الرئيس السنيورة يستقبل الوزير الصايغ وتقاطع في الرؤية

العنوان الثانوي:
اتفاقات على صياغات وتقدم في نقاش الحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين
استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في السادات تاور مساء يوم الجمعة 9/7/2010، وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ يرافقه بيار كوستاريان وقد تركز البحث على مناقشة موضوع الشؤون الانسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين والصيغ والافكار المطروحة للبحث .
وإثر اللقاء، قال الوزير الصايغ بـ : "أن البحث تناول كل الاقتراحات المعروضة اليوم للتداول، ولا سيما الاقتراحات التي تتعلق بالقوانين المقدمة إلى مجلس النواب" والمتعلقة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، "والتي سيتم على ما يبدو اعتمادها الأسبوع المقبل"، مؤكداً أن "حزب "الكتائب" في حالة تشاور دائم مع الرئيس فؤاد السنيورة، وهي مشاورات عادية وطبيعية، وسنعمد إلى استكمال دراسة الملف وتوسيع حلقة التشاور، وبالتالي تكوين رأي نهائي حول هذا الموضوع في الأيام القليلة المقبلة".
وردا على سؤال حول ما إذا كان لحزب "الكتائب" موقفاً اعتراضياً على صيغة مشروع القانون التي يتم البحث فيها خلال الاجتماعات التي تُعقد برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة ، قال: "بالطبع، نحن ما زلنا في مرحلة التشاور وليس هناك بعد مشروعاً نهائياً . هنالك مشروع يتطور ويأخذ بعين الاعتبار مختلف الفرقاء الذين من واجبهم أن يكونوا في حالة تشاورية في ما بينهم".
وأضاف "لدينا الكثير من الأفكار، هذه الأفكار سنطرحها وسنعمد إلى إغناء كل نص، وبالنتيجة لدينا ذات الهواجس، وهذا هو الأساس بالنسبة للمحافظة على مصلحة لبنان، ولبنان أولاً".
سئل: ما هو تعليقكم على موقف المطارنة الموارنة بأن حقوق الفلسطينيين تشترط واجب ضبط السلاح داخل المخيمات وخارجها؟
أجاب : "علينا أن نقرأ بدقة موقف المطارنة الموارنة، فليس هناك من شرطية واضحة، إنما هناك طرح لهذه المسائل بجملتها. نحن لم نقرأ الموقف على أنه اشتراطي. هناك لفت نظر إلى أهمية هذه المسألة . إنها مسألة سيادية وسياسية مطروحة، فنحن لا نستطيع أن نقرأ قضية الحقوق كما هي مطروحة إلا من خلال المنظارين السيادي والسياسي، ذلك أن كل حرف وكل نقطة في هذه القضية في لبنان يعبران عن مسألة شجون ومسألة وجود بالنسبة لمعظم اللبنانيين. من هنا، نفهم بيان المطارنة الذي أشار إلى أهمية ومركزية القضايا الأخرى التي تختلف عن مسألة الحقوق، يعني مسألة فلتان الأمن في المخيمات وعدم ضبط السلاح وضرورة عودة الدولة وفرض سيادتها، وكما يتم اليوم درس قضية الحقوق، كذلك تُدرس كل القضايا الأخرى المتعلقة بالملف الفلسطيني، لكننا لم نقرأ تزامناً أو ترابطاً أو اشتراطية في بيان المطارنة الموارنة".
الاجتماع الرابع
وكان الرئيس السنيورة قد ترأس في مكتبه في السادات تاور، عند الرابعة من بعد ظهر االيوم نفسه، الاجتماع الرابع المخصص للبحث في صيغة موحدة لمشروع قانون يعنى بالأوضاع الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان. وقد ضم الاجتماع إضافة إلى منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار الدكتور فارس سعيد، النواب : أنطوان زهرا، عمار حوري، نهاد المشنوق ،أيلي كيروز. إضافة إلى خبراء مختصين بقضايا العمل وأوضاع الفلسطينيين.
وعلم في هذا الصدد أن المجتمعين أحرزوا خطوات متقدمة في الاتفاق على قضايا أساسية محددة بخصوص تتعلق بالشؤون الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان . على أن تعقد اجتماعات أخرى في الأيام القليلة المقبلة لاستكمال البحث في النقاط المتبقية .
