شمعون: بحثنا حقوق الفلسطينيين واللبنانيين .. والسفير الفلسطيني يعتبر مشروع 14 آذار كافيا

في اطار متابعة البحث مع الاطراف المعنية بموضوع الشؤون الانسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينييناستقبل رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة، في مكتبه في السادات تاور ظهر اليوم، رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون
الذي قال : وتركز البحث على مناقشة مسودة بحثنا في الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في لبنان وكيف في إمكاننا كدولة لبنانية أن نساهم في هذا الموضوع، موضحا أن البحث تناول مواضيع عدة كسلة متكاملة، من حقوق الفلسطينيين واللبنانيين إلى قضية السلاح الفلسطيني سواء داخل المخيمات أو خارجها واحترام وجود الدولة اللبنانية من الفلسطينيين إلى موضوع الأمن والقانون اللبناني ووجودهما داخل المخيمات الفلسطينية.
أضاف: يبقى الموضوع الإنساني طاغيا بقوة، نريد أن نفكر والقيادات الفلسطينية في كيفية السير بالتساوي في الموضوعين، الموضوع الإنساني بالنسبة الى الفلسطينيين وكيفية منحهم اجازات عمل بعد قوننة طريقة عملهم في لبنان، من جهة، وحقوق الشعب اللبناني والدولة اللبنانية، من جهة أخرى، مشددا على ضرورة عدم التسرع فنحن في حاجة إلى وقت كاف، ولا نريد سلقها. هناك إمكان أن تستقيم الأمور ما دامت النيات حسنة.
وردا على سؤال عن موقفه من الورقة التي أنجزتها كل من كتلتي المستقبل والقوات اللبنانية والأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار في هذا المجال، قال: هذا الموضوع من جملة ما تم البحث فيه. لمسنا نقصا في بعض الأمور وتسرعا غير ضروري في البعض الآخر، فالموضوع يعود جزء منه إلى العام 1948 والجزء الآخر إلى أوائل السبعينيات، وليست هناك حاجة الى التسرع في اتخاذ القرار في هذا الشأن. في إمكانه أن ينتظر شهرا أو اثنين إلى حين استكمال البحث والتوصل إلى الحلول التي ترضي الجانبين.
عبدالله
واستقبل الرئيس السنيورة ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان السفير عبدالله عبدالله الذي قال بعد اللقاء: تشرفت بزيارة دولة الرئيس فؤاد السنيورة ظهر اليوم كرئيس لكتلة "تيار المستقبل" وكمتابع لما يجري داخل لجنة الإدارة والعدل في خصوص مشاريع القوانين الخاصة بعمل الفلسطينيين المقيمين على الأرض اللبنانية، وبما تم التوافق عليه بين بعض الكتل النيابية وبعض المستقلين، وجهود دولة الرئيس في الاتصال مع بقية الكتل النيابية، وقد وجدنا ان هناك تفهماً مطلقاً للخطوات والتكتيكات التي تتم، وإن كانت بحاجة إلى مزيد من الدراسة والتشاور مع بقية الفرقاء، ليخرج القانون بتوافق لبناني لبناني.
أضاف: نحن معنيون تماما بأن يكون كل لبنان مع قضية الشعب الفلسطيني، وأن يكون مع الحقوق الإنسانية للمواطن الفلسطيني الذي يعيش على هذه الأرض ضيفا بإقامة موقتة إلى حين عودته إلى الوطن. هذا التشاور يخدم مصلحة الإنسان الفلسطيني والمصلحة الوطنية اللبنانية بحيث لا تحمل الدولة أي أعباء ولا ينتقص من حقوق العامل اللبناني ولا يؤثر الأمر على البنية المجتمعية أو التوازن الطائفي والمذهبي في لبنان. كل هذه المسائل نحترمها، وإن شاء الله يكون التوافق بإجماع كل الأطياف السياسية والمذهبية لدعم هذا المطلب المشروع للفلسطينيين.
وردا على سؤال حول ما إذا اطلع على الورقة التي أنجزتها كتلتا المستقبل والقوات اللبنانية والأمانة العامة لقوى 14 آذار، قال: نعم، تدارسنا تلك الورقة واعتبرنا أنها تغطي الجوانب كافة، لا سيما لجهة الإضافة الأخيرة المتعلقة بالصندوق الخاص بالعاملين الفلسطينيين الذي يمنحهم الضمان الصحي والاجتماعي ويكون مستقلا، وذلك يهدف إلى طمأنة الجميع الى أن الدولة اللبنانية لن تتحمل أي عبء مالي إزاء من يعمل من الفلسطينيين، بدلا من أن يعملوا في الخفاء وفي ظروف يكتنفها الظلم والابتزاز والانتقاص من حقوقهم كعاملين على هذه الأرض، بحسب قوانين العمل اللبنانية.
وشدد على ضرورة أن يكون هناك طمأنة وتوثيق ومأسسة لعمل هؤلاء الإخوة والأخوات، ليكونوا مثل أي عامل آخر على هذه الأرض يقوم بواجبه ويأخذ استحقاقاته وفق قوانين العمل اللبنانية.
السفير الفرنسي
وكان الرئيس السنيورة استقبل، صباح اليوم، السفير الفرنسي دوني بييتون، وعرض معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
