الرئيس السنيورة : محكومون أن نعيش سوياً لازلنا نرى ونشاهد التشنج الموجود في كل شارع وحي ومنطقة وفي البلدات والمدن

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
استقبله الشيخ منصور والتقى الرئيس الافغاني وتحدث الى سكاي نيوز عربية

قال رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة : علينا أن نبزل كل جهدنا وبكل صدق ومثابرة على السير في مسار التواصل ولكن طالما أن هناك أمور لا زال حزب الله لا يقوم بأي خطوة حقيقية من أجل التوصل الى نتيجة في هذا الشأن،

لازلنا نرى ونشاهد التشنج الموجود في كل شارع وحي ومنطقة وفي البلدات والمدن بسبب المجموعات المسلحة التابعة لسرايا المقاومة والتي تمارس سلطتها على المدنيين اللبنانيين.

اضاف الرئيس السنيورة : "نحن محكومون وبكل رضى أن نعيش سوياً وبالتالي واجبنا تجاه وطننا ومجتمعنا أن لا ندّخر وسيلة لكيفية الوصول الى توافق على هذا الشأن. لدينا جمهور عريض من اللبنانيين يؤيدنا بمواقفنا، وبالتالي لا يمكن أن يستقيم بلد طالما أن هناك من يتنازع مع الدولة سلطتها .

" كلام الرئيس السنيورة جاء خلال حديث اجرته معه ليل امس محطة سكاي نيوز عربية وفي مايلي نصه : س : هنالك العديد من القضايا اللبنانية على الساحة حالياً، أبرزها الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، ما هو الهدف من هذا الحوار وهل هناك فعلاً قواعد مشتركة بينكم وبين حزب الله؟ ج: بداية إن مكونات الشعب اللبناني من الأمر الأساسي العامل على التوصل من خلال اللقاءات والتواصل الى قواسم مشتركة. في هذا الشأن تبرز هناك جملة من الإختلافات الأساسية، على الرغم من أننا كلنا نشترك بأننا جزء من هذا الوطن اللبناني وهذه المنطقة العربية ونتشارك في كثير من الأمور، ولكن هناك قضايا أساسية نختلف عليها وهي أساساً تتعلق بسلاح حزب الله وتورطه بالصراع الدائر في سوريا والعراق وبلدان أخرى خارج لبنان، وبسط سلطته على الدولة اللبنانية وإستتباعها وإستتباع مؤسساتها، كما أن هناك مسائل عديدة لم نتوصل فيها الى نتيجة بالرغم من أننا إتفقنا عليها في الحوار الذي جرى في العام 2006 والحوار الذي جرى بعد أحداث 2008 والحوار الذي رعاه فخامة الرئيس ميشال سليمان وصدور إعلان بعبدا عنه. إذاً هناك جملة من الأمور لم نتوصل الى أي نتيجة فيها. إذاً فمن الطبيعي القول أنه يبدو أن هذه القضايا التي نختلف عليها مع حزب الله حلها ليس بيده أن يقرر بشأنها، كما أن ليس هناك إمكانية للتنازل من قبل الطرف الآخر في هذا الشأن خصوصاً الأمور المتعلقة بسيادة لبنان. نحن ملتزمون برأينا في ما يخصّ هذه القضايا لكننا نضعها جانباً ونذكر بها كل ساعة. لكن هناك أمور أخرى ينبغي علينا أن نسعى سوية من خلال هذا التواصل للتوافق على فكرة الرئيس التوافقي لحل هذه المعضلة الأساسية بعد مرور أكثر من سبعة أشهر وعد تمكننا من إنتخاب رئيساً للجمهورية. وأيضاً نسعى من خلال هذه اللقاءات للتخفيض من مستويات التوتر الموجود بين الأطراف والذي يؤدي الى مزيد من التشنج بين حزب الله وتيار المستقبل وباقي الأطراف التي لا تؤيد حزب الله في سيطرته وبسط سلطته على الدولة وإستتباعه لمؤسساتها. علينا أن نبزل كل جهدنا وبكل صدق ومثابرة على السير في مسار التواصل ولكن طالما أن هناك أمور لا زال حزب الله لا يقوم بأي خطوة حقيقية من أجل التوصل الى نتيجة في هذا الشأن، لازلنا نرى ونشاهد التشنج الموجود في كل شارع وحي ومنطقة وفي البلدات والمدن بسبب المجموعات المسلحة التابعة لسرايا المقاومة والتي تمارس سلطتها على المدنيين اللبنانيين. س: في ظلّ هذه الخلافات الجذرية، أنتم تتحدثون عن خلافات جوهرية وليست بخلافات عابرة أو تفصيلية، إذاً كيف يمكن المضي في هذا الحوار إذا كانت القضايا الأساسية لا يوجد إتفاق عليها؟ ج : نحن محكومون وبكل رضى أن نعيش سوياً وبالتالي واجبنا تجاه وطننا ومجتمعنا أن لا ندّخر وسيلة لكيفية الوصول الى توافق على هذا الشأن. لدينا جمهور عريض من اللبنانيين يؤيدنا بمواقفنا، وبالتالي لا يمكن أن يستقيم بلد طالما أن هناك من يتنازع مع الدولة سلطتها وكما جاء في القرآن الكريم في سورة الأنبياء " لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ" إذاً الدولة هي صاحبة السلطة الوحيدة التي يمكن أن تحمل السلاح وتستعمله في حال الحاجة اليه وهذا الحق جاء في الدستور وبكل القوانين في العالم. إذا لا يمكن أن يستمر الضع كما هو عليه الآن ولكننا بالرغم من ذلك ندخل الى الحوار بقلوب وعقول منفتحة وبمثابرة للوصول الى نتيجة في ما يتعلق بوحدانية السلطة للدولة. س: أفهم من حديثكم أن القضايا الخلافية الجوهيرة كدور حزب الله في سوريا وسلاحه ووضعه كمؤسسة داخل لبنان لن تُطرح حاليا في الحوار وستضعونها جانباً؟ ج: بالنسبة لنا هذه القضايا أساسية ونتقيد بمبادئنا تجاهها ولن ننساها ولن نقوم بأي عمل يتعارض مع هذه المبادىء في ما يخص هذه القضايا الخلافية. س: الوزير نهاد المشنوق قال بالأمس أنه مع إستمرار الصراع في سوريا فإنه سيصيب لبنان دائماً، هل برأيك أن دور حزب الله في لبنان يعقّد هذه المسألة؟ ج : على أي مسؤول لبناني أن يقي لبنان الإنجرار الى هذا الآتون الملتهب في سوريا والعراق، وقد حاولة إحدى الحكومات اللبنانية أن تقوم بسياسة النأي بالنفس عن ما يجري في سوريا ولكن ما جرى هو عكس ذلك. ونلاحظ أنه منذ أن أعلن حزب الله تورطه في الحرب السورية نرى كيف إنعكس الأمر في عدد اللاجئين السوريين الى لبنان. بداية حزب الله الى سوريا للدفاع عن بعض السوريين الشيعة الموجودين في بعض القرى السورية ولكنه لم يفلح في نسويق هذه الخطوة، من ثم قالوا أنهم هناك للدفاع عن المقامات والمزارات الموجودة في سوريا، ولكننا كما نعرف هذه المقامات موجودة منذ 1400 سنة فما هي هذه الحجة التي إتخذها ذريعة لتحويل هذه المقامات الى هدفاً عسكرياً، لكنه وجد نفسه أن ضعيفاً في هذه الحجة، فأعلن أنه هناك للدفاع عن النظام السوري. هذا المر ورّط لبنان وزاد من عدد النازحين السوريين اليه ومن الاعباء المالية والإقتصادية والأمنية، كما أنه بالإضافة الى هذا هزّ الصيغة اللبنانية القائمة على العيش المشترك التي ترفض أن تورط الشريك في الوطن دون إستشارته. حزب الله ذهب الى سوريا وتورّط هناك وورّط لبنان دون أن يكون هناك توافق داخلي على هذا الأمر. س: هل ما شهده لبنان ويشهده من أعمال عنف، آخرها كان بالامس في مدينة طرابلس التي شهدت أعمال عنف كثيرة، مرتبط بتدخل حزب الله في سوريا؟ ج: لا شك أن هذا الأمر أسهم إسهاماً كبيراً ولكنه ليس السبب الوحيد لأعمال العنف التي حصلت في لبنان، هناك أسباب أخرى تتراكم وتتكاثر ووتتآزر في ما بينهما الى أن يؤدي الأمر الى حدوث مثل هذه التصرفات غير المقبولة والمدانة. أعتقد أن الأشخاص الذين يقومون بهذه التصرفات هم مضللين ولكن الذين هم وراءهم هم مشبوهين، وبالتالي ما يقومون به لا علاقة له لا بالإسلام وبالإيمان. وكما شاهدنا ردود الفعل الأخيرة على الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام في إحدى المجلات الأجنبية، كالرسوم الدنماركية سابقاً، مع العلم أن هناك آية في القرآن الكريم شديدة الوضوح الا وهي (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين) [الحجر:95]. فقد جرى العكس أصبحت هذه الرسوم منتشرة من خلال ردود الفعل عليها. فمجلة مقروءة من 60 ألف شخص الآن تطبع ملايين النسخ. ردود الفعل هذه أضرت إضراراً كثيراً بالعلاقات العربية الفرنسية، خصوصاً أن فرنسا لاطالما وقفت الى جانب الحق العربي تبيّن هذا من خلال موقفها الأخير بالتصويت على قرار الإعتراف بدولة فلسطين في مجلس الأمن. نذكر أيضا كتاب سلمان رشدي الذي لا يستأهل ان يقرأ وليس له أي قيمة ولكن السلطات الإيرانية أصدرت فتوى بقتله ووضعت جائزة لمن يقتله مما أدى الى إنتشار كبير لكتابه. س: هل ردود فعل العالم العربي والإسلامي هي مناسبة ونكتفي بالقول ان هؤلاء لا يمتّون ولا ينتمون الى بصلة؟ هل علينا إجراء بعض المراجعات لبعض المفاهيم التي يساء تفسيرها في الغرب؟ ج : اليوم القيت كلمة خلال مشاركتي في منتدى الإمارات للنفط في أبو ظبي، والحقيقة أن هناك جملة من الأمور التي يجب أن نعطيها من التفكير الجاد في هذا الشأن، وأعتقد أن هناك جملة من التحديات التي تواجه مجتمعاتنا العربية ودولنا العربية ولاسيما في أعقاب الربيع العربي الذي تعرّض الى هجوم ناري من أهل الخريف العربي. التحدي الأول للمنطقة هو التحدي الإسرائيلي وبما يعنيه من محاولة لتصفية القضية برمتها في الضفة الغربية والقدس. التحدي الثاني هو التحدي الإيراني والذي يتباهى الساسة الإيرانيون بسيطرتهم على أربع عواصم عربية، علماً أننا كعرب لا نريد المواجهة مع إيران، نريد أن نبني مع إيران علاقات مبنية على الصداقة والإحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية. بالتالي هذا الأمر يؤدي الى تفاعلات أساسية في المنطقة العربية ويسهم في تأجيج الصراع والتشدد والتطرف. التحدي الثالث هو أننا نعاني من ثنائية الإرهاب والتسلّط، دول الإستبداد التي عانى منها العالم العربي الكثير وخصوصاً من الأنظمة التي جاءت من اجل إستعادة الأرض من إسرائيل وإستعادة الكرامة فلم تحقق الأمرين. التحدي الرابع هو القدرة على تحقيق الإصلاح الديني في مؤسساتنا الدينية وأعتقد ان الممارسة للمؤسسات الدينية هي أقل بكثير من الإنفتاح الذي نقرأه في القرآن الكريم والذي أراد الله سبحانه وتعالى عرضه على المسلمين. عندما ذهب جمال الدين الأفغاني في زيارته الشهيرة الى فرنسا قال " جئت الى فرنسا فرأيت الإسلام ولم أرَ المسلمين وعدت الى مصر فرأيت المسلمين ولم أرَ الإسلام " التحدي الخامس هو تحدي التنمية العربية وتحقيق التكامل الإقتصادي بين دولنا العربية ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها مجتمعاتنا العربية ومن ضمنها الآن ما نشهده من إنخفاض أسعار النفط. إذاً هذه جملة من الأمور التي تتطلب منا كعرب أن نقف بكل جدية للنظر بكيفية مواجهة هذه التحديات للتوصل الى عمل عربي حقيقي ومشترك لأن الإستهداف لا يطال دولة عربية معينة فقط بل إنه يطال الجميع. وإذا لم يكن هناك من عمل عربي مشترك في هذا الشأن فسوف نصل الى نتائج وخيمة. س: في ما يخص مسألة الربيع العربي ذكرت أنه تعرض لهجوم من أهل الخريف العربي؟ من تقصد بأهل الخريف العربي؟ وهل تؤمن بالربيع العربي خصوصاً أن البعض يصفه بالخريف العربي وبأنه تحوّل الى فوضى عارمة؟ ج: الربيع العربي هو توق الإنسان العربي للحرية، ومن ينكر هذا الربيه العربي يكون قد ظلم توق هؤلاء الشباب للحرية والكرامة. ما جرى هو أن أهل الخريف العربي هم من لجأوا الى عسكرة هذه الحركات من الربيع العربي. وأنا لا أنكر أن أهل الربيع العربي تصرّفوا بشىءٍ من المراهقة وعدم المسؤولية وعدم القدرة على توحيد صفوفهم كما حصل مع المنتفضين السوريين وبالتالي لقد وقوعوا أسرى بأيدي النظام لمحاولة جرّهم الى إستعمال السلام من جهة والى تفريقهم من جهة أخرى مما سمح ببروز ودخول الفئات المتشددة. هؤلاء المنتفضين لم يلقوا الدعم الحقيقي بل على العكس فجاءت أميركا لتهمّش دورهم وجعل الدور الأكبر للجماعات المتشددة والتي شهدنا منها كداعش وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات، ولا بد لي أن نذكر أننا تعرضنا في لبنان ن قبل إحدى المجموعات ما يُسمى بجماعة فتح الإسلام وما قامت به في مخيم نهر البارد في العام 2007 والتي اتت من النظام السوري