صيدا على موعد مع مشاريع بأكثر من 100 مليون دولار

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
استقبل مجلس بلدية صيدا واعتبر ان الصدق هو الوسيلة لكسب الثقة

وطنية -  صيدا  3/6/2010 استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في الهلالية - صيدا، المجلس البلدي المنتخب لمدينة صيدا برئاسة المهندس محمد السعودي الذي شكر للرئيس السنيورة دعمه ومساندته في انجاح وصول الفريق البلدي.
وتحدث الرئيس السنيورة في مستهل اللقاء مهنئا المجلس البلدي المنتخب بنجاحه، لافتا الى ان "المرحلة الان هي مرحلة واجبات وتحمل مسؤولية لاتمام المشاريع التي وعد بها فريق المجلس البلدي في فترة الانتخابات"، مؤكدا وقوفه والنائبة الحريري "الى جانب هذا المجلس وتقديم المساندة والدعم لإنجاح مهمته". وقال: "نهنئكم بهذا الحمل الذي ستحملونه، فمسؤولية الشأن العام هي حمل وهي امانة يجب على المرء ان يعرف كيف يؤديها. اريد ان اهنئكم على تحملكم هذه المسؤولية بالرغم من كل المصاعب خلال الفترة التي مررتم بها بدءا من عملية الانتخاب وغيرها والتي كانت بمثابة الجهاد الأصغر. والآن انتقلتم الى مرحلة الجهاد الأكبر اي المرحلة هي مرحلة كبيرة ومسؤولية، فعلى مدى عدة عقود الظروف السياسية والامنية والاجتماعية غيرت سلطة الدولة وقلصت سلطة المؤسسات، الدولة تقلصت، احترام هيبة الدولة ايضا تقلص".
ضاف: "نحن نروي هذه الامور ليس للتهيب بل كي ندرك ما هي القضية التي نعيشها، الان امامكم ست سنوات لديكم هذه الوكالة المهمة برئاسة شخص لديه تجارب في حقل العمل العام، ولكن بثقة اهل صيدا وثقتنا وايضا نحن كنواب المدينة لكن الاهم ان اهل المدينة الذين انتخبوا اختاروا، وبالتالي امامكم ست سنوات وكالة سترى الناس آخر النهار ان لا وعود براقة ولا كلاما انشائيا بل الصدق وهو اسهل واسرع طريقة لكسب ثقتهم، بأن تضعوا رؤية للمدينة وكيف يمكن للمجلس البلدي ان يستنهضها وكيفية التواصل مع الناس وجعلهم يحملون القضية التي انتم تحملونها. لا احد يتوقع انكم 21 شخصا باستطاعتكم ان تحلوا مشاكل المدينة ولكن اذا 21 شخصا اعتبروا ان هذه القضية قضيتهم واقنعوا الناس بها، من مسألة النظافة الى مسألة تتعلق باحترام القانون الى أخرى تتعلق بكيفية استنهاض قدرات المدينة. انا عندما ترشحت للنيابة كان لدي قضيتان اعمل وسأظل عليهما، الاولى اننا مع عودة الدولة وحكم القانون والسلطة في مدينة صيدا وفي كل لبنان، والثانية كيف يمكننا ان نستنهض المدينة بشكل تصبح معه مقصدا وليس معبرا". وتطرق الرئيس السنيورة الى المشاريع التي تنتظر المدينة فقال: "امامكم 47 مشروعا بينهم 28 على سكة التنفيذ، ويجب ان تنشئوا موقعا الكترونيا خاصا بالبلدية يعنى بالتواصل مع الناس لتطلعوهم على انجازاتكم وتتلقوا الاقتراحات وتردوا عليها، وايضا ان نبحث عن مصادر تمويل لها. هناك الكثير من الطرق لإيجاد تمويل لهذه المشاريع اكان التعاون مع القطاع الخاص او غيره، لذا يجب تتبع وخلق الافكار الجديدة. طبيعي البنى التحتية مهمة جدا في المدينة أكانت مياه او كهرباء او تنظيم المدينة، وهناك ما يزيد عن 100 مليون دولار من المشاريع وهي بين ايادينا أكان مشروع المستشفى التركي وهو مستشفى متخصص ويكاد يكون الوحيد في لبنان يخدم كل صيدا وكل المنطقة بما فيها لبنان وكلفته اكثر من 20 مليون دولار، ومشروع المكب هناك اموال أكانت المودعة في مصرف لبنان ام الموجودة في الموازنة وهي 40 مليون دولار، وهناك مشروع طريق السلطانية بـ 20 مليون دولار، ومتحف صيدا 5 ملايين دولار، والمدرسة العمانية 5 ملايين دولار، وهناك مشاريع اخرى مع القطاع الخاص مثل مدرسة المواساة حوالى مليون و300 الف دولار، ومشروع دار رعاية اليتيم حوالى مليوني دولار هبة. وهناك ايضا مشاريع اخرى، اذن هناك اكثر من 100 مليون دولار مشاريع موجودة".
واردف: "نحن نريد ان نعمل كي نجعل مدينة صيدا مدينة لمستقبل اولادنا تحمل امكانات مستقبل شبابنا، نريد ان نعيدها جاذبة للاهتمامات الثقافية والتعليمية والطبية. انتم نجحتم في الانتخابات البلدية والان هناك من يراقبكم وبالتالي يجب الافصاح عن الانجازات التي حققتها البلدية وانفاقها ومواردها وهباتها. يجب ان تعود هذه المدينة وفيها حيوية ثقافية، وان شاء الله يكون لدينا امكانية وان يمكنني الله من ان استحصل على تمويل لكي يكون هناك مركز ثقافي في المدينة. لذا سنسعى معا لهذا الموضوع لتعود المدينة نابضة وفيها حيوية ايضا، كما ان نجعل فيها فندقا ويكون جاذبا".

