كتلة "المستقبل": التلاعب بالإجماع الوطني حول المحكمة دعوة متمادية لإثارة الخلافات والنعرات بين اللبنانيين

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اجتمعت في بيت الوسط برئاسة الرئيس الحريري لوجود الرئيس السنيورة خارج البلاد

 شددت كتلة "المستقبل" على ان كل حملات التهويل والتهديد ضد المحكمة الدولية "لن تجدي نفعا في التأثير على التزامنا الكامل بالمحكمة الدولية التي هي من صلب الإجماع الذي تقرر في مؤتمر الحوار الوطني"،

مؤكدة أن "محاولة التلاعب بالإجماع الوطني حول المحكمة الدولية، هي دعوة متمادية لإثارة الخلافات والنعرات بين اللبنانيين".
عقدت كتلة "المستقبل" اجتماعها الأسبوعي في "بيت الوسط" أمس، برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وفي غياب الرئيس فؤاد السنيورة الموجود خارج لبنان. وبعد الاجتماع، تلا النائب هادي حبيش البيان الصادر عنها، والذي اعتبرت فيه أن الحملة السياسية والإعلامية ضد المحكمة الدولية "تتعارض مع كون المحكمة باتت واقعا يستحيل تجاهله، ومع كل الجهود المبذولة للتهدئة والمحافظة على الاستقرار، خصوصا وأن كل حملات التهويل والتهديد لن تجدي نفعا في التأثير على التزامنا الكامل بالمحكمة الدولية، التي هي من صلب الإجماع الذي تقرر في مؤتمر الحوار الوطني، وكان ولا يزال عنوانا رئيسيا من عناوين البيانات الوزارية منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولا الى البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية الحالية".
وأكدت أن "محاولة التلاعب بالإجماع الوطني حول المحكمة الدولية هي دعوة متمادية لإثارة الخلافات والنعرات بين اللبنانيين الذين ينظرون إلى المحكمة على أنها ليست مسألة ثأرية أو شخصية أو عائلية، بل هي قضية محورية تتعلق بالدفاع عن النظام الديموقراطي وحماية الحياة السياسية والحريات الفردية والعامة من الإرهاب".
وكررت "تمسكها بخيار المحكمة والاستقرار معا، في مواجهة كل التهديدات"، مشددة على أنها "ستبقى على موقفها الرافض للفتنة والانقسام والداعي إلى معالجة كل الأمور بمسؤولية وهدوء تعزيزا للوحدة الوطنية، خصوصا في ضوء التطورات الاقليمية الداهمة ومخاطر تهديدات اسرائيل على لبنان وسيادته".
وأعربت عن "التزامها بثوابت الشرعية واتفاق الطائف والتمسك بعروبة لبنان وحريته وسيادته واستقلاله ونظامه الديموقراطي".

تاريخ الخبر: 
29/09/2010