عبر شاكر العبسي الذي كان مسجوناً في دمشق وجرى إطلاق سراحه وتيسير إستيلاءه على المخيم مما أدى إلى إفتعاله في اليوم الأول جريمة ذبح 27 عسكري من الجيش اللبناني وإستولى على المخيم ، وكنت رئيساً للحكومة آنذاك وأخذنا القرار بالتصدي لهذه المجموعة ونجحنا في قطع دابرها في النهاية. هذه المجموعات المتشددة والإرهابية التي ترتكب أعمالاً يدينها كل عاقل وكل مسلم، وأكثر الناس المستهدفين من هذه المجموعات هم المسلمون. وبالتالي يجب أن يكون موقفنا واضح من هذه المجموعات، من هنا أقول أن هناك ثنائية حقيقية بين الإستبداد الذي يمارس على الشعب العربي من قبل بعض الأنظمة في الدول العربية من خلال قمع الحريات والذي بإيجاد هذه المجموعات الإرهابية. أنا لا أبرر لهذه المجموعات بل على العكس ولكن علينا أن ندرك حقيقة الأمر. س: في شأن الإنتخابات الرئاسية، أين وصل الإتفاق في هذا الشأن وربما لبنان سوف يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بشغور هذا المنصب طويلة. من الذي يعرقل عملية إنتخاب الرئيس اليوم؟ ج: لقد قمنا بـ 17 جولة من جولات الإنتخاب في مجلس النواب ولكن لم يكن عدد النواب الحاضرين كافٍ لإيجاد النصاب. هناك الجنرال عون الذي يصرّ على ترشيح نفسه والذي تبيّن من خلال الجولة الولى أنه غير قادر. كما هناك الدكتور سمير جعجع الذي لم يستطع الحصول على الأصوات اللازمة اي النصف زائد واحد. وبالتالي من يعرقل إنتخاب الرئيس هو الجنرال عون والذي يؤيده حزب الله ومن يدورون بفلك حزب الله والنظام السوري. مما جعلنا نذهب الى فكرة كيفية الإتفاق على فكرة الرئيس التوافقي، وهنا ليس معنى أنه توافقي يعني انه ليس قوي، الرئيس القوي الحقيقي هو الرئيس الذي يتمتع بالصفات القيادية، هو الرئيس الذي يستطيع أن يجمع اللبنانيين لا أن يفرّقهم لأنه وبحسب الدستور اللبناني فهو يشكل نموذج لوحدة اللبنانيين. س: الرئيس القوي ليس بالضرورة أن يكون توافقياً؟ ج: كلا ليس بالضرورة، ففي العام 1970 جرت إنتخابات رئاسية هنالك من حصل على 51 صوت وآخر على 49 بالإمكان أن يحصل هذا الامر، ولكن ما تبيّن حتى الآن أنه بسبب هذا التمحور بين فريقي 8 و 14 آذار لا يستطيع أي مرشح ان يحصل على النصاب ويحصل على 51 % من الاصوات. هذا ما جعلنا نفكر بأن الحل الأفضل هو الرئيس التوافقي يحظى بثقة العدد الأكبر من اللبنانيين من جهة ويكون قادرعلى أن يقوم بسبب صفاته القيادية وقدرته على الجمع بين اللبنانيين وليده الرؤية وأن يأتي باللبنانيين الى مواقع مشتركة. س: هل نحن بصدد مرحلة من الإنفراج في لبنان أم الامور ستبقى في مكانها حالياً؟ ج : لا شك أن هناك مخاطر عديدة نواجهها وجزء كبير منها آت من الصدمات الآتية من الخارج كالنزوح الكبير الى لبان الذي يرهقه والمشاكل التي تمر بها المنطقة. ولكن أعتقد أن في حقيقة الأمر ان اللبنانيون يريدون العيش معاً ولا يريدون التصادم بعضهم ببعض بغضّ النظر عن هناك عدد من الموتورين من هنا وهناك يسهموا بتأجيج هذه الخلافات بين اللبنانيين ، لكن أعتقد أن الكثرة الكاثرة من اللبنانيين تريد العيش معاً وتريد أن يستمر بلداً للحوار والعيش المشترك بين اهله. نشاط ولقاءات في ابو ظبي وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان قد استقبل صباح اليوم في ابوظبي رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة وكان بحث في الاوضاع العربية الراهنة والعلاقات الثنائية بين البلدين . وكان الرئيس السنيورة قد التقى مساء امس بالرئيس الافغاني محمد أشرف غني خلال مأدبة عشاء اقامها وزير الثقافة والشباب والتنمية في دولة الامارات الشيخ نهيان بن وبالتالي واجبنا تجاه وطننا ومجتمعنا أن لا ندّخر وسيلة لكيفية الوصول الى توافق على هذا الشأن -------------------- لازلنا نرى ونشاهد التشنج الموجود