الرئيس السنيورة يستنكر ملاحقة مرسيل غانم والتضييق على حرية التعبير

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثاني: 
اعتبر ان مرسيل غانم لم يتناول مسؤولين لبنانيين

تعليقاً على الملاحقة التي يتعرض لها الإعلامي مرسيل غانم نتيجة اقدام بعض المعلقين او الضيوف ضمن برنامجه كلام الناس على ما وُصِفَ بأنه تهجمٌ على مسؤولين لبنانيين، وهو الأمر المرفوض والمستنكر والمدان. كذلك كما هو أيضاً التهجم على رئيس دولة شقيقة أو صديقة، وفقاً للقوانين اللبنانية المرعية، اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة ان الملاحقة التي يتعرض لها الإعلامي مرسيل غانم وبالطريقة التي تتم بها هي أيضاً مرفوضة ومستنكرة. علماً أن الإعلامي مرسيل غانم لم يتهجم شخصياً أو ينتقد أي مسؤول في ذلك البرنامج.

وقال الرئيس السنيورة:إنّ حرية الاعلام والتعبير التي ضمنها الدستور والقانون اللبنانيين هي من الحقوق الأساسية للبنانيين التي يجب الا يجري التفكير بالتعرض لها تحت أي ظرف من الظروف.

أضاف الرئيس السنيورة: ان يقدم البعض وتحت ذريعة تطبيق القانون، مدفوعاً بالنكايات، وبغرض الاستهداف السياسي، إلى التعرض للإعلام والإعلاميين اللبنانيين بهدف ترهيبهم والحدّ من حرياتهم هي مسألة مرفوضة رفضا باتا.

وقال الرئيسالسنيورة:ان الإعلامي مرسال غانم لم يتهجم على المسؤولين اللبنانيين، لأنه كان يدير الحلقة التلفزيونية، وبالتالي فان المخالفة للقانون عند ثبوتها قانوناً تطال من تهجم على المسؤولين في لبنان وليس على الإعلامي مرسيل غانم.

وختم الرئيس السنيورة بالتشديد على ان ممارسات التضييق المتكررة على الإعلاميين وضيق الصدر بالنقد والانتقاد تؤدي الى إشاعة أجواء من السلبية والنفور غير المقبولة وتنذر بتصاعد ممارسات مماثلة لتقييد الحريات وكمّ الأفواه وهو الأمر المرفوض والذي يستدعي تضافر جميع الجهود حتى لا يفقد لبنان احدى ميزاته الأساسية بكونه بلد الحريات.

تاريخ الخطاب: 
18/11/2017