كتلة المستقبل : ما اثير عن مذكرات وفي حال صحت فهي تشكل استهانة بالدولة اللبنانية و مؤسساتها وإداراتها وهيبتها وخطوة تراجعية وسلبية في طريق العلاقات بين البلدين

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اجتمعت في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة

اعتبرت كتلة نواب المستقبل ان الطريقة التي اثيرت بها قضية المذكرات السورية وفي حال صحت تعتبر استهانة بالدولة اللبنانية ومؤسساتها وهي تشكل تراجعا سلبيا وضع في وجه تطوير العلاقات اللبنانية السورية

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الدوري الأسبوعي عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وقد ناقشت التطورات الراهنة في البلاد وأصدرت بياناً تلاه النائب زياد القادري فيما يلي نصه:

أولاً: تجدد كتلة المستقبل النيابية التأكيد على التمسك بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان للوصول إلى الحقيقة والعدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء الأبرار وذلك استناداً إلى وقائع صلبة وأكيدة للكشف عن تفاصيل هذه الجريمة الكبرى ومن أجل التأكيد على أن لبنان لن يبقى أرضاً سائبة ترتكب فيه الجرائم السياسية ويبقى المجرمون بعيداً عن العقاب وذلك بما يعزز الحفاظ على النظام الديمقراطي ويحمي الحريات العامة في لبنان.

ثانياً:تعتبر كتلة المستقبل النيابية أن العلاقات اللبنانية- السورية ليست مسألةً ظرفيةً، بل هي شأنٌ موصولٌ بجوهر وجود البلدين. ولذا يجب أن لا تتأثر بالمواقف العابرة بل تبقى متينةً بمتانة أُسُسِها، القائمة على واقع استقلال البلدين والاحترام المتبادل لسيادة كل دولةٍ على أرضها، ووشائج الأخوة العربية، والمصالح المشتركة والقائمة في هذا الجوار القريب والمتساند في السراء والضراء.

واستناداً إلى ذلك كُلِّه، فإنّ كتلة المستقبل النيابية تعيد التأكيد على التمسك بالعلاقة اللبنانية- السورية وفق الأُسُس المُشار إليها، والتي عمل ويعمل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على إعادة تأكيدها وتمتينها بإيمانٍ وجَهدٍ كبيرين.

ثالثاً: إن ما حكي في وسائل الإعلام عن مذكرات سورية تبدو حتى الآن عبارة عن مذكرات سياسية وإعلامية، خاصة وان الدولة اللبنانية لم تتسلم على ما يبدو أية وثائق عبر الأقنية الرسمية المعتمدة.

وفي كل الأحوال، وفي حال صح ما تتداوله وسائل الإعلام فان الدولتين اللبنانية والسورية مدعوتان إلى احترام والتزام الاتفاقات المعقودة بينهما والتقيد بأحكامها مع العلم أن ما تم تداوله لا أساس قانونياً له بما في ذلك استناداً إلى الاتفاقات الموقعة بين البلدين في هذا المجال في العام 1951 والاتفاقية الملحقة الموقعة في العام 1996.

إن الكتلة وانطلاقاً مما أثير إعلامياً ترى أن هذه الإثارة وبالطريقة التي تمت بها تشكل استهانة بالدولة اللبنانية ومؤسساتها وإداراتها وهيبتها وخطوة تراجعية وسلبية، وضعت في وجه الجهود الكبيرة والحثيثة التي بذلت من أركان الدولة اللبنانية وعلى وجه الخصوص من الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري لتمتين العلاقات مع سوريا. 

 

. 

 

تاريخ الخبر: 
05/10/2010