وختم: "نحن هنا ليس لنحل مكانكم وانما لنتعاون معكم. ندرك ان جميعنا مبحر على زورق واحد ولنا مصلحة في ان تنجحوا ونكون الى جانبكم كي تنجحوا، وسنعاونكم بأي شيء".
السعودي

من جهته، أكد السعودي "العمل بشكل جدي مع الفريق المنتخب لاتمام المشاريع وانجازها"، واضعا الرئيس السنيورة في اطار جولاته ورئيس بلدية صيدا الحالي الدكتور عبد الرحمن البزري لاستلام ملفات العمل البلدي والاطلاع عليها قبل تسلم مهامه رسميا.

وقال: "باسمي وباسم زملائي نشكرك يا دولة الرئيس لدعمكم لنا، ونحن جئنا كي نشكرك ونقول لك ان كل الذي قلته اليوم لن يكون مجرد انشاء، نحن ترجمنا كل هذه الامور في خطة عمل وهي دفتر من 47 مشروعا، وسيكون برنامج عملنا الذي سنتابع تقدمه اين اصبح تنفيذ كل مشروع، فالعمل مهما كبر يبقى بسيطا اذا كان هناك خطة معدة له، ونحن سيكون نتاج عملنا هو نتاج المجموعة بأكملها، كل فرد سيكون بالصفة المتخصص بها ويتابعها".

ضاف: "نريد استعادة هيبة الدولة، وان تعود صيدا مقصدا، نريد ان نطلعك ماذا فعلنا منذ انتهاء الإنتخابات حتى الان. لقد انتهت الانتخابات منذ اسبوع ونحن نقوم باجتماعات اسبوعية ونراجع ماذا يحصل خلال الاسبوع، وقد لجأت الى طريقة مختلفة نوعا ما، فعادة تنتهي الانتخابات ونقوم بانتخاب رئيس ونائب رئيس، بينما انا اعتمدت طريقة ثانية هي ان لدينا فترة شهر قانونا للاستلام وخلال هذه الفترة اجتمع مع رئيس البلدية عبد الرحمن البزري واستلم منه ملفات على اساس ان نأتي الى وقت الاستلام اكون على اطلاع كامل على هذه الملفات، كما اقوم بزيارة معه الى مواقع المشاريع. لقد زرنا مكب النفايات ومحطة المجاري ومعمل النفايات والملعب البلدي واتفقنا ان يكون في 14 الحالي انتخاب الرئيس ونائب الرئيس عند المحافظ. كما انني افخر بأننا نعمل كفريق عمل متجانس".

تاريخ الخبر: 
05/06/2010