زيادة: كلام نصر الله تسييس للمحكمة وهو غير مقبول ومرفوض

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
الرئيس السنيورة يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء القطري ووفودا

استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في "السادات تاور" قبل ظهر اليوم، وفدا من "حركة التجدد الديموقراطي" ضم نائب رئيس الحركة النائب السابق كميل زيادة، أمين السر أنطوان حداد وعضو اللجنة التنفيذية حارث سليمان. زيادة إثر اللقاء، قال زيادة:"جئنا كوفد من حركة التجدد الديموقراطي للبحث في كل المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية. وقد بحثنا في الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد الوزاري إلى سوريا أمس، والتي أظهرت بالشكل أن الأمور بدأت تسير من دولة إلى دولة بعد ما وضعت على السكة الصحيحة، كما أظهرت بالمضمون أنها المرة الأولى التي يعترف فيها باستقلال لبنان وسيادته، وأن هناك قضايا مشتركة في غاية الأهمية بإمكان لبنان أن يتعاون فيها مع الشقيقة سوريا، وهي أكثر من القضايا الخلافية التي هي أيضا موجودة وتحتاج إلى متابعة دقيقة من قبلنا". وأضاف:"بحثنا أيضا بموضوع خطاب الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله"، موضحا "ان حركة التجدد الديمقراطي هي ضد تسييس المحكمة من الأساس، ولنا مواقف عدة في هذا الشأن، سواء خلال نضالنا ضمن 14 آذار أو خارجها". ورأى "أن كلام السيد نصر الله تسييس للمحكمة غير مقبول ونرفضه بالمطلق، في حين يجب التخاطب ضمن الإخوان والمواطنين فيالدولة الواحدة". وتابع "الموضوع الثالث الذي بحثناه هو العمل الذي يقوم به دولة الرئيس فؤاد السنيورة مشكورا، وهو في غاية الأهمية، لتسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وحركة الاتصالات التي يجريها والنتائج التي توصل إليها حتى الآن في هذا المجال"، مشددا على ضرورة "عزل المواضيع الخلافية أو التي ما زالت قيد الدرس حتى نتمكن من تحقيق التقدم المطلوب". وختم مؤكدا ان "الرئيس السنيورة يعمل دائما وكعادته بشكل دقيق ومسؤول" نصرة فلسطين ثم استقبل الرئيس السنيورة وفدا من "الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين" برئاسة القاضي الشيخ أحمد درويش الكردي، الذي قال بعد اللقاء:"تشرفنا هذا اليوم بلقاء دولة الرئيس فؤاد السنيورة، وقد تناول البحث سبب إنشاء الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين، وهي هيئة علمائية انتمى إليها اكثر من 390 عالم من كل أنحاء لبنان، وتحمل القضية الأساس وهي قضية القدس وفلسطين". واشار إلى أن "العلماء هم أصحاب هذه القضية وكل الأمة العربية والإسلامية هي صاحبة هذه القضية التي يجب ألا تغيب عن بالها ولا عن بال أبنائها وعلينا جميعا أن نجتهد في تحريك الأجيال القادمة لتحرير المسجد الأقصى وفلسطين حتى يعود إلى أهله معززا مكرما". وأضاف "تناولنا أيضا موضوع الحقوق الفلسطينية التي يجب أن تكون لإخواننا في هذا البلد، خاصة أن اللبنانيين مشهورون بحسن الضيافة، ومن حسن الضيافة إكرام الضيف"، واعتبر انه "واجب علينا أن نسعى لتحقيق الحد الأدنى لكرامتهم وإنسانيتهم وحقوقهم التي كفلها المجتمع للأجانب فكيف بمن أصيب بنكبة فقدان البيت والأرض والانتماء وهم أحوج ما يكونوا إلى أن تعود إليهم كرامتهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم." وقال:"نحن لا ننادي بالتوطين، لأن فلسطين هي وطن الفلسطينيين ولا يمكن أن يتخلوا عنه ولا يمكن نحن كمسلمين وعرب أن نتخلى عنها أيضا". وعن موقف الهيئة من العمل الذي يبذله الرئيس السنيورة لتسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، قال "كان لدى دولة الرئيس السنيورة فكرة ترتكز على تجزئة الموضوع، بمعنى أن يتم تحقيق أي أمر شيئا فشيئا، بدلا من وضعه مرة واحدة فيصبح صعب المنال والتحقيق. نحن نؤيد دولة الرئيس في فكرته، ذلك أن تحقيق جزء لا يعني التنازل عن الجزء الآخر". العطية ثم استقبل الرئيس السنيورة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط القطري عبد الله بن حمد العطية، وتم البحث في الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.

تاريخ الخبر: 
19/07/2010