كتلة المستقبل : صفاً واحداً في مواجهة ما تحضّر له اسرائيل

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اعتبرت ان الاعتداء على الجيش يؤكد النوايا العدوانية الاسرائيلية

شددت كتلة نواب "المستقبل" على"أن الاعتداء على الجيش اللبناني يؤكد النوايا العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان وضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة ما يمكن أن يحضر له العدو الإسرائيلي"، ودعت الى "تقديم شكوى لمجلس الامن الدولي

. ورأت " ان الزيارة المشتركة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله والرئيس بشار الاسد هدفت إلى القول إن لبنان جمهورية مستقلة ذات سيادة من الضروري الحفاظ على استقلالها واستقرارها والتأكيد على احترام المواثيق الوطنية التي اتفق عليها اللبنانيون".
عقدت "الكتلة "أمس اجتماعها الأسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع والتطورات المحيطة بلبنان والمنطقة. وبدأت اجتماعها بالوقوف دقيقة صمت حداداً على ارواح شهداء الجيش اللبناني والإعلام الذين سقطوا اليوم في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
واثر الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب زياد القادري استنكر"الاعتداء الإسرائيلي الجبان الذي استهدف الجيش اللبناني في بلدة العديسة والطيبة". وحيّا "رد فعل الجيش اللبناني البطل في الدفاع عن أرضه وسيادته وكرامة مواطنيه".
واذ اعتبر أن "شهداء الجيش اللبناني والإعلام اللبناني الذين سقطوا في هذه المواجهة هم شهداء الوطن الذين عمَدوا بدمائهم الطاهرة أرض الجنوب"، توجه بالتعزية الحارة إلى اللبنانيين جميعا والى قيادة الجيش وذوي الشهداء والإعلام اللبناني، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا بنتيجة هذا العدوان".
اضاف البيان: "إن هذا الحادث يؤكد النوايا العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان وضرورة رفع درجة اليقظة والتنبه لدى جميع اللبنانيين والتأكيد على وحدتهم وتضامنهم صفاً واحداً في مواجهة ما يمكن أن تحضر له إسرائيل، والعمل يداً واحدة من أجل تفويت الفرصة عليها وعلى مخططاتها. وأكدت الكتلة على ضرورة تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل لخرقها السيادة اللبنانية والقرار 1701 بالاعتداء على لبنان والجيش اللبناني".
وتطرق البيان الى "الزيارة التاريخية المشتركة إلى لبنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وللرئيس السوري بشار الأسد، والقمة الثلاثية التي عقدت في القصر الجمهوري في بعبدا مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان"، فأكد" أنها تطور إيجابي بالغ الأهمية يسجل في خانة التضامن والدعم العربي لتثبيت استقرار لبنان". موضحا "كانت الزيارة المشتركة للزعيمين العربيين خطوة غير مسبوقة لناحية الشكل والدلالات والرسائل التي حملتها ووجهتها لكل الأطراف الداخلية والخارجية".
وتابع: "لقد هدفت هذه الزيارة إلى القول إن لبنان جمهورية مستقلة ذات سيادة من الضروري الحفاظ على استقلالها واستقرارها والتأكيد على احترام المواثيق الوطنية التي اتفق عليها اللبنانيون في اتفاق الطائف وما تعاهدوا عليه في لقاء الدوحة وأكدوه في هيئة الحوار الوطني بما في ذلك العمل على عدم تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية النزاعات الإقليمية والدولية والابتعاد عن لغة التخوين وما يرفع من حدة التشنج والعودة إلى أسلوب الحوار والتخاطب الهادئ لحل التباينات بين اللبنانيين".
ولفت الى ان "البيان الرئاسي الصادر عن القمة الثلاثية خير تعبير عن المعاني والمقاصد التي هدفت إليها هذه الزيارة وكذلك ما أدلى به رئيس الجمهورية في خطابه يوم عيد الجيش بالذات خصوصاً لجهة تشديده على الحفاظ السلم الأهلي ووقف حملات التخوين"، كعبرةً عن ارتياحها وتقديرها لهذه الزيارة المشتركة للملك عبد الله والرئيس الأسد والتي عبرت عن عمق المصالحة السعودية السورية والتعاون المستمر تجاه لبنان وقضاياه والتي تمثل رسالة واضحة لحماية لبنان والحفاظ على استقراره".
ونوه البيان ايضا بـ"الزيارة التي قام بها أمير دولة قطر والخطوات التي قام بها خلال تواجده بين أهله في لبنان وعلى وجه الخصوص زيارته إلى الجنوب لافتتاح المشاريع التي مولت دولة قطر تشييدها أو إعادة إعمارها اثر العدوان الإسرائيلي، وكذلك مشاركته اللبنانيين في عيد الجيش والتي دلت على عمق المودة الدعم والمساندة التي تكنها وتبديها قطر تجاه لبنان". وتوجه "بالشكر إلى دولة قطر وأميرها وشعبها على المساعدات القيمة التي قدمتها إلى لبنان. كما شكرت "باقي الدول العربية والصديقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان وغيرها كثير ممن ساهم عبر المساعدات القيمة في تمكين لبنان من إعادة اعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي".
وتناول البيان "استمرار تصاعد بعض المواقف السياسية الداخلية تجاه المحكمة الدولية وما يمكن أن يصدر عنها"، فجدد "التمسك بالمحكمة الدولية لكشف الحقيقة وإحقاق العدالة والتمسك بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي باعتبارهما القاعدتين الأساسيتين لكل تقدم واستقرار وطني". كما شدد على أن "مسألة المحكمة كانت موضع إجماع من قبل جميع اللبنانيين في هيئة الحوار الوطني"، ودعا "الأطراف اللبنانية كافة الى التنبه إلى ما يحاول العدو الإسرائيلي أن يحيكه للبنان للإيقاع بين أبناء الوطن الواحد عبر ما تخطط وبشكل متواصل من فتن ودسائس وتنصبه من أفخاخ".
وطالب البيان بـ"وجوب قطع الطريق على مخططات إسرائيل وسعيها حتى لا تنجح في تحقيق أغراضها الخبيثة التي تسعى من خلالها إلى بث الفرقة بين اللبنانيين ولاسيما في ظل الأجواء المتوترة في المنطقة والتي قد تشكل خطورة على لبنان واستقراره".

تاريخ الخبر: 
04/08/2010