الرئيس السنيورة : ليس من يريد الباس بريء جريمة والتهويل لا يفيد

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
تفقد le mall saida وشحع على المشاريع الجديدة في المدينة

 اعتبر رئيس "كتلة المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة ان "الكلام والتهويل والتهديد غير مفيد على الإطلاق وليس هناك مصلحة فيه لكل اللبنانيين ولا سيما للمقاومة التي نحرص على ان تبقى هذه البندقية موجهة نحو اسرائيل ولا تنشغل في الداخل

حتى تستطيع ان تستمر في الهدف الملقى على عاتقها وعلى عاتق جميع اللبنانيين وكذلك الدولة اللبنانية ولكي نستطيع في النهاية ان نحرر كل الاراضي اللبنانية المحتلة ويعود الفلسطينيون الى ديارهم كما اتفق عليه اللبنانيون جميعا"

وقال على هامش تفقده المركز التجاري (le Mall saida )   برفقة رئيس مجلس ادارة مؤسسة "GROUP ASSADI" عماد الأسدي: "لا شك في اني اعبر عن سعادتي لزيارة هذا المركز واشد على يد كل من شارك في انجاز هذا العمل، لأنه لا يخلق حركة في المدينة فقط انما يضيف فرص عمل جديدة ويجذب زوارا ومتسوقين وبالتالي يخلق حركة اقتصادية، فالفكرة جديدة في صيدا".

وردا على سؤال عن المواقف المرتفعة الوتيرة من موضوع المحكمة قال: "اعتقد ان هناك امرا توافق عليه اللبنانيون جميعا وهو موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي. هذا الامر توافقوا عليه في هيئة الحوار الوطني وفي الحكومات التي تشكلت. اذا هذا الموضوع اساسا هو موضوع توافق بين اللبنانيين. خلال هذه الفترة هناك كمية كبيرة من الصخب السياسي تعكر الأجواء. كلنا حريصون على الوحدة بين اللبنانيين وعلى الأمن في لبنان، وبالتالي اللبنانيون حريصون ايضا على ان جريمة مثل هذه الجريمة التي اتت وتبعتها مجموعة من الجرائم بقيت خلال كل هذه السنوات الماضية من دون ان نكتشفها، ونظامنا قائم على الحريات والديمقراطية، هم شديدو الحرص على ألا يتحول لبنان الى مكان ترتكب فيه الجرائم ويبقى المجرمون بمنأى عن وصول يد العدالة اليهم".

أضاف: "الكل يعلم انه ليس هناك احد يريد ان "يركب" جريمة على بريء، وكلنا حريصون على ألا يكون هناك أمر يصار الى انتهازه كوسيلة للنيل السياسي. كلنا حريصون على وحدة اللبنانيين ضد عدونا الأوحد اسرائيل وبالتالي لا يصبح هناك خلق أجواء من التشنج. اعتقد ان المحكمة ذات الطابع الدولي قضية اساسية ويجب ان نتوحد خلف هذه المحكمة ونتعاون جميعا على الا يكون لدى المحكمة اي هدف سوى احقاق العدالة والحقيقة. لننتظر النتيجة وفي ضوء ذلك، الحقوق الممنوحة لكل واحد لكي يدافع عن نفسه حقوق مصانة وبالتالي ربما اكثر من الحقوق المتاحة للمدعي العام، وهذا امر يجب ان نؤكده حتى لا يصار الى استعمال المحكمة لاي غرض غير غرض اكتشاف الحقيقة".

وتابع: "لذلك اعتقد ان الكلام والتهويل والتهديد غير مفيد على الاطلاق، وليس هناك مصلحة فيه لكل اللبنانيين ولا سيما ايضا للمقاومة التي نحرص على ان تبقى هذه البندقية موجهة نحو اسرائيل ولا تنشغل في الداخل. يجب ان نحرص على المقاومة حتى تستطيع ان تستمر في الهدف الملقى على عاتقها وعلى عاتق جميع اللبنانيين وكذلك الدولة اللبنانية، لكي نستطيع في النهاية ان نحرر كل الأراضي اللبنانية المحتلة ويعود ايضا الفلسطينيون الى ديارهم كما اتفق على اللبنانيون جميعا على هذا الأمر".

وقال: "يجب ان يكون همنا خلال هذه الفترة ان نستمر بالوضوح في الرؤية والحرص على الأمن بين اللبنانيين وعلى السلم الأهلي، والذين يودون اثارة الفتنة او استعمال لغة التهديد والوعيد، هذه اللغة لا تجدي وهذا الأمر بعد التجارب التي مر بها اللبنانيون على مدى هذه السنوات استخلصنا عبرا ونتائج انه ليس من المفيد اطلاقا استعمال هذه العبارات. لدينا قضية الحريات والديموقراطيات في لبنان، قضية احقاق العدالة وقضية التحرير من الاحتلال الاسرائيلي وقضية بناء الدولة والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للبنانيين، وكلها قضايا اساسية. حرام ان نهدر طاقاتنا ونضيع جهدنا والفرص المتاحة أمامنا. هذا غير مفيد. ادعو جميع اللبنانيين الى ان يستمروا في الجهد الذي توافقوا عليه، أكان ذلك بالنسبة إلى المحكمة او بناء الدولة او ايضا تحرير الاراضي المحتلة من اسرائيل، وهذه كلها امور تتطلب من الجميع ان يتضامنوا حولها حتى نستطيع ان نحققها".

وردا على سؤال عن المرحلة المقبلة و "المظلة" السعودية -السورية قال: "كل عمل يقوم به شقيق هو عمل مشكور ونحن نقدر له هذا الأمر، لكن الأهم ان على اللبنانيين واجبا ومسؤولية اي ان يعملوا حتى يستطيعوا ان يدفعوا بالبلاد الى مزيد من التهدئة والانشغال بما يفيد ويبني لا بما يضر ويدمر".

الأسدي

من جهته، شكر الاسدي للسنيورة "دعمه المستمر وجهوده الدائمة في مساندة هذا المشروع وأي مشروع نقوم به في لبنان".

استقبالات

وكان السنيورة استقبل في مكتبه في صيدا وفدا من بلدية الجرمق في جزين يرافقه مطران صور للموارنة شكرالله الحاج وعرض معه شؤونا تهم البلدة. واستقبل أيضا وفدا من جمعية "أهلنا" برئاسة سحر الجبيلي جلال الدين ووفدا من نادي روتاري - صيدا برئاسة فرنسواز الجوهري.

 

تاريخ الخبر: 
27/09/2010