كتلة المستقبل : الهدف هو استعادة الدولة لسيادتها والحوارهو الاسلوب والمنهج

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
املت ان يتم انتخاب الرئيس الجديد للخلاص من خطورة الشغورالرئاسي

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة  في بلس واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة وفي نهاية الاجتماع اصدرت بياناً تلاه النائب كاظم الخير وفي ما يلي نصه:

اولاً: تتوجه الكتلة الى اللبنانيين بالتهنئة الحارة لمناسبة حلول العام الجديد املة ان يحمل العام المقبلمعه معطيات مختلفة تساعد على الخروج من الازمة الراهنة وفي مقدمها أن يبادر المعرقلون إلى تمكين مجلس النواب اللبناني من انتخاب رئيس جديد للبلاد، وبحيث يتم تجاوز حالة الشغور الرئاسي الخطيرة والمضرة، ليعود التوازن الى المؤسسات الدستورية اللبنانية وانتظام عملها.

وعلى ذلك، فإنه يجب ان يواكب الحوار خطوات عملية على الأرض تنهي التجاوزات على حرمة القانون وسيادة الدولة وكرامات المواطنين وتعزز الثقة بين اللبنانيين وعلى أن تؤكد هذه الخطوات على الاستقرار وأن تثبت دعائم لبنان الوطن القائمة على التمسك بالعيش المشترك في البلاد، بما يسهم في تدعيم سلطة الدولة ومؤسساتها وتمكنها من بسط سيادتها وسلطتها على كامل التراب اللبناني، وبما يؤدي إلى التقدم على مسارات احترام القانون والالتزام بتطبيقه بشكل متساو وعادل على جميع المواطنين دون تفرقة او تمييز.

ان كتلة المستقبل، وبما تمثل، تعتبر ان طريق الخلاص من المشكلات الراهنة لا يكون إلا عبر الحوار الذي يعتبر نهجا واسلوبا في التعاطي مع الشركاء في الوطن على اساس ان تكون نتائج الحوار خطوات عملية تؤدي إلى إعادة الاعتبار للدولة وتمكينها من بسط سلطتها على الجميع بما يُسهم في خفض حدة التوتر والتشنج في البلاد وتكون بمثابة التزامات وطنية يجب التمسك بها وعدم التنصل منها.

ان كتلة المستقبل تغتنم هذه المناسبة لتؤكد على انحيازها التام ومن دون أي تردد الى جانب الدولة اللبنانية والتزامها العمل على تعزيز مؤسساتها واحترامها وهيبتها ودعم الاجراءات التي تنفذها تحت سقف القانون وحفظ السيادة واحترام حقوق الانسان من دون أي تجاوز او مبالغة.

كما تؤكد الكتلة أيضاً على أنّ الدولة صاحبة السيادة على كامل ترابها الوطني هي الهدف المنشود ليستعيد المواطن اللبناني ثقته بوطنه وبمؤسساته ويطمئن إلى أنه قادر على أن يكون سيداً في وطنه يتمتع بالحرية والكرامة وقادر على التقدم على مسارات الاعتدال والانفتاح.

إن الحاجة باتت ماسة لاستعادة الأمن والاستقرار في لبنان على قواعد احترام الدولة وتعزيز سيادتها وهيبتها لتمكين اللبنانيين من النظر الى الامام بثقة بهدف اعادة عجلة البناء  والتطوير والنمو بعد فترة طويلة من الازمات والارتباكات والتراجعات.

 

ثانياً:تعتبر الكتلة ان ضبط الحدود اللبنانية  وعلى وجه الخصوص الشرقية والشمالية هي مسؤولية الجيش اللبناني حصراً وحين يتطلب الظرف كما هو حاصل الآن يمكن للدولة اللبنانية أن تستعين بقوات الطوارئ الدولية حسب ما يتيحه القرار 1701 ولاسيما البندين 14 و11 من الفقرة التنفيذية.

 

ثالثاً: تطالب الكتلة الحكومة بالمسارعة إلى معالجة المواضيع والمسائل الحياتية والاقتصادية ومن ضمنها إقرار موازنة العام 2015 وبتّ مسألة النفايات الصلبة ومعالجة مشكلة الكهرباء المزمنة وبت ملف النفط والثروة البترولية بما في ذلك العمل على معالجة مسألة الحدود الجنوبية للمنطقة الاقتصادية الخالصة بالتعاون مع الأمم المتحدة وحسب ما يتيحه القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي ولاسيما البند العاشر من الفقرة التنفيذية.

 

رابعاً:تؤيد الكتلة الإجراءات التي يقوم بها الجيش اللبناني لحماية الحدود والسلم الأهلي في منطقة عرسال وتطالب في الوقت ذاته بتسهيل أمور أهالي عرسال بما يمكنهم من مزاولة أعمالهم ومتابعة مصالحهم اليومية ويعزز الثقة فيما بينهم ومؤسسة الجيش اللبناني.

كما تنوه الكتلة بالدور الفعال والايجابي والبنّاء الذي يقوم به تيار المستقبل في بلدة عرسال

تاريخ الخبر: 
30/12/2014