في كل شارع وحي ومنطقة وفي البلدات والمدن بسبب المجموعات المسلحة التابعة لسرايا المقاومة ابو ظبي : قال رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة : علينا أن نبزل كل جهدنا وبكل صدق ومثابرة على السير في مسار التواصل ولكن طالما أن هناك أمور لا زال حزب الله لا يقوم بأي خطوة حقيقية من أجل التوصل الى نتيجة في هذا الشأن، لازلنا نرى ونشاهد التشنج الموجود في كل شارع وحي ومنطقة وفي البلدات والمدن بسبب المجموعات المسلحة التابعة لسرايا المقاومة والتي تمارس سلطتها على المدنيين اللبنانيين. اضاف الرئيس السنيورة : "نحن محكومون وبكل رضى أن نعيش سوياً وبالتالي واجبنا تجاه وطننا ومجتمعنا أن لا ندّخر وسيلة لكيفية الوصول الى توافق على هذا الشأن. لدينا جمهور عريض من اللبنانيين يؤيدنا بمواقفنا، وبالتالي لا يمكن أن يستقيم بلد طالما أن هناك من يتنازع مع الدولة سلطتها " كلام الرئيس السنيورة جاء خلال حديث اجرته معه ليل امس محطة سكاي نيوز عربية وفي مايلي نصه : س : هنالك العديد من القضايا اللبنانية على الساحة حالياً، أبرزها الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، ما هو الهدف من هذا الحوار وهل هناك فعلاً قواعد مشتركة بينكم وبين حزب الله؟ ج: بداية إن مكونات الشعب اللبناني من الأمر الأساسي العامل على التوصل من خلال اللقاءات والتواصل الى قواسم مشتركة. في هذا الشأن تبرز هناك جملة من الإختلافات الأساسية، على الرغم من أننا كلنا نشترك بأننا جزء من هذا الوطن اللبناني وهذه المنطقة العربية ونتشارك في كثير من الأمور، ولكن هناك قضايا أساسية نختلف عليها وهي أساساً تتعلق بسلاح حزب الله وتورطه بالصراع الدائر في سوريا والعراق وبلدان أخرى خارج لبنان، وبسط سلطته على الدولة اللبنانية وإستتباعها وإستتباع مؤسساتها، كما أن هناك مسائل عديدة لم نتوصل فيها الى نتيجة بالرغم من أننا إتفقنا عليها في الحوار الذي جرى في العام 2006 والحوار الذي جرى بعد أحداث 2008 والحوار الذي رعاه فخامة الرئيس ميشال سليمان وصدور إعلان بعبدا عنه. إذاً هناك جملة من الأمور لم نتوصل الى أي نتيجة فيها. إذاً فمن الطبيعي القول أنه يبدو أن هذه القضايا التي نختلف عليها مع حزب الله حلها ليس بيده أن يقرر بشأنها، كما أن ليس هناك إمكانية للتنازل من قبل الطرف الآخر في هذا الشأن خصوصاً الأمور المتعلقة بسيادة لبنان. نحن ملتزمون برأينا في ما يخصّ هذه القضايا لكننا نضعها جانباً ونذكر بها كل ساعة. لكن هناك أمور أخرى ينبغي علينا أن نسعى سوية من خلال هذا التواصل للتوافق على فكرة الرئيس التوافقي لحل هذه المعضلة الأساسية بعد مرور أكثر من سبعة أشهر وعد تمكننا من إنتخاب رئيساً للجمهورية. وأيضاً نسعى من خلال هذه اللقاءات للتخفيض من مستويات التوتر الموجود بين الأطراف والذي يؤدي الى مزيد من التشنج بين حزب الله وتيار المستقبل وباقي الأطراف التي لا تؤيد حزب الله في سيطرته وبسط سلطته على الدولة وإستتباعه لمؤسساتها. علينا أن نبزل كل جهدنا وبكل صدق ومثابرة على السير في مسار التواصل ولكن طالما أن هناك أمور لا زال حزب الله لا يقوم بأي خطوة حقيقية من أجل التوصل الى نتيجة في هذا الشأن، لازلنا نرى ونشاهد التشنج الموجود في كل شارع وحي ومنطقة وفي البلدات والمدن بسبب المجموعات المسلحة التابعة لسرايا المقاومة والتي تمارس سلطتها على المدنيين اللبنانيين. س: في ظلّ هذه الخلافات الجذرية، أنتم تتحدثون عن خلافات جوهرية وليست بخلافات عابرة أو تفصيلية، إذاً كيف يمكن المضي في هذا الحوار إذا كانت القضايا الأساسية لا يوجد إتفاق عليها؟ ج : نحن محكومون وبكل رضى أن نعيش سوياً وبالتالي واجبنا تجاه وطننا ومجتمعنا أن لا ندّخر وسيلة لكيفية الوصول الى توافق على هذا الشأن. لدينا جمهور عريض من اللبنانيين يؤيدنا بمواقفنا، وبالتالي لا يمكن أن يستقيم بلد طالما أن هناك من يتنازع مع الدولة سلطتها وكما جاء في القرآن الكريم في سورة الأنبياء " لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ" إذاً الدولة هي صاحبة السلطة الوحيدة التي يمكن أن تحمل السلاح وتستعمله في حال الحاجة اليه وهذا الحق جاء في الدستور وبكل القوانين في العالم. إذا لا يمكن أن يستمر الضع كما هو عليه الآن ولكننا بالرغم من ذلك ندخل الى الحوار بقلوب وعقول منفتحة وبمثابرة للوصول الى نتيجة في ما يتعلق بوحدانية السلطة للدولة. س: أفهم من حديثكم أن القضايا الخلافية الجوهيرة كدور حزب الله في سوريا وسلاحه ووضعه كمؤسسة داخل لبنان لن تُطرح حاليا في الحوار وستضعونها جانباً؟ ج: بالنسبة لنا هذه القضايا أساسية ونتقيد بمبادئنا تجاهها ولن ننساها ولن نقوم بأي عمل يتعارض مع هذه المبادىء في ما يخص هذه القضايا الخلافية. س: الوزير نهاد المشنوق قال بالأمس أنه مع إستمرار الصراع في سوريا فإنه سيصيب لبنان دائماً، هل برأيك أن دور حزب الله في لبنان يعقّد هذه المسألة؟ ج : على أي مسؤول لبناني أن يقي لبنان الإنجرار الى هذا الآتون الملتهب في سوريا والعراق، وقد حاولة إحدى الحكومات اللبنانية أن تقوم بسياسة النأي بالنفس عن ما يجري في سوريا ولكن ما جرى هو عكس ذلك. ونلاحظ أنه منذ أن أعلن حزب الله تورطه في الحرب السورية نرى كيف إنعكس الأمر في عدد اللاجئين السوريين الى لبنان. بداية حزب الله الى سوريا للدفاع عن بعض السوريين الشيعة الموجودين في بعض القرى السورية ولكنه لم يفلح في نسويق هذه الخطوة، من ثم قالوا أنهم هناك للدفاع عن المقامات والمزارات الموجودة في سوريا، ولكننا كما نعرف هذه المقامات موجودة منذ 1400 سنة فما هي هذه الحجة التي إتخذها ذريعة لتحويل هذه المقامات الى هدفاً عسكرياً، لكنه وجد نفسه أن ضعيفاً في هذه الحجة، فأعلن أنه هناك للدفاع عن النظام السوري. هذا المر ورّط لبنان وزاد من عدد النازحين السوريين اليه ومن الاعباء المالية والإقتصادية والأمنية، كما أنه بالإضافة الى هذا هزّ الصيغة اللبنانية القائمة على العيش المشترك التي ترفض أن تورط الشريك في الوطن دون إستشارته. حزب الله ذهب الى سوريا وتورّط هناك وورّط لبنان دون أن يكون هناك توافق داخلي على هذا الأمر. س: هل ما شهده لبنان ويشهده من أعمال عنف، آخرها كان بالامس في مدينة طرابلس التي شهدت أعمال عنف كثيرة، مرتبط بتدخل حزب الله في سوريا؟ ج: لا شك أن هذا الأمر أسهم إسهاماً كبيراً ولكنه ليس السبب الوحيد لأعمال العنف التي حصلت في لبنان، هناك أسباب أخرى تتراكم وتتكاثر ووتتآزر في ما بينهما الى أن يؤدي الأمر الى حدوث مثل هذه التصرفات غير المقبولة والمدانة. أعتقد أن الأشخاص الذين يقومون بهذه التصرفات هم مضللين ولكن الذين هم وراءهم هم مشبوهين، وبالتالي ما يقومون به لا علاقة له لا بالإسلام وبالإيمان. وكما شاهدنا ردود الفعل الأخيرة على الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام في إحدى المجلات الأجنبية، كالرسوم الدنماركية سابقاً، مع العلم أن هناك آية في القرآن الكريم شديدة الوضوح الا وهي (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين) [الحجر:95]. فقد جرى العكس أصبحت هذه الرسوم منتشرة من خلال ردود الفعل عليها. فمجلة مقروءة من 60 ألف شخص الآن تطبع ملايين النسخ. ردود الفعل هذه أضرت إضراراً كثيراً بالعلاقات العربية الفرنسية، خصوصاً أن فرنسا لاطالما وقفت الى جانب الحق العربي تبيّن هذا من خلال موقفها الأخير بالتصويت على قرار الإعتراف بدولة فلسطين في مجلس الأمن. نذكر أيضا كتاب سلمان رشدي الذي لا يستأهل ان يقرأ وليس له أي قيمة ولكن السلطات الإيرانية أصدرت فتوى بقتله ووضعت جائزة لمن يقتله مما أدى الى إنتشار كبير لكتابه. س: هل ردود فعل العالم العربي والإسلامي هي مناسبة ونكتفي بالقول ان هؤلاء لا يمتّون ولا ينتمون الى بصلة؟ هل علينا إجراء بعض المراجعات لبعض المفاهيم التي يساء تفسيرها في الغرب؟ ج : اليوم القيت كلمة خلال مشاركتي في منتدى الإمارات للنفط في أبو ظبي، والحقيقة أن هناك جملة من الأمور التي يجب أن نعطيها من التفكير الجاد في هذا الشأن، وأعتقد أن هناك جملة من التحديات التي تواجه مجتمعاتنا العربية ودولنا العربية ولاسيما في أعقاب الربيع العربي الذي تعرّض الى هجوم ناري من أهل الخريف العربي. التحدي الأول للمنطقة هو التحدي الإسرائيلي وبما يعنيه من محاولة لتصفية القضية برمتها في الضفة الغربية والقدس. التحدي الثاني هو التحدي الإيراني والذي يتباهى الساسة الإيرانيون بسيطرتهم على أربع عواصم عربية، علماً أننا كعرب لا نريد المواجهة مع إيران، نريد أن نبني مع إيران علاقات مبنية على الصداقة والإحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية. بالتالي هذا الأمر يؤدي الى تفاعلات أساسية في المنطقة العربية ويسهم في تأجيج الصراع والتشدد والتطرف. التحدي الثالث هو أننا نعاني من ثنائية الإرهاب والتسلّط، دول الإستبداد التي عانى منها العالم العربي الكثير وخصوصاً من الأنظمة التي جاءت من اجل إستعادة الأرض من إسرائيل وإستعادة الكرامة فلم تحقق الأمرين. التحدي الرابع هو القدرة على تحقيق الإصلاح الديني في مؤسساتنا الدينية وأعتقد ان الممارسة للمؤسسات الدينية هي أقل بكثير من الإنفتاح الذي نقرأه في القرآن الكريم والذي أراد الله سبحانه وتعالى عرضه على المسلمين. عندما ذهب جمال الدين الأفغاني في زيارته الشهيرة الى فرنسا قال " جئت الى فرنسا فرأيت الإسلام ولم أرَ المسلمين وعدت الى مصر فرأيت المسلمين ولم أرَ الإسلام " التحدي الخامس هو تحدي التنمية العربية وتحقيق التكامل الإقتصادي بين دولنا العربية ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها مجتمعاتنا العربية ومن ضمنها الآن ما نشهده من إنخفاض أسعار النفط. إذاً هذه جملة من الأمور التي تتطلب منا كعرب أن نقف بكل جدية للنظر بكيفية مواجهة هذه التحديات للتوصل الى عمل عربي حقيقي ومشترك لأن الإستهداف لا يطال دولة عربية معينة فقط بل إنه يطال الجميع. وإذا لم يكن هناك من عمل عربي مشترك في هذا الشأن فسوف نصل الى نتائج وخيمة. س: في ما يخص مسألة الربيع العربي ذكرت أنه تعرض لهجوم من أهل الخريف العربي؟ من تقصد بأهل الخريف العربي؟ وهل تؤمن بالربيع العربي خصوصاً أن البعض يصفه بالخريف العربي وبأنه تحوّل الى فوضى عارمة؟ ج: الربيع العربي هو توق الإنسان العربي للحرية، ومن ينكر هذا الربيه العربي يكون قد ظلم توق هؤلاء الشباب للحرية والكرامة. ما جرى هو أن أهل الخريف العربي هم من لجأوا الى عسكرة هذه الحركات من الربيع العربي. وأنا لا أنكر أن أهل الربيع العربي تصرّفوا بشىءٍ من المراهقة وعدم المسؤولية وعدم القدرة على توحيد صفوفهم كما حصل مع المنتفضين السوريين وبالتالي لقد وقوعوا أسرى بأيدي النظام لمحاولة جرّهم الى إستعمال السلام من جهة والى تفريقهم من جهة أخرى مما سمح ببروز ودخول الفئات المتشددة. هؤلاء المنتفضين لم يلقوا الدعم الحقيقي بل على العكس فجاءت أميركا لتهمّش دورهم وجعل الدور الأكبر للجماعات المتشددة والتي شهدنا منها كداعش وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات، ولا بد لي أن نذكر أننا تعرضنا في لبنان ن قبل إحدى المجموعات ما يُسمى بجماعة فتح الإسلام وما قامت به في مخيم نهر البارد في العام 2007 والتي اتت من النظام السوري عبر شاكر العبسي الذي كان مسجوناً في دمشق وجرى إطلاق سراحه وتيسير إستيلاءه على المخيم مما أدى إلى إفتعاله في اليوم الأول جريمة ذبح 27 عسكري من الجيش