الأمن الاجتماعي هو الأساس للأمن السياسي وللحالة الأمنية بشكل عام.

المقاصد

الرئيس السنيورة التقى المجلس الاداري الجديد لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا برئاسة المهندس يوسف النقيب حيث اطلع منه على خطة عمل المجلس الجديد للنهوض بالمقاصد ومؤسساتها التربوية لا سيما مدرسة عائشة ام المؤمنين وثانوية المقاصد فضلا عن بعض المشاريع التي تهم الجمعية والتي من شأنها زيادة مداخيلها . وجرى البحث في امكانية وسبل دعم هذه الخطة والمساعدة في تنفيذها .

وهنأ الرئيس السنيورة المجلس الجديد للمقاصد بانتخابه معلنا دعمه لكل ما من شأنه النهوض بالجمعية ومرافقها ومؤسساتها وبما يساهم في تأديتها لرسالتها التربوية والثقافية والاجتماعية على اكمل وجه .

وفود

وكان الرئيس السنيورة استقبل وفدا من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ضم المسؤول الأعلى لقسم التنسيق في المفوضية مارسيل فان ماستريغد ومساعدة الممثل الاقليمي لين ميلر ورافقهما رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة فضل الله حسونة، حيث عرض الوفد مع الرئيس السنيورة اوضاع النازحين السوريين في صيدا والجنوب وموضوع اقامة تجمع للنازحين غير المسجلين لتسهيل مواكبتهم واغاثتهم من مختلف النواحي. كما اطلع الوفد السنيورة على نية مفوضية شؤون اللاجئين تقديم مشروع انمائي لصيدا عبارة عن تجهيز واضاءة الكورنيش البحري للمدينة .

كما التقى الرئيس السنيورة عائلات عدد من موقوفي احداث عبرا عرضوا معه اوضاع ابنائهم وطالبوا بتسريع المحاكمات واخلاء من لا يثبت تورطه .

وعرض الرئيس السنيورة اوضاع منطقة الهلالية مع رئيس بلديتها سيمون مخول .

تاريخ الخبر: 
24/08/2014