الرئيس السنيورة يستقبل سفيرة بريطانيا ونقابات فلسطين

استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ظهر يوم الخميس في 22 تموز في "السادات تاور"، وفداً من اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان برئاسة أمين السر صالح العدوي
، ضمّ نائبي أمين السر يوسف زمزم وعلي محمود، عضو الأمانة العامة عبد القادر العبد الله، وعضوي المكتب التنفيذي عبد العزيز علي ومحمود عودة، وذلك بحضور مستشار الرئيس السنيورة لشؤون العمل رفيق سلامة.
وإثر اللقاء، قال العدوي: "إن هدف الزيارة إلى دولة الرئيس هو توضيح بعض النقاط التي شابها الالتباس في مجلس النواب، والاستفسار حول بعض التصريحات الضوضائية بما لا يخدم عمال فلسطين. هناك ورقة عمل تقدم بها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين –فرع لبنان، وأصبحت موجودة لدى الكتل السياسية كافة، لكن للأسف علمنا اليوم من معالي وزير العمل الشيخ بطرس حرب أن الورقة المقدمة، التي تتضمن توضيحات حول حق تشريع العمل للعمال الفلسطينيين في لبنان، لم تكن مفهومة لديهم، وعلى هذا الأساس تم تحديد موعد مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة لتوضيح هذه النقاط .
وردا على سؤال حول موقفه من الورقة التي تقدمت بها كتلتا "المستقبل" و"القوات اللبنانية" والأمانة العامة لقوى 14 آذار بشأن الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان ، قال: "واكبنا هذه الورقة بكل دقة، لكن نحن لنا موقف قد يتكامل مع بعض ما جاء فيها وقد يتعارض مع البعض الآخر. إن المعطيات التي تقدمنا بها مدروسة بشكل جيد، بحيث نعي كل نقطة في ورقتنا".
أضاف "هناك وكالة دولية اسمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وهي معنية برعاية الشعب الفلسطيني، وهي الشاهد الحي حتى تنفيذ القرار 194. نحن لا نريد ضماناً اجتماعياً، بل نطالب باستثناء الفلسطينيين من المادة 59 ، أي التعامل بالمثل إلى حين العودة إلى الوطن، واستثنائهم من اجازة العمل، وتشريع حق العمل للعمال الفلسطينيين في القطاع الخاص والمسجلين رسميا في دائرة شؤون اللاجئين والحاصلين على بطاقة هوية صادرة من وزارة الداخلية اللبنانية، وضمان حق العامل الفلسطيني لجهة تغطية أي إصابة قد يتعرض لها من رب العمل عبر التأمينات المعروفة، كما نطالب بتعويض نهاية الخدمة من رب العمل. هذه النقاط الأساسية التي ننادي بها كاتحاد. أما بخصوص الحقوق الإنسانية والاجتماعية فهناك ورقة مقدمة من القيادة السياسية الفلسطينية. نحن نتكلم فقط باختصاصنا المعنيين به".
غاي
وكان الرئيس السنيورة استقبل صباحاً السفير البريطانية فرنسيس غاي، وبحث معها العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ظهر يوم الخميس في 22 تموز في "السادات تاور"، وفداً من اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان برئاسة أمين السر صالح العدوي، ضمّ نائبي أمين السر يوسف زمزم وعلي محمود، عضو الأمانة العامة عبد القادر العبد الله، وعضوي المكتب التنفيذي عبد العزيز علي ومحمود عودة، وذلك بحضور مستشار الرئيس السنيورة لشؤون العمل رفيق سلامة.
وإثر اللقاء، قال العدوي: "إن هدف الزيارة إلى دولة الرئيس هو توضيح بعض النقاط التي شابها الالتباس في مجلس النواب، والاستفسار حول بعض التصريحات الضوضائية بما لا يخدم عمال فلسطين. هناك ورقة عمل تقدم بها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين –فرع لبنان، وأصبحت موجودة لدى الكتل السياسية كافة، لكن للأسف علمنا اليوم من معالي وزير العمل الشيخ بطرس حرب أن الورقة المقدمة، التي تتضمن توضيحات حول حق تشريع العمل للعمال الفلسطينيين في لبنان، لم تكن مفهومة لديهم، وعلى هذا الأساس تم تحديد موعد مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة لتوضيح هذه النقاط .