اللبناني وإستولى على المخيم ، وكنت رئيساً للحكومة آنذاك وأخذنا القرار بالتصدي لهذه المجموعة ونجحنا في قطع دابرها في النهاية. هذه المجموعات المتشددة والإرهابية التي ترتكب أعمالاً يدينها كل عاقل وكل مسلم، وأكثر الناس المستهدفين من هذه المجموعات هم المسلمون. وبالتالي يجب أن يكون موقفنا واضح من هذه المجموعات، من هنا أقول أن هناك ثنائية حقيقية بين الإستبداد الذي يمارس على الشعب العربي من قبل بعض الأنظمة في الدول العربية من خلال قمع الحريات والذي بإيجاد هذه المجموعات الإرهابية. أنا لا أبرر لهذه المجموعات بل على العكس ولكن علينا أن ندرك حقيقة الأمر. س: في شأن الإنتخابات الرئاسية، أين وصل الإتفاق في هذا الشأن وربما لبنان سوف يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بشغور هذا المنصب طويلة. من الذي يعرقل عملية إنتخاب الرئيس اليوم؟ ج: لقد قمنا بـ 17 جولة من جولات الإنتخاب في مجلس النواب ولكن لم يكن عدد النواب الحاضرين كافٍ لإيجاد النصاب. هناك الجنرال عون الذي يصرّ على ترشيح نفسه والذي تبيّن من خلال الجولة الولى أنه غير قادر. كما هناك الدكتور سمير جعجع الذي لم يستطع الحصول على الأصوات اللازمة اي النصف زائد واحد. وبالتالي من يعرقل إنتخاب الرئيس هو الجنرال عون والذي يؤيده حزب الله ومن يدورون بفلك حزب الله والنظام السوري. مما جعلنا نذهب الى فكرة كيفية الإتفاق على فكرة الرئيس التوافقي، وهنا ليس معنى أنه توافقي يعني انه ليس قوي، الرئيس القوي الحقيقي هو الرئيس الذي يتمتع بالصفات القيادية، هو الرئيس الذي يستطيع أن يجمع اللبنانيين لا أن يفرّقهم لأنه وبحسب الدستور اللبناني فهو يشكل نموذج لوحدة اللبنانيين. س: الرئيس القوي ليس بالضرورة أن يكون توافقياً؟ ج: كلا ليس بالضرورة، ففي العام 1970 جرت إنتخابات رئاسية هنالك من حصل على 51 صوت وآخر على 49 بالإمكان أن يحصل هذا الامر، ولكن ما تبيّن حتى الآن أنه بسبب هذا التمحور بين فريقي 8 و 14 آذار لا يستطيع أي مرشح ان يحصل على النصاب ويحصل على 51 % من الاصوات. هذا ما جعلنا نفكر بأن الحل الأفضل هو الرئيس التوافقي يحظى بثقة العدد الأكبر من اللبنانيين من جهة ويكون قادرعلى أن يقوم بسبب صفاته القيادية وقدرته على الجمع بين اللبنانيين وليده الرؤية وأن يأتي باللبنانيين الى مواقع مشتركة. س: هل نحن بصدد مرحلة من الإنفراج في لبنان أم الامور ستبقى في مكانها حالياً؟ ج : لا شك أن هناك مخاطر عديدة نواجهها وجزء كبير منها آت من الصدمات الآتية من الخارج كالنزوح الكبير الى لبان الذي يرهقه والمشاكل التي تمر بها المنطقة. ولكن أعتقد أن في حقيقة الأمر ان اللبنانيون يريدون العيش معاً ولا يريدون التصادم بعضهم ببعض بغضّ النظر عن هناك عدد من الموتورين من هنا وهناك يسهموا بتأجيج هذه الخلافات بين اللبنانيين ، لكن أعتقد أن الكثرة الكاثرة من اللبنانيين تريد العيش معاً وتريد أن يستمر بلداً للحوار والعيش المشترك بين اهله. نشاط ولقاءات في ابو ظبي وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان قد استقبل صباح اليوم في ابوظبي رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة وكان بحث في الاوضاع العربية الراهنة والعلاقات الثنائية بين البلدين . وكان الرئيس السنيورة قد التقى مساء امس بالرئيس الافغاني محمد أشرف غني خلال مأدبة عشاء اقامها وزير الثقافة والشباب والتنمية في دولة الامارات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في دولة الامارات بحضور حشد من الشخصيات والمسؤولين الاماراتيين وكان بحث في الاوضاع الراهنة من مختلف الجوانب. مبارك آل نهيان، في دولة الامارات بحضور حشد من الشخصيات والمسؤولين الاماراتيين وكان بحث في الاوضاع الراهنة من مختلف الجوانب.

تاريخ الخبر: 
14/01/2015