تطابق في وجهات النظر بين رئيس الجمهورية والرئيس السنيورة

في اطار مبادرة اطلقها رئيس الجمهورية ميشال سليمان محاولة لاحتواء وتخفيف التشنج السياسي الذي عاد الى الاجواء اثر الخطاب الاخير لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وعلى و جه الخصوص ما صدر عنه بشأن المحكمة الدولية
استقبل الرئيس سليمان ظهر يوم الثلاثاء رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اضافة الى رئيس تكتل التغيير والاصلاح ميشال عون ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وحسب صحيفة السفير قالت أوساط الرئيس السنيورة لـ«السفير» ان وجهات النظر كانت متطابقة بينه وبين رئيس الجمهورية حول ضرورة الحفاظ على التهدئة، والعمل على عدم الانجرار الى أي شكل من أشكال التوتر الداخلي، لأنه لا مصلحة لأحد في مثل هذا التوتر الذي من شأنه ان يعيدنا الى اجواء متشنجة تضر بالاقتصاد والسلم الاهلي والعلاقات بين اللبنانيين.
وأكد السنيورة خلال اللقاء ـ بحسب أوساطه ـ وجوب الحؤول دون اختلاق أي ذريعة للتشنج، لانه لا شيء يستأهل ان نختلف عليه في ظل الإجماعات التي أفرزتها طاولة الحوار حول المحكمة الدولية والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات ورفض التوطين، وبقي سلاح حزب الله الذي تجري مناقشته في هيئة الحوار ضمن عنوان الاستراتيجية الدفاعية.
وإذ اشارت اوساط السنيورة الى انه ليس ثابتا بعد ما إذا كان السيد حسن نصر الله قد خرج عن الإجماع حول المحكمة الدولية، شددت على ان نواب «كتلة المستقبل» لم يكونوا البادئين بالتوتير السياسي، بل هم قاموا برد فعل على التوتر الذي ظهر عند الآخرين.