وردا على سؤال حول موقفه من الورقة التي تقدمت بها كتلتا "المستقبل" و"القوات اللبنانية" والأمانة العامة لقوى 14 آذار بشأن الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان ، قال: "واكبنا هذه الورقة بكل دقة، لكن نحن لنا موقف قد يتكامل مع بعض ما جاء فيها وقد يتعارض مع البعض الآخر. إن المعطيات التي تقدمنا بها مدروسة بشكل جيد، بحيث نعي كل نقطة في ورقتنا".
أضاف "هناك وكالة دولية اسمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وهي معنية برعاية الشعب الفلسطيني، وهي الشاهد الحي حتى تنفيذ القرار 194. نحن لا نريد ضماناً اجتماعياً، بل نطالب باستثناء الفلسطينيين من المادة 59 ، أي التعامل بالمثل إلى حين العودة إلى الوطن، واستثنائهم من اجازة العمل، وتشريع حق العمل للعمال الفلسطينيين في القطاع الخاص والمسجلين رسميا في دائرة شؤون اللاجئين والحاصلين على بطاقة هوية صادرة من وزارة الداخلية اللبنانية، وضمان حق العامل الفلسطيني لجهة تغطية أي إصابة قد يتعرض لها من رب العمل عبر التأمينات المعروفة، كما نطالب بتعويض نهاية الخدمة من رب العمل. هذه النقاط الأساسية التي ننادي بها كاتحاد. أما بخصوص الحقوق الإنسانية والاجتماعية فهناك ورقة مقدمة من القيادة السياسية الفلسطينية. نحن نتكلم فقط باختصاصنا المعنيين به".
غاي
وكان الرئيس السنيورة استقبل صباحاً السفير البريطانية فرنسيس غاي، وبحث معها العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ظهر يوم الخميس في 22 تموز في "السادات تاور"، وفداً من اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان برئاسة أمين السر صالح العدوي، ضمّ نائبي أمين السر يوسف زمزم وعلي محمود، عضو الأمانة العامة عبد القادر العبد الله، وعضوي المكتب التنفيذي عبد العزيز علي ومحمود عودة، وذلك بحضور مستشار الرئيس السنيورة لشؤون العمل رفيق سلامة.
وإثر اللقاء، قال العدوي: "إن هدف الزيارة إلى دولة الرئيس هو توضيح بعض النقاط التي شابها الالتباس في مجلس النواب، والاستفسار حول بعض التصريحات الضوضائية بما لا يخدم عمال فلسطين. هناك ورقة عمل تقدم بها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين –فرع لبنان، وأصبحت موجودة لدى الكتل السياسية كافة، لكن للأسف علمنا اليوم من معالي وزير العمل الشيخ بطرس حرب أن الورقة المقدمة، التي تتضمن توضيحات حول حق تشريع العمل للعمال الفلسطينيين في لبنان، لم تكن مفهومة لديهم، وعلى هذا الأساس تم تحديد موعد مع دولة الرئيس فؤاد السنيورة لتوضيح هذه النقاط .
وردا على سؤال حول موقفه من الورقة التي تقدمت بها كتلتا "المستقبل" و"القوات اللبنانية" والأمانة العامة لقوى 14 آذار بشأن الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان ، قال: "واكبنا هذه الورقة بكل دقة، لكن نحن لنا موقف قد يتكامل مع بعض ما جاء فيها وقد يتعارض مع البعض الآخر. إن المعطيات التي تقدمنا بها مدروسة بشكل جيد، بحيث نعي كل نقطة في ورقتنا".
أضاف "هناك وكالة دولية اسمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وهي معنية برعاية الشعب الفلسطيني، وهي الشاهد الحي حتى تنفيذ القرار 194. نحن لا نريد ضماناً اجتماعياً، بل نطالب باستثناء الفلسطينيين من المادة 59 ، أي التعامل بالمثل إلى حين العودة إلى الوطن، واستثنائهم من اجازة العمل، وتشريع حق العمل للعمال الفلسطينيين في القطاع الخاص والمسجلين رسميا في دائرة شؤون اللاجئين والحاصلين على بطاقة هوية صادرة من وزارة الداخلية اللبنانية، وضمان حق العامل الفلسطيني لجهة تغطية أي إصابة قد يتعرض لها من رب العمل عبر التأمينات المعروفة، كما نطالب بتعويض نهاية الخدمة من رب العمل. هذه النقاط الأساسية التي ننادي بها كاتحاد. أما بخصوص الحقوق الإنسانية والاجتماعية فهناك ورقة مقدمة من القيادة السياسية الفلسطينية. نحن نتكلم فقط باختصاصنا المعنيين به".
غاي
وكان الرئيس السنيورة استقبل صباحاً السفير البريطانية فرنسيس غاي، وبحث معها العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
