ركن ابادي : السنيورة لعب دورا بارزا في ترسيخ العلاقات مع ايران

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
الرئيس السنيورة استقبل السفير الايراني في مكتبه : للتعاون على اساس المشتركات والاحترام المتبادل

وطنية - صيدا - 26/6/2010 استقبل رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في الهلالية - صيدا سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان غضنفر ركن أبادي على راس وفد من السفارة، في اطار جولة قام بها السفير الايراني على فاعليات صيدا السياسية والروحية.


وجرى خلال اللقاء عرض للعلاقات اللبنانية الايرانية وسبل تعزيزها، وكانت وجهات النظر متطابقة لجهة ترجمة هذا التعاون في العديد من المجالات.
وقال السفير السفير الايراني اثر اللقاء: "سررنا اليوم بلقاء دولة الرئيس فؤاد السنيورة نظرا لدوره البارز في مجال العلاقات الايرانية اللبنانية والدور الذي لعبه في ترسيخ هذه العلاقات سابقا، ولمتابعة هذه الأمور اليوم قمنا بزيارة دولته وتحدثنا حول الزيارة المرتقبة للوفد التجاري والاقتصادي الكبير الذي سياتي من الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الجمهورية اللبنانية، والتحدث والتشاور حول هذا الموضوع لأجل ترتيب برنامج للتجار والاقتصاديين الكبار اللبنانيين للجلولس والتحدث ومتابعة الأمور التجارية والاقتصادية بين البلدين".

الرئيس السنيورة

من جهته قال الرئيس السنيورة: "ان هذه الزيارة هي زيارة طيبة اليوم يقوم بها الى مدينة صيدا سعادة السفير الايراني، وكما فهمت منه أنه زار عددا من الشخصيات والفاعليات السياسية والدينية في مدينة صيدا، وهذا أمر طيب وهو مرحب به. ونحن نعتقد كما يقول سعادة السفير ان هناك مجالا للتعاون بيننا وبين ايران وعلى اساس الاحترام الكامل لإستقلال وسيادة لبنان، وايضا على اساس ما كنا نقول به منذ سنوات طويلة وهو أهمية الانفتاح على ايران وايضا للتعاون العربي الايراني وايضا من زاوية المشتركات التي تجمع ما بيننا وبين الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولكن على اساس عدم التدخل ايضا في الشؤون الداخلية لكل من الدول العربية وايضا بما يؤدي الى تحسين ظروف وامكانات كل من هاتين المجموعتين، المجموعة العربية وايضا الجمهورية الاسلامية الايرانية".
وقال : "برأيي ان هذا هو الطريق الحقيقي الذي يمكن ان يصار فيه الى تحقيق اختراقات مستقبلية في هذه العلاقة، حيث نرى ان هناك تاريخا طويلا في ما بيننا، حتمته ظروف الجغرافيا وحتمته ايضا الظروف التاريخية وتحتمه ايضا المصالح المشتركة، وفي الطريقة التي تؤمن تعاوننا الحقيقي من اجل ايجاد حلول حقيقية ودائمة ولا سيما لمشكلة الصراع العربي الاسرائيلي وللاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، وايضا لما فيه مصلحة اقتصادية مستقبلية في ما بين الدول العربية وايضا الجمهورية الاسلامية الايرانية. ولكن هذا الأمر كما كنت اذكره وأنوه به على مدى اكثر من 18 عاما، مع جميع المسؤولين الايرانيين في لبنان وخارجه وخلال زياراتي للجمهورية الاسلامية الايرانية في وقت سابق، هو في أهمية النظر الى هذه المسائل ومعالجتها بالطريقة الصحيحة التي توصلنا الى التعاون الحقيقي الذي يزيل اية هواجس ويؤكد على المصالح المشتركة بيننا".
سئل: كيف تنظرون الى خطوة الجمهورية الاسلامية الايرانية في ارجاء ارسال سفن المساعدات الى غزة، وهل ستحذو الدولة اللبنانية حذوها في هذا المجال؟

 اجاب: "لا اعتقد ان الدولة اللبنانية هي التي سترسل سفنا، هناك مبادرات من جمعيات وافراد وانا في الحقيقية عبرت في أكثر من مناسبة ان اسرائيل اليوم هي في مأزق بما ارتكبته من جريمة ضد اسطول الحرية وسفينة مرمرة، وبالتالي يجب ان لا نشتت الانتباه ولا الجهود عن هذا الأمر بما يزيح اسرائيل عن المأزق الذي هي فيه الآن".
تابع: "ان اي عمل نقوم به هو ليس بالكثرة. وليس اذا نجحنا مرة نكثر منه فيصبح مفيدا، لا، ان كل عمل يجب أن يدرس وما هي النتائج التي يمكن ان تترتب عليه. اعتقد ان هذا الحدث كبير جدا ويجب ان نركز عليه ونتابع الضغط اليومي على اسرائيل في هذا الشأن، وهي حقيقة في مأزق وهناك تعب حقيقي في الرأي العام العالمي تجاه اسرائيل وموقفها المتعنت والجريمة التي ارتكبتها في هذا الشأن. لذلك اعتقد أن ما قامت به الدولة الايرانية أنها نظرت الى الأمر من زاوية مصلحتها وتقديرها، وبالتالي نحن نحترم هذا القرار، ونرى أن علينا أن ننظر الى الأمور بكثير من التبصر والابتعاد عن التسرع في هذا الشأن".
 

تاريخ الخبر: 
27/06